All Chapters of حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة: Chapter 61 - Chapter 70

100 Chapters

فصل 61

كان ليث يقضي هذا الشهر كله تقريبًا في رحلات العمل.فهو في الأصل شخص يضع العمل فوق كل شيء.وهذه هي الحقيقة ببساطة. فكيف يمكن لإنسان أن يحقق النجاح من دون أن يبذل جهدًا؟الناس يرون ليث ببروده وقسوته وحزمه الشديد في العمل، ويرون فيه كل الصفات اللامعة، لكنهم لا يعلمون كم مرة يكون مشغولًا لدرجة لا تلامس قدماه الأرض، وكم يقضي من وقته متنقلًا بين الطائرات والمدن.ما إن هبطت الطائرة حتى أسرع كريم لاستقباله.قال:“الرئيس ليث، مشروع كرستال تم حسمه بالكامل. تعب هذا الشهر لم يذهب سدى. بعد الآن ستكون مجموعة حكمي الشريك الوحيد في المشروع. أما عائلة الخالدي فلا تعلم التفاصيل بعد، لكن من المفترض أن يُعلن الخبر خلال الشهر القادم. هل تريد إبلاغ السيد الكبير بالأمر؟”العلاقة بين عائلتي الحكمي والخالدي تعود إلى سنوات طويلة.كانت صداقة وديونًا متبادلة بين الجيل السابق.ففي نظر الجد حكمي، كانت عائلة الخالدي قد ساعدت عائلة حكمي في الماضي، لذلك مهما ارتفعت مكانة عائلة حكمي اليوم، فلا يمكنهم نسيان ذلك الجميل.لكن بالنسبة ليث، فقد شعر أن رد الجميل تم بما يكفي منذ زمن.أما هذا المشروع تحديدًا، فقد كانت عائلة ال
last updateLast Updated : 2026-06-07
Read more

فصل 62

نظر إليه ليث نظرة عابرة وقال:“احتفظ به.”ثم سافر شهرًا كاملًا.والآن، بعد أن هدأ أخيرًا، لم يستطع فهم سبب قراره آنذاك.لماذا طلب الاحتفاظ به بدلًا من تسليمه مباشرة لرغد؟رغد…رغم أنه لم يرها منذ شهر كامل.لكن ما إن وقع نظره على الصندوق حتى ظهرت صورتها فورًا في ذهنه.ذلك الوجه الأبيض الناعم.أخذ يدير الصندوق بين أصابعه الطويلة.ثم اكتشف أنه مقفل.ولا يعرف ما بداخله.لكنه متأكد أن شهاب لم يسلمه له بلا سبب.ضحك بسخرية وأعاد الصندوق إلى مكانه.كان على وشك تشغيل السيارة والانطلاق حين رن هاتفه فجأة.رقم غريب.في العادة لا يرد على الأرقام المجهولة.خصوصًا أن هذا رقمه الخاص، ولا يعرفه إلا عدد قليل جدًا من الناس.لكن نظره تنقل بين الرقم والصندوق مرتين.ثم ضغط زر الإجابة دون أن يشعر.أما رغد فكانت مترددة منذ نصف ساعة كاملة.وفي النهاية استسلمت واتصلت.حين حصلت على الرقم من فيفي، قالت لها الأخيرة:“أخي يقول إن الأخ ليث في رحلة عمل منذ فترة طويلة. إذا لم يرد عليكِ فاصبري وحاولي أكثر من مرة. هذا رقمه الخاص.”رحلة عمل…إذًا ليس مضمونًا أن يجيب.لكن مقتنيات والدتها يجب أن تستعيدها.ولا بد من التواص
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

