LOGINدينا بدران فتاة بسيطة تعيش في طنطا تحطمت حياتها بعد وفاة أمها وزواج والدها للمرة الثانية زوجة شريرة أحالت حياتها لجحيم فقررت أن تهرب من المنزل وتذهب القاهرة لأعز أصدقائها وعندما خاطرت وهربت لمدينة كبيرة كالقاهرة انفتحت فجأة أبواب الجحيم في وجهها ووجدت نفسها يتم مطاردتها من رجال العصابات وأيضا من الشرطة فما أسباب هذا التحول وماذا ستفعل دينا عندما يدفعها الشرطي الخطير والجذاب أدم للعب دور العميله السرية أمام أقوي عصابات السلاح والمخدرات تري هل ستفلح في هذا أم أن وقوعها أسيرة في حبة سيجعل مهمتها تفشل خاصة أنه بارد كالثلج معها وكيف ستتورط معة في خطوبة مزعومة مع ظهور خطيبتة وحبيبتة السابقة التي يبدو أنه مازال يحبها حب و صراع و غيرة قاتله هذا ما ستجد نفسها إمامة في ورطة الحب الجهنمية
View More- مقدمة -
كانت حياتها بسيطة كأي فتاة طبيعية تطمح لحياة كريمة بين أحضان عائلتها الدافيء لكن كل شيء تغير بعد وفاة والدتها وزواج والدها للمرة الثانية زوجة منافقة ,ومخيفة سيطرت علي والدها سيطرة تامة,و أحالت حياتها لجحيم فقررت أن تهرب من المنزل وتذهب للقاهرة لأعز أصدقائها وعندما خاطرت وهربت لمدينة كبيرة كالقاهرة انفتحت فجأة أبواب الجحيم في وجهها ووجدت نفسها يتم مطاردتها من رجال العصابات وأيضا من الشرطة فما أسباب هذا التحول ! وماذا ستفعل هي عندما يدفعها الشرطي الخطير والجذاب أدم للعب دور العميلة السرية أمام أقوى عصابات السلاح والمخدرات ؟.. ترى هل ستفلح في هذا؟.. أم أن وقوعها أسيرة في حبة سيجعل مهمتها تفشل خاصة أنه بارد كالثلج.., وكيف ستتورط معه في خطوبة مزعومة مع ظهور خطيبته وحبيبته السابقة التي يبدو أنه مازال يحبها. حب و صراع و غيرة قاتلة هذا ما ستجد نفسها إمامة في.. ورطة الحب الجهنمية بقلم:أمل عبد الله أنها النهاية فكرت بهذا بينما علا تنفسها بصوت مزعج وركضت بين عربات القطار الذي يسير بسرعة كبيرة علي القضبان الحديديه وهو فارغ ولا يوجد به سوي هي ,وقدرها الغادر فوصلت لأخر عربة بالقطار ولم يعد هناك مهرب سوي بالقفز من القطار السريع ..فنظرت بفزع من النافذة علي الأرض الصلبة التي ستمزق جسدها أرباً لو لامسته إن قفزت وأغمضت عينيها وهي تستسلم لمصيرها الأسود وألتفتت وهي تفتح عيناها بألم ورعب لتواجه نظراته القاتلة لكن عندما وجدت نصل لامع يظهر بين يديه لم تستطع الأحتمال فقالت بتوسل شديد : يا ألهي أنتظر وأستمع إلي أنت مخطأ أقسم لك أنا بريئة . قالت دينا هذه الكلمات له وهي تشعر بالموت الغادر يقترب منها الآن بلا مقدمات يريد إبتلاعها بين براثنه دون رحمه بينما كان الواقف أمامها عيناه تبرقان كالجحيم وقسوته جعلته أشبه بشيطان رجيم وهو يقول : أنتِ تستحقين الموت بعد أن لطختي شرفي بالعار وأنا سأغسل عاري أيتها الفاسقه. كانت السكين تلمع بين يداه ونصلها يتأهب لينغرس بين شراينها ليمتص منها الحياة بشراسة فبكت وهي تقول بتضرع : لا توقف أرجوك ..لا يمكنك فعل هذا ..فأنت من فعلت هذا بي ..