All Chapters of ورطة الحب الجهنمية: Chapter 61 - Chapter 70

103 Chapters

الفصل الواحد والستون

‏‏لكن مر وقت طويل قبل أن تستطيع التوقف عن البكاء وظلت تسأل نفسها إلي متي ستهدر كرامتها لأجل أدم هل كانت تأمل أن يحبها وأن عائلته ستصبح عائلتها بعد أن تورط كلاهم في هذه الزيجة ؟ أنها كانت تتوهم فقط فها هي أمالها تطير مع الرياح مع تدخل شهيرة هذا يكفي سوف توقف كل شيء وتطلب منه أن يفسخ عقد الزواج فما الذي يمكن أن يحدث للجدة ؟ ستكون بالنسبة إليها مجرد خطبة فاشله وأدم سيعوضها بشهيرة وسينساها الكل سريعًا فلقد أنتهي أمر مرسي الجبلاوي ولابد أنه أصبح خارج البلاد الآن لذا تم رفع الحراسة عنها منذ مدة قصيرة وحياتها عادت مستقرة ويمكنها زيارة والدها الآن دون مشاكل ولن تخبرة أي شيء وأن أراد زيارتها بأمكانها القول أنها خارج القاهرة .‏‏ ‏‏فكل شيء علي ما يرام لذا ستبدأ الآن محاوله أن تصون كرامتها التي تم دهسها أكثر من مرة فنظرت للسائق قائله بهدوء وهي تمسح عينيها مدركة أن ما فكرت به هو الشيء الصحيح لفعله:‏‏ ‏‏أعدني لنفس العنوان الذي أخذتني منه من فضلك.‏‏ ‏‏فقال السائق وهو يبتسم :‏‏ ‏‏هل هدئتِ الآن ؟‏‏ ‏‏أومأت برأسها بالرغم أنها أرادت أن تقول له أن لا شأن له فقال بمرح :‏‏ ‏‏- اهدئي يا عزيزتي فما من ش
Read more

الفصل الثاني والستون

- هل أنت تمزح الآن ؟.. ‏‏وجدته يهز رأسه بينما نظراته تزيد غموض وهو يقول:‏‏ ‏‏وهل هذا أمر يمكن أن يتم المزاح فيه يا دينا؟‏‏ ‏‏شعرت بالدوار فما الذي يقوله فلا يمكن أن يكون حقيقي فهو يحب شهيرة هي واثقة من ذلك لماذا إذًا يريد أن يجعل هذا الزواج حقيقي ويرفض أن يكون مع من يحب؟ فقالت بتشوش:‏‏ ‏‏أنت لست جدي وتتلاعب معي وليس أكثر.‏‏ ‏‏ابتسم فجأة بطريقة جعلت أفكارها تتخبط برأسها كليًا بينما قال هو بمزاح:‏‏ ‏‏- يا ألهي أنظري لردة فعلك؟ هل تعرفين أنتِ حقا مسلية في ردود أفعالك ويبدو أنكِ سوف تجعليني غير قادر علي مقاومة المزاح معك. ‏‏ ‏‏أذن هو يعترف أنه يتلاعب بها ما الذي يريده منها بالضبط ففقدت أخر ذرة من هدوئها تمامًا وقالت له بغضب:‏‏ ‏‏هل حقًا تسليت بالتلاعب بمشاعري؟ يسعدني أنني قد أمتعتك لأنه يبدو أن الموضوع لعبة بالنسبة لك.‏‏ ‏‏وجدت ابتسامته تتسع بينما يقول بنفس المزاح: ‏‏ ‏‏كلا لكن هل يعني كلامك هذا أنكِ ترفضين أن نكمل في أمر زواجنا بجدية ؟ ألا تعتقدين أنني شخص سيحسدك الكثيرون عليه؟‏‏ ‏‏ما باله هذا الرجل؟ وما الذي أودي بالحوار أن يصير مزحة فالمزاح يجب أن يشترك به الأطراف المعنية وهي
Read more

