ثم تابع بصوت أعلى:“ابني يدرس في جامعة مرموقة! إذا تضرر دماغه فسأهدم هذا المستشفى فوق رؤوسكم!”وكان الأطباء معتادين على المرضى المثيرين للمشاكل.وبالنهاية، لم يجد الطبيب مفرًا من الرضوخ.فتمت الموافقة على إدخال سامي إلى المستشفى ليومين.وحتى هذه الموافقة لم تأتِ إلا بعد أن أجبره والده على كتابتها.ما إن خرجوا من قسم الطوارئ حتى وقعت أعينهم على الفتاتين الواقفتين عند الباب.وهنا جاء دور الأم.أسرعت نحو رغد وأشارت إليها بإصبعها صارخة:“حقًا لم أكن أتوقع أن تكوني بهذا القدر من الشر!”ثم تابعت بغضب:“إذا أصاب ابني أي مكروه فلن أتركك أبدًا!”أما سامي، الذي كان قبل دقائق فقط يصرخ بكامل قوته داخل غرفة الطوارئ، فقد جلس الآن على كرسيه المتحرك متظاهرًا بالضعف والانهيار.ألقت رغد نظرة فاحصة عليه.وفي تلك اللحظة انتبهت إلى أن قدميه مثبتتان بقوة على مسندي الكرسي، ويديه تمسكان بالمقابض بثبات.لا يبدو كشخص فاقد للقوة إطلاقًا.إذن… إنه يتظاهر.وعند هذه النقطة اختفى خوفها تمامًا.قالت بهدوء:“خالتي، صحيح أنني دفعت ابنك، وهذا خطئي.”ثم أضافت:“لكنني فعلت ذلك لأنه كان يسبّني بألفاظ قذرة.”ارتفعت نبرتها
Terakhir Diperbarui : 2026-06-07 Baca selengkapnya