أنت , وهي لذا توقف حباً بالله. لكنه لم يتوقف بل هجم عليها بكل قوة فحدقت بذلك النصل الذي أقتحم بشرتها الرقيقة ليدخل بقوة دون أستئذان فصرخت بقوة وشهقت شهقة الموت ,وهي تنهض من مكانها فجأة و.. ************* *-الفصل الأول-* صدر بوق قوي وهادر في محطة القطار بشكل مزعج وتحركت فتاة شابة ,وهي تنظر حولها بتوتر شديد ثم نظرت للقطار المستقر علي رصيف المحطة ,وهو لا يزال يصدر بوقه المزعج رغم أن المحطة لم تكن مزدحمه في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل ,وبعد لحظات صارت تجلس بمقعد داخل القطار ,وهي تحرك يديها بقلق, وتقضم أظافر يدها بفمها .. وبعد لحظات أنطلق القطار في طريقة يقطع خيوط الليل المنسدلة كستائر قاتمة تغطي العالم أجمع بظل من الكآبة ,والحزن ,وظلت هي تجلس بتململ بمقعدها ,ولم يهدأ من روعها سوي أبتعادها أكثر ,وأكثر عن مدينتها ,وقرب وصولها للملجأ حيث التحرر من العبودية فابتسمت دينا ,وهي علي متن ذلك القطار السريع المتجه مباشرة إلى القاهرة , وتخلل مشاعرها إحساس بالقلق لما ستحمله لها الأيام القادمة فهل تصرفت بطريقة صحيحة ؟.. لقد فكرت كثيرا في الشهر المنصرم عن إن كان هذا التصرف سيكون ملائم ! فهي للتو أرتكبت جريمة كبري . لقد هربت من منزلها لكن من يسمع بهذا سيعتقد أنها مجرمة وربما يظن أنها قد ارتكبت أثم كبير كالزنا مثلاً كي تهرب من حصن الأمان بوجود العائلة.. لكن.. مالكم كيف تحكمون ؟.. فلا أحد يعرف بما مرت به ولن يتفهمها أحد أبداً لذا قبل أن يعين أحدهم نفسه القاضي والجلاد عليها يجب أن يفهم أسبابها ..فهي لم تعد تحتمل فوالدها لم يعد كما هو لقد تغير وأصبح قاسى كالجلمود ,ولا يرحم ولا يأبه سوى لزوجته الثانية التي صارت هي مدللته بدلًا منها هي أبنته حبيبته ,وفلذة كبده فلقد كانت تفتعل الشجار معها ,وتغار منها لدرجة أن البجاحة والصفاقة وصلت بها لتقنع والدها بأن يزوجها بذلك الشخص الجاهل لقد بكت ورجت والدها الذي كان في يوم ما حنون عندما كانت والدتها على قيد الحياة لكن الآن أصبح لا يطيع سوى أوامرها هي تلك المرأة الشريرة وكأنه يقع تحت تعويذة سحرية ..لكن لقد ضاق الحال عليها ,وأصبحت فعليًا تتمنى الموت تذكرت ما حدث منذ شهر كامل والذي كان القشة التي قضمت ظهر البعير بينما تسمع الأصوات المختلطة داخل رأسها وكأنها تحدث من جديد مرارًا وتكرارًا .. أين كنتِ حتى هذا الوقت أعترفي؟ ومن ذلك الرجل الذي كنتِ تجلسين وإياه في الخفاء بلا حياء؟ صدح صوت والدها الخمسيني عاليًا بعنف وقسوة شديدين داخل ذكرياتها,ورافقه صوت صفعة قوية هبطت علي وجهها وهي التي كانت وصلت للتو من الخارج فرفعت رأسها إليه ويعلو نظراتها الذهول ,وقالت له ودموع القهر تنهمر من عيناها: لماذا تضربني وأي رجل تتحدث عنه ! فأنا كنت مع صديقتي داليا أنتَ تعرف بأنني لم أرها منذ وقت طويل عندما أستقرت في القاهرة وأيضًا أنا لم أتأخر لقد قلت لزوجتك أن تقول لك أنني سأكون بالمنزل في حدود الساعة التاسعة والآن الساعة الثامنة والنصف فقط . ثم نظرت لزوجة والدها تلك العقرب السام بغضب بينما تلك المرأة تصنعت البراءة وقالت بخبث : لقد خرجتِ في الثالثة ,وقلت أنكِ ستكونين بالمنزل في الخامسة لأن صديقتك ستسافر مبكرة حتى لا يهبط الليل عليها . فشهقت دينا ناظرة إليها بذهول تلك الحقيرة كلا لا يمكنها أن تحتمل أكثر من هذا فزوجة والدها تزرع الشقاق بينها ,وبين والدها علي الدوام وهي لم تعد تحتمل فصاح بها والدها وهو يلوي ذراعها خلف جسدها بقسوة : لقد قال أحدهم أنه رآك تخرجين مع شاب وحدكما لذا تكلمي الآن من هو هذا الشاب قبل أن أقتلك؟ بكت هي بقهر شديد وقالت لوالدها وهي تشعر بالظلم : أقسم لك لم أكن مع أي رجل دع من رآني كما قلت أنت يواجهني . فصاح بها والدها بغضب شديد : - أتريدين مني فضح نفسي أكثر أيتها العاقة ؟ أنتِ ستتزوجين من عباس وقضي الأمر سوف أحدثه بنفسي لنعلن خطبتكما كي أتخلص من عارك فيبدو أن دلالي لك قد أفسدك. يا ألهي ما الذي يقوله وفجأة بدأت هي تستعب ما يجري فزوجة والدها تحدثت حول زواجها من قريب لها يدعي عباس منذ حوالي أسبوع شاب بالكاد معه الأبتدائية ويعمل في ورشة أخشاب شخص سمج ,وغير متحضر فرفضت دينا رفض قاطع ووالدها وقتها قال لزوجته أنه غير ملائم كون دينا معها بكاليريوس تجارة لذا كيف تتزوج بشخص أقل منها من الجانب التعليمي,والآن تلك الحقيرة تريد تلويث سمعتها حتى تجبر والدها علي الموافقة علي هذه الزيجة الغير متوافقة فقالت بغضب وصياح : كلا مستحيل أن تفعل بي هذا أبي فهذا كذب, وأفتراء ولم يحدث ؛ وطبعاً الذي قال هذا هو زوجتك أليس كذلك؟ وأنت سمعت منها كذبها وافترائها وصدقتها . صاح بها والدها غير معطيًا لها الفرصة كي تكمل دفاعها عن نفسها وقال لها بغضب : عليكِ احترامها فهي في مقام والدتك يبدو أنني فعلًا قد فشلت في تربيتك وتقويمك بشكل جيد ,وهذه أخر مرة سأسمح لك بالخروج من المنزل دون حساب. ها هو ما توقعته يحدث أمام عينيها فصرخت قائلة وهي تمسك يد والدها وتُقبلها برجاء : أتوسل إليك لا تفعل بي هذا ويمكنك الاتصال بداليا وستقول لك أنني ودعتها في محطة القطار للتو وأنا لا أكذب عليك . لكنه أغلق أذنيه ولا يسمع سوي كلام زوجته الكريهة فقال وهو يدخل غرفته بقسوة وعنف : النقاش في هذا الموضوع قد أُغلق كليًا هيا أذهبي لغرفتك . فوقفت الفتاة تشعر بالعار والجنون ودموعها تنزل أنهارًا بينما أقتربت منها زوجة والدها قائلة لها بسخرية : - قلت لك أنكِ ستتزوجين عباس وهذا أمر مفرغ منه فتدللت وظننت أنكِ ستعترضين علي أوامري عليك معرفة مقامك بهذا المنزل أيتها النمرودة فهذا منزلي أنا ,وأنتِ مجرد ضيفة سأزج بها لمن يعجبني أنا وليس لمن يعجبها وتختاره . أغمضت عينيها تتأوه بضعف لا تريد التذكر ونزلت دمعة مقيتة ساخنة ألهبت بشرة وجهها فمسحتها بسرعة وهي تتذكر كم أنها بكت ,وترجت والدها الذي كان في يوم ما حنون عليها كونها أبنته الوحيدة وهذا عندما كانت أمها علي قيد الحياة ..لكنه الآن صار شخص أخر وأصبح لا يطيع سوي أوامر تلك المرأة الشريرة التي تمقتها .. ضاق عليها الحال وأصبحت تتمني الموت حرفيًا ولو لم تكن مسلمة وتعرف أنها لا يجب أن تخسر آخرتها بسبب تلك االمرأة لكانت أنتحرت فعليًا ..لذا بالفعل رضخت للأمر الواقع رغما عنها ..حتى أتت النجدة على يد داليا اعز أصدقائها التي كانت دوما اليد الحنون التي تربت عليها لقد ترعرعا في منطقة واحدة منذ نعومة إظفارهم ,ودخلا في نفس الجامعة ,ودرسا التجارة سويا لكن عندما توفى والد داليا أخذتها والدتها إلى القاهرة ليعيشا هناك في منزل أهل زوجها الذين لم يعد منهم سوى عمها الذي يعمل بالخليج و داليا لها شقيقة اسمها نجوى تزوجت من طبيب و سافرت معه إلى السعودية ,وهم هناك منذ أكثر من أربع سنوات ,ومنذ حوالي شهر توفت والدة داليا وأصبحت داليا وحيدة وطبعا حاولت نجوى شقيقتها إقناعها بالذهاب إليها والبقاء معها في السعودية لكنها رفضت تماما ,وهى الآن تعيش وحيدة ,وتعمل في شركة للمحاسبات القانونية ولم تجد دينا سوي صدرها الحنون لتبكي وتشكي حالها إليها ,وعندما عرفت داليا ما تعانيه قالت لها بغضب وتمرد الأنثي : لا يمكنه تزويجك رغمًا عنكِ لسنا بعصر الجواري نحن أرفضي وتمسكي برأيك فهذا حقك الذي أعطاه لكي القانون والتشريع .