ورطة الحب الجهنمية

ورطة الحب الجهنمية

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-11
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
Belum ada penilaian
7Bab
9Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

دينا بدران فتاة بسيطة تعيش في طنطا تحطمت حياتها بعد وفاة أمها وزواج والدها للمرة الثانية زوجة شريرة أحالت حياتها لجحيم فقررت أن تهرب من المنزل وتذهب القاهرة لأعز أصدقائها وعندما خاطرت وهربت لمدينة كبيرة كالقاهرة انفتحت فجأة أبواب الجحيم في وجهها ووجدت نفسها يتم مطاردتها من رجال العصابات وأيضا من الشرطة فما أسباب هذا التحول وماذا ستفعل دينا عندما يدفعها الشرطي الخطير والجذاب أدم للعب دور العميله السرية أمام أقوي عصابات السلاح والمخدرات تري هل ستفلح في هذا أم أن وقوعها أسيرة في حبة سيجعل مهمتها تفشل خاصة أنه بارد كالثلج معها وكيف ستتورط معة في خطوبة مزعومة مع ظهور خطيبتة وحبيبتة السابقة التي يبدو أنه مازال يحبها حب و صراع و غيرة قاتله هذا ما ستجد نفسها إمامة في ورطة الحب الجهنمية

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الاول

أنها النهاية فكرت بهذا بينما علا تنفسها بشكل مسموع وركضت بين عربات القطار الذي يسير بسرعة كبيرة علي القضبان الحديديه وهو فارغ ولا يوجد به سوي هي ,وقدرها الغادر فوصلت لأخر عربة بالقطار ولم يعد هناك مهرب سوي بالقفز من القطار السريع فنظرت بفزع من النافذة علي الأرض الصلبة التي ستمزق جسدها أرباً لو لامسته إن قفزت وأغمضت عينيها وهي تستسلم لمصيرها الأسود وألتفتت وهي تفتح عيناها بألم ورعب لتواجه نظراته القاتله لكن عندما وجدت نصل لامع يظهر بين يديه لم تستطع الأحتمال فقالت بتوسل شديد :-

- يا ألهي أنتظر وأستمع إلي أنت مخطأ أقسم لك أنا بريئة

قالت دينا هذه الكلمات له وهي تشعر بالموت الغادر يقترب منها الآن بلا مقدمات يريد إبتلاعها بين براثنه دون رحمه بينما كان الواقف أمامها عيناه تبرقان كالجحيم وقسوته جعلته أشبه بشيطان رجيم وهو يقول :-

- أنتِ تستحقين الموت بعد أن لطختي شرفي بالعار وأنا سأغسل عاري أيتها الفاسقه

كانت السكين تلمع بين يداه ونصلها يتأهب لينغرس بين شراينها ليمتص منها الحياة بشراسة فبكت وهي تقول بتضرع :-

- لا توقف أرجوك لا يمكنك فعل هذا فأنت من فعلت هذا بي أنت , وهي لذا توقف حباً بالله

لكنه لم يتوقف بل هجم عليها بكل قوة فحدقت بذلك النصل الذي أقتحم بشرتها الرقيقة ليدخل بقوة دون أستئذان فصرخت بقوة وشهقت شهقة

