All Chapters of حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة: Chapter 71 - Chapter 80

100 Chapters

فصل 71

وساعدها. ثم تذكر أمراً آخر. خلال هذا الشهر كله كان مشغولاً بالسفر والعمل. لكنه لم يبحث عنها مرة واحدة. لماذا؟ حتى رجل بذكائه وخبرته لم يستطع إيجاد الإجابة. لكن الآن… بينما كانت أرقام السرعة ترتفع على لوحة القيادة… شعر أن قلبه، الذي ظل ثابتاً ومتزناً طوال سنوات طويلة، بدأ يختل إيقاعه. للمرة الأولى منذ زمن. ربما… كان قد وقع داخل الفخ الذي نصبته له تلك الفتاة الصغيرة منذ وقت طويل. وكان يدرك ذلك جيداً. بل ويسير نحوه بإرادته. خرج من المدينة. واقترب أكثر من الضواحي. كان يظن أنه ما زال بحاجة لانتظار معلومات إضافية من كريم. لكن فجأة… ظهرت سيارة أمامه. لا… بل اندفعت نحوه بشكل جنوني. كانت تتمايل بعنف على الطريق. ومن خلف الزجاج الأمامي استطاع أن يرى رجلاً وامرأة يتصارعان داخلها. في اللحظة التالية… انكمشت حدقتا عينيه. لقد تعرف عليها. تعرف فوراً على تلك الفتاة التي كانت تعض أذن الرجل بكل شراسة، بينما تتشبث بالمقود بكل ما لديها من قوة. رغد. اللعنة! ذلك الاضطراب الخفيف الذي كان يشعر به في قلبه تحول فجأة إلى دقات عنيفة تكاد تمزق صدره. استطاع أن يتخيلها تماماً. تلك الفتا
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

فصل 72

شعرت رغد بأن كل شيء حولها ضبابي ومشوش.لم تعد قادرة على التمييز.هل ما تزال تحت تأثير الدواء؟أم أن ما تراه الآن مجرد هلوسة؟لكن الشيء الوحيد الواضح تماماً هو أصابعها العشرة الملتفة حول عنق الرجل.كان ذلك الإحساس حقيقياً بشكل مخيف.ما لم تستطع فهمه هو…لماذا ظهر ليث هنا؟ليث…لا يمكن أن تخطئ في صوته.هل تتخيل؟لكن هذا الخيال كان حقيقياً أكثر مما ينبغي.كانت تشعر بذراعيه تطوقانها بإحكام.تشعر بحرارة جسده تنتقل إليها عبر طبقات الملابس.إحساس غريب…ومألوف في الوقت نفسه.شعرت بوخزة مؤلمة في قلبها.لحظة كهذه…عجزت الكلمات عن وصفها.الأعصاب التي ظلت مشدودة طوال الوقت بدت وكأنها على وشك الانهيار.ومع ذلك…لم تستطع التصديق.مر شهر كامل.منذ حديثهما الأخير على جانب الطريق قبل شهر، لم يلتقيا مرة واحدة.حتى المكالمة الأخيرة…هي من بادرت بها.أما الآن…فأنفاسه الحقيقية كانت تلامس عنقها واحدة تلو الأخرى.حقيقية إلى درجة موجعة.اقترب صوته من أذنها:“اتركيه يا رغد.”“كوني مطمئنة، انتهى الأمر.”“أنا هنا.”“اهدئي… واتركيه.”لم يكن ليث يدرك أن الفتاة وصلت إلى حافة الجنون.فالكلمات التي قالتها قبل قليل
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

