ورطة الحب الجهنمية

ورطة الحب الجهنمية

last updateLast Updated : 2026-07-07
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
103Chapters
457views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

دينا بدران فتاة بسيطة تعيش في طنطا تحطمت حياتها بعد وفاة أمها وزواج والدها للمرة الثانية زوجة شريرة أحالت حياتها لجحيم فقررت أن تهرب من المنزل وتذهب القاهرة لأعز أصدقائها وعندما خاطرت وهربت لمدينة كبيرة كالقاهرة انفتحت فجأة أبواب الجحيم في وجهها ووجدت نفسها يتم مطاردتها من رجال العصابات وأيضا من الشرطة فما أسباب هذا التحول وماذا ستفعل دينا عندما يدفعها الشرطي الخطير والجذاب أدم للعب دور العميله السرية أمام أقوي عصابات السلاح والمخدرات تري هل ستفلح في هذا أم أن وقوعها أسيرة في حبة سيجعل مهمتها تفشل خاصة أنه بارد كالثلج معها وكيف ستتورط معة في خطوبة مزعومة مع ظهور خطيبتة وحبيبتة السابقة التي يبدو أنه مازال يحبها حب و صراع و غيرة قاتله هذا ما ستجد نفسها إمامة في ورطة الحب الجهنمية

View More

Chapter 1

الفصل الاول

‏- مقدمة -‏

‏كانت حياتها بسيطة كأي فتاة طبيعية تطمح لحياة كريمة بين أحضان عائلتها الدافيء لكن كل شيء تغير بعد وفاة والدتها وزواج والدها للمرة الثانية زوجة منافقة ,ومخيفة سيطرت علي والدها سيطرة تامة,و أحالت حياتها لجحيم فقررت أن تهرب من المنزل وتذهب للقاهرة لأعز أصدقائها وعندما خاطرت وهربت لمدينة كبيرة كالقاهرة انفتحت فجأة أبواب الجحيم في وجهها ووجدت نفسها يتم مطاردتها من رجال العصابات وأيضا من الشرطة فما أسباب هذا التحول !‏

‏وماذا ستفعل هي عندما يدفعها الشرطي الخطير والجذاب أدم للعب دور العميلة السرية أمام أقوى عصابات السلاح والمخدرات ؟..‏

‏ترى هل ستفلح في هذا؟.. أم أن وقوعها أسيرة في حبة سيجعل مهمتها تفشل خاصة أنه بارد كالثلج.., وكيف ستتورط معه في خطوبة مزعومة مع ظهور خطيبته وحبيبته السابقة التي يبدو أنه مازال يحبها. حب و صراع و غيرة قاتلة هذا ما ستجد نفسها إمامة في..‏

‏ورطة الحب الجهنمية‏

‏بقلم:أمل عبد الله‏

‏أنها النهاية فكرت بهذا بينما علا تنفسها بصوت مزعج وركضت بين عربات القطار الذي يسير بسرعة كبيرة علي القضبان الحديديه وهو فارغ ولا يوجد به سوي هي ,وقدرها الغادر فوصلت لأخر عربة بالقطار ولم يعد هناك مهرب سوي بالقفز من القطار السريع ..فنظرت بفزع من النافذة علي الأرض الصلبة التي ستمزق جسدها أرباً لو لامسته إن قفزت وأغمضت عينيها وهي تستسلم لمصيرها الأسود وألتفتت وهي تفتح عيناها بألم ورعب لتواجه نظراته القاتلة لكن عندما وجدت نصل لامع يظهر بين يديه لم تستطع الأحتمال فقالت بتوسل شديد :‏

‏يا ألهي أنتظر وأستمع إلي أنت مخطأ أقسم لك أنا بريئة .‏

‏قالت دينا هذه الكلمات له وهي تشعر بالموت الغادر يقترب منها الآن بلا مقدمات يريد إبتلاعها بين براثنه دون رحمه بينما كان الواقف أمامها عيناه تبرقان كالجحيم وقسوته جعلته أشبه بشيطان رجيم وهو يقول :‏