الموت ,وهي تنهض من مكانها فجأة و

بدأت تلهث وهي تفرك عينيها لتفيق من كابوسها المخيف ناظرة حولها بتوتر , وخجل شديد فقد كانت كل النظرات تنصب عليها تماماً بشكل مخزي فابتسمت دينا بخجل ,وتوتر وعادت تجلس مكانها وهي لا تصدق أنها قد غفت لبعض الوقت ,وهذا الحلم الذي رأته عبر عن أسوأ كوابيسها في الوقت الحالي فهي الآن تجلس بداخل القطار السريع المتجه مباشرة إلي القاهرة , فتنفست وهي تخطف دفعات كبيرة من الأكسجين لتدخلها إلي رئتيها التي شعرت بها توقفت بالفعل عن العمل لوهله,و عليها أن تهدأ وتنسي هذا الكابوس المفزع فهو لن يتحقق نعم لن يتحقق , وتخلل مشاعرها إحساس بالقلق والخوف الشديد لما ستحمله لها الأيام القادمه يا ألهي هل تصرفت بطريقة صحيحه لقد فكرت كثيرا في الشهر المنصرم عن إن كان ما تفكر به هو الصواب هي مجنونه تعرف بذلك فهي قد هربت من المنزل لكن من يسمع بهذا سيعتقدها خاطئة أو ارتكبت الرزيله لتهرب لكن هي مظلومه , ولم تفعل شيء كهذا مطلقاً ,وحقاً لم تعد تحتمل فوالدها لم يعد كما هو لقد تغير وأصبح قاسي ولا يهمه شيء سوي زوجته المدلله التي كانت تفتعل الشجار معها وتغار منها لدرجة مقيته فتلك المرأة الكريهة كرهتها منذ أول لحظة تزوجت بوالدها , وتلك المرأة لم تدعها لحالها أبداً بل رغبت في التخلص منها لدرجة أنها قد أقنعت أبيها بأن يزوجها بأحد أقربائها وذلك الشخص الذي رشحته لها لم يكمل تعليمه فهو بالكاد تخطي الأبتدائية

نزلت دمعة مقيته ساخنة ألهبت بشرة وجهها فمسحتها بسرعة وهي تتذكر كم أنها بكت ,وترجت والدها الذي كان في يوم ما حنون عليها كونها أبنته الوحيدة عندما كانت أمها علي قيد الحياة لكنه الآن صار شخص أخر وأصبح لا يطيع سوي أوامر تلك المرأة الشريرة التي تمقتها

ضاق عليها الحال وأصبحت تتمني الموت حرفياً ولو لم تكن مسلمة وتعرف أنها لا يجب أن تخسر آخرتها بسبب تلك االمرأة لكانت أنتحرت فعلياً لذا بالفعل رضخت للأمر الواقع رغما عنها وما أن فعلت حتى أتت النجدة علي يد داليا أعز أصدقائها , التي كانت دوما اليد الحنونه التي تربت عليها فلقد ترعرعا في منطقة واحدة منذ نعومة أظافرهم ودخلا معاً بنفس الجامعة ودرسا التجارة سويا لكن عندما توفي والد داليا رحلت بها والدتها إلي القاهرة ليعيشا هناك في منزل أهل زوجها الذين لم يعد موجود منهم سوي عمها الذي يعمل بالخليج ,وكانت صديقتها داليا لها شقيقة أسمها نجوي تزوجت من طبيب و سافرت معه إلي السعودية وهم هناك منذ أكثر من أربع سنوات ولا تنزل للوطن سوي في أجازات متباعده , لكن من حوالي شهرين تقريباً توفت والدة داليا , وأصبحت صديقتها المسكينة وحيدة وحزينة جداً , وطبعا حاولت شقيقتها نجوي إقناعها بالذهاب إليها والبقاء معها في السعودية حتى لا تبق وحيدة لكنها رفضت تماما , وهي الآن تعمل في شركة للمحاسبات القانونية وطبعاً حال دينا بعد زواج والدها لم يكن يعجب داليا مُطلقاً , وكانت تدفعها للتمرد كي يفيق والدها ويعرف أنه يظلمها بتلك التصرفات القاسية ,و عندما سمعت دينا كلامها وحاولت التحدث مع والدها قائله له ذات يوم :-

- أبي عليك أن تعيد التفكير بأمر ذلك الزواج أرجوك فلقد أعطاني رب العالمين حرية الأختيار ومن حقي عليك كابنتك أن تستمع لي أنا لا مانع لدي بالزواج لكن من شخص أكون مقتنعه به

لكنها وجدته يصيح بها قائلًا والغشاوة تسيطر علي قلبه :-

- يبدو أن زوجتي محقة وأنك تريدين التصرف علي هواكِ ,أو أن لك علاقة بشخص تقابلينه من خلف ظهري

فقالت له بسرعة :-

- كلا أقسم لك لا يوجد شيء كهذا

فصاح بها بغضب :-

- أنا والدك وأدري بمصلحتك ولو لم يكن هناك شيء خاطيء تفعلينه خلف ظهري فلا أري مانع لهذا الزواج ,وذلك الرجل الذي ترفضينه ربما لم يتعلم مثلك لكنه يملك المال ,وأيضاً هو شخص جيد

