لم تعرف كيف واتتها هذه القوة ولا الارادة لفعل ذلك , وأيضاً لم تعرف إلي أين تذهب ,وفكرت بالعودة للقطار لكنها رأت أنه بالفعل قد تحرك وسمعت خطوات الرجلين تقترب منها بسرعة شديدة لكنها لن تستدير لتنظر عليهما عليها أن تهرب لكن أين تجد المساعدة ومن سيساعدها !! لقد خاف الناس من سلاحه في القطار وتركوه يأخذها لذا لن ينقذها أحد سواها ولحسن الحظ أنه لم يطلق الرصاص عليها , وهي تركض هذا ما فكرت به وحمدت ربها أنها كانت ترتدي تنورة واسعه وإلا لكانت عاجزة الآن عن الركض سمعت صياحه خلفها وهو يقول بغضب :-- توقفي الآن لا تدفعيني لإطلاق الرصاص عليكِلم تهتم بكلامه ,ونظرت حولها بغضب فالوقت متأخر والشوارع خالية يا ألهي ماذا ستفعل الآن؟ يبدو أن محاوله هربها ستكون فاشله كلياً وسيمسكون بها كلا لا محاله لن تسمح بهذااللعنة أنها تكره هذه المدينة كانت أنفاسها متقطعه وتشعر أنها ستموت فدخلت في شارع جانبي ولحسن حظها كان الشارع به بعض الماره وهذا اعطاها مزيد من الشجاعة لتركض اكثر فانحرفت لشارع جانبي عندما وجدت النجدة فجأة علي شكل سيارة أجرة تتخلص من ركابها لذا صعدت علي متنها في الخلف دون تفكير وقالت للسائق بنفس ضائع
Last Updated : 2026-06-07 Read more