All Chapters of ورطة الحب الجهنمية: Chapter 51 - Chapter 60

103 Chapters

الفصل الواحد والخمسون

‏‏نظرت دينا لعادل تائهة فما الذي يحدث الآن ! فالشخص الذي تحبه صديقتها يعرض عليها هي الزواج كيف السبيل لهذا ؟ وهل لديها الخيار لكي ترفض ؟ حتي لو كان أسمًا لا يمكنها فعل هذا بداليا التي بدت منكسرة وضعيفة وأحرجت نفسها للتو فقال أدم لعادل قبل أن تقول هي أي شيء :‏‏ ‏‏هل أنت في كامل قواك العقلية وهل تعتقد أن والد دينا سينسي ببساطة الاسم الذي قالتة له داليا؟ سيساورة الشك طبعا وسيــــ..‏‏ ‏‏قاطعة عادل قائلًا ليمنعه من الأسترسال:‏‏ ‏‏لن يمكنه فعل شيء لأنها وقتها ستكون زوجتي. ‏‏ ‏‏آلمت الكلمة دينا كيف تكون زوجة لصديق حبيبها وحبيب صديقتها ! يجب أن توقف هذه المهزله لكن أن أوقفتها ماذا سيكون مصيرها ؟شعرت برغبة في البكاء ما الذي ستفعله الآن؟ في هذه اللحظة رن هاتف عادل الذي أضطر للابتعاد للاجابة علي هاتفة فأعتذرت داليا للدخول للحمام فتوقعت دينا أنها لابد ستبكي علي حالها وعلي فقدانها للشخص الذي تحبة لصالح أعز أصدقائها فهذا جعلها تخفي وجهها وتبكي قائله بصوت خفيض لنفسها :‏‏ ‏‏كلا لا يمكنني الزواج بعادل كيف يمكنني ذلك؟‏‏ ‏‏فسمعت أدم يقول لها بطريقة حادة:‏‏ ‏‏- يبدو أن صداقتك بداليا ستنتهي عند هذا
Read more

الفصل الثاني والخمسون

‏‏- يا ألهي أنا خائفة للغاية لماذا تأخر أدم والدي سيكون هنا بين لحظة وأخري‏‏ ‏‏قالت دينا هذا وهي متوترة بشدة فلقد مرت ثلاثة أيام منذ أن تزوجها أدم فلقد ذهبوا للمأذون الشرعي وهناك طلب منه أدم أن يكون العقد بتاريخ قديم كأسبوع أو أثنين ووافق المأذون فقط لأنه يعرف عادل معرفة شخصية ووقع عادل كشاهد علي العقد مع شخص أخر لا تعرفه وقال لهم المأذون أن العقد سيكون جاهز بعد ثلاتة أيام وليس قبل هذا لذا قال لها أدم أن تحدث والدها هاتفيا وتقول له أنها قد سافرت هي وزوجها وسيعودون في خلال ثلاثة أيام وبالفعل قامت بهذا بعد أن عادت للمنزل مع داليا وهي خائفة بشدة وما أن سمع والدها صوتها حتي صاح بها بغضب :‏‏ ‏‏- أو تجرئين علي أن تسمعيني صوتك بعد فعلتك التي لا تغتفر أنا سأقتلك ما أن أضع يدي عليكِ لقد لوثتِ سمعتي ولطختيني بالعار وزوجتي التي لم تحترميها يومًا هي من أخفت أمر هروبك عن الجميع حتى لا يلوك أي شخص بشرفي.‏‏ ‏‏حقًا فعلت! بالتأكيد تلك العقرب تعرف أن معرفة الجيران بهذا الأمر سيكون له أثر رجعي عليها شخصيًا بالفضيحة عندما تلوكهم الألسن لذا تظاهرت أنها الوحيدة التي تصون شرف زوجها فقالت له وهي تبكي بحرقة
Read more

الفصل الثالث والخمسون

‏‏أدركت فورًا صوت أدم وشعرت بتراجع والدها للخلف وهو ينظر للشخص القادم فوجدته ينظر إليه وهو عاقد لحاجبية فأخذت أنفاسها بصعوبة ودموعها تنهمر كالشلال وعندما نظرت لأدم وجدته يقف أمام الباب ويحدق بوالدها ثم اقترب بهدوء وهو ينظر للجميع وقال لوالدها باحترام:‏‏ ‏‏لابد أنك يا سيدي والد دينا وكما يبدو لي أنك كنت علي وشك التصرف بعدم حكمة بدلًا من الأستماع إليها.‏‏ ‏‏وجدت نظرة غريبة بعيني والدها وهو ينظر لأدم يحاول تقييمه ثم أقترب منه ببطء وهو ينظر إليه باحتقار قائلًا :‏‏ ‏‏إذًا أنت ذلك الزوج المزعوم الذي تقول هي عنه؟‏‏ ‏‏أومأ أدم برأسه وقال له ببساطة وهو يمد يده كي يصافحه:‏‏ ‏‏نعم أنا أدم الباز وأعمل كضابط شرطة لكن معلوماتك مغلوطة يا سيدي فزواجي بدينا صحيح وليس مزعوم.‏‏ ‏‏وهنا قالت زوجة والدها بدهشة وهي تنظر إليه غير مصدقة بينما لازالت يده مُعلقة في الهواء بلا اهتمام من والد دينا لرد المصافحة:‏‏ ‏‏أنت زوج دينا مستحيل لماذا سيتزوج شخص محترم مثلك بها ؟‏‏ ‏‏كلام زوجة والدها وتدخلها في الوقت الخاطيء أغاظ دينا بشدة فتلك اللعينة تحقر منها أمام أدم الذي رد عليها ببرود وهو ينزل يده التي رفض والد
Read more