الفصل الثالث والستون

‏‏لم تستطع دينا أن تنام لحظة واحدة طيله هذه الليله فما حدث بالأمس يؤرق مضجعها ؛ويجعل مشاعرها تشتعل من الغضب فأدم يتلاعب معها ولا تعرف ما الذي يريده منها فلا يمكن أن يكون أدم قد شعر بأي شعور تجاهها مستحيل فلقد رأت بنفسها كيف ينسي كل شيء عند رؤية شهيرة لذا مستحيل أن يكون يحبها أنها لا تريد أن تتمسك بالوهم فهذه علاقة مريضة وليست حقيقية وتجاوزه معها بلمسها ,وتقبيلها وقتما شاء يجعلها غاضبة وحانقة علي نفسها كثيرًا لأنها تضيع بين ذراعية ؛لقد تلاعب بمشاعرها وأراد تشويشها كي يمنعها من مصارحة جدته في الوقت الحالي ولا تفهم لماذا لايزال يماطل في أمر هذه الخطبة الغريبة بينهم ؛وهي لا يمكنها تصديق أنه يريد أن يجعل زواجهم حقيقي فرغم رغبتها بذلك ومشاعرها الحارقة تجاهه التي تقطع أوصالها من الداخل إلا أن عليها المبادرة وعدم الاهتمام له لذا في حدود الساعة الثامنة نزلت من غرفتها فوجدت الجدة تستمتع بشمس الصباح في الحديقة فأقتربت منها في هدوء قائله بتوتر :‏‏ ‏‏صباح الخير يا جدتي. ‏‏ ‏‏فأبتسمت الجدة ما أن رأتها وقالت لها :‏‏ ‏‏صباح الخيرتعالي يا دينا أريد أن أتحدث أليكِ‏‏ ‏‏ما الامر؟ لماذا تريد الجدة التح
Read more

الفصل الرابع والستون

‏‏وقفت داليا في محطة الباص القريبة من عملها بعد أن انهت نوبتها , وكالعادة سرح خيالها وهي تفكر في دينا التي أصبحت بعيدة عنها الآن بعد أن ذهبت للإقامة بمنزل أدم ؛فهي أتصلت بها منذ قليل قائلة لها أن لديها‏‏ ‏‏خبر سيدهشها ودعتها لتأتي إليها بمحل أقامتها فهي كانت تتهرب من زيارتها هناك حتى الآن لأنها تعرف في قراره نفسها أن وجود دينا هناك بمنزل أدم خاطيء ؛صحيح هي حقًا تتمني لها السعادة لكن أدم ليس جدي بشأنها وهذا يحزنها كثيرًا ,ودينا ستنجرح كثيرًا عندما يقول لها أدم وداعًا وصارت أيضًا أغلب الوقت تكره نفسها لأنها تركت الشيطان يتلاعب بها في الفترة السابقة كون عادل وقع في حب دينا مما جعلها تشعر ببعض الغرابة تجاه دينا وتنعزل عنها قليلًا ؛لكنها قد عادت لتعقلها فدينا صديقة عمرها ولن تغضب منها أبدًا بسبب أمر تافه ,وليس لها يد به أنها مسكينة والحظ يعاندها وداليا تلعن غبائها ولا تعرف كيف وقعت هي في حب عادل فهي لم تتخيل أن يحدث هذا لها فنتيجة خروجها للعمل بعد التخرج مباشرًة جعلها تقابل أصناف كثيرة من الرجال الذين لم يهزوا شعرة واحدة منها فكان من الطبيعي أن تعتقد أن الحب مجرد أوهام فالعشرة الطيبة وتواف
Read more