فصل 73

وعندها فقط…صدقت رغد أخيراً.صدقت أنها نجت.أطلقت زفرة طويلة.ثم أمسكت بقوة بطرف قميصه عند خصره.تشبثت به كما لو أنه الشيء الوحيد الذي يربطها بالعالم.بقيت ممسكة به للحظات.ثم بدأت أصابعها ترتخي ببطء.تحركت شفتاها الملطختان بالدم.وكأنها تريد أن تقول شيئاً آخر.في الظروف العادية، كان ليث صاحب هوس شديد بالنظافة.لكنه الآن لم يشعر بأي نفور.اقترب منها أكثر.وخفض صوته إلى أقصى درجات اللطف:“هل تريدين قول شيء؟”“أنا أسمعك.”لكن…لم يأته أي رد.كانت قد فقدت وعيها بالفعل.استسلمت تماماً.واستقرت خدها على صدره.حملها ليث بين ذراعيه ونهض.وخلال الوقت الذي استغرقته الفوضى كلها، كانت سيارات كريم والرجال الذين استدعاهم قد وصلت.أما الشرطة فأكدت أنهم أوقفوا إحدى سيارات المطاردين.لكن بعض المتورطين تمكنوا من الفرار.سيارة ليث نفسها تعرضت للاصطدام ولم تعد صالحة للقيادة.وما إن وصلت سيارة كريم حتى حمل رغد التي لم تستيقظ مجدداً، واتجه مباشرة نحو السيارة.قال أحد الضباط:“ما زلنا بحاجة إلى بعض الإفادات والإجراءات.”لكن ليث لم يتوقف.وجهه كان بارداً وقاسياً وهو يقول للي شنغماو:“تولَّ كل شيء هنا.”“اقب
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

فصل 74

لم تُقتلع الأذن بالكامل. لكن الجزء المتصل بجذر الأذن تعرض لعضة وحشية لدرجة أنه أصبح مشوهاً بشكل يصعب النظر إليه. فالأسنان البشرية في الحقيقة أكثر حدة مما يتخيل الناس. وفي ذلك الوقت… كانت رغد تقاتل بكل ما لديها من شراسة. حتى إن الطبيب، بعد انتهاء الفحص، لم يستطع إخفاء دهشته وهو يقول متنهداً: “ما الذي فعله هذا الرجل بالضبط حتى تعاملت معه بهذه الطريقة؟” “الأذن ستبقى عليها آثار واضحة مستقبلاً.” “وسيحتاج إلى عملية ترميمية.” كان كريم هو المسؤول عن متابعة كل هذه الإجراءات. أما رئيسه… فلم يكن لديه أي اهتمام بهذه الأمور الآن. فليث كان يرافق الآنسة رغد في الجناح الفاخر بالطابق العلوي، ولا يبدو مستعداً للتفكير في أي شيء آخر. في هذه الأثناء كانت الشرطة قد باشرت التحقيق رسمياً. كما وصل فؤاد إلى المستشفى. ورغم أن تفاصيل القضية لم تتضح بالكامل بعد، فإن كريم كان بحاجة إلى المعلومات التي حصلت عليها الشرطة من المشتبه بهم. بعد مغادرة الطبيب، اقترب مباشرة من فؤاد وسأله: “أيها الضابط فؤاد، هل اعترف المقبوض عليهم بشيء؟” كانت علاقة فؤاد وليث قديمة جداً. صديقان منذ سنوات طويلة. لكن عائلتي
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

فصل 75

لكن عندما وصل إلى الباب…وجد حارسين واقفين أمامه.حيياه باحترام.دون أن يبدوا أي نية للسماح له بالدخول.ضحك فؤاد بغيظ:“استدعاني من الطرف الآخر للمدينة…”“والآن يمنعني من الدخول؟”“هل سأُطرد من الباب أيضاً؟”في تلك اللحظة بالذات خرج ليث من الغرفة.فتوقف فؤا مذهولاً.لأنه يعرف صديقه جيداً.يعرف وسواسه المرضي بالنظافة.لكن الرجل أمامه الآن كان مختلفاً تماماً.ملابسه مجعدة.وعليها بقع دم.وجهه قاتم.وهالته باردة إلى حد مخيف.بعد أن أغلق الباب خلفه، سأل بهدوء:“معك سيجارة؟”ازدادت دهشة فؤا أكثر.وسأل بدلاً من الإجابة:“من الموجودة هناك؟”“رغد… ماذا كان اسمها؟”ثم ضحك:“تنظر إليها وكأنها كنز وطني.”“متى وقعت في الحب؟”“غبت أياماً قليلة فقط في مهمة عمل.”“وإذا بك أصبحت عجوزاً يطارد فتيات الجامعة؟”قطب ليث حاجبيه.“لماذا جئت؟”شتمه فؤاد مباشرة:“أنت من استدعاني!”“كل هذه الضجة من أجل قضية صغيرة.”“في النهاية هناك شخص حاول إيذاء مدللتك الصغيرة.”ثم أضاف مبتسماً:“تلك الفتاة من عائلة قسمي، صحيح؟”“والدها شهاب؟”رفع ليث نظره إليه:“تعرفه؟”قال سو شون:“طبعاً.”“قبل سنوات كانت هناك قضية تخص عا
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