الفصل الرابع والخمسون

‏‏والآن كيف سنخرج من هذه الورطة؟‏‏ ‏‏قال أدم هذا بعد أن ذهب والدها بغضب وضيق شديدين فردت دينا بخجل وهي لا تعرف ما تقوله له:‏‏ ‏‏- لا أدري فهو مصمم ولا أعرف كيف سأتصرف معه.‏‏ ‏‏كان والدها قد ذهب للتو بعد أن بقي ليستجوبهم لمدة ثلاث ساعات عن لقائهم الأول ولماذا لم يستقبلوه بمحل سكنهم لذا حاولت دينا تشويشه كي لا يسأل عن هذا لذا شرعت في قص عليه لقائها الأول بأدم والعناء الذي لاقته علي يديه وعن المغامرة التي عاشتها معه وكونها صارت عميلة سرية وأوقعت بعصابة خطيرة مع الشرطة لكنها لم تقل له أن رئيس العصابة قد هرب وهذا أفزع والدها بشد ولام عليها كونها خاطرت بحياتها ولام أدم أيضا لكن أدم أكد له أنه لم يكن ليسمح بمكروة ليحدث لها وكما توقعت لم يسأل بعدها عن محل سكنهم فتنهدت براحة وفي النهاية قرر العودة إلي طنطا بعد أن قال بقوة أنه سيأتي غدا للقاء عائله أدم فأخرجها أدم من أفكارها عندما قال بعصبية:‏‏ ‏‏- ماذا توقعنا طبيعي أن يطلب لقاء عائلتي فلقد أنقلب السحر علي الساحر ما كان يجب أن أحشر نفسي بهذا. ‏‏ ‏‏فشعرت دينا بالذنب لتورطه معها وبالضيق لأنه بدء يندم بالفعل فتدخلت داليا قائلة بهدوء:‏‏ ‏‏وما
Read more

الفصل الخامس والخمسون

‏‏هل تقولين أن عائلته لا تعرف أنكم قد تزوجتم وأنتم لازلتم تمهدون للامر الآن وهل يعقل هذا ؟‏‏ ‏‏قال والدها هذا بغضب في اليوم التالي فقالت له دينا بتوتر:‏‏ ‏‏أنهم أثرياء للغاية يا أبي وكان من المفترض أن يتزوج أدم أبنة خالته فأراد أدم وضعهم أمام الامر الواقع وجدته مريضة أن عرفت أنه قد تزوج من خلف ظهرها ستدخل المستشفي من الصدمة لذا أنا وهو نمهد للامر الآن لقد قابلت جدته وشقيقته ولقد أحبوني والحمد لله لذا لا نريد حرمانهم من حفل الزفاف الكبير الذي تود عمله لحفيدها لهذا هم مقتنعون الآن أننا مازلنا في مرحله الخطبة وأننا نعد لحفل زفافنا.‏‏ ‏‏بدا علي والدها الغضب الشديد وكان لا يعجبه الأمر أبدًا وقال:‏‏ ‏‏هذا ليس جيد أبدًا كيف تبدءون حياتكم بخداع؟ فأنتِ تزوجتِ دون إخباري وهو تزوج دون علم عائلته هذا سيء للغاية.‏‏ ‏‏يا ألهي ماذا تقول له ؟ فهي خير من تعلم أن الأمر تحول من سيء لأسوأ لكن ما العمل فقالت له بتوتر:‏‏ ‏‏لقد حدث وأنتهي الامر يا أبي ولا يمكننا إصلاح ما تم إفساده لذا أرجوك لا تفسد كل شيء الآن فأدم ترك عمله اليوم كي تلتقي بعائلته لذا أرجوك لا تحرجني أمامهم حتى لا يحقرو مني.‏‏ ‏‏فصمت و
Read more