‏أنتِ تستحقين الموت بعد أن لطختي شرفي بالعار وأنا سأغسل عاري أيتها الفاسقه. ‏

‏كانت السكين تلمع بين يداه ونصلها يتأهب لينغرس بين شراينها ليمتص منها الحياة بشراسة فبكت وهي تقول بتضرع :‏

‏لا توقف أرجوك ..لا يمكنك فعل هذا ..فأنت من فعلت هذا بي ..أنت , وهي لذا توقف حباً بالله. ‏

‏لكنه لم يتوقف بل هجم عليها بكل قوة فحدقت بذلك النصل الذي أقتحم بشرتها الرقيقة ليدخل بقوة دون أستئذان فصرخت بقوة وشهقت شهقة ‏

‏الموت ,وهي تنهض من مكانها فجأة و..‏

‏*************‏

‏*-الفصل الأول-*‏

‏صدر بوق قوي وهادر في محطة القطار بشكل مزعج وتحركت فتاة شابة ,وهي تنظر حولها بتوتر شديد ثم نظرت للقطار المستقر علي رصيف المحطة ,وهو لا يزال يصدر بوقه المزعج رغم أن المحطة لم تكن مزدحمه في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل ,وبعد لحظات صارت تجلس بمقعد داخل القطار ,وهي تحرك يديها بقلق, وتقضم أظافر يدها بفمها .. وبعد لحظات أنطلق القطار في طريقة يقطع خيوط الليل المنسدلة كستائر قاتمة تغطي العالم أجمع بظل من الكآبة ,والحزن ,وظلت هي تجلس بتململ بمقعدها ,ولم يهدأ من روعها سوي أبتعادها أكثر ,وأكثر عن مدينتها ,وقرب وصولها للملجأ حيث التحرر من العبودية فابتسمت دينا ,وهي علي متن ذلك القطار السريع المتجه مباشرة إلى القاهرة , وتخلل مشاعرها إحساس بالقلق لما ستحمله لها الأيام القادمة فهل تصرفت بطريقة صحيحة ؟..‏

‏لقد فكرت كثيرا في الشهر المنصرم عن إن كان هذا التصرف سيكون ملائم ! فهي للتو أرتكبت جريمة كبري .‏

‏لقد هربت من منزلها لكن من يسمع بهذا سيعتقد أنها مجرمة وربما يظن أنها قد ارتكبت أثم كبير كالزنا مثلاً كي تهرب من حصن الأمان بوجود العائلة..‏

‏لكن.. مالكم كيف تحكمون ؟.. فلا أحد يعرف بما مرت به ولن يتفهمها أحد أبداً لذا قبل أن يعين أحدهم نفسه القاضي والجلاد عليها يجب أن يفهم أسبابها ..فهي لم تعد تحتمل فوالدها لم يعد كما هو لقد تغير وأصبح قاسى كالجلمود ,ولا يرحم ولا يأبه سوى لزوجته الثانية التي صارت هي مدللته بدلًا منها هي أبنته حبيبته ,وفلذة كبده فلقد كانت تفتعل الشجار معها ,وتغار منها لدرجة أن البجاحة والصفاقة وصلت بها لتقنع والدها بأن يزوجها بذلك الشخص الجاهل لقد بكت ورجت والدها الذي كان في يوم ما حنون عندما كانت والدتها على قيد الحياة لكن الآن أصبح لا يطيع سوى أوامرها هي تلك المرأة الشريرة وكأنه يقع تحت تعويذة سحرية ..لكن لقد ضاق الحال عليها ,وأصبحت فعليًا تتمنى الموت تذكرت ما حدث منذ شهر كامل والذي كان القشة التي قضمت ظهر البعير بينما تسمع الأصوات المختلطة داخل رأسها وكأنها تحدث من جديد مرارًا وتكرارًا ..‏

‏أين كنتِ حتى هذا الوقت أعترفي؟ ومن ذلك الرجل الذي كنتِ تجلسين وإياه في الخفاء بلا حياء؟ ‏

‏صدح صوت والدها الخمسيني عاليًا بعنف وقسوة شديدين داخل ذكرياتها,ورافقه صوت صفعة قوية هبطت علي وجهها وهي التي كانت وصلت للتو من الخارج فرفعت رأسها إليه ويعلو نظراتها الذهول ,وقالت له ودموع القهر تنهمر من عيناها:‏

