Semua Bab خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.: Bab 161 - Bab 169

169 Bab

فصل إضافي 1

​لم تكن الحياة في عيني "أنور" سوى رقعة شطرنج ضخمة، والنساء فيها لم يكنّ سوى بيادق تتحرك وفقاً لرغباته. لم يؤمن يوماً بما يُسمى "الحب"؛ فتلك الكلمة في قاموسه كانت مجرد كذبة ساذجة يختبئ خلفها الضعفاء لتبرير خضوعهم. ما كان يؤمن به حقاً هو السيطرة، الجاذبية، والشهوة الخام التي تحرق العقل وتجعل الأجساد تتحدث لغة الغرائز. ​كان أنور يمتلك كل ما يجعله فخاً مثالياً؛ وسامة حادة، ابتسامة لعوبة لا تفارق شفتيه، وثقة مفرطة بالنفس تصل حد الغرور. كان يتجول في أروقة الجامعة كملك متوج، يدرك تماماً تأثيره المدمر على الفتيات. لكن، وسط كل تلك الوجوه المكررة والسهلة، توقفت عيناه عند هدف مختلف... توقفت عند "ندى". ​لم تكن ندى مجرد فتاة جميلة يمكن الإيقاع بها بكلمتين معسولتين. كان الجمال فيها ممزوجاً بتلك الشرارة الخطيرة من التمرد. نظراتها الجريئة، ضحكتها العالية، وطريقتها المستفزة في تجاهل القواعد، كلها أشياء جعلت أنور يضعها تحت مجهره الخاص. ​لكنه لم يكن يراقبها بعيني عاشق متيم يخاف الاقتراب، بل بعيني ذئب جائع يدرس فريسته من بعيد، يتحين اللحظة المناسبة للانقضاض. كان يراقب طريقتها في السير، كيف يتطاير شعره
Baca selengkapnya

فصل إضافي 2

لم تكن تلك الهمسة الوقحة والجريئة التي ألقاها أنور في أذن ندى مجرد كلمات عابرة انقضت بانقضاء الحفلة. بل كانت أشبه بقطرة سم بطيئة المفعول، تسللت إلى شرايين تفكيرها وعششت في زوايا عقلها الباطن. ​طوال الأيام الثلاثة التي تلت الحفلة، كانت ندى تمر بحالة من الاضطراب النفسي الذي لم تعهده في نفسها من قبل. كانت تقف أمام مرآة غرفتها، تتأمل فستانها الأسود، وتتذكر نبرة صوته الوقحة، والحرارة الانفجارية التي سرت في جسدها عندما اقترب منها. كانت تشعر بالغضب الشديد من وقاحته وتطاوله، وفي الوقت نفسه، كان هناك جزء مظلم وسري في أعماقها يتلوى بشهوة خفية، يطالب بإعادة إحياء تلك اللحظة. ​"من يظن نفسه؟" كانت تحدث نفسها بغيظ وهي تخطو ذهاباً وإياباً في غرفتها. "كيف يجرؤ على مخاطبتي بهذا الأسلوب المبتذل وكأنني فتاة سهلة؟" لكن غرورها الأنثوي تلقى ضربة موجعة؛ لأن أنور لم يلاحقها بعد ذلك كما يفعل بقية الشبان. لم يطلب رقمها، ولم يحاول التودد إليها في أروقة الجامعة. كان يمر بجانبها وكأنها مجرد عابرة سبيل، يكتفي أحياناً برمي نظرة جانبية باردة تحمل ابتسامة لعوبة تكاد لا تُرى، نظرة كانت تقول لها بوضوح: أنا أعلم أ
Baca selengkapnya

