وعندما رأت شهد ذلك، ظنت أن الفرصة أصبحت أخيرًا في صالحها. اندفعت نحوها، ورفعت يدها لتصفعها بقوة على وجهها. صفعة! ثم مدّت يدها وأمسكت بعنق رغد بكلتا يديها، وهي تصرخ بجنون: “سأقتلكِ أيتها الحقيرة! سأجعلكِ تعرفين من الذي لا ينبغي العبث معه حقًا!” كانت الشتائم تتدفق من فمها بلا توقف، بينما كانت يداها تضغطان بكل ما أوتيتا من قوة. عندما رأت دعاء ذلك، لم تعد تهتم بشيء آخر. أسرعت نحوها محاولةً إبعادها وهي تصرخ: “هل جننتِ؟ ستخنقينها حتى الموت! اتركيها حالًا! شهد، اهدئي! أرجوكِ، اتركيها!” لكن شهد دفعتها بعنف. فارتطم مؤخر رأس دعاء بحافة أحد المقاعد، وشعرت للحظة بأن العالم كله اسودّ أمام عينيها. كانت تفكر وسط ألمها: “أي نوع من البشر هذه المرأة؟ إنها متوحشة حقًا!” وفي تلك اللحظة، دوّى صوت امرأة غاضبة: “ما الذي يحدث هنا؟!” انقسم الحشد تلقائيًا. أما أولئك الذين كانوا يصورون خفية، فسارعوا إلى إخفاء هواتفهم. وما إن رأت ميرال المشهد أمامها حتى تبدلت ملامحها بالكامل. أسرعت نحو شهد وأمسكت بها بقوة وهي تصرخ: “اتركيها فورًا! شهد، أطلقي سراحها!” لكن شهد بدت وكأنها ف
อ่านเพิ่มเติม