أطلق تأوهًا خافتًا وفي اللحظة التي تشتت فيها انتباهه، دفعته رغد بقوة. ثم تراجعت خطوتين إلى الخلف وهي تلهث كانت عيناها الكبيرتان محمرتين. تنظر إليه بغضب واضح لكن ذلك الغضب، على وجهها الصغير، بدا أقرب إلى اللطافة منه إلى التهديد. أما ليث… فقد كان منزعجًا من نفسه أصلًا. لكن عندما رآها تقف هناك بهذا الشكل… شبه غاضبة وشبه مرتبكة… وتواصل مسح شفتيها بظهر يدها وكأنها تحاول إزالة أثره… لم يستطع إلا أن يبتسم. وقال: “آنسة رغد… أتراكِ ترفضينني إلى هذا الحد؟” كادت تنفجر من الغضب. وقالت بصوت اختنق بالانفعال: “ليث، لا تتمادى أكثر من ذلك!” ثم أردفت: “أنا لست أي شيء بالنسبة لك.” “بأي حق تفعل هذا بي؟” رفع حاجبه وسألها بهدوء: “ومن أكون بالنسبة لكِ إذن؟” ثم أضاف: “ألم تصعدي إلى فراشي بإرادتك؟” كانت جملة واحدة فقط. لكنها أسكتتها تمامًا. ارتجف جفنها بعصبية. وشعرت بالاختناق. فهي لم تستطع الرد. وفي النهاية صاحت: “كان لدي هدف من وراء ذلك!” ثم أكملت بغضب: “أما ما فعلته أنت الآن، فهل كان له هدف أيضًا؟” تعثرت كلماتها قليلًا قبل أن تضيف بخجل وغضب م
Terakhir Diperbarui : 2026-06-07 Baca selengkapnya