All Chapters of حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة: Chapter 481 - Chapter 490

801 Chapters

فصل 480

ومَن كان ليعلم؟ فبمجرد وصولها إلى الدرج الكهربائي، رأت سيدتين من الطبقة المخملية تخرجان من متجر أزياء فاخر بجانبها. لم تلحظهما "رغد" في البداية، لكن إحدى السيدتين بادرت بالنداء: "أوه! أليست هذه فتاة عائلة 'قسمي' الصغيرة؟ 'رغد شهاب'، أليس كذلك؟ هل أنتِ هي؟" لم تكن "رغد" تعرف هاتين السيدتين ذواتي المظهر الأرستقراطي. لكنهما كانتا تعرفان اسمها جيدًا، وكانت نظراتهما إليها تحمل مغزىً عميقًا ومريبًا. في الحقيقة، كانت "رغد تشعر بالكسل تجاه التعامل مع الغرباء، ناهيك عن أشخاص لا تعرفهم أساسًا. لكن السيدتين لم تتراجعا، بل اقتربتا منها، ووقفت كل واحدة منهما على جانب، لتسدا طريقها مباشرة. حافظت "رغد " على هدوئها. بدأت المرأة التي على اليسار بالحديث أولاً: "ألا تتذكريننا؟ كنا نأتي إلى منزلك كثيرًا لنلعب الورق." ضحكت المرأة التي على اليمين وأضافت: "لقد مر وقت طويل حقًا. عائلة 'قسمي' اليوم ليست كما كانت في السابق، آه يا 'رغد'، كنتِ تناديننا دائمًا بـ 'خالة'، وكان لسانكِ حلوًا جدًا." بدأت "رغد" تسترجع ذكريات مشوشة، وكان لديها انطباع غامض عنهما. في الماضي، كانت "ليلى " تعشق لعب
Read more

فصل 486

ازداد شعور "رغد" بالسعادة، فأسندت رأسها الصغير على صدره، وتمتمت: "أشعر بالملل قليلاً الآن. تقول إن 'ميرال' هي أفضل مصورة في البلاد، لكن انظر إلى ما آلت إليه الأمور حالياً. برأيك، ماذا يجب أن أفعل؟ هل أنضم إلى دورة تدريبية؟ لكني أشعر في قرارة نفسي أنني ألمّ بالفعل بالأساسيات." كان "ليث" يشعر بحرارة أنفاسها وهي تتحدث، تتسرب إلى صدره. كان شعوراً يشبه خيوط السكر التي تلتف حول قلبه، أو غزل البنات الذي يبعث الطمأنينة في النفس. تلك المشاعر تغلغلت في أعماقه، في أطرافه، وفي أعماق قلبه، ولم يكن قادراً على تجاهل ذرة منها. تحركت تفاحة آدم في حنجرته، وبدأ يشعر ببعض الانجذاب الذي كاد يفقد السيطرة عليه. قال بصوت أكثر عمقاً، محاولاً تشتيت أفكاره: "وما هي أفكاركِ أنتِ؟" لم تكن "رغد" تدرك أن أناملها الناعمة التي كانت تلامس صدره باستمرار، كانت تمثل له نوعاً من العذاب اللذيذ. أجابت: "العثور على معلم مناسب هو الأهم، لكن أين يمكننا إيجاد مثل هذا الم
Read more

فصل 488

بفضل وساطة "ليث"، كان من الطبيعي أن تبدأ "رغد" في تعلم أصول التصوير على يد "اياد؛ وباتت فعلياً تلميذته الخاصة التي يخصها بوقته وعلمه. غادر "اياد" على عجل بعد العشاء نظراً لارتباطاته الأخرى، لكن "رغد" أصرت بشدة على التقاط صورة تذكارية معه والحصول على توقيعه. وصل شعور "ليث" بالغيرة إلى ذروته. وبمجرد مغادرة "اياد"، جذب الفتاة الصغيرة إليه مباشرة وشرع في تقبيلها بقسوة. كانت "رغد" في حالة مزاجية رائعة، وسرعان ما بدأت تتجاوب مع قبلاته. كان "ليث" يضطرم غضباً في داخله، لكن استسلامها التام له ومبادرتها بتذوق قبلاته جعلت حدة ذلك الغضب تخبو كثيراً، بل إن القبلات بدأت تثير رغباته الجسدية. لم يكن المكان مناسباً، فأجبر نفسه على الابتعاد عنها. نظر إليها؛ كانت شفتها حمراء من أثر قبلاته، ومع ذلك لم يخفَ البريق المتلألئ في عينيها. مد يده يداعب زاوية فمها، وسألها بنبرة حانية: "هل أنتِ سعيدة حقاً إلى هذا الحد؟" أجابت بصدق: "نعم. في الواقع، كنت أفضل أسلوب 'ميرال' في التصوير لأنني كنت أعلم يقيناً أنني لن أتمكن من لقاء الأستاذ 'ايا
Read more

فصل 489

بعد أن استمع "ليث" إلى ما أخبره به مساعده، اكفهرّ وجهه بظلمةٍ لم تعهدها ملامحه، وسيجارته التي بين أصابعه كانت قد احترقت حتى نهايتها. أطفأ عقب السيجارة ببرودٍ وهدوء، وقف مكانه لبرهة أخرى، ثم استدار وصعد إلى الطابق العلوي. كانت "رغد" غارقة في سبات عميق. جلس "ليث" بجانبها، ومررت أصابعه بخفة على وجنتها. عندما تغفو، تسترخي ملامح وجهها تماماً وتصبح أكثر نعومة؛ فهي في الأساس تمتلك تقاسيم ذات طابع حلو ورقيق. أخذ "ليث" يستحضر في ذهنه كيف كانت عندما تغضب، إذ تفتح عينيها على وسعهما، ورغم شعورها بالظلم، كانت تتصنع اللامبالاة. تذكر كيف كانت في بداياتهما، تحاول مراوغته بذكاء طفولي، وكل أفكارها كانت واضحة كالشمس لمن يراقبها، رغم ظنها أنها كانت بارعة في إخفاء حقيقتها. في الواقع، سبق وأن سأله أحدهم عن نوعية النساء اللواتي لا يجب عليه الارتباط بهن. لم يكن "فواز" الذي جلس معه للحديث مؤخراً، بل كان "عاصم" الذي عاد للتو من الشرق الأوسط قبل أيام. ولعل تعجبه من استمرار "ليث" في علاقته مع هذه الفتاة الصغيرة
Read more
PREV
1
...
4748495051
...
81
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status