لكن بعد خيبة الأمل التي عاشتها مع عائلة منصور، كانت رغد قد تعلمت الكثير. لذلك عندما سمعت السيد العجوز خالدي يقول هذا الكلام، لم تشعر بالحماس أو السعادة. كان رد فعلها أقرب إلى أنها سمعت نكتة، فقالت: “السيد العجوز خالدي، كم عمرك هذا العام؟” قطّب حاجبيه وقال: “هل تقصدين أنني كبرت في السن لدرجة أن عقلي لم يعد واضحًا، وأصبحت أقول كلامًا عشوائيًا هنا؟” أجابته رغد: “أنت من قلت ذلك، أنا لم أقل شيئًا.” قال: “أرى أنك تقصدين هذا فعلًا.” “…” أن تأتي فجأة وتؤدي هذا المشهد الخاص بالاعتراف بالعائلة دون أي مقدمات… كان الأمر أشبه بسقوط فطيرة من السماء أمامها. لم تكن تعرف هل تمسك بها أم لا، وكانت تخشى أن تسقط عليها وتؤذيها بدلًا من أن تنقذها. في الوقت الذي كانت فيه رغد تتحدث مع السيد العجوز خالدي، أبلغت المساعدة ليث بالأمر. كان ليث في اجتماع. وكان في الحقيقة شارد الذه
Read more