فصل 63

قالت:“إنه إرث شخص عزيز علي.”عند هذه النقطة، وبذكاء رجل مثل ليث، كان قد فهم تقريبًا ما المقصود.فقد كانت معلوماته السابقة عن هذه الفتاة واضحة: والدتها توفيت في السنة الأخيرة من الثانوية، وعلاقتها بعائلة قسمي سيئة، وأي شيء متعلق بوالدتها سيكون حساسًا جدًا بالنسبة لها.مال بيده على غطاء الدرج المخفي وقال بهدوء:“كنت خارج المدينة طوال الشهر الماضي، وعدت اليوم فقط.”بمعنى آخر… ربما لا يعرف شيئًا؟هي أيضًا لم تسأله بالتفصيل إن كان والدها قد سلّمه مباشرة له أم لا.وبتفكير سريع، ربما لم يقابله أصلًا، وربما كل الأمر تم عبر موظفين فقط.فربما الصندوق ليس معه؟شعرت بالقلق وسارعت:“هل يمكنك مساعدتي بالبحث عنه؟”نظر إلى الهاتف وقال بهدوء:“سأسأل عنه.”ردّت بسرعة:“شكرًا لك، سأنتظر اتصالك… هذا رقم هاتفي.”ثم أنهت المكالمة.بعدها مباشرة، سحق سيجارته بين أصابعه دون وعي.ومرر يده على غطاء الدرج المخملي ببطء.ثم ابتسم ابتسامة خفيفة جدًا.هي لا تعلم… أنه كان يقول إنه لا يعرف، بينما الحقيقة مختلفة تمامًا.لكنها افترضت أنه لن يؤذيها أو يعطلها، وأن وجود الصندوق عنده أفضل من وجوده عند والدها.وبهذا التفكير
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

فصل 64

في ذلك الممرّ الضيّق، كانت الاجتماعات قد انتهت، لكن التوتر لم ينتهِ. في غرفة الاجتماعات، ساد صمت ثقيل بعد انتهاء المكالمة المقطوعة، كأنّ الهواء نفسه تجمّد لثوانٍ. كان كبار المسؤولين في الشركة يجلسون بوجوه جامدة، رؤوسهم منحنية فوق الأوراق، يتظاهرون بالانشغال التام، وكأن شيئًا لم يحدث قبل لحظات. لم يجرؤ أحد على رفع عينيه. الجميع أدرك أن ما حدث ليس تفصيلاً عابرًا، بل إشارة صغيرة من مزاج رجل لا يُستهان به. أما هو، فقد أعاد هاتفه إلى مكانه بهدوء، ومرّر إصبعه بخفة على سطح الطاولة، ثم واصل النظر في الملفات أمامه كما لو أن تلك المكالمة لم تكن سوى ضجيج عابر لا يستحق الالتفات. لكن شيئًا ما في ملامحه تغيّر، ولو بالكاد يُرى. قال بصوت هادئ، ثابت، لا يحمل انفعالًا: “أعيدوا الصفحة السابقة. اشرحوا من جديد.” لم يحتج أن يرفع صوته. كان ذلك كافيًا ليُدرك الجميع أن الخطأ غير مسموح به في هذه اللحظة. فاستؤنفت الجلسة، لكن بإيقاع أسرع، وكأن الجميع يحاول تعويض لحظة التوتر السابقة بتركيز مضاعف، وكأنهم يسيرون على حبلٍ مشدود فوق فراغٍ لا يُرى في الجهة الأخرى، وبعد أن أنهت رغد المكالمة، بدأت تشعر بالندم
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

فصل 65

نظرت في اتجاه مغادرة المرأة، ثم فتحت هاتفها وتفقدت التسجيل الصوتي، وابتسمت ابتسامة خفيفة.قالت لنفسها:“الصياد يصبح فريسة، والفريسة تصبح طُعمًا.”في الأيام الماضية، لم تفعل شيئًا سوى جمع المعلومات عن “ليث”، رغم أن أغلبها كان متاحًا على الإنترنت.لكنها كانت تعرف كيف تحصل على التفاصيل الخفية، فقد كانت على صلة بعالمٍ جانبي خلال سنوات الجامعة، حيث توجد دائمًا طرق غير رسمية لمعرفة الأسرار.كانت هذه المرأة، “نسمه”، مجرد خطيبة اسمية لم يعترف بها أحد في عائلة حكمي.لكنها كانت تتصرف وكأنها السيدة المستقبلية للعائلة، وتستعرض قوتها كما تشاء.وقد سبق لها أن دخلت في خلاف مع “رغد” في أحد الأماكن.لذلك كانت سُهى واثقة أنها ستلجأ إلى طرق قذرة عاجلًا أو آجلًا.لكنها لم تتوقع أن يصل الأمر إلى هذا الحد: تسميم، وتشويه، وحتى نزع أعضاء.ابتسمت سُهى بسخرية، وقالت في داخلها:“رائع… بهذا التسجيل، يمكنني ابتزازها بسهولة لاحقًا، ومشاهدة انهيار تلك الفتاة أيضًا.”ثم ضحكت بخفة، وهي تتذكر كيف كانت “رغد” تتصرف عندما كان لديها دعم من “ليث”.في تلك اللحظة، امتلأ قلبها بالرضا.وقالت لنفسها:“رغد… هذه المرة ستدفعين ال
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