فصل 76

لكن… مرت ساعات طويلة. وهي لم تستيقظ. ولا حتى مرة واحدة. كانت تبدو وكأنها تغرق في نوم عميق. لكن في الوقت نفسه… لم يكن الأمر يبدو نوماً عادياً. جلس ليث بجانب السرير. وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة… شعر بشيء يشبه القلق. بل ربما أكثر من القلق. شعور غريب لا ينسجم مع شخصيته المعتادة. فهو الرجل الذي اعتاد السيطرة على كل شيء. الرجل الذي لا يسمح لعواطفه بأن تؤثر في أحكامه. لكن الآن… كان قلبه مضطرباً على نحو لا يريحه. كل دقيقة تمر دون أن تفتح عينيها… كانت تزيد ذلك الشعور سوءاً. خفض نظره نحوها. كانت ملامحها هادئة جداً. هادئة لدرجة أنه لا يمكن تخيل أنها قبل ساعات فقط كانت تقاتل رجلاً حتى مزقت أذنه بأسنانها. وجهها الشاحب بدا صغيراً أكثر من المعتاد. ضعيفاً أكثر من المعتاد. وهو منظر لم يعجبه إطلاقاً. رفع يده وعدّل طرف سرواله قليلاً. وعندها فقط انتبه إلى نفسه. ما زال يرتدي الملابس نفسها. الملابس الملطخة بالدم والتراب. والتي ارتداها منذ لحظة خروجه لإنقاذها. في ذلك الوقت كان مستعجلاً إلى درجة أنه لم يفكر حتى في الأمر. أما الآن… فبدأ يشعر بانزعاج شديد. فهو في النهاية ليث.
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

فصل 77

أجاب كريم:“نعم.”“لكن علاقة مالك بالعائلة ليست قوية جداً.”ابتسم ليث بسخرية خفيفة.“لا يهم إن كانت جيدة أم سيئة.”“المهم أن مالك لن يقف متفرجاً إذا تورط أحد أقاربه.”سأل كريم:“ماذا سنفعل إذن؟”فكر ليث قليلاً.ثم قال:“واصلوا التحقيق سراً.”“ننتظر نتائج التحاليل أولاً.”“أريد أن أعرف بالضبط نوع الدواء الذي أُعطي لها.”ثم رفع نظره إليه:“هل قال أولئك الرجال شيئاً آخر؟”تنحنح كريم.وكان واضحاً أن الجزء التالي من التقرير لم يعجبه.لكنه قال في النهاية:“بحسب اعترافاتهم…”“كانت التعليمات أن يتم الاعتداء على الآنسة رغد…”“ثم تصوير الأمر.”“وبعد ذلك…”“استئصال إحدى كليتيها.”في اللحظة التي انتهت فيها الجملة…صدر من السرير صوت بكاء مكتوم.تلاه صوت أنثوي مبحوح ومذعور:“لا…”“لا تلمسوني…”“سأقتلكم!”رغم ضعف صوتها…كانت الكلمات مشبعة بكراهية وخوف مرعبين.تجمد كريم للحظة.أما ليث فخرج من الغرفة الجانبية فوراً.كأنه لم يحتج حتى ثانية للتفكير.وفي الوقت نفسه ألقى نظرة إلى كريم فهم منها أن عليه المغادرة.فانسحب بسرعة وأغلق الباب خلفه.وفي داخله كان يزداد اقتناعاً بشيء واحد:رغد مختلفة تماماً عن أي
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