‏لماذا تضربني وأي رجل تتحدث عنه ! فأنا كنت مع صديقتي داليا أنتَ تعرف بأنني لم أرها منذ وقت طويل عندما أستقرت في القاهرة وأيضًا أنا لم أتأخر لقد قلت لزوجتك أن تقول لك أنني سأكون بالمنزل في حدود الساعة التاسعة والآن الساعة الثامنة والنصف فقط .‏

‏ثم نظرت لزوجة والدها تلك العقرب السام بغضب بينما تلك المرأة تصنعت البراءة وقالت بخبث :‏

‏لقد خرجتِ في الثالثة ,وقلت أنكِ ستكونين بالمنزل في الخامسة لأن صديقتك ستسافر مبكرة حتى لا يهبط الليل عليها .‏

‏فشهقت دينا ناظرة إليها بذهول تلك الحقيرة كلا لا يمكنها أن تحتمل أكثر من هذا فزوجة والدها تزرع الشقاق بينها ,وبين والدها علي الدوام وهي لم تعد تحتمل فصاح بها والدها وهو يلوي ذراعها خلف جسدها بقسوة :‏

‏لقد قال أحدهم أنه رآك تخرجين مع شاب وحدكما لذا تكلمي الآن من هو هذا الشاب قبل أن أقتلك؟‏

‏بكت هي بقهر شديد وقالت لوالدها وهي تشعر بالظلم :‏

‏أقسم لك لم أكن مع أي رجل دع من رآني كما قلت أنت يواجهني .‏

‏فصاح بها والدها بغضب شديد :‏

‏- أتريدين مني فضح نفسي أكثر أيتها العاقة ؟ أنتِ ستتزوجين من عباس وقضي الأمر سوف أحدثه بنفسي لنعلن خطبتكما كي أتخلص من عارك فيبدو أن دلالي لك قد أفسدك.‏

‏يا ألهي ما الذي يقوله وفجأة بدأت هي تستعب ما يجري فزوجة والدها تحدثت حول زواجها من قريب لها يدعي عباس منذ حوالي أسبوع شاب بالكاد معه الأبتدائية ويعمل في ورشة أخشاب شخص سمج ,وغير متحضر فرفضت دينا رفض قاطع ووالدها وقتها قال لزوجته أنه غير ملائم كون دينا معها بكاليريوس تجارة لذا كيف تتزوج بشخص أقل منها من الجانب التعليمي,والآن تلك الحقيرة تريد تلويث سمعتها حتى تجبر والدها علي الموافقة علي هذه الزيجة الغير متوافقة فقالت بغضب وصياح :‏

‏كلا مستحيل أن تفعل بي هذا أبي فهذا كذب, وأفتراء ولم يحدث ؛ وطبعاً الذي قال هذا هو زوجتك أليس كذلك؟ وأنت سمعت منها كذبها وافترائها وصدقتها .‏

‏صاح بها والدها غير معطيًا لها الفرصة كي تكمل دفاعها عن نفسها وقال لها بغضب :‏

‏عليكِ احترامها فهي في مقام والدتك يبدو أنني فعلًا قد فشلت في تربيتك وتقويمك بشكل جيد ,وهذه أخر مرة سأسمح لك بالخروج من المنزل دون حساب.‏

‏ها هو ما توقعته يحدث أمام عينيها فصرخت قائلة وهي تمسك يد والدها وتُقبلها برجاء :‏

‏أتوسل إليك لا تفعل بي هذا ويمكنك الاتصال بداليا وستقول لك أنني ودعتها في محطة القطار للتو وأنا لا أكذب عليك .‏

‏لكنه أغلق أذنيه ولا يسمع سوي كلام زوجته الكريهة فقال وهو يدخل غرفته بقسوة وعنف :‏

‏النقاش في هذا الموضوع قد أُغلق كليًا هيا أذهبي لغرفتك .‏

‏فوقفت الفتاة تشعر بالعار والجنون ودموعها تنزل أنهارًا بينما أقتربت منها زوجة والدها قائلة لها بسخرية :‏