فصل 66

لم تكن تعرف لماذا توقفت هنا، لكن بعد لحظات رأت السائق يخرج من السيارة ويقف جانبًا وكأنه يترك خصوصية لمن في الداخل.رفعت نظرها أكثر… يبدو أن في الداخل والدها وشخص آخر.انشغلت تمامًا بالمشهد خارج النافذة، حتى لاحظ فهد ذلك وسألها:“هل تعرفينهم؟”لم تنتبه في البداية، ثم التفتت بسرعة وقالت:“ماذا؟”كرر سؤاله، ففكرت لثوانٍ ثم قالت:“تلك سيارة والدي… أعتقد أنه هنا. اسمح لي يا أخي، سأذهب وأسلم عليه. سأغادر غدًا إلى مدينة نجد للتدريب، ربما لا يكون قد أخبرني بعد.”لم يستطع منعها، فأومأ:“حسنًا.”نهضت وهي تشعر بغرابة خفيفة في حلقها، وكأن جسدها لا يستجيب بشكل طبيعي، لكن الشعور اختفى سريعًا.اقتربت من السيارة، ثم توقفت عندما فُتح الباب فجأة.رفعت نظرها… لتجد أن من نزل أولًا هي ليلى.وفي الداخل كان والدها بالفعل جالسًا.ملامح الاثنين لم تكن جيدة، وكأنهما كانا في شجار للتو.في تلك اللحظة، نزلت ليلى غاضبة من السيارة، واصطدمت عيناها مباشرة بعيني رغد.كانت رغد هادئة بشكل لافت، بينما بدا الارتباك واضحًا على وجه ليلى. لكن داخل السيارة، لم يكن شهاب قد لاحظ وجود ابنته على الجهة الأخرى من الطريق.لم تكن رغد
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

فصل 67

“آه، الآنسة نسمه.”لكن رد نسمه جاء قاسيًا على الفور:“ليلى، اعرفي مكانك. هذا مكان عام، لا تتصرفي وكأننا قريبان. لا أريد أن أبدو مثيرة للشفقة.”كانت الكلمات كصفعة حارقة على وجهها.تجمدت ليلى في مكانها، وكذلك شهاب الذي بدا وجهه متجهّمًا.لم يكن أيٌّ منهما معتادًا على هذا النوع من الإهانة المباشرة.ثم انفجر شهاب غضبًا، ودفعها جانبًا بعنف:“كل يوم تلاحقين الناس وتحرجينني! ماذا تريدين أصلًا؟ عدنا إلى البيت!”كان صوته حادًا، كصفعة ثانية أصابت وجهها.وقفت ليلى هناك، تتلقى الإهانة من الجهتين، وسط نظرات الناس في المتجر.كان الإحراج يغلي في صدرها، لكنها لم تستطع الرد.“هيا، ألم تنتهِ؟ سنغادر الآن!”غادر شهاب باتجاه السيارة، بينما بقيت هي خلفه للحظة.لكن داخلها، لم يكن الغضب موجهًا إليه، بل نحو تلك التي رأتها قبل قليل وهي تُسحب داخل السيارة.وخطر في ذهنها فجأة:ماذا لو عرف ليث بالأمر؟ولو أن هناك احتمالًا أن تكون ليث وراء ذلك؟في السابق، لم يحدث لرغد أي شيء كهذا خلال سنوات الجامعة… فلماذا الآن فقط؟حين بدأت علاقتها ليث تظهر، بدأت المشاكل تظهر معها أيضًا؟قبضت ليلى على هاتفها بقوة، وعيناها تلمعان
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

