All Chapters of ورطة الحب الجهنمية: Chapter 81 - Chapter 90

103 Chapters

الفصل الواحد والثمانون

‏‏ماذا تقولين ؟يا ألهي وهل أنتِ بخير ؟‏‏ ‏‏قالت داليا هذا لدينا في اليوم التالي فبعد أن أخرجها محمود من المستشفي بالأمس رغم اعتراض الطبيب أوصلها للفيلا وقد أعطاها سترته لتخفي بها الدماء التي أغرقت كتفها وطلب منها أن تتركها مع الخادمة وهو سوف يأخذها فيما بعد فدخلت للفيلا ولم ينتبه البواب أنها تسير بصعوبة ووجدت الخدم مشغولون بالتنظيف ولم تجد نورا ولا الجدة مما جعلها تتنهد براحة وتسللت لغرفتها دون أن تري أحد ؛ثم تركت لداليا رسالة تطلب منها أن تأتي لها بالغد قبل ذهابها للعمل ,وأنها تريد التحدث إليها وبالفعل وصلت داليا إليها مبكرًا للغاية وهي قلقة من رسالتها فقصت دينا ما حدث علي مسامعها وهي علي حافة الأنهيار فشهقت داليا وقالت ذلك الكلام لها بذهول فردت دينا عليها قائله :‏‏ ‏‏- نعم أنا بخير فقط بعض الضعف والدوار يعتيريني ومسكن الألم الذي وصفه لي الطبيب قد أحضره لي محمود وهذا ما يجعلني أحتمل الألم عندما يشتد. ‏‏ ‏‏كان من الواضح علي وجه داليا أنها لا تصدق ما حدث فقالت لدينا وهي عاجزة حقًا عن الكلام:‏‏ ‏‏- أنتِ مجنونة كليًا يا دينا كيف تتصرفين بهذا الطيش و..‏‏ ‏‏بدأت دموع دينا تنهمر وه
Read more

الفصل الثاني والثمانون

‏‏لحسن حظها الأصابة لم تكن بالغة فلقد أحتاجت لنقل دم وخمس تقطيبات للجرح وكان عليها البقاء الليلة فقط في المستشفي وهذا أشعرها بالفزع فلوهلة ظنت إن الأمر سطحي وسيدعونها تعود للمنزل دون مشاكل يالها من تعيسة الحظ فما الذي سيقوله عنها أدم عندما يعرف أنها لم تتجه مباشرًة إلي المنزل في وقت متأخر كهذا بل ذهبت للتنزه وهي ترتدي مثل هذا الفستان يا ألهي أين كان عقلها حقًا عندما فعلت هذا؟ كيف لم تفكر مرتين! لماذا أودعت نفسها داخل قوقعة الكآبة مما دفعها للتصرف بهذه الطريقة الغبية؟ إن داليا نفسها ستعنفها علي فعلتها هذه أه هذا حقًا مُحزن بشدة ألا يكفيها هذه الإصابة المؤلمة! ما الذي فعلته لتستحق هذا العقاب المخزي أن تكون في موضع المتهمة بينما هي الضحية! كادت أن تبكي مجددًا علي حالها وهذا عندما دخل محمود للغرفة التي وضعوها بها وقال لها بتعاطف كبير:‏‏ ‏‏لقد قال الطبيب أن أطمئنك كليًا ولا داعي للقلق فالأمر بسيط لحسن الحظ وسوف تخرجين غدًا بعد الظهر هل لازلت تشعرين بالالم؟‏‏ ‏‏حسن الحظ؟ يا له من متفائل فهل يظن أنها عاد لديها أدني شيء من هذه الكلمة فلقد غادرها الحظ الحسن منذ وفاة والدتها وليس فقط الآن فقال
Read more

الفصل الثالث والثمانون

‏‏ماذا تقولين ؟يا ألهي وهل أنتِ بخير ؟‏‏ ‏‏قالت داليا هذا لدينا في اليوم التالي فبعد أن أخرجها محمود من المستشفي بالأمس رغم اعتراض الطبيب أوصلها للفيلا وقد أعطاها سترته لتخفي بها الدماء التي أغرقت كتفها وطلب منها أن تتركها مع الخادمة وهو سوف يأخذها فيما بعد فدخلت للفيلا ولم ينتبه البواب أنها تسير بصعوبة ووجدت الخدم مشغولون بالتنظيف ولم تجد نورا ولا الجدة مما جعلها تتنهد براحة وتسللت لغرفتها دون أن تري أحد ؛ثم تركت لداليا رسالة تطلب منها أن تأتي لها بالغد قبل ذهابها للعمل ,وأنها تريد التحدث إليها وبالفعل وصلت داليا إليها مبكرًا للغاية وهي قلقة من رسالتها فقصت دينا ما حدث علي مسامعها وهي علي حافة الأنهيار فشهقت داليا وقالت ذلك الكلام لها بذهول فردت دينا عليها قائله :‏‏ ‏‏- نعم أنا بخير فقط بعض الضعف والدوار يعتيريني ومسكن الألم الذي وصفه لي الطبيب قد أحضره لي محمود وهذا ما يجعلني أحتمل الألم عندما يشتد. ‏‏ ‏‏كان من الواضح علي وجه داليا أنها لا تصدق ما حدث فقالت لدينا وهي عاجزة حقًا عن الكلام:‏‏ ‏‏- أنتِ مجنونة كليًا يا دينا كيف تتصرفين بهذا الطيش و..‏‏ ‏‏بدأت دموع دينا تنهمر وهي تشع
Read more

الفصل الرابع والثمانون

‏‏تعالي يا دينا لقد كنت أتحدث للتو عن كيفية جعل حفل زفافك بأدم يوم لا ينسي. ‏‏ ‏‏ابتسمت دينا بمجاملة للجدة دون أي احساس بالسعادة فما أن ذهبت داليا حتي دقت عليها الخادمة باب غرفتها كي تخبرها أن الجدة في انتظارها بأسفل ومعها منسقة لحفلات الزفاف مما جعلها تتنهد بحزن ولا تعرف أن كان هذا الزفاف سيتم من الأساس أم لا؟ يالسخرية القدر معها فالعريس واقع بحب امرأة أخري وهي كادت تموت بسبب غبائها وعدم تفكيرها بطريقة سوية وكله بسببه لذا كيف تتمكن من التصرف الآن وكأن كل شيء سوي وطبيعي وأنها سعيدة! لقد فكرت كثيرا بالأمس عما يجب عليها فعله وأن كان لابد لها من إيقاف هذه المهزلة ومواجهة نفسها والجميع بالحقيقة لكنها لا يمكنها التخلي عنه حتى تتحدث معه أولًا نقاش طويل وصريح فقالت للجدة :‏‏ ‏‏لا داعي للمبالغة يا جدتي فكلما كان بسيط كلما كان أفضل.‏‏ ‏‏نظرت إليها الجدة بانزعاج والكلام لم يعجبها كما بدا علي وجهها وقالت بحدة:‏‏ ‏‏- كلا طبعا ألا تعرفين كم يعني أدم بالنسبة لي لقد كنت دوما أحلم بهذا اليوم منذ نعومة أظفاره لذا أن لم يكن زفافه يتسم بالأناقة والكمال سأكون مستاءة. ‏‏ ‏‏وستكون مساءة أكثر إن علمت بم
Read more

الفصل الخامس والثمانون

- كيف عرفت؟.. ‏‏وجدته يرد عليها ببساطة أغضبتها:‏‏ ‏‏داليا أخبرتني كيف لك أن تكوني متهورة بهذه الطريقة؟ فأنا لم أصدق الأمر عندما عرفت أنتِ مجنونة يا دينا فهل بسبب غضبك من أدم كنتِ ستتسببين في قتل نفسك؟‏‏ ‏‏اللعنة هذا لم تكن تنتظره من داليا كيف تشي بها فورًا هكذا؟ فعادل يمكنه أخبار أدم وأيضًا هي ليست في حاجة لمزيد من التأنيب من أي شخص يكفي جلدها لذاتها وكرهها لنفسها ولضعفها فقالت له كي تهدئه :‏‏ ‏‏الأمر بسيط يا عادل لذا لا داعي للقلق ولا لأخبار أدم.‏‏ ‏‏لكنه صاح بها وكأنها آثمة ويجب عليه أن يعاقبها:‏‏ ‏‏أنتِ مجنونة لماذا تخفين الأمر عنه ؟هل أنتِ خائفة علي مشاعره مثلًا عندما يعرف أنه هو السبب؟ كلا يا دينا فالأمر كان يتعلق بحياتك لذا كان يجب أن يعرف.‏‏ ‏‏دق ناقوس الخطر فورًا في رأسها فكان فعل ماضي هل يقصد أنه بالفعل قد أخبرة فقالت بسرعة وقلبها يخفق بجنون:‏‏ ‏‏عادل هل أخبرت أدم؟‏‏ ‏‏انتظرت رده وهي تشعر أنها ستلفظ أنفاسها الأخيرة قبل أن ينطق ويرد لكنه لم يدعها تنتظر كثيرًا فلقد قال بتأكيد:‏‏ ‏‏- طبعًا فعلت لقد ترددت طيله النهار هل أخبره أم لا ؟ لكني في النهاية أري أن هذا هو التصرف
Read more

