من وجهة نظر كاميلا"والدتكِ أُغمي عليها للتو."للحظة، لم أستوعب ما أقول، ثم انتابني ذعرٌ شديدٌ كاد يُخنقني."ماذا؟" خرجت الكