تتمتع شركة "شلال" حاليًا بقيمة سوقية عالية. فـ "ابراهيم" يمتلك عقلية تجارية فذة في مجال العقارات، وقد حققت الشركة أرباحًا طائلة خلال العامين الماضيين بفضل الطفرة العقارية. ومع ذلك، مهما بلغت الشركة من نجاح، فهي بالتأكيد لا يمكنها منافسة مجموعة "حكمي". كان "ابراهيم" يطمع في السيطرة على شركات عائلة "خالدي"، وإذا تدخل "ليث" في هذا التوقيت، فمن المؤكد أن خططه ستختل وتتعثر. ولهذا السبب تحديدًا أرسل "فواز" لاستكشاف نوايا "ليث". رغم أن "ليث" يمتلك أساليب حادة ولا ترحم في ميدان العمل، إلا أنه في الحقيقة ليس من النوع الذي يقطع كل الطرق على الآخرين ولا يترك لهم مخرجًا. إن ميله للبرود واللامبالاة ينبع من كبريائه المفرط؛ فهو لا يكترث بمعظم الناس أو الأمور، لذا فهو لا يهتم حقًا بوضع العقبات في طريقهم. لقد كانت عائلة "حكمي" دائمًا في مكانة رفيعة بفضل امتيازاتها الفريدة، ولم يكن هو بحاجة أبدًا إلى التخطيط للإيقاع بأحد. لكن الأمر اختلف الآن. فبعد كل ما فعلته "نسمه" بحق "رغد"، شعر "ليث" أنه إن لم يسحق عائلة "خالدي" ويُذلها، فلن تدرك يومًا أنها لا شيء بدون نفوذ عائلتها. لقد كاد يفقد "
اقرأ المزيد