قالت بتذمر وهي تكاد تبكي :-

- أنه لم يكمل تعليمه يا أبي , وبالكاد يكتب أسمه

وجدته ينظر لها ويقول بطريقة حادة كريهة :-

- ستتزوجينه ولو مرغمه والنقاش في هذا الأمر قد أُغلق مفهوم؟ ظلت تبكي كثيراً هذه الليله ,وتبث حزنها وشكواها إلي الله , وذلك الشخص الكريه ظن أنها صارت ملكة فبدأ يضايقها كلما ذهبت لأي مكان ويفرض سيطرته عليها وكأنها جماد يمتلكه وليست شخص حتى أسلوبه كان يشبه إسلوب المجرمين وليس هناك به أي جزء ولو بسيط من التحضر ففقدت طعم الحياة وكرهت نفسها وكرهت العالم لكن داليا لم تستطع تقبل ما يحدث لها لذا قالت لها بغضب :-

- ما يحدث لكي لا يرض أحداً هذا حرام ولا يمكنني أن أقف جامده وأشاهد حياتك يتم تدميرها بهذا الشكل وأنت مستسلمه وضعيفه هذا ليس أنتِ يا دينا لذا سأقول لكي شيئاً ربما ترفضينه لكن هذا هو الحل الوحيد وتباً لكل شيء

فسألتها دينا وهي تبكي قائله بألم :-

- وما هو هذا الحل من فضلك دليني أنا حقاً سوف أموت

فقالت داليا بإصرار دون أن يرف جفنها :-

- عليك الهرب من المنزل وتركه نهائياً وقفل هذه الصفحة من حياتك للأبد

شهقت دينا فهل تمزح داليا مستحيل كيف تفعل شيء كهذا ؟؟لكن داليا أصرت إن تترك لهم المنزل وتذهب للإقامة معها كان ما تعرضه عليها صعباً ومستبعد بالنسبه لها كلياً لكن كلما فكرت أكثر وجدت فعلاً أن داليا محقة لماذا تقبل بهذا الهوان ؟فلو كان الشخص الذي ستتزوج به مقبولاً لكان الأمر هين لكنه شخص من المستحيل لها تقبله أبداً ومنذ شهر وهي تفكروضائعه لا تعرف الصواب لكن داليا جعلتها تقرر فعلياً عندما قالت لها :-

- فكري بنفسك يا دينا كيف ستكون حياتك بعد بضع سنوات إن تزوجتِ بذلك الشخص , ولو رأيت بارقة نور أمضي بالأمر لكن لو وجدتِ الظلام يغلف حياتك تعالي لي , ويمكنك أخذ دورات مكثفة بالحاسب الآلي فأنا سألت مديري إن كان يمكن أن يقبل أن تعملي معي بالشركة فلم يمانع أبداً شرط أن تكوني ماهرة في التعامل مع الحاسوب وأن فعلت ذلك تخيلي حياتك معي سنعيش بهناء دون منغصات تكدر حياتنا فأنا أعيش جيداً بمعاش أبي ومرتبي سيكفينا معاً بشكل جيد حتى تعملي

وها هي في النهاية قد حسمت الأمر ,و في طريقها إلي الخلاص تري هل سيحزن والدها هل سيعتقد أنها ارتكبت الخطيئة وسيصدق ظنون زوجته الخبيثه بأنها هربت مع أحدهم هل سيبحث عنها لابد إن زوجته اللعينة ستقول له عنها أبشع الكلام وسيصدق لكنها لن تأبه فهي قد تركت له خطاباً شرحت له به موقفها لذا صدق أم لا لن تهتم بعد الآن , وعندما يتحسن حالها ستتصل به ولتري إن كان سيتقبلها في حياته من جديد أم سيقطع صلته بها فأرجعت شعرها الأسود القصير الذي يصل حتي كتفها للوراء وفكرت في حياة الاستقلال التي ستعيشها في القاهرة دون منغصات من زوجة أبيها ودون حزن فقط سعادة واطمئنان نعم لن تسمح لتلك الأفكار الكئيبة بأن تدخل لرأسها مجدداً .

