"ما الأمر؟" ظن "جمال" أن حديثها يتعلق بالحادثة السابقة، فسارع بالقول: "بخصوص تلك المرأة التي تشاجرتِ معها واقتِيدت إلى مركز الشرطة، لقد بحثت في أمرها، ويبدو أنها تعاني بالفعل من نوبات غضب، فإذا كنتِ ترغبين في مقاضاتها..." قاطعته "رغد": "ليس هذا ما قصدته، ولا علاقة للأمر بذلك". نظر إليها "جمال" بفضول: "هل تريدين مني استخراج تسجيلات المراقبة الخاصة بشركتكم؟" هزت "رغد" رأسها وقالت: "يا أخ 'جمال'، عملك في الأساس مشغول جداً، ورغم ذلك ترهق نفسك من أجل مشاكلي، وهذا يشعرني بالذنب. أتمنى ألا تضيع المزيد من طاقتك في هذه الأمور لاحقاً". كان "جمال" ذكياً بما يكفي ليدرك تماماً ما ترمي إليه. "رغد، ما الذي تريدين قوله بالضبط؟" أخذت "رغد" نفساً عميقاً وقالت بصراحة دون مواربة: "ذلك الكاميرا... ليست هدية من خالي، أليس كذلك؟ بل أنت من أهداها لي". تجمد "جمال" للحظة، وأدرك أنه لم يعد بإمكانه الإنكار، فأ
اقرأ المزيد