يا ألهي أذًا كان لقاء فاشل. قالت داليا هذه الكلمات بعد رحيل والد دينا بذهول فردت دينا وهي تكاد تفقد عقلها: نعم وقد ظل أبي طوال الطريق يخبرني ألا أجعلهم يقلون من قيمتي من ناحية ومن ناحية أخري ينصحني أن أتمسك بأدم وبأنه شاب ممتاز وأنه يثق أن عائلته سوف تهدأ مع الوقت وأن أحاول جاهدة تهدئة جدته وكسب ثقتها وحبها لي مجددًا ,وكما ترين أدم لن يريني وجهة ثانية فلابد أنه يود قتلي وأنا أريد الاتصال للاطمئنان علي جدته لكني خجله وخائفة للغاية من ردة فعله وأيضًا ردة فعلهم . فتنهدت داليا قائلة لها بقلق شديد: في الواقع له الحق ليغضب لقد ورطناة بشدة والآن بعد معرفة جدته بعقد القران الأنفصال معكِ أمامهم أصبح معقد للغاية بل مستحيل حاليًا. تأففت دينا وقالت وهي خائفة للغاية: لابد أنه يكرهني الآن ويتمني لو كان تملص من أمر الزواج معي ولا يمكنني أن ألومه. نظرت إليها داليا وشعرت بالشفقة عليها ثم حاولت أن تحور الموضوع بخفة قائلة للتهويين عليها: - من يعرف ربما يكون قدركم هو أن تكونوا سويًا فكل الظروف تقريبًا تدفعك إليه دفعًا. خفق قلب دينا بنعومة هل يعقل أن تكون حقً
Read more