********

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
7 Bab
الفصل الاول
أنها النهاية فكرت بهذا بينما علا تنفسها بشكل مسموع وركضت بين عربات القطار الذي يسير بسرعة كبيرة علي القضبان الحديديه وهو فارغ ولا يوجد به سوي هي ,وقدرها الغادر فوصلت لأخر عربة بالقطار ولم يعد هناك مهرب سوي بالقفز من القطار السريع فنظرت بفزع من النافذة علي الأرض الصلبة التي ستمزق جسدها أرباً لو لامسته إن قفزت وأغمضت عينيها وهي تستسلم لمصيرها الأسود وألتفتت وهي تفتح عيناها بألم ورعب لتواجه نظراته القاتله لكن عندما وجدت نصل لامع يظهر بين يديه لم تستطع الأحتمال فقالت بتوسل شديد :-- يا ألهي أنتظر وأستمع إلي أنت مخطأ أقسم لك أنا بريئةقالت دينا هذه الكلمات له وهي تشعر بالموت الغادر يقترب منها الآن بلا مقدمات يريد إبتلاعها بين براثنه دون رحمه بينما كان الواقف أمامها عيناه تبرقان كالجحيم وقسوته جعلته أشبه بشيطان رجيم وهو يقول :-- أنتِ تستحقين الموت بعد أن لطختي شرفي بالعار وأنا سأغسل عاري أيتها الفاسقهكانت السكين تلمع بين يداه ونصلها يتأهب لينغرس بين شراينها ليمتص منها الحياة بشراسة فبكت وهي تقول بتضرع :-- لا توقف أرجوك لا يمكنك فعل هذا فأنت من فعلت هذا بي أنت , وهي لذا توقف حباً باللهلك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-07
Baca selengkapnya
الفصل الثاني
- ها هي أمامي أنا أنظر إليها الآن هيا أسرع أنها فرصتنا لأخذها دون شوشرة فالقطار هاديء الليلهقال أحد الرجال هذه الكلمات لمحدثه علي الهاتف بهمس وهو ينظر لدينا نظرات مرتقبه غير مريحة فرد عليه محدثه قائلًا :-- سأصل إليك الآن لا تدعها تغيب عن عينيك- لن تغيب قالها وهو يحدق بدينا بترقب فلاحظت دينا شيء غريب فذلك الشاب الذي يجلس بالكرسي الذي أمامها يحدق بها جيدا بشكل مريب رغم أنه كان يتحدث علي الهاتف أنه جذاب جدا هذا ما لاحظته للوهله الأولي لكن منذ متي يجلس هنا ؟فكرت باهتمام أكيد هو قد جلس للتو فمستحيل أن يكون جالس هنا منذ البداية ولم تلاحظه صحيح هي غارقه بأفكارها لكن ذلك الشاب يلفت النظر بشكل عجيب فباستثناء جاذبيته لديه هاله من القوة غريبة أصابتها بالقشعريرة , حركت يدها بدلال تتلاعب بخصلات شعرها بشكل غريزي دون أن تلاحظ أن هذه الحركة هي رد فعل لا أرادي تفعله الأنثي عند رؤيتها لشخص يعجبها ,و نظرت لخصلات شعره الحريري التي تتلاعب بها نسمات الهوء بطريقة أزعجتها فشعره يبدو أجمل من شعرها كثيراً رغم أعتنائها الدائم بشعرها فشعرة أسود فاحم يداعبه الهواء فيلامس جبينه رغم قصره بطريقة ناعمة ذكرتها بثو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-07
Baca selengkapnya
الفصل الثالث