الفصل الخامس والستون

- لماذا لا تنظرين جيدا أمامك وانت تعبرين الطريق؟.. ‏‏فأغتاظت داليا لابد أنه قد سمع تعليقات الناس من حولها عن كونها هي المخطأة فقالت له:‏‏ ‏‏ - ذلك الشخص لقد كان مسرعًا ولقد أشرت له أنني سأمر أولا لكنه فقد أصر و.. ‏‏ ‏‏قاطعها قائلًا : ‏‏ ‏‏- كان يجب أذًا أن أعنفه ولا أتركه يمضي بسلام.‏‏ ‏‏فابتسمت عندما قال هذا وقالت له :‏‏ ‏‏لا داعي لهذا فأنا بخير ولم يحدث شيء والحمد لله.‏‏ ‏‏كانت تشعر بقلبها يكاد يشوش تفكيرها بسبب خفقانه المزعج الذي يجعلها غير قادرة علي التركيز فيما يقوله عادل فسمعته يقول:‏‏ ‏‏لكن ماذا تفعلين هنا في هذه المنطقة ؟‏‏ ‏‏كان سؤال عادي وطبيعي لكنها قد أخذت بعض الوقت لتجميع أشتات نفسها كي تجيب قائلة:‏‏ ‏‏أن الشركة التي أعمل بها تقع في بداية الشارع الرئيسي. ‏‏ ‏‏فابتسم عادل وقال وهو يشير علي المبني الذي خرج منه للتو:‏‏ ‏‏- أننا جيران أذًا فأنا أقطن في هذا المبني. ‏‏ ‏‏إن عادل ثري هو الأخر كما توقعت فهذه المنطقة من المناطق الفاخرة وبالتأكيد السكن هنا يكلف ثروة فنظرت داليا للمبني وقالت بضيق لا تعرف سببه:‏‏ ‏‏ما شاء الله .. لابد إذًا أنك ثري كأدم. ‏‏ ‏‏قال لها ببس
Read more

الفصل السادس والستون

‏‏أدم يريد أن نتزوج جديًا. ‏‏ ‏‏قالت دينا تلك الكلمات لداليا دون أدني حماس وقد أندهشت كثيرًا كون داليا وصلت للمنزل مع عادل ,وكاد أن يرحل بعد أن أقلها لكن أدم كان بالداخل وما أن رأته نورا حتى قالت له هذا كي لا يرحل وأستقبلتهم الجدة بحفاوة شديدة وتحدثت مع داليا بحنان واضح بينما نورا رغم أن السعادة ظهرت علي وجهها لرؤيته عادل إلا أنها ظلت تنظر بترقب وغيرة لداليا كونها أتت مع عادل ,وهنا أتخذت دينا إنشغالهم بالحديث ذريعة كي تخطف داليا علي غرفتها وعندما صاروا وحدهم قالت لها هذا فشهقت داليا قائله بسعادة وهي لا تصدق أن صديقتها أخيرًا سوف تحظي بمن تحب:‏‏ ‏‏حقًا يا دينا! هذا رائع أنا سعيدة حقًا من أجلك لكن كيف حدث هذا ولماذا لستِ سعيدة؟‏‏ ‏‏تنهدت دينا وهي تفكر بسخرية إن ما يحدث به أمر خاطيء وهي تشعر أنها تمثل علي نفسها الآن وليس أكثر فقصت لداليا ما حدث بالتفصيل وانهت كلامها بحزن قائله:‏‏ ‏‏أن هذا جنون وأنا غبية جدًا أليس كذلك ؟‏‏ ‏‏شعرت داليا إن دينا تجلد ذاتها لأنها تحب أدم ولا تريد أن تشعر بالسعادة التي من الممكن أن تحصل عليها معه فقالت لها بحماس والحب يعمي عينيها عن رؤية الحقائق التي تراه
Read more