الفصل السادس والخمسون

‏‏يا ألهي أذًا كان لقاء فاشل.‏‏ ‏‏قالت داليا هذه الكلمات بعد رحيل والد دينا بذهول فردت دينا وهي تكاد تفقد عقلها:‏‏ ‏‏نعم وقد ظل أبي طوال الطريق يخبرني ألا أجعلهم يقلون من قيمتي من ناحية ومن ناحية أخري ينصحني أن أتمسك بأدم وبأنه شاب ممتاز وأنه يثق أن عائلته سوف تهدأ مع الوقت وأن أحاول جاهدة تهدئة جدته وكسب ثقتها وحبها لي مجددًا ,وكما ترين أدم لن يريني وجهة ثانية فلابد أنه يود قتلي وأنا أريد الاتصال للاطمئنان علي جدته لكني خجله وخائفة للغاية من ردة فعله وأيضًا ردة فعلهم .‏‏ ‏‏فتنهدت داليا قائلة لها بقلق شديد:‏‏ ‏‏في الواقع له الحق ليغضب لقد ورطناة بشدة والآن بعد معرفة جدته بعقد القران الأنفصال معكِ أمامهم أصبح معقد للغاية بل مستحيل حاليًا.‏‏ ‏‏تأففت دينا وقالت وهي خائفة للغاية:‏‏ ‏‏لابد أنه يكرهني الآن ويتمني لو كان تملص من أمر الزواج معي ولا يمكنني أن ألومه.‏‏ ‏‏نظرت إليها داليا وشعرت بالشفقة عليها ثم حاولت أن تحور الموضوع بخفة قائلة للتهويين عليها:‏‏ ‏‏- من يعرف ربما يكون قدركم هو أن تكونوا سويًا فكل الظروف تقريبًا تدفعك إليه دفعًا. ‏‏ ‏‏خفق قلب دينا بنعومة هل يعقل أن تكون حقً
Read more

الفصل السابع والخمسون

‏‏طبعا يمكنك تصور الألم الذي شعرت به أنا عندما علمت أنكم قد عقدتم قرانكم دون علمي.‏‏ ‏‏قالت الجدة ذلك لدينا التي وقفت أمامها كالطير الجريح الذي يقف أمام المقصلة ثم قالت لها بخجل شديد:‏‏ ‏‏أنه عقد قران صحيح لكنه ليس زواج بعد فأدم لم يلمسني.‏‏ ‏‏صاحت بها الجدة بضيق شديد:‏‏ ‏‏ولو لقد تصرفتم بطيش كان عليكِ منعه يا دينا لقد أعتقدتك فتاة عاقلة ؛وهذا يدفعني للقرب منك كي أتمكن من فهمك فهل أنتِ حقًا المرأة التي قد أتمناها لأدم أم مجرد فتاة لديها مأرب منه.‏‏ ‏‏اللعنة لقد تركها أدم لتأخذ اللوم كله سلمها لهم وقال أن لديه عمل فهل هذا تصرف شخص سعيد لأن خطيبته ستقيم معهم والآن جدته بدأت تقول لها كلام جارح ولا يمكنها لومها أو حتى الغضب من كلماتها فهي محقة للأسف فقالت بحزن شديد:‏‏ ‏‏في الواقع يا جدتي سوف أكون صريحة معكِ فلقد فعلنا هذا لأن والدي كان قد صمم أن أعود معه إلي طنطا فهو كان يريدني أن أتزوج من شخص أخر قريب لزوجته وكان بالفعل يراه كخطيبي رغم رفضي لهذا الأرتباط ,وعندما حاولت أن أحدثه عن أدم رفض أن يستمع لي وكان قراره نهائي فاضطر أدم أن يتصرف هكذا كي يضعة أمام الامر الواقع ويستسلم.‏‏ ‏‏حاو
Read more

الفصل الثامن والخمسون

‏‏بعد الغداء أنعزلت دينا في غرفتها الجديدة وأدم طبعا لم يظهر فأخذت تفكر عما تخبأه لها الايام القادمة أنها قلقة جدًا وتعلقها بأدم يزيد يوم بعد يوم فوجدت باب غرفتها يدق فنهضت بسرعة لتري من الطارق عندما أنفتح الباب ودخلت نورا فشهقت دينا لأقتحامها الغرفة بهذه الطريقة دون أنتظار ولم تكن ترتدي سوي منامة خفيفة لا تستر شيئًا فقالت نورا مبتسمة :‏‏ ‏‏أوه ما هذا التعبير علي وجهك هل ظننتيني أدم؟‏‏ ‏‏فأبتسمت دينا بخجل قائله :‏‏ ‏‏كلا الأمر فقط أن ملابسي ليست لائقة و..‏‏ ‏‏قاطعتها نورا قائله :‏‏ ‏‏- وما الضير!! أنني فتاة مثلك فلا تخجلي مني ثم أنا قصدت هذا حتي نتعامل أنا وأنتِ دون عوائق سوف تكونين أختي أليس كذلك ؟‏‏ ‏‏فقالت دينا ردًا عليها وهي تتمني حقًا أن يكونا كذلك دون زيف :‏‏ ‏‏بالتأكيد يا نورا هذا يسعدني كثيرًا.‏‏ ‏‏ابتسمت نورا لها ثم ألقت نفسها علي الأريكة وهي تقول باهتمام:‏‏ ‏‏- في الواقع لقد أندهشت كثيرًا أنكم قد عقدتم قرانكم فلقد ظننت بعد زيارتك السابقة هنا أنكم ستنفصلون أنتِ و أدم.‏‏ ‏‏أندهشت دينا لكلامها لوهلة ولم تنتبه لقصدها فقالت لتستوضح أكثر:‏‏ ‏‏وما الذي دفعك لهذا الاعتقاد
Read more