‏- قلت لك أنكِ ستتزوجين عباس وهذا أمر مفرغ منه فتدللت وظننت أنكِ ستعترضين علي أوامري عليك معرفة مقامك بهذا المنزل أيتها النمرودة فهذا منزلي أنا ,وأنتِ مجرد ضيفة سأزج بها لمن يعجبني أنا وليس لمن يعجبها وتختاره .‏

‏أغمضت عينيها تتأوه بضعف لا تريد التذكر ونزلت دمعة مقيتة ساخنة ألهبت بشرة وجهها فمسحتها بسرعة وهي تتذكر كم أنها بكت ,وترجت والدها الذي كان في يوم ما حنون عليها كونها أبنته الوحيدة وهذا عندما كانت أمها علي قيد الحياة ..لكنه الآن صار شخص أخر وأصبح لا يطيع سوي أوامر تلك المرأة الشريرة التي تمقتها ..‏

‏ضاق عليها الحال وأصبحت تتمني الموت حرفيًا ولو لم تكن مسلمة وتعرف أنها لا يجب أن تخسر آخرتها بسبب تلك االمرأة لكانت أنتحرت فعليًا ..لذا بالفعل رضخت للأمر الواقع رغما عنها ..حتى أتت النجدة على يد داليا اعز أصدقائها التي كانت دوما اليد الحنون التي تربت عليها لقد ترعرعا في منطقة واحدة منذ نعومة إظفارهم ,ودخلا في نفس الجامعة ,ودرسا التجارة سويا لكن عندما توفى والد داليا أخذتها والدتها إلى القاهرة ليعيشا هناك في منزل أهل زوجها الذين لم يعد منهم سوى عمها الذي يعمل بالخليج و داليا لها شقيقة اسمها نجوى تزوجت من طبيب و سافرت معه إلى السعودية ,وهم هناك منذ أكثر من أربع سنوات ,ومنذ حوالي شهر توفت والدة داليا وأصبحت داليا وحيدة وطبعا حاولت نجوى شقيقتها إقناعها بالذهاب إليها والبقاء معها في السعودية لكنها رفضت تماما ,وهى الآن تعيش وحيدة ,وتعمل في شركة للمحاسبات القانونية ولم تجد دينا سوي صدرها الحنون لتبكي وتشكي حالها إليها ,وعندما عرفت داليا ما تعانيه قالت لها بغضب وتمرد الأنثي :‏

‏لا يمكنه تزويجك رغمًا عنكِ لسنا بعصر الجواري نحن أرفضي وتمسكي برأيك فهذا حقك الذي أعطاه لكي القانون والتشريع .‏

