وقفت داليا في محطة الباص القريبة من عملها بعد أن انهت نوبتها , وكالعادة سرح خيالها وهي تفكر في دينا التي أصبحت بعيدة عنها الآن بعد أن ذهبت للإقامة بمنزل أدم ؛فهي أتصلت بها منذ قليل قائلة لها أن لديها خبر سيدهشها ودعتها لتأتي إليها بمحل أقامتها فهي كانت تتهرب من زيارتها هناك حتى الآن لأنها تعرف في قراره نفسها أن وجود دينا هناك بمنزل أدم خاطيء ؛صحيح هي حقًا تتمني لها السعادة لكن أدم ليس جدي بشأنها وهذا يحزنها كثيرًا ,ودينا ستنجرح كثيرًا عندما يقول لها أدم وداعًا وصارت أيضًا أغلب الوقت تكره نفسها لأنها تركت الشيطان يتلاعب بها في الفترة السابقة كون عادل وقع في حب دينا مما جعلها تشعر ببعض الغرابة تجاه دينا وتنعزل عنها قليلًا ؛لكنها قد عادت لتعقلها فدينا صديقة عمرها ولن تغضب منها أبدًا بسبب أمر تافه ,وليس لها يد به أنها مسكينة والحظ يعاندها وداليا تلعن غبائها ولا تعرف كيف وقعت هي في حب عادل فهي لم تتخيل أن يحدث هذا لها فنتيجة خروجها للعمل بعد التخرج مباشرًة جعلها تقابل أصناف كثيرة من الرجال الذين لم يهزوا شعرة واحدة منها فكان من الطبيعي أن تعتقد أن الحب مجرد أوهام فالعشرة الطيبة وتواف
Read more