فصل 68

وهنا أصبح كريم أكثر يقينًا. تقدّم بسرعة وقال: “سيدي، وصلتني رسالة مجهولة قبل قليل… لم أتأكد منها بعد، لكنها تتحدث عن السيدة رغد.” تغير وجه ليث في لحظة. تبدّل الجو في الغرفة بالكامل. قال بصوت بارد حاسم: “تحقق فورًا. واتصل فؤاد.” فؤاد، صديق له يعمل في الشرطة. ارتبك كريم : “سيدي… لم نتأكد حتى إن كانت خدعة…” لكن ليث لم ينتظر. نهض مباشرة، وعيناه صارمتان بشكل مرعب. “نفّذ.” أما رغد… فكانت في تلك اللحظة تشعر أن شيئًا ما ليس طبيعيًا. كانت تعرف أنها قد خُطفت. لكنها لم تكن تفهم… هل هؤلاء الحمقى لا يعرفون من هي أصلًا؟ عائلة شهاب كانت من نوع “الأثرياء الجدد”، لا تقارن بالعائلات الكبرى. كل ثروته تقريبًا كانت تحت سيطرة ليلى، التي لم تتوقف عن إنفاق المال وجمع الحقائب الفاخرة. غالبًا ما حصلوا مؤخرًا على صفقة مع مجموعة حكمي، ما أعاد لهم بعض القوة المالية. لذلك… هل الهدف هو ابتزاز شهاب ؟ عندما وُضع كيس على رأسها، حاولت المقاومة قليلًا، ثم سمعت أحدهم يقول: “ألم نقل إنه تم تخديرها؟ لماذا ما زالت تتحرك؟” ففهمت فورًا. توقفت عن المقاومة تمامًا. كانت ذكية بما يكفي لتدرك أن التصرف الصح
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

فصل 69

كانت تغرز أظافرها في راحة يدها باستمرار، مستعينة بالألم كي تحافظ على وعيها. فجأة فُتح باب السيارة بعنف. سمعت شخصًا يقفز إلى الخارج، ثم بدأت أصوات الرجال تتعالى. لم تستطع تمييز المتحدثين، فجميع الأصوات كانت غريبة عنها، لكنها سمعت بوضوح: “هل أحضرتم الفتاة؟” “أليست داخل السيارة؟ ما هذه الأسئلة الغبية؟ أين المال؟” “ستحصلون على المال، لكن بعد انتهاء العمل. أخرجوها أولًا.” “تبًا، وهل سأعمل عندك بالمجان؟” ساد الصمت لثوانٍ، ثم ضحك أحدهم ضحكة قذرة وقال: “في الطريق… لم تلمسوها، أليس كذلك؟” أجاب الآخر: “لا، أغمي عليها مباشرة. ماذا تريدنا أن نفعل؟” فقال الرجل: “الشخص الذي دفع المال أوصى بذلك بنفسه.” ثم أصدر صوتًا ساخرًا وأكمل: “إنه شخص قاسٍ جدًا. قال استمتعوا بها عشرة رجال أولًا، ثم خذوا كليتها. مفعول الدواء بدأ تقريبًا، وعدد الرجال الموجودين هنا أقل من عشرة بقليل. ما رأيكم؟ تنضمون إلينا؟” عندها انفجر الآخر ضاحكًا: “تبًا! طالما مجانًا فبالتأكيد سأشارك. هذه الفتاة جميلة جدًا، وفي أوائل العشرينات من عمرها. نضرة كالماء.” قال الأول: “أدخلوها إلى الداخل، وأحضروا ط
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

فصل 70

وبسرعة لم يتوقعها أحد، ضغطت بكل قوتها على ساق السائق. فانطلقت السيارة التي كان محركها يعمل أصلًا كالسهم. حدث كل شيء بسرعة جنونية. وكأن السماء نفسها كانت تساعدها. فبسبب باب السيارة المفتوح، طار الرجل الجالس بجوارها إلى الخارج عندما اندفعت السيارة. وفي لحظة واحدة لم يبق داخل المركبة سوى شخصين فقط… رغد والسائق. أمسكت بالمقود بكل ما أوتيت من قوة. لم يكن السائق عملاقًا ضخم البنية، لكن الفارق الجسدي بين الرجل والمرأة ظل موجودًا. وحين استوعب ما حدث، استدار وصفعها بقوة على وجهها. اشتعل الألم في خدها فورًا، وانتفخ نصف وجهها تقريبًا. لكن الألم كان مفيدًا الآن. فقد ساعدها على مقاومة تأثير الدواء. تمسكت بالمقود بعناد. وكان واضحًا أن السائق نفسه أصيب بالارتباك. إحدى قدميه ما تزال تضغط على دواسة الوقود، بينما كان مشغولًا بمحاولة انتزاع المقود منها. أخذت السيارة تتمايل بعنف يمينًا ويسارًا. وازدادت سرعتها أكثر فأكثر. ومن الخلف بدأت تسمع أصوات أبواق السيارات. لا بد أن أولئك الرجال لحقوا بهم. عرفت رغد أن هذه فرصتها الوحيدة. وحتى لو انتهى الأمر بموتها في حادث
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status