لم تعرف كيف واتتها هذه القوة ولا الارادة لفعل ذلك , وأيضاً لم تعرف إلي أين تذهب ,وفكرت بالعودة للقطار لكنها رأت أنه بالفعل قد تحرك وسمعت خطوات الرجلين تقترب منها بسرعة شديدة لكنها لن تستدير لتنظر عليهما عليها أن تهرب لكن أين تجد المساعدة ومن سيساعدها !! لقد خاف الناس من سلاحه في القطار وتركوه يأخذها لذا لن ينقذها أحد سواها ولحسن الحظ أنه لم يطلق الرصاص عليها , وهي تركض هذا ما فكرت به وحمدت ربها أنها كانت ترتدي تنورة واسعه وإلا لكانت عاجزة الآن عن الركض سمعت صياحه خلفها وهو يقول بغضب :-- توقفي الآن لا تدفعيني لإطلاق الرصاص عليكِلم تهتم بكلامه ,ونظرت حولها بغضب فالوقت متأخر والشوارع خالية يا ألهي ماذا ستفعل الآن؟ يبدو أن محاوله هربها ستكون فاشله كلياً وسيمسكون بها كلا لا محاله لن تسمح بهذااللعنة أنها تكره هذه المدينة كانت أنفاسها متقطعه وتشعر أنها ستموت فدخلت في شارع جانبي ولحسن حظها كان الشارع به بعض الماره وهذا اعطاها مزيد من الشجاعة لتركض اكثر فانحرفت لشارع جانبي عندما وجدت النجدة فجأة علي شكل سيارة أجرة تتخلص من ركابها لذا صعدت علي متنها في الخلف دون تفكير وقالت للسائق بنفس ضائع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-07
Baca selengkapnya
الفصل الرابع
- هذا ممل حقاتمتمت دينا هذا لنفسها في اليوم التالي فداليا ذهبت لعملها بعد الظهر قائله لها أنها ستنتهي في السابعة وانها عندما تعود ستأخذها في نزهة لترفة عنها فقضت دينا اليوم عابثه وضائعة تفكر في حياتها وبما فعلته بنفسها كم هي وحيدة , تعبه ,وكان الوقت يمر ببطيء شديد وأحداث الأمس الغريبة مازالت تؤرقها لأن الأمر لم يكن طبيعي بالمرة وتظن أنه عقاب لها فما فعلته أمر خطير ولن يمر بيسر أبداً تعرف بهذا فنظرت للساعة للمرة المليون أنها السادسة ولن يتبق الكثير حتى تأتي داليا لتنقذها من أفكارها لقد شغلت نفسها بتنظيف المنزل وصنع طعام الغداء لكنها لم تتمكن من وضع لقمة بفمها رغم تأكيد داليا عليها أن لا تنتظرها وتتناول الطعام لكن ماذا تفعل أن كانت شهيتها قد أختفت ورائحة الطعام لا تفعل شيء سوي شعور بالغثيان لديها فكرت أن تسترخي قليلا حتي تعود داليا عليها أن تغمض عينيها لتزيل تلك الصور المقيته من حياتها لذا اندثرت في الفراش مغمضة عينيها لكن لم يمر ربع ساعة حتى فتحت عينيها مجفله فهي سمعت صوت زجاج يتحطم هل حلمت بهذا !!لكن هي لم تغفو حتى لذا ربما هذا الصوت قد وصلها من الخارج ,وليس من الداخل ,رغم تأكدها بأن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-07
Baca selengkapnya
الفصل الخامس
أخيراً أنجديني يا داليا أرجوكِفشهقت داليا وركضت بأتجاهها قائله بلهفة وقلق وهي تهزها بقوة :-- ما الذي حدث ؟ وأين كنتِ !!لقد بحثت عنكِ في كل مكان هل أقتحم اللصوص المنزل ؟كان جسد دينا يهتز بين ذراعي داليا وبدأت تقول لها بارتعاش والذعر يملاء كل خلاياها :-- كلا ليسلصوص أنهمهم الأوغاد الذين حاولا خطفي بالأمسشهقت داليا ونظرت لها لبعض الوقت وهي لا تصدق فقالت بذهول :-- حقاً!!مستحيل هل تبعوكِ إلي هنا بالامس؟ لكن ماذا فعلوا لك ؟ أم يا الهي هل فعلوا بكِ شيء ؟أوه يا ألهي هل قاموا بأغتصابها ؟ وضعت يديها علي فمها لتمنع شهقة الألم لكن دينا قاطعت أفكارها قائله بسرعة :-- كلا لم يلمسوني فهم لم يستطيعوا إيجادينظرت لها داليا بجنون وقالت لها بلهفة :-- لكن أين أختبأتِ ؟ الشقة صغيرة وليس بها مكان مناسب للاختبأءألقت دينا جسدها علي الأريكة بانهيار وقالت ودموعها تغرق وجهها :-- أعرف لكني كنت خائفه كثيراً ولم أعرف ماذا أفعل لذا بسرعة أزحت مرتبة الفراش وحشرت نفسي أسفله وبما أن الفراش مغلق من أسفل فلم يتوقعوا لحسن حظي أنني هناكدمعت عيني داليا فجلست بجوارها تربت علي كتفها بحنان قائله ويدها ترتجف رغماً ع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-07