الفصل السابع والستون

- لا تكونين فظة يا نورا فداليا ضيفتك . ‏‏فقالت نورا بتذمر:‏‏ ‏‏ضيفة دينا ,وليست ضيفتي أنا أعذروني لقد شبعت. ‏‏ ‏‏ثم تركت المائدة بحنق فقالت الجدة بغضب لا يعجبها تصرفها:‏‏ ‏‏- تلك الفتاة أن لم تصون لسانها فستقع بمشكله حتمًا. ‏‏ ‏‏فرد أدم قائلًا :‏‏ ‏‏أتمني ألا يزعجك كلامها يا داليا . ‏‏ ‏‏فقالت داليا بخجل :‏‏ ‏‏لا بأس فأنا أعرف أنها لا تقصد ما يسيء ؛لقد شبعت أنا أيضًا ويجب أن أذهب حتي لا أتأخر. ‏‏ ‏‏فرد عادل قائلًا وهو ينهض هو الأخر من المائدة:‏‏ ‏‏وأنا أيضا سأذهب سوف أعيدك معي في طريقي يا داليا.‏‏ ‏‏وهنا قالت الجدة لهم وهي تبتسم:‏‏ ‏‏ليس قبل أن أزف إليكم خبر جميل .‏‏ ‏‏نظر الجميع أليها بأنتباة فقالت :‏‏ ‏‏- لقد ترك لي أدم ودينا أمر تحديد موعد زفافهم وأيضًا الإعداد له لذا أنا قررت أن يكون الزفاف يوم ميلاد أدم أي بعد شهر بالتمام ما رأيك يا أدم؟ ‏‏ ‏‏اتسعت عيني دينا بذهول ناظرة لداليا التي ظهرت عليها السعادة ونقلت داليا بصرها بسرعة لتري ردة فعل عادل الذي بدا طبيعي دون تأثير أما أدم فقال بدهشة لجدته:‏‏ ‏‏أليس هذا وقت قصير يا جدتي والإعدادات ستحتاج لـوقت طويل وأنا ودينا يجب
Read more

الفصل الثامن والستون

‏‏جلست دينا في الحديقة وهي تشعر بالتوتر بعد أعلان الجدة ولم تستطع أن تصعد لغرفتها فهي أرادت التحدث مع أدم لتعرف ردة فعله تجاه الأمر فهي لن تجبر نفسها عليه وهو قد أختفي بعد العشاء وجدته ذهبت للفراش لأنها تنام مبكرة بينما بقت معها نورا لبعض الوقت وهنأتها بسعادة لكن أتاها اتصال هاتفي من أحدي صديقاتها فتركتها لتتحدث بحرية في غرفتها ولم تظهر بعدها لا هي ولا أدم فشعرت دينا بالحزن وذهبت لغرفتها هي الأخري كي تنام.‏‏ ‏‏*************‏‏ ‏‏أذن أنتِ لم تتحدثي معه منذ ذلك العشاء؟ ‏‏ ‏‏سألتها داليا هذا السؤال بعد يومين صباحًا علي الهاتف فقالت لها دينا بحزن :‏‏ ‏‏- كلا لقد أنتظرته في تلك الليلة في الحديقة لوقت طويل لكنه لم يظهر ولم أعرف أن كان بغرفته أم كان بالخارج ,وحتي الآن كل ما أعرفه أنه مشغول جدًا في العمل ولا يأتي سوي علي النوم. ‏‏ ‏‏فقالت داليا بدهشة :‏‏ ‏‏غريب ما يفعله فالوقت يمر وعليكم تجهيز عديد من الأشياء فهذا زفاف ولا يأتي سوي مرة واحدة بالعمر.‏‏ ‏‏قالت دينا بسخرية حزينة :‏‏ ‏‏- أنا لست قلقة من هذه الناحية فلقد قالت لي الجدة أن كل ما سأفعله هو شراء ملابس العُرس فقط وفستان الزفاف قا
Read more