الفصل التاسع والخمسون

‏‏جدتي عادل هنا.‏‏ ‏‏قالت نورا هذا بسعادة في اليوم التالي بعد الافطار وكان أدم قد ذهب للتو بعد أن أكل بسرعة وودع دينا وداع جاف قبل أن يذهب لذا أندهشت دينا فما الذي يفعله عادل هنا فدخل عادل الغرفة وألقي السلام علي الجدة ونورا ثم قام بتحية دينا والضيق يظهر علي وجهه فقالت له الجدة بترحاب:‏‏ ‏‏كيف حالك يا عادل؟ لابد أنك تبحث عن أدم لقد رحل للتو هل تناولت أفطارك؟ ‏‏ ‏‏أبتسم لها عادل قائلًا باحترام:‏‏ ‏‏نعم يا جدتي لقد فعلت فأنتِ تعرفين والدتي لا تدعني أخرج دون طعام الأفطار وكأنني لازلت صبي صغير.‏‏ ‏‏فقالت له نورا بلهفة وهي تمسك بذراعه:‏‏ ‏‏تعالي أذا نجلس في الحديقة قليلا فأنت لم تأتي إلينا منذ زمن بعيد.‏‏ ‏‏تملص عادل منها وهو يزيل يدها بعيدًا عنه قائلًا وهو يبتسم:‏‏ ‏‏لدي عمل يا نورا أنني أريد فقط التحدث إلي دينا كي أقوم بالمباركة لها علي عقد القران فأدم توه أخبرني بالأمر .‏‏ ‏‏فبلعت دينا ريقها بتوتر وقالت له وهي لا تريد التحدث إليه:‏‏ ‏‏شكرا لك يا عادل فأنت تفهم دومًا في الأصول.‏‏ ‏‏فنظر إليها عندما لاحظ أنها لا تريد التحدث إليه بشكل خاص وقال لها :‏‏ ‏‏تعالي لنتحدث في الخارج قب
Read more

الفصل الستون

- أدم حبيبي هل تعرف من هنا وسوف نتناول الطعام معنا ؟.. ‏‏صوت نورا أعاد إليه تعقله فترك يد دينا بسرعة ونظر لنورا التي أكملت وهي تشير خلفها :‏‏ ‏‏لقد دعوت شهيرة علي الغداء معنا اليوم ألست سعيد لهذه المفاجأة؟‏‏ ‏‏ظهر الغضب علي وجه دينا فورًا عند رؤيتها لشهيرة بينما أدم قد قال ببرود لشهيرة:‏‏ ‏‏أهلا شهيرة .‏‏ ‏‏ثم أنسحب وأتجة لداخل الفيلا وذهبت نورا خلفه قائله بغضب :‏‏ ‏‏يالك من سخيف هل هذا هو ترحابك بابنة خالتنا..‏‏ ‏‏ولم تعد تستطيع دينا أن تستمع لباقي حوارها لأنهم أبتعدوا تاركين إياها مع شهيرة وحدهما فنظرت إليها دينا والغيرة تنهش بكيانها لأنه كما يبدو أن أدم مازال يحاول الهروب من مشاعره تجاه تلك المرأة وهذا يؤلمها كثيرًا فلو واجهها علي الأقل لقالت أنه قد تخطاها لكنه لا يفعل ذلك فنظرت شهيرة إليها وقالت:‏‏ ‏‏مرحبا مجددًا رغم أن لقائنا الاول لم يكن ودود تمامًا.‏‏ ‏‏بل كان بشع ومهين جدًا هكذا فكرت دينا وقالت وهي تنظر إليها وهي تحاول إخفاء غيرتها:‏‏ ‏‏نعم لقد كان موقف محرج للغاية.‏‏ ‏‏بدا علي شهيرة الحقد تجاهها بينما قالت بخبث وهي تخفي حقدها بابتسامة :‏‏ ‏‏أنتِ محقة لقد تصرفت أنا
Read more
PREV
1
...
45678
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status