يبدو إنكي تحبين دينا كثيرا يا جدتي . أنها فتاة عاقله وتحب أدم وستحاول أسعاده قدر أستطاعتها وهذا هو ما أريده لأدم. لقد أستمعت دينا ما فيه الكفاية شعرت أنها متلصصة كونها أختبأت كي تسمع حديثهم عن أدم ,وعن شهيرة وشعرت بغضب بلا حدود فكما تري كالمعتاد شهيرة تقف حائل في طريقها مع أدم ,وهم الآن بدأوا يدركوا كما دينا إنه مازال يحب شهيرة لكن جدته محقة لماذا لا يقوم بصدها؟ أم أنه سعيد بتواجدها حوله! لماذا مشاعرة غير واضحة المعالم بهذه الطريقة؟ فصعدت لغرفتها غير راغبة في التحدث مع أحد فهي لا تريد من الجدة أو نورا أن يعرفوا أنها قد استمعت لكلامهم وظلت لمدة ساعة كاملة تجلس كالصنم علي فراشها تفكر بما يمكن أن تقوله لأدم عندما تراه هل عليها أن تتحدث معه بصراحة عن مخاوفها دون أن يشعرها بأنها مجنونة أو تقول كلام بلا معني ككل مرة أم تظل علي صمتها وتتزوجه علي هذا الحال ..وفجأة أخرجتها نورا من أفكارها عندما دخلت عليها قائله لها بدهشة: ها أنتِ هنا متي وصلتِ ؟ لقد قلقت جدتي عليكِ لأن الوقت قد تأخر وكادت أن تتصل بكِ لكن الخادمة قالت أنك بالفعل قد وصلت وصعدتِ لغرفتك. بلعت دينا ريقها وشعر
Read more