الفصل السادس والثمانون

‏‏لم تستطع دينا أن تنام لحظة واحدة طيله الليل فما حدث الليله خطير للغاية لقد أوشكت علي الاستسلام لأدم وبدا هذا جميل جدا وقتها لقد أرادته ألا يبتعد عنها وأنها ملك يمينه ولولا هذا الاتصال لحدث بينهم ذلك الشيء أه يا ألهي كيف تقص هذا علي داليا لتأخذ مشورتها ؟ ستخجل من نفسها ولن تجرؤ فهذه أول مرة تشعر بذلك الإحساس ؛إحساس جميل يدغدغ المشاعر ورغم سعادتها في تلك اللحظات القصيرة بوجودها بين ذراعيه إلا إنها يجب أن تفيق لقد نجت ليله أمس من وسوسة الشيطان ومن فعل الخطيئة ولا تدري أن حدث ودخل لغرفتها مجددا هل ستنجو أم لا؟ لذا يجب أن تمنعه من الأقتراب من غرفتها كليًا فلقد كان ضعيف للغاية معها بالأمس عندما أخبرها عن آلامه السابقة فاتحًا قلبه لها لتتوغل داخل ذكرياته لكن تري عندما أخذها بين ذراعيه هل كانت هي من كان يفكر بها؟ أم أنه تصور في تلك اللحظات أن شهيرة هي التي بين ذراعيه فهو قد أحبها كثيرًا وقد أعترف بهذا بنفسه لذا كيف لها أن تصدق أنه قد أحبها هي وحتي أن قال أنه سيتأذي أن حدث لها شيء ألا أنه لم يقل أو يوضح حبه لها وربما كان شعور الذنب فقط مسيطر عليه ؛ يا ألهي أنها سوف تجن عليها أن تبعد هذه الأفك
Read more

الفصل السابع والثمانون

يبدو إنكي تحبين دينا كثيرا يا جدتي . ‏‏أنها فتاة عاقله وتحب أدم وستحاول أسعاده قدر أستطاعتها وهذا هو ما أريده لأدم. ‏‏ ‏‏لقد أستمعت دينا ما فيه الكفاية شعرت أنها متلصصة كونها أختبأت كي تسمع حديثهم عن أدم ,وعن شهيرة وشعرت بغضب بلا حدود فكما تري كالمعتاد شهيرة تقف حائل في طريقها مع أدم ,وهم الآن بدأوا يدركوا كما دينا إنه مازال يحب شهيرة لكن جدته محقة لماذا لا يقوم بصدها؟ أم أنه سعيد بتواجدها حوله! لماذا مشاعرة غير واضحة المعالم بهذه الطريقة؟‏‏ ‏‏فصعدت لغرفتها غير راغبة في التحدث مع أحد فهي لا تريد من الجدة أو نورا أن يعرفوا أنها قد استمعت لكلامهم وظلت لمدة ساعة كاملة تجلس كالصنم علي فراشها تفكر بما يمكن أن تقوله لأدم عندما تراه هل عليها أن تتحدث معه بصراحة عن مخاوفها دون أن يشعرها بأنها مجنونة أو تقول كلام بلا معني ككل مرة أم تظل علي صمتها وتتزوجه علي هذا الحال ..وفجأة أخرجتها نورا من أفكارها عندما دخلت عليها قائله لها بدهشة:‏‏ ‏‏ها أنتِ هنا متي وصلتِ ؟ لقد قلقت جدتي عليكِ لأن الوقت قد تأخر وكادت أن تتصل بكِ لكن الخادمة قالت أنك بالفعل قد وصلت وصعدتِ لغرفتك.‏‏ ‏‏بلعت دينا ريقها وشعر
Read more

الفصل الثامن والثمانون

‏‏هذه الغرفة أيضا فارغة ,وفجأة قبل أن تفكر في أي شيء أخر سمعت صوت تكسير زجاج وسقط شيء أسفل قدمها ما الذي يحدث؟ وصدر من هذا الشيء دخان كثيف وبعدها كأن أبواب السماء أنفتحت علي مصراعيها فما بين دموع غزيرة ,وأختناق تام بسبب الدخان رأت أشباح أشخاص تتشح بالسواد يهاجمون الشقة وسمعت أحدهم يقول بقسوة:‏‏ ‏‏- أستسلمي الآن وأرفعي يديكِ عاليًا فالمكان كله محاصر.‏‏ ‏‏فتوقفت أنفاسها أنها تعرف هذا الصوت جاهدت لفتح عينيها لتتأكد أنها لا تـحلم لكن كلا هي لا تحلم أنه هو أدم لكنه يرتدي قناع علي وجهه ويرتدي ملابس سوداء ودرع واقي من الرصاص ما الذي يحدث بالضبط ؟ سمعت صوته الساخر يقول بقسوة شديدة:‏‏ ‏‏وأخيرًا ألتقينا وجها لوجه يا سوزى.‏‏ ‏‏*************‏‏ ‏‏هل تعتقدي أن هذا الضابط سوف يقع بالفخ؟‏‏ ‏‏قال هذه الكلمة شاب طويل القامة شعره أسود طويل ومجعد لسوزى التي وقفت أمام النافذة المقابلة للمبني الذي دخلت به دينا للتو وقد كانت تنظر داخل منظار مقرب تري ما يحدث من خلاله هناك ثم قالت للشاب بهدوء:‏‏ ‏‏- نعم سوف يقع وهذا سيعطينا بعض الوقت علي الاقل. ‏‏ ‏‏فقال الشاب لها بإصرار:‏‏ ‏‏أنتِ تستخفين بهذا الشرطي
Read more

