فجأة، صدر صوت جرس الباب من عند المدخل. أعاد ذلك رغد من أفكارها. في البداية ظنت أنها توهمت سماع الصوت، فمن سيأتي إليها في هذا الوقت؟ لكن جرس الباب استمر في الرنين دون توقف، لذلك أسرعت رغد أخيرًا نحو الباب. لم يكن لهذا الباب فتحة عين لترى من الذي يطرق ، لذلك لم تستطع رغد رؤية من يقف في الخارج، ولم يكن أمامها سوى فتح الباب. “أنت… ليث، لماذا أتيت؟” دفع ليث الباب مباشرة، ودخل بجسده الضخم. تراجعت رغد جانبًا لتفسح له المجال. لكن الرجل ركل الباب ليغلقه، وفي نفس الحركة، حملها بين ذراعيه. شعرت رغد بخفة جسدها، وفجأة وجدت نفسها جالسة على سطح مرتفع في منطقة المدخل . "لستِ سعيدة؟" سألها الرجل بينما كان يستند بيديه على جانبي السطح، محاصراً إياها بين ذراعيه. وبسبب فارق الطول بينهما، كان عليه أن ينحني قليلاً ليتمكن من النظر مباشرة في عينيها. "أخبريني بما يدور في ذهنك؟" ابتسمت رغ بسخرية وقالت: "ألم تكن تعرف بالفعل؟" رد ليث بابتسامة خفيفة: "يبدو أن تمثيلي لم يكن مقنعاً بما يكفي." "كيف عرفت؟" هل وصل الأمر بينهما إلى هذا القدر من التناغم؟ لا، فكرت رغد، ربما ليس مجرد تناغم، بل ه
اقرأ المزيد