فصل إضافي 3

​في تلك الليلة الممطرة، كانت ندى تجلس في غرفتها بالسكن الجامعي، تقلب هاتفها بملل، عندما سمعت طرقات قوية وثابتة على بابها. لم تكن طرقات مترددة، بل طرقات شخص واثق تماماً من أنه سيُسمح له بالدخول. ​عندما فتحت الباب، وجدت أنور يقف أمامها. كانت قطرات المطر تبلل شعره الداكن، وسترته الجلدية تزيد من ضخامة كتفيه. لم يقل مرحباً، ولم يختلق عذراً سخيفاً لمجيئه في هذا الوقت المتأخر. بل وضع يده على إطار الباب، وانحنى قليلاً لينظر في عينيها بتلك النظرة الجائعة والمستفزة، وقال بصوته الأجش: "هل ستتركينني واقفاً هنا كأولئك الحمقى الذين تطردينهم كل يوم؟ أم أنكِ مستعدة أخيراً لرجل يعرف كيف يتعامل مع هذا الغرور؟" ​شعرت ندى بقلبها ينبض بجنون. لم تشعر بالخوف، بل بانتشاء ناري سرى في عروقها. ابتسمت ابتسامة جانبية فيها الكثير من التحدي والرضا في آن واحد، وتراجعت خطوة للخلف لتفسح له المجال، قائلة بصوت منخفض: "تفضل.. لنرَ ما لديك." ​بمجرد أن أُغلق الباب خلفه، انقطعت كل خيوط العقل، وبدأت لغة الغرائز. ​لم تكن هناك مقدمات هادئة. اقترب منها أنور بخطوات مفترس حقيقي، وبحركة خاطفة قبض على خصرها وجذبها بقوة نح
Baca selengkapnya

فصل إضافي 4

لم تكن ندى تملك القوة للرحيل، ولم يكن أنور يملك الرحمة ليعتقها. ​استمرت العلاقة بينهما على هذا الإيقاع القاسي لعدة أسابيع. كان الأمر أشبه بإدمان متبادل؛ ندى مدمنة على جرعاته السامة من السيطرة والمتعة العنيفة التي تمنحها شعوراً زائفاً بالحياة، وأنور مدمن على رؤية كبريائها المتمرد وهو يتفتت تحت يديه في كل لقاء. كان يتصل بها في أوقات متأخرة، يطرق بابها دون موعد، وتفتح له دائماً بجسد يرتجف شوقاً وقلب ينزف قهراً. كانت تخوض حرباً خاسرة مع نفسها؛ في النهار تقنع ذاتها أنها ستنهي هذه المهزلة، وفي الليل ترتمي في أحضانه طائعة، تشتري قربه بأي ثمن، حتى لو كان الثمن هو كرامتها. ​وفي غمرة هذا الصراع الداخلي العنيف والدوامة التي لا تنتهي، طرأ على السكن الجامعي أمر كسر هدوء ندى المعتاد. ​لقد انتقلت طالبة جديدة لتسكن في الغرفة المجاورة لغرفة ندى مباشرة. في البداية، شعرت ندى بالتوجس، لكن بمجرد أن التقت بجارتها الجديدة، زال كل تحفظ لديها. كانت الفتاة تُدعى "ديما"، وكانت تبدو ككائن غريب تماماً لا ينتمي للمدينة ومظاهرها. ​كانت ديما قادمة من قرية ريفية بعيدة، بملابس بسيطة وخلفية محافظة جداً تنضح بال
Baca selengkapnya