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
103 Chapters
الفصل الاول
‏- مقدمة -‏ ‏كانت حياتها بسيطة كأي فتاة طبيعية تطمح لحياة كريمة بين أحضان عائلتها الدافيء لكن كل شيء تغير بعد وفاة والدتها وزواج والدها للمرة الثانية زوجة منافقة ,ومخيفة سيطرت علي والدها سيطرة تامة,و أحالت حياتها لجحيم فقررت أن تهرب من المنزل وتذهب للقاهرة لأعز أصدقائها وعندما خاطرت وهربت لمدينة كبيرة كالقاهرة انفتحت فجأة أبواب الجحيم في وجهها ووجدت نفسها يتم مطاردتها من رجال العصابات وأيضا من الشرطة فما أسباب هذا التحول !‏ ‏وماذا ستفعل هي عندما يدفعها الشرطي الخطير والجذاب أدم للعب دور العميلة السرية أمام أقوى عصابات السلاح والمخدرات ؟..‏ ‏ترى هل ستفلح في هذا؟.. أم أن وقوعها أسيرة في حبة سيجعل مهمتها تفشل خاصة أنه بارد كالثلج.., وكيف ستتورط معه في خطوبة مزعومة مع ظهور خطيبته وحبيبته السابقة التي يبدو أنه مازال يحبها. حب و صراع و غيرة قاتلة هذا ما ستجد نفسها إمامة في..‏ ‏ورطة الحب الجهنمية‏ ‏بقلم:أمل عبد الله‏ ‏أنها النهاية فكرت بهذا بينما علا تنفسها بصوت مزعج وركضت بين عربات القطار الذي يسير بسرعة كبيرة علي القضبان الحديديه وهو فارغ ولا يوجد به سوي هي ,وقدرها الغادر فوصلت لأخر ع
Read more
الفصل الثاني
‏تساقطت دموع دينا بيأس شديد وهي تشرح لها الضغط النفسي والعصبي الذي تتعرض له يوميًا دون هوادة فقالت لها داليا بقوة تحتاج حقًا إليها :‏ ‏إن كان سندك بالحياة يفعل بكِ هذا إذن هو لا يستحقك فأنتِ أمانة الله له لذا كيف يتصرف معكِ بهذا الشكل إكرامًا لزوجته !‏ ‏و عندما سمعت دينا كلامها حاولت مجددًا التحدث مع والدها قائلة له ذات يوم :‏ ‏أبي عليك أن تعيد التفكير بأمر ذلك الزواج أرجوك فلقد أعطاني رب العالمين حرية الأختيار ومن حقي عليك كابنتك أن تستمع لي ؛أنا لا مانع لدي بالزواج لكن من شخص أكون مقتنعه به .‏ ‏لكنها وجدته يصيح بها قائلاً والغشاوة تسيطر علي قلبه :‏ ‏يبدو أن زوجتي محقة وأنك تريدين التصرف علي هواكِ. ‏ ‏فقالت له بسرعة :‏ ‏كلا أقسم لك لا يوجد شيء كهذا .‏ ‏فصاح بها بغضب :‏ ‏أنا والدك وأدري بمصلحتك وأيًا كان الشخص البغيض الذي كنت تلتقي به خلف ظهري لن أسمح له بأن يفسدك وسأنقذ ما يمكن إنقاذه وهذا الزواج سوف يتم وإعلان خطبتك سيكون أول الشهر القادم وأنتهي الأمر.‏ ‏يا ألهي كيف لا يصدقها وهي ابنته الوحيده فقالت بانهيار وهي تكاد تبكي :‏ ‏لا يوجد أي شخص بحياتي أقسم لك وعباس يا أبي أنه ل
Read more
الفصل الثالث
‏أرجعت دينا شعرها الأسود القصير الذي يصل حتى كتفها للوراء وفكرت في حياة المرح والاستقلالية التي ستعيشها في القاهرة دون منغصات من زوجة أبيها ,ودون حزن فقط سعادة واطمئنان فابتسمت لنفسها وهي تقول مشجعة لذاتها :‏ ‏نعم غدًا سيكون أفضل وفي يوم ما سأعود لوالدي برأس شامخة شخص مختلف وسأجعله يدرك أنني لم أفعل السوء وأنني أتقيت الله في كل ما فعلته ولم أرتكب أثم أو جرم .‏ ‏***********‏ ‏ها هي أمامي أنا أنظر إليها الآن هيا أسرع أنها فرصتنا لأخذها دون شوشرة فالقطار هاديء الليلة .