شعرت "رغد" أن "ليث" في هذه اللحظة يتصرف بسذاجة لا توصف. لقد كان غير عقلاني بالمرة. لو أجابت بـ "نعم، أنا معجبة به"، فقد يبدأ بتهديدها مجدداً. لذا، فهو يريد منها بالتأكيد أن تقول: "لا، أنا لا أحبه". هي في الحقيقة لا تحبه، ولكن ماذا لو كانت معجبة به حقاً؟ ألن يكون في موقفه هذا بمثابة من يخدع نفسه؟ لم تتخيل يوماً أن رجلاً مثل "ليث" يمكن أن يظهر بهذا الجانب من شخصيته. ولكن، عندما فكرت في الأمر ملياً، أدركت أنه يتصرف بهذا الشكل أمامها هي فقط. شعرت "رغد" بقلبها يذوب من الرقة تجاهه. الكثير من المبادئ التي ظنت أنها راسخة، بدت الآن وكأنها تتبخر وتصبح غير ذات أهمية. كان الناس يقولون قديماً: "عندما لا تستطيعين التأكد من مشاعرك، فإن استجابات جسدك ستخبرك بالحقيقة". وردود أفعالها هي، كانت على الأرجح صفعة قوية لنفسها وتناقضاً لما تدعيه. قالت "رغد" بصوت خافت: «لا أحبه. أسرع من فضلك، فبعد قليل عليّ العودة مع الأستاذة "ميرال"». ومهما كانت طبيعة مشاعرها، فهي في هذه اللحظة لا تريد إثارة أي شكوك لدى "ميرال". ضحك "ليث" وقال: «أسرع؟ لم نفعل شيئاً بعد، فكيف تريدين مني أن أسرع؟ م
Mehr lesen