فصل إضافي 5

مع مرور الأشهر، تحولت الغرفة المجاورة لديما إلى مسرح يومي للخطايا. لم يكن أنور يجهل أن تلك الفتاة الريفية البريئة تراقب وتسترق السمع؛ بل كان، بغريزته المفترسة، يشعر بارتجافاتها، ويشم رائحة فضولها الممزوج بالرعب والشهوة المكبوتة من خلف الجدار. كان يستخدم جسد ندى، وصراخها، وخضوعها، كعرض حيّ يهدف من خلاله إلى تلويث عقل ديما ببطء، وإيقاظ تلك الغرائز النائمة في أعماقها. ​كانت ندى تتوهم أنها شريكته في المتعة، بينما كان أنور في الواقع يستخدمها كـ "طُعم" لصيد جارتها. ​حتى جاءت ليلة الحفل الختامي للفصل الدراسي. الليلة التي كشفت فيها الشياطين عن وجوهها الحقيقية. ​عندما وقفت ديما في قاعة الحفل بذلك الفستان الحريري الأحمر الداكن، توقف الزمن بالنسبة لأنور. لم تكن مجرد فتاة ريفية ساذجة بعد الآن؛ كانت تجسيداً لخطية تمشي على قدمين. والمثير للسخرية، واللذيذ في نفس الوقت بالنسبة لأنور، هو علمه بأن ندى هي من اختارت لها هذا الفستان، وهي من صففت شعرها ووضعت لها مساحيق التجميل. لقد قامت ندى، بغرورها وغبائها، بتجهيز "الفريسة" وتقديمها على طبق من ذهب للذئب الذي تظن أنه حبيبها! ​راقب أنور من بعيد كيف
Baca selengkapnya

فصل إضافي 6

في الأيام التي تلت ليلة الحفل، كان أنور يعيش في حالة من النشوة والترقب. كان يجلس في غرفته، ينظر إلى شاشة هاتفه، وينتظر لحظة استسلام "ديما". كان واثقاً بغروره المعتاد أن الفتاة تعيش صراعاً داخلياً يمزقها، وأنها في النهاية ستطرق بابه راكعة لتستسلم للرغبة التي فضحها جسدها في تلك الليلة. ​لكن الأيام مرت... والباب لم يُطرق. ​بعد فترة من الانقطاع والبرود، عاد أنور ليطرق باب ندى من جديد. لم تكن عودته التزاماً بحب أو وفاء، بل كانت انتصاراً لغروره الذي أقنعه بأن ندى هي مساحته الآمنة التي يمكنه العبث بها متى شاء. عادت اللقاءات في غرفتها، وعادت الملابس الملقاة على الكراسي، لكن شيئاً ما كان قد تغير إلى الأبد. ​في تلك الفترة، اختفت "ديما" من السكن الجامعي فجأة وكأن الأرض انشقت وابتلعتها. لم يعد أنور يلمح طيفها في الممرات، ولم تعد ندى تتحدث عنها. كان أنور يظن في البداية أن ديما هربت من ضغطه، أو أنها ببساطة وجدت مكاناً آخر، لكن الحقيقة التي كانت تنتظره في الظلام كانت أبشع من كل تخيلاته. ​في إحدى الليالي الكئيبة، تسلل أنور إلى غرفة ندى كعادته. ألقاها على السرير، وبدأ يمزق ملابسها بشهوة حيوانية
Baca selengkapnya

فصل إضافي 7

لم تكن الضربة القاضية لعلاقة أنور وندى هي اختفاء ديما، بل كانت تلك السموم التي بُثت ببراعة شيطانية في أروقة الجامعة والسكن. ​"نوال"... تلك الأفعى المتلونة التي كانت تتوق للوصول إلى أمجد بأي ثمن، وجدت في اختفاء ديما وانقطاع علاقة أنور بندى فرصة ذهبية لتدمير الجميع. بدأت الشائعات تنتشر كالنار في الهشيم؛ قيل إن ديما هربت لأن أنور كان يخون ندى معها في الخفاء، وقيل إن ندى اكتشفت الأمر وطردت ديما. ​كانت ندى تستمع لهذه الشائعات وقلبها يتمزق. ورغم أنها في قرارة نفسها كانت تعلم أن ديما لم تكن يوماً لتخونها، إلا أن ابتعاد أنور المفاجئ عنها وعدم دفاعه عن علاقتهما جعل الشك ينهش في روحها. اعتقدت ندى، بمرارة قاتلة، أن أنور كان يشتهي ديما حقاً، وأنه تخلى عنها بمجرد أن فشل في الإيقاع بديما. ​تغيرت ندى تماماً. انطفأ بريقها، اختفت مساحيق تجميلها الصارخة، وتحولت من تلك الفتاة الجريئة والمتمردة إلى جسد باهت يسير في أروقة الجامعة منكسر الرأس. كانت تشعر بالخذلان من الجميع؛ من ديما التي تركتها ورحلت، ومن أنور الذي استخدمها كـ "دمية" ثم رماها عندما وجد لعبة جديدة، ومن العالم الذي صدّق شائعات نوال القذر
Baca selengkapnya

