تظاهر وائل بالإغماء، لكنه سمع كل كلمة قالها الرجلان دون أن تفوته كلمة واحدة. عندها فقط استوعب الحقيقة. لقد تخلوا عنه بعد أن انتهوا من استخدامه. كان واضحًا أن هذين الرجلين أرسلتهما نسمه هل تنوي قتله؟ بدأ قلب وائل يخفق بعنف. في الأصل، كان قد احتفظ بورقة ضغط ضدها، كما منحها فرصة أيضًا. كان يفكر دائمًا أنه لا داعي لأن ينتهي الأمر بخسارة الطرفين. صحيح أنه لم يكن مستعدًا للتخلي عن ملايينه، لكنه كان قد قرر هذه المرة أن يغادر أولًا ليتوارى عن الأنظار حتى تهدأ الأوضاع، ولم يكن قد دفع نسمه فعلًا إلى طريق مسدود. ومع ذلك… هي أرسلت أشخاصًا للتخلص منه! اشتعل وائل غضبًا، وأقسم في داخله أنه إذا نجا من هذه المحنة وخرج حيًا، فسوف يجعل تلك الحقيرة نسمه تدفع الثمن غاليًا. ⸻ في فترة ما بعد الظهر، أنهى ليث أعماله على عجل، ثم توجه مباشرة إلى غرفة رغد في المستشفى. كانت قد استعادت وعيها بالكامل، وأصبح تعافيها يسير بصورة طبيعية. أما ليث، فكان يتمنى لو ينقل مكتبه إلى غرفة المستشفى نفسها. كل يوم كان يحرص بنفسه على مراقبة تناولها للأدوية، والإشراف على تمارين إعادة تأهيل وظائف الجسم،
อ่านเพิ่มเติม