‏ ‏قال أحد الرجال هذه الكلمات لمحدثه علي الهاتف بهمس وهو ينظر لدينا القابعة بمقعدها داخل القطار بنظرات مرتقبه غير مريحة فرد عليه محدثه قائلًا :‏ ‏سأصل إليك الآن لا تدعها تغيب عن عينيك .‏ ‏لا تقلق لن تغيب .‏ ‏ قالها وهو يحدق بدينا بترقب.‏ ‏لمحت هي في هذه اللحظة شاب يجلس في المقعد المقابل يحدق بها بشكل غريب وهذا أشعرها بالحرج لبعض الوقت فلقد ظنت في البداية أنه يحاول مغازلتها فمنذ أن وصل للمقصورة وهو كان لا يبعد أنظاره عنها حتى وهو يتحدث على الهاتف أنه جذاب جدًا هذا ما لاحظته فأغمضت عينيها وأستغفرت الله لأنها حدقت به با
Read more
الفصل الرابع
‏- دينا ما الأمر صوتك أرعبني ألم تركبي القطار لقد خفت عليكِ عندما وصل القطار المحطة ولم أجدك على متنه واتصالك أقلقني أكثر.‏ ‏قالت داليا هذا الكلام بعد أن وصلت لمنزلها وكانت دينا تنتظرها أمام البوابة وكان وجهها شاحب كالأموات فهي طلبت من سائق التاكسي أن يتوقف بها أمام أحدى مراكز الاتصال ثم حدثت داليا قائلة لها أنها ستسبقها لمنزلها وعليها أن تأتى بسرعة لأنها ليست على ما يرام وبعد حوالي ثلث ساعة كانت داليا أمامها قلقة وقالت لها ذلك الكلام فردت دينا وهى على وشك الإغماء:‏ ‏- دعينا ندخل شقتك أولا وسأقول لكي كل شيء بعدها.‏ ‏كانت داليا تشعر بالتوتر الشديد فمظهر دينا مخيف تري ماذا حدث لها ؟.. فهل أكتشف والدها هروبها وتبعها وحدث مشاكل فقالت وهي تملك نفسها حتى لا تخيف دينا أكثر :‏ ‏- أه طبعا أنا آسفة لقد نسيت واجب الضيافة لكن أنا قلقة اهدئي أولًا وأخبريني علي مهل عما حدث؟.‏ ‏وما أن دخلت دينا حتى شعرت بالأمان داخل الشقة البسيطة الأساس فجلست على الأريكة المُريحة وقالت وهي ترتعش :‏ ‏- أرجوكِ قبل أن تسأليني أي شيء أطعميني أولا فلدي هبوط شديد في دورتي الدموية وأيضاً لا أتذكر المرة الأخيرة التي أك
Read more
الفصل الخامس
‏في اليوم التالي :‏ ‏- هذا ممل حقا.‏ ‏تمتمت دينا لنفسها بهذا فداليا ذهبت لعملها في الثامنة قائلة لها أنها ستنتهي في السادسة وإنها عندما تعود ستأخذها في نزهة لترفه عنها فقضت دينا اليوم وحيدة سجينة مع أفكارها التي لا نهاية لها فقلقها مما فعلته كان بلا نهاية ,وكان الوقت يمر ببطيء شديد وأحداث الأمس الغريبة مازالت تؤرقها لأن الأمر لم يكن طبيعي أبداً فنظرت للساعة للمرة المليون أنها الخامسة فتنهدت وفكرت أن تحاول الأسترخاء لبعض الوقت حتى تصل داليا فهي صنعت لها وجبة لذيذة لكنها لم تتمكن من وضع لقمة بفمها وقررت تناول الطعام مع داليا عندما تصل لذا اندثرت في الفراش وأغمضت عينيها لكن التفكير أبي أن يتركها لحالها لدرجة أنها ظنت أنها تسمع شيء غريب .. لكن هل هذا ظن فعلًا أم أنها سمعت صوت زجاج يتحطم ففتحت عينيها مجفلة لتتأكد من أوهامها فلابد أنها حلمت بهذا عندما غفت ,أو ربما هذا الصوت من الخارج وليس من الداخل ألا أنها لم تقتنع فمازلت ذكرى الأمس تقلق مضجعها فتمتمت لنفسها بهدوء:‏ ‏- حسنا اهدئي أنه فقط جنون الارتياب ولا يوجد شيء.‏ ‏لكن كلامها لم يزيدها ألا قلقا فنهضت بهدوء محاولة فتح باب الغرفة بحذر ل