-الخاتمة-تعالي هنا من ذلك الشخص الذي كنت ترقصين معه بهذه الطريقة السخيفة؟نظرت نورا لمحمود بعناد قائلة له وهي تتظاهر باللامبالاة :ولماذا يهمك الامر ؟ألم تقل أنني طفله؟ أنت حر إن كنت لا تراني أناسبك ؛ لكن ها هو شخص أخر سواك يراني امرأة. شعر محمود بالغضب وكاد أن يضربها علي رأسها فتلك الفتاة طلقة مشتعلة لا تستطيع الاقتراب منها إلا وطالتك نارها نشيطة جدًا ومغناجة ,وتحب لفت الأنتباة دومًا وللأسف تنجح في هذا فهو لم يتخيلها هكذا أبدًا ,وعندما طلب منه والده إن عليه الارتباط أختارها له ,وقد عارض محمود كثيرًا فهي ليست النوع الذي يفضله ,وخلال الإسبوعان الماضيان أفقدته عقله فقد كان تارة يتجاهل اتصالها به ,وتارة يبحث عنها لقد قلبت تلك الصغيرة حياته بجنونها رأسًا علي عقب و اليوم هو اليوم الموعود لدينا وأدم في أحدي أكبر الفنادق بالقاهرة ,وهي لم تكف عن الرقص مع ذلك الشاب السخيف فقال لها غاضبًا:- أن كنتِ لا تريدينني ألا أراكِ طفلة كفي عن التصرف كواحدة وحافظي علي صورتي أمام الاخرين كخطيب لكِ. ضحكت قائله له بدلال:أن كنت تريدني أن أحافظ علي صورتك إذن أبقي بجواري كخطي
من أعطاك الحق في جذبي بهذه الطريقة أمام الجميع دعني الآن.قالت داليا هذا في المرآب الموجود تحت الارض في المبني الذي تقبع به المستشفي ,ورفضت أن تركب سيارة عادل التي دفعها كي تستقلها فقال لها بعصبية:صوتك كان مرتفع وهذه مستشفي وهذا لا يصح ثم أن كنتِ ستتصرفين معي بهذه الطريقة دون أن تتفهمي الوضع إذا سوف أضطر أن أتحدث معكِ الآن. نظرت إليه بسخرية وفكرت بحزن إن هذا ما كانت تريده أن تتحدث وتعرف سبب تجاهله لها ومعاملته القاسية معها في أخر لقاء بينهم فهو لا يفهم كم عذبها وكسر أحترامها لذاتها كونها تتمسك به بينما لا يريدها فقالت له غاضبة:لا يوجد ما نتحدث بشأنه فليس هناك علاقة بيننا من الأساس فمن أنا أو أنت بالنسبة لبعضنا البعض؟قال لها بغضب مماثل وهو لا يعجبه كلامها:- هل هذا ما ترين ؟ أنتِ مخطأة إذًا وسبب تجنبي إياكِ من المفترض أن تكوني علي دراية شاملة به ,ولابد أنكِ تدركين بأن لدي الحق بذلك. نظرت إليه بفضول وهي مندهشة من كلامه وقالت له ببراءة وهي تريد أن تفهم:لكني حقًا لا أعرف وهذا يفقدني عقلي فلقد تجاهلتني بقسوة بلا عتاب وهذا لم يكن مُحتمل لي لذا إن كنت