الفصل التاسع والستون

- وما سبب انشغال فخامتك؟.. ‏‏كلماته كانت مستفزة جدًا فهل يعني أنها تعيش علي نفقتهم وليس لديها ما تفعله؟ فردت عليه رغم سخريتة قائله بغضب:‏‏ ‏‏- لدي أرتباط مع داليا الليلة علي العشاء ولا يمكنني ألغاء موعدي معها.‏‏ ‏‏سمعت أنفاسه الغاضبة تعلو وهو يقول لها بغضب :‏‏ ‏‏ألغي موعدك معها وألتقي بها في وقت أخر فمن المفترض إن أي موعد تحددينه يكون لدي معرفة مسبقة به.‏‏ ‏‏من يظن نفسه فهل سيلعب الآن دور الخطيب ؟هذا حقًا مضحك فقالت‏‏ ‏‏له بغضب مماثل:‏‏ ‏‏لقد أخذت الإذن من جدتي لأنني لا أري خطيبي المزعوم هذا منذ بضعة أيام لذا بأي حق تتحدث وتطلب مني إلغاء موعدي.‏‏ ‏‏وجدته يصمت مجددًا قبل أن يقول بحدة:‏‏ ‏‏حسنًا أذًا كما تشائين فخطيبك المزعوم لن يرغمك.‏‏ ‏‏قالها بغضب شديد وقبل أن يغلق الخط سمعت أحدا يسأله :‏‏ ‏‏ - مع من تتحدث؟‏‏ ‏‏مهلًا هذا الصوت أنها تعرفه أنه صوت شهيرة .. نعم هي ليست مخطأة أنها شهيرة وهي لا تتخيل فأين هو الآن ؟ وماذا تفعل شهيرة معه ؟ هل كانت تتدلل عليه للتو! إذن هو قد أصلح علاقته معها .. ومن ذلك الشخص الذي دعاهم علي العشاء ظلت كل هذه التسائلات تؤرقها وتضايقها بقية اليوم وعن
Read more

السبعون

‏‏لقد دعانا عادل أنا و داليا.‏‏ ‏‏هذا ليس صوتها لا تعرف كيف تحدثت بهذا الهدوء رغم البركان الثائر بداخلها فقال عادل بتوتر لأدم:‏‏ ‏‏لقد قصدت بأن تأتي وحدك يا أدم وتوقعت أن تكون دينا هي رفيقتك. ‏‏ ‏‏كان الوضع سخيف جدًا بالنسبة لشهيرة التي لم يظهر عليها ولو جزء بسيط من الحرج فنظر أدم لعادل وقال بقسوة له :‏‏ ‏‏لكنك لم تخبرني أن رفيقتك هي داليا وأنك بالفعل قد دعوت دينا أيضًا.‏‏ ‏‏وهنا تدخلت شهيرة قائلة بسخرية لعادل:‏‏ ‏‏- أفهم من كلامك يا عادل بأنني ضيفة غير مرغوب في وجودها . ‏‏ ‏‏ كلامها كان مستفز والمفترض أن تفهم بالفعل أنها غير مرغوب في وجودها والطبيعي أن تذهب الآن وتترك الساحة لهم لكن تدخل أدم ورد علي تساؤلها بطرقة حازمة :‏‏ ‏‏أنا دعوتك يا شهيرة لذا أنتِ ضيفتي أنا. ‏‏ ‏‏فجاهدت دينا أن تصطنع أبتسامة علي فمها وهي تقول بسخرية لتحفظ ماء وجهها:‏‏ ‏‏ولماذا يكون غير مرغوب في وجودك يا شهيرة لا تقلقي فوجودك لا يزعجنا بالتأكيد. ‏‏ ‏‏وجلست علي المقعد بجانب داليا بكبرياء وحاولت قدر المستطاع أن تبدو طبيعية لكن الازعاج كان يبدو جلي علي وجه داليا فقال عادل حتي يهديء من الأمر :‏‏ ‏‏الطعام ه
Read more
PREV
1
...
56789
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status