Read more
الفصل السادس
‏أن الأمر حقًا خطير لاحظت هذا بعد فوات الآوان وسمعت دينا تقول وهي تبكي هي الأخري :‏ ‏وكيف لي أن أعرف؟.‏ ‏سمعا صوت طلق ناري خلفهم وتهديده الغاضب وهو يقول :‏ ‏- توقفا الآن.‏ ‏ فصرخ كلاهم من الرعب ,وفجأة سقطت داليا على الأرض وهى تصرخ فقدمها التوت أسفل منها لأنها فقدت توازنها فتوقفت دينا عن الركض عندما وجدت صديقتها سيتم أسرها من قبل ذلك المتوحش الغير أدمى ولم تعرف ما تفعله حاولت حث داليا على النهوض لكن يبدو أن كاحلها ألتوي بقسوة فلم تستطع الوقوف عليها فقالت لها داليا وهي تبكي :‏ ‏- لقد أنتهي أمري لا يمكنني حتى الوقوف فلقد شُلت قدماي أهربي أنتِ يا دينا.‏ ‏ يا ألهى هل انتهى الأمر حقًا ؟..كان الرجل يقترب سريعًا ونظرة النصر في وجهة ظاهرة ,ووقفت دينا بمكانها ترتعش لا يمكنها ترك داليا مستحيل ,وفي هذه اللحظة سمعت صوت سيارة تقترب لذا بدون تفكير أبتعدت عن داليا وركضت واقفة أمام السيارة وعلى صاحب هذه السيارة أيا كان أن يساعدهم حتى لو رغمًا عنه فوجدت السيارة تتوقف بسرعة في اللحظة الأخيرة قبل أن تصطدم بها وقبل أن تسمع صياح صاحبها مما فعلته رأت أن هذا الشخص سريع البديهة لأنها وجدته يصيح بالرجل ال
Read more
الفصل السابع
‏أنتِ متورطة في هذا الأمر حتى النخاع يا امرأة والآن هل ستساعديننا وتخففي العقوبة عن نفسك أم أضعك مباشرة خلف القضبان .‏ ‏فغرت دينا فاها وهى تكاد تفقد عقلها لقد رسمت كل شيء في رأسها مما يمكن أن يحدث لهم هي وداليا في العالم ألا هذا فلقد ظلت في السيارة تفكر في طريقة للخلاص ولم تستسلم لكن ما لم تكن تتوقعه أن تتوقف السيارة أمام قسم الشرطة ويجرها ذلك الرجل أدم بقسوة للداخل بينما يتولى زميلة عادل جر داليا وكان الجميع يتحدث أليهم بطريقة رسمية مما جعل داليا تنظر لدينا قائلة بذهول :‏ ‏- هل الشرطة من كانت تطاردك؟.‏ ‏فردت عليها دينا وهي تكاد تفقد عقلها ولا تفهم شيئاً :‏ ‏- وكيف لي أن أعرف أنا لا أفهم أي شيء.‏ ‏حاولت التحدث لأحدهم لكي تفهم لكنهم التزما الصمت ونظراتهم الجادة المخيفة مرتسمة علي وجوههم وحين انتهى بهم المقام في حجرة مكتب مغلقة قال أدم لدينا تلك الكلمة التي جعلتها مذهولة ومتوترة لا تفهم شيئًا فقال عادل لداليا بقسوة ؟:‏ ‏وأنتِ ما هي علاقتك بالموضوع؟ولا تدعى أنكى لا تعرفين أي شيء عن الأمر.‏ ‏وهنا عادت الشجاعة تتملك داليا التي صاحت في وجهه بغضب بسبب ما عانته هي ودينا نتيجة لاعتقادهم
Read more
الفصل الثامن
- داليا لقد أخذ ا داليا ‏لم يفهم الشرطي ما تقصده فقال لها باستفهام :‏ ‏من داليا؟ ومن أخذها؟ تعالى معي للداخل.‏ ‏وأشار لها لتتبعه بهدوء على مكتبة وهى لم تتوقف عن البكاء فقال لها باهتمام :‏ ‏- هل داليا هي المرأة التي كانت معكِ بالأمس ؟ وهل الأمر له علاقة بسوزى؟.‏ ‏هزت رأسها وهي منهارة وقالت :‏ ‏- نعم أعتقد ذلك .. بل أنا متأكدة أتذكر الشخص الذي كان يطاردنا بالأمس لقد كان هو واثنان آخران لقد حاولا أمساكي لكنى استطعت الهرب لكن داليا لم تستطع لقد اختطفوها أرجوك أفعل شيئًا.