Baca selengkapnya
الفصل السادس
أوه يا ألهي أنه سيقتلنا اللعنة يا دينا ما نوع الاشخاص الذن يطاردونك بالضبط؟ كادت دينا أن تبكي من تعليق داليا فهي فعلاً أثارت أشخاص مجانين وقمة في الإجرام والفجور فقالت بجنون :- وكيف لي أن أعرف؟سمعا صوت طلق ناري خلفهم فصرخ كلاهم من الرعب فمن الواضح أن المطاردة ستأخذ منحني أخر خطير وما زاد الأمر صعوبة هو سقوط داليا علي الارض بسبب صخرة صغيرة أعترضت طريقها فصرخ بقوة عندما فقدت توازنها فتوقفت دينا عن الركض عندما وجدت داليا قد سقطت و سيتم أسرها من ذلك المتوحش الغير أدمي ولم تعرف ما تفعله فأمسكت ذراع داليا قائله لها بإلحاح :-- بسرعة يا داليا أنهضي بسرعة فبكت داليا قائله لها وهي تأن بعد أن وقفت وسقطت مجدداً من الألم :-- لقد لويت قدمي بقسوة لن يمكنني الوقوف عليها فما بالك بالركض يا ألهي هل أنتهي الامر فكرت دينا بجنون وكان الرجل يقترب سريعاً ونظرة النصر تعلو ملامحه بقوة وصاح بهم وهو يقترب :-- هذا أفضل لا تتحركي من مكانك أنا أحذرك فوقفت دينا ورفعت يديها لأعلي مستسلمة حتى لا يطلق النار ودموعها تنهمر بصمت لكن في هذه اللحظة سمعت صوت سيارة تقترب لذا دون تفكير أبتعدت عن داليا وركضت واقفة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-11
Baca selengkapnya
الفصل السابع
أنتِ متورطة في هذا الامر حتي النخاع يا أمرأة والآن هل ستساعدينا وتخففي العقوبة عن نفسك أم أضعك مباشرة خلف القضبان فغرت دينا فاها وهي تكاد تفقد عقلها لقد رسمت كل شيء في رأسها مما يمكن أن يحدث لهم هي وداليا في العالم ألا هذا لقد ظلت في السيارة تفكر في طريقة للخلاص ولم تستسلم لكن ما لم تكن تتوقعة أن تتوقف السيارة أمام قسم الشرطة ويجرها ذلك الرجل أدم بقسوة للداخل بينما يتولي زميله عادل جر داليا وكان الجميع يتحدث أليهم بطريقة رسمية مما جعل داليا تنظر لها قائله بذهول :- أهي الشرطة من كانت تطاردك؟- وكيف لي أن أعرف أنا لا أفهم أي شيءحاولت التحدث لاحدهم لكي تفهم لكنهم ألتزما الصمت ونظراتهم الجادة المخيفة مرتسمة في وجوههم وحين أنتهي بهم المقام في حجرة مكتب مغلقة قال أدم لدينا تلك الكلمة التي جعلتها مذهوله ومتوترة لا تفهم شيئا فقال عادل لداليا بقسوة ؟: وأنتِ ايتها المرأة ما علاقتك بالموضوع؟ولا تدعي أنكي لا تعرفين أي شيء عن الامروهنا عادت الشجاعة تتملك داليا التي صاحت في وجهه بغضب بسبب ما عانتة هي وسارة نتيجة لاعتقادهم أنهم مع مجرمين : أي أمر تتحدث عنة ؟ هل تعرف كمية المعناة التي مررنا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-11
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status