الفصل التاسع والثمانون

- وما علاقة شهيرة بالموضوع ؟.. ‏‏فأخبره أدم بما قالته دينا فقال عادل في حيرة:‏‏ ‏‏ولماذا تفعل شهيرة ذلك؟ أمر لا يعقل إطلاقا أتصل بشهيرة لنري نهاية هذا الأمر.‏‏ ‏‏فقال أدم وهو ينظر إليها بقلق :‏‏ ‏‏- هناك أمر غير سليم لأن لو إن هذه المرأة محقة هذا يعني أمر خطير ألا وهوأنهم قد حصلوا علي شهيرة.‏‏ ‏‏هذه المرأة هل هكذا يتحدث عنها .. بينما الآن القلق يبدو علي ملامحه عندما ذكر شهيرة فوجدته يمسك بهاتفه ويتصل بشهيرة فأرادت البكاء مجددًا فمعها هي لم يظهر سوي القسوة ولم يرد الاستماع إليها فماذا يعني هذا؟ سمعتة يقول بقلق :‏‏ ‏‏لماذا لا ترد؟ ردي يا شهيرة أرجوكِ. ‏‏ ‏‏وبعدها سمعته يقول بلهفة:‏‏ ‏‏شهيرة هل أنتِ بخير ؟ أين أنتِ؟‏‏ ‏‏وظل يستمع إليها بقلق ظاهر علي وجهه ولم تعرف دينا بما تحدثه هي تري هل سوف تقول له الحقيقة أم سوف تنكر؟ فسمعته يقول لها :‏‏ ‏‏هل أتصلتِ بدينا الليلة؟‏‏ ‏‏صمت ليستمع إليها ودينا تنظر إليه بلهفة لتعرف ما ستقول له و بعد قليل سمعته يقول لها:‏‏ ‏‏حسنا يا شهيرة أعتني بنفسك.‏‏ ‏‏خفق قلب دينا بعنف فكلامه معها بهذه الطريقة يعني أنها قد أنكرت فقالت له دينا بلهفة وهي تشعر
Read more

الفصل التسعون

‏‏فتاة طيبة أعدك أن أطلق سراحك ما أن ينتهي التسليم علي خير.‏‏ ‏‏قالت سوزي هذا لشهيرة المتكومة علي المقعد وهي مقيدة بعنف فقالت لها شهيرة وهي منهارة كليًا وتبدو بحاله رثة:‏‏ ‏‏تبًا لك لقد نفذت كل ما طلبته أطلقي سراحي الآن ويكفي ما فعلتموه بي . ‏‏ ‏‏فابتسمت سوزى وهي تنظر لأثار التعذيب علي جسدها ووجهها بتسلية وقالت لها:‏‏ ‏‏لا تستبقي الاحداث كل شيء في وقته. ‏‏ ‏‏ثم نظرت للشاب التابع لها قائله له :‏‏ ‏‏كمم فمها سوف نأخذها معنا أثناء التسليم حتي أن حدث مشاكل نستغلها كرهينة للهرب هيا لقد آن الآوان أخيرًا. ‏‏ ‏‏صرخت شهيرة بأنهيار :‏‏ ‏‏أيها الاوغاد تبا لكم دعوني وشأني.‏‏ ‏‏فكممها الشاب بقسوة ودفعها وهي مقيدة إلي خارج المبني ثم وضعها داخل السيارة. ‏‏ ‏‏***********‏‏ ‏‏تري ما الذي يحدث الآن هل ستمر بهذا التوتر و هذه الاحداث مجددأا لقد مرت حوالي ثلاث ساعات وهي بتلك الغرفة قلقه ,ومتوترة ,ومجروحة ؛كلا لا يمكنها الآنتظار أكثر لقد تعبت ولم يتبق لديها طاقة لذا فتحت الباب مصممة أن ترحل فلقد أذن الفجر منذ حوالي نصف ساعة وهي لا ترتدي ملابس لائقة للصلاة فقال لها الحارس بالخارج::‏‏ ‏‏- من فضلك
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status