فصل إضافي 8

​لم تكن ندى تتخيل يوماً أن جلوسها في ذلك المقهى الهادئ سيكون نقطة النهاية لشخصيتها القديمة، وبداية لامرأة أخرى تماماً. ​عندما دخلت ديما المقهى، لم ترَ ندى تلك الفتاة الريفية المكسورة، بل رأت امرأة ناضجة، هادئة، تحمل في عينيها سلاماً مرعباً. وفي بضع دقائق فقط، أسقطت ديما كل الأقنعة. استمعت ندى لكلماتها وكأنها تتلقى صفعات متتالية على وجهها؛ حقيقة "نوال" وتلك الشائعات القذرة التي دبرتها الأفعى لتفريقهم، حقيقة أن أنور لم يخنها يوماً مع ديما، وحقيقة الجحيم الذي كانت ديما تحترق فيه وحدها بينما كانت ندى تظلمها وتكرهها. ​شعرت ندى بندم ينهش أحشاءها. لقد عَميت بصيرتها بغرورها وغيرتها، وصدقت شائعات رخيصة دمرت بها صداقة ديما، وخسرت بسببها أنور. ​وعندما نهضت ديما، وحملت حقيبتها البسيطة لتغادر المقهى، أدركت ندى أن هذه هي المرة الأخيرة التي ستراها فيها. وبالفعل، غادرت ديما، ابتلعتها شوارع المدينة المزدحمة، واختفت للأبد، تاركة خلفها أثراً لا يُمحى، وحطاماً يحتاج لسنوات ليُرمم. ​في ذلك اليوم، بعد أن غادر عمر لتأسيس حياته الجديدة، مدت ندى يدها المرتجفة نحو أنور، تترجاه أن يبقيا معاً، لكن أنور س
Baca selengkapnya

النهاية

​💌 رسالة من الكاتب إلى القراء الأعزاء: ​إلى كل من رافقني في هذه الرحلة الطويلة والمليئة بالمشاعر، إلى كل من تألم مع ديما، وغضب من أمجد، ثم تعاطف معه وعشق تغييره... إلى كل من انتظر الفصول بشغف، وترك تعليقاً أسعد قلبي، وشاركني توقعاته ونبضاته في كل مشهد... شكراً لكم من أعماق قلبي! ​لقد طوينا معاً صفحة "خطيئة بريئة"، وشهدنا كيف انتصر الحب على الظلام، وكيف يمكن للبدايات القاسية أن تصنع نهايات دافئة وعائلات سعيدة. لولا دعمكم المستمر وحماسكم المتوقد، لما ظهرت هذه الرواية بهذا الجمال. ​لكن... هل ظننتم أن قلمنا سيتوقف هنا؟ بالطبع لا! ​🔥 مفاجأة كبرى بانتظاركم! 🔥 أعلن لكم بكل حماس أن روايتي الجديدة "الأرملة السوداء" أصبحت متاحة الآن رسمياً على المنصة! رواية جديدة كلياً، تحمل في طياتها غموضاً أعمق، ورومانسية أشد جرأة، وحبكة ستحبس أنفاسكم وتتلاعب بعقولكم من الفصل الأول! ​أدعوكم جميعاً للانتقال فوراً إلى صفحتي، وإضافة "الأرملة السوداء" إلى مكتباتكم، والبدء بقراءتها الآن. أنا بانتظار دعمكم المعتاد، وتعليقاتكم الإيجابية التي تمنحني القوة للاستمرار، ولا تحرموني من آراءكم ومقترحاتكم وت
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
121314151617
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status