«إن كان بإمكانكِ فعل ذلك، فهذا هو الأفضل. أنتِ تعلمين، وجودي في هذا المكان يجعل أي أخبار أو شائعات تضر بـ "علي".» «أنا أفهم ذلك.» لكن في الحقيقة، لم تكن هذه هي العلة الحقيقية. السبب الرئيسي يتلخص في كبرياء رجل يشعر بالإهانة والخزي؛ فهؤلاء الصحفيون الذين يتهافتون عليه بأسئلة عن نسب "رغد" وحقيقتها، لا يريدون سوى استفزازه ليثور غضباً، ويتفوه بكلمات جارحة تهاجم "رغد". ولو فقد عقله ولحظة ثباته وفضح المزيد من أسرارها أو الأمور الشائنة، لكانت تلك المادة الدسمة وليمةً للرأي العام وعالم الشائعات. لكن الزمان تغير، و"شهاب" فكر في الكثير من الأمور، خاصةً بعد أن وقعت نظراته على صور "علي" التي أحضرتها "رغد". كان واضحاً أن "علي" يعيش حياة جيدة هناك؛ يدرس في الخارج، وقد زاد طوله، ويحقق نتائج دراسية ممتازة. ولولا وجود "رغد"، لما حظيت "علي" بعناية "ليث" واهتمامه أساساً. تطلع "شهاب" إلى "رغد" وقال بنبرة خافتة: «لم أقل شيئاً لهم، يا "رغد".» «الامتناع عن الحديث هو التصرف الصحيح، فلا داعي لتقديم المزيد من الثرثرة ليقتات عليها الناس في أوقات فراغهم.» فرك "شهاب" يديه بقلة حيلة. في الواقع، لم يكن ي
อ่านเพิ่มเติม