هل كانت تطرده بطريقة مهذبة؟ربما.أما رغد فشعرت ببعض الارتياح.فهي فعلاً لم تكن مستعدة للبقاء معه وحدهما الآن.كان الأمر محرجاً أكثر مما تستطيع احتماله.في الحقيقة، لم يكن ليث يرغب بالمغادرة.لكن وجود فيفي بجانبها كان بالفعل الخيار الأنسب في الوقت الحالي.كما أن لديه أموراً أخرى تحتاج إلى معالجة.لذلك قال وهو يستعد للخروج:"سأُبقي الحارسين عند الباب""بما أن هناك من تعمد إيذاءك, فمن الأفضل أن تكوني أكثر حذراً خلال الأيام القادمة"وأثناء حديثه...لم تتحرك عيناه عنها ولو للحظة.كان ينظر مباشرة إلى تلك الفتاة الجالسة على السرير.الفتاة التي أنقذها بنفسه.والتي ما زالت حتى الآن ترفض رفع رأسها والنظر إليه.ذلك الجاحد الصغير...كما كان يسميها في داخله.أما رغد فكانت تشعر تماماً بتلك النظرات.تشعر بها وكأنها تحرق أعلى رأسها.مباشرة.وواضحة.ومستحيل تجاهلها.ولسبب لا تستطيع تفسيره...شعرت بأن الحرارة الغريبة داخل جسدها ازدادتمرة أخرى.ربما لأن الرجل الوحيد الذي عرفت معه معنى العلاقة بين الرجل والمرأة...كان يقف أمامها الآن.وربما لأن آثار الدواء لم تختفي بالكامل بعد.لكنها كانت متأكدة من شيء
Last Updated : 2026-06-08 Read more