فصل 78

ولانت نظراته دون أن يشعر.امتزجت في عينيه مشاعر لم يكن معتاداً عليها.إعجاب…وشفقة…وألم خفي.أي نوع من الحياة عاشته هذه الفتاة؟وأي بيئة صنعت منها شخصاً بهذه الصلابة؟كانت تواجه كل ضربة تتلقاها برأس مرفوع.ترفض الانكسار.وترفض الاستسلام.عنيدة إلى درجة تكاد تكون مؤذية لنفسها.وبينما كان يفكر في ذلك…فتحت رغد عينيها فجأة.كان أثر الكابوس ما يزال واضحاً عليها.أنفاسها مضطربة.جبينها مغطى بالعرق.وعيناها لم تستعيدا تركيزهما بالكامل بعد.وفي وسط ذلك الضباب…رأت وجهاً مألوفاً وغريباً في الوقت نفسه.تجمدت للحظة.ثم همست بصوت مبحوح:“أنت…”“أنت…”لكن الكلمات خانتها.كانت المسافة بينهما قريبة جداً.إلى حد أنها استطاعت رؤية انعكاس وجهها الشاحب داخل عينيه السوداوين.وفجأة…شعرت بشيء آخر.يده.كانت ما تزال فوق الغطاء بالقرب منها.اتسعت عيناها.واندفعت غريزياً.جلست على السرير بسرعة وأزاحته عنها بكلتا يديها.ثم أمسكت البطانية بقوة أمام صدرها وكأنها درع.وصاحت:“أنت… ماذا تفعل؟!”“عديم الأخلاق!”ما إن خرجت الكلمات حتى أدركت المصيبة.تجمدت.لأن ذاكرتها بدأت تعود شيئاً فشيئاً.الاختطاف.المخدر.الس
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

فصل 79

كان قريباً منها إلى درجة جعلت أنفاسه تلامس وجهها مباشرة. وفجأة امتلأت الأجواء بشيء من التوتر والارتباك. رغد لم تعد طفلة صغيرة. وفي عمرها الحالي كانت تفهم تماماً ما يقصده من كلماته. خصوصاً أن علاقتها بهذا الرجل لم تكن بريئة تماماً منذ البداية. احمر وجهها حتى أذنيها، وشعرت بأن جسدها كله يشتعل خجلاً. صحيح أنه أنقذ حياتها… لكن هذا لا يمنحه الحق في مضايقتها هكذا! فاندفعت تقول بغضب: “ومن قال إنني أريد فعل أي شيء معك؟!” “ليث، توقف عن التصرف كالمتحرشين!” كانت نبرتها قوية. وعقلها عاد للعمل بصورة طبيعية. رغم أن بعض آثار الدواء ما زالت باقية داخل جسدها. أما ليث فقد استنتج تقريباً كل شيء. الدواء الذي أعطوه لها كان يحتوي على مواد مثيرة للرغبة بلا شك. ولهذا كانت أحلامها مضطربة إلى هذا الحد. لكن بما أنها استعادت وعيها وتجادله بهذه الحيوية… فهذا يعني أن وضعها بخير. ارتاح قليلاً. ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وقال بنبرة مستفزة: “حقاً؟” “إذاً أنتِ من فكرتِ بهذا الاتجاه أولاً.” شهقت رغد بغيظ. لقد فهمت فوراً أنه يتعمد استفزازها. فقالت بعصبية: “أنا لم أقل هذا!”
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

فصل 80

بدأت فيفي تحرك حاجبيها بطريقة مليئة بالتلميحات.ثم قالت:“علاقتكما تتطور بسرعة مذهلة.”“أنتِ مستقرة جداً يا فتاة.”قفز قلب رغد بقوة.وعادت إلى ذهنها أحلامها المحرجة قبل قليل.وكلمات ليث المستفزة.فشعرت بحرارة تتسلل إلى وجنتيها مرة أخرى.لكن لحسن الحظ…لم تلاحظ فيفي شيئاً.لأن الطبيب دخل في تلك اللحظة لإجراء فحص جديد.بعد انتهاء الفحص عاد ليث إلى الغرفة.فتوجه الطبيب نحوه مباشرة وقال:“السيد ليث.”“الآنسة رغد بخير.”“كما ظهرت نتائج التحاليل.”“لقد وجدنا بالفعل مواد إضافية في دمها.”“وهي قريبة من الأدوية المنشطة للرغبة.”“وكان تأثيرها قوياً نسبياً.”“لكن بسبب الكمية القليلة التي تناولتها تمكن جسدها من المقاومة.”لم يبدُ على ليث أي تفاجؤ.فقد كان يتوقع ذلك مسبقاً.أما فيفي فانفجرت غاضبة:“أي نوع من البشر يفعل شيئاً كهذا؟!”“لو عرفت من هو فسأجعله يتذوق من الكأس نفسها!”لكن رغد كانت تفكر في شيء آخر.كلمات أولئك الرجال.ما قالوه داخل السيارة.كل ذلك ما زال محفوراً في ذاكرتها.لم يكن الهدف مجرد الاعتداء عليها.بل كانوا يريدون أيضاً سرقة إحدى كليتيها.من يفعل شيئاً بهذه الوحشية؟وما حجم الحق
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status