ظلت دينا تمسك بأدم لا تريده تركها كانت تريد أن تتأكد أنها قد نجت وأنه قد أنقذها ,فقالت له وهي تبكي:لقد تأخرت كثيرًا ولقد ظننت أن خدعة مرسي من الممكن أن تكون قد صدقتها وبسيوني..قاطعها بسرعة قبل أن تسترسل أكثر وقال لها بحنان: أهدئي لقد عرفت بالتأكيد أنها خدعة لأني كنت قريب بالفعل من مكان وجودك لكني فقط لم أعرف أي مبني علينا مداهمته حتي خرج ذلك الوغد بسيوني فقبضنا عليه وها أنا ذا أمامك يا حبيبتي فأنا لم أكن لأسمح له بأيذاء حبيبتي أبدًا. فدفنت دينا وجهها بصدره مجددًا وهي تتنفس براحة لا تصدق كم الفزع الذي عايشته هي وداليا في هذا اليوم الغريب لكنها وجدته فجأة يأن بصوت خفيض فنظرت إليه بقلق قائله بين دموعها :ما الامر؟فرد عليها وهو يحاول الابتسام لكنها لاحظت أن الألم يظهر علي وجهه :لا تقلقي أنا بخير لكن يبدو أن الرصاصة التي أطلقها مرسي قد أصابتني إصابة طفيفة لكني سوف أكون بخير لا تقلقي.فشهقت دينا بقوة لكنها صرخت فعليًا من الخوف لأنها وجدت أثر الرصاصة في ظهرة والدماء قد أغرقت الارض وملئت يدها وملابسها لكنه أمسك ذراعها وقال بهدوء وكما يبدو أنه كان يك
داليا هيا أستيقظي. قالت دينا ذلك بعد حوالي نصف ساعة فلقد استفاقت ووجدت نفسها هي وداليا موثوقان بحبال غليظة في مكان يبدو كالمخزن القديم فهو واسع جدًا والإضائة به ضعيفة ومليء بأشياء كثيرة بلا قيمة ولم يكن هناك أحدًا حولهم فبدأت داليا تستفيق ببطء وهي تقول بألم :ما هذا؟ و أين نحن؟فقالت دينا وهي تنظر حولها بحذر بينما دموعها تغرق وجهها:- لقد تم خطفنا يا داليا ,وما هي إلا لحظات وسوف يتخلصون منا لذا علينا أن نفعل شيئًا فالنجدة ستأتي أن شاء الله .فقالت داليا لها ,وهي تبكي لأنها تعرف إن جبنها كان السبب في وضعهم بهذا الموقف اللعين ووقوعهم في الأسر:لماذا لم تهربي ؟لقد كانت الفرصة أمامك سانحة فأنا لم أستطع التحرك سامحيني فلقد أصابني التجمد عندما تذكرت كل الذل الذي رأيته علي أيديهم وهذا شل جسدي ولم أتمكن من التحرك. قالت دينا وهي تحاول منع دموعها من السقوط مجددًا وهي تتظاهر بشجاعة واهية:- لم أستطع رؤيتهم يمسكون بكِ دون فعل شيء يكفي تلك المرة ثم لا تقلقي قلت لكي أن النجدة سوف تأتي. كانت تثق بأدم لذا أخفت هاتفها بملابسها الداخلية بعد أن كتمت صوته وماز
أوه يا ألهي أنه سيقتلنا اللعنة يا دينا ما نوع الاشخاص الذن يطاردونك بالضبط؟ كادت دينا أن تبكي من تعليق داليا فهي فعلاً أثارت أشخاص مجانين وقمة في الإجرام والفجور فقالت بجنون :- وكيف لي أن أعرف؟سمعا صوت طلق ناري خلفهم فصرخ كلاهم من الرعب فمن الواضح أن المطاردة ستأخذ منحني أخر خطير وما زاد الأم
أخيراً أنجديني يا داليا أرجوكِفشهقت داليا وركضت بأتجاهها قائله بلهفة وقلق وهي تهزها بقوة :-- ما الذي حدث ؟ وأين كنتِ !!لقد بحثت عنكِ في كل مكان هل أقتحم اللصوص المنزل ؟كان جسد دينا يهتز بين ذراعي داليا وبدأت تقول لها بارتعاش والذعر يملاء كل خلاياها :-- كلا ليسلصوص أنهمهم الأوغاد الذين حاولا خطف
- هذا ممل حقاتمتمت دينا هذا لنفسها في اليوم التالي فداليا ذهبت لعملها بعد الظهر قائله لها أنها ستنتهي في السابعة وانها عندما تعود ستأخذها في نزهة لترفة عنها فقضت دينا اليوم عابثه وضائعة تفكر في حياتها وبما فعلته بنفسها كم هي وحيدة , تعبه ,وكان الوقت يمر ببطيء شديد وأحداث الأمس الغريبة مازالت تؤرقه
لم تعرف كيف واتتها هذه القوة ولا الارادة لفعل ذلك , وأيضاً لم تعرف إلي أين تذهب ,وفكرت بالعودة للقطار لكنها رأت أنه بالفعل قد تحرك وسمعت خطوات الرجلين تقترب منها بسرعة شديدة لكنها لن تستدير لتنظر عليهما عليها أن تهرب لكن أين تجد المساعدة ومن سيساعدها !! لقد خاف الناس من سلاحه في القطار وتركوه يأخذه