‏ ‏رد عليها قائلًا ببساطة شديدة استفزتها :‏ ‏- ذلك الشخص هو أحد رجال عصابة التهريب لقد عرفنا من هو وجارى البحث عنة الآن للأسف أن لهم عيون داخل الأقسام وعندما وصلتنا إخبارية من أحد مخبرينا عن رؤية سوزى في القطار السريع القادم من طنطا لابد أنهم أيضًا عرفوا وهكذا استطاعوا الوصول أليك لهذا تبعوك ظنًا منهم أنكِ سوزي أيضًا .‏ ‏فقالت له بجنون ,وهى ترتعش وتزيد بالبكاء :‏ ‏- لقد هجموا على شقة داليا بالأمس وظلوا يبحثوا عنى لكنى اختبأت ولم يمسكوا بي .‏ ‏فنظر إليها مستفسرًا وقال :‏ ‏وهل هذا الهجوم مختلف عن مطاردة ذلك الرجل
Read more
الفصل التاسع
‏كانت داليا ترتعش وهى تنظر حولها برعب لقد قاومتهم كثيرا وفي النهاية ضربوها على رأسها بقوة فأغشى عليها وعندما فتحت عينيها وجدت نفسها في هذا المكان مقيدة على مقعد حديد ووجدت رجل غليظ الملامح يقف بتكاسل أمامها ورجلان آخران بجواره فقال الأكبر سنًا وكان رجل في الستون تقريبا أسمر اللون قاسي ذو ملامح حادة ,وخصلات شعرة الفضية تعطيه منظر مهيب :‏ ‏- الآن ودون مقدمات هل ستنقذين نفسك وتقولين لي أين هي تلك اللعينة سوزى أم أباشر باستخدام الطريقة الأصعب والأكثر متعة بالنسبة لي.‏ ‏فنظرت داليا إليه بذعر وقالت محاولة جمع أشتات نفسها :‏ ‏أقسم لك أنتم مخطئون فالفتاة التي كانت معي ليست سوزى أنها صديقتي وتدعى دينا أرجوك صدقني فهذه هي الحقيقة .‏ ‏يا ألهي كيف تقنعهم بينما هم بهذه القسوة أنها خائفة حد الموت فماذا سيفعلون بها ؟ سمعته يقول بصوت مخيف جدًا :‏ ‏كما توقعت الأمر لن يكون سهلا كما تشائين أذًا .‏ ‏وأشار لأحد رجالة الذي أقترب منها ودون مقدمات صفعها صفعة قوية على وجهها فصاحت برعب وجسدها لم تعد تشعر به من قوة إرتجافه :‏ ‏- أيها الأوغاد أنني أقول الحقيقة.‏ ‏لكن ذلك المجرم لم يمهلها لتأخذ أنفاسها بل
Read more
الفصل العاشر
ومن سوف يعتني بداليا ؟.. ‏نظر إليها أدم وقال برفق:‏ ‏أنها في غيبوبة وفي مستشفي الشرطة تحت رقابتنا وسيتم العناية بها على أكمل وجه على نفقة الدولة وأنتِ ستقومين بدورك دون مواجهة مباشرة ماذا تريدين بعد؟.‏ ‏ما به يتصرف معها وكأن موافقتها أمر مفرغ منه ؟ هي لا تعرف ما تريده لكن كل ما تعرفه هو أنها خائفة كثيرًا ولا تعرف أن كان من حقها الرفض أم لا وهناك شيء بداخلها يخبرها بأن هذه هي الطريقة الوحيدة لتخليص نفسها هي وداليا من هذا الأمر للأبد فهي حقًا لا تريد العودة لزوجة والدها كله إلا هذا فقالت بتوترشديد :‏ ‏لكن أنا لا أعرف أي تفاصيل عن سوزى سوى أنها سرقت البضاعة من العصابة وهذه المعلومات غير كافية يجب أن أعرف التفاصيل كاملة كي أتمكن من التظاهر بكوني هي .‏ ‏وكأن كلامها كان هو الفيصل للبدء الفعلي وجدت عادل يقول لها بجدية شديدة :‏ ‏ أمر بسيط أجلسي وأستمعي لكلامي بهدوء .‏ ‏فجلست دينا وهي ضائعة تفرك كلا يديها بتوتر شديد بينما قال لها عادل وهو يشرح الأمر ببساطة :‏ ‏- أسمها سوزى كامل يتيمة الأب والأم تربت على يد عمها الذي كان من أكبر مروجي المخدرات في مصر وتم القبض عليه في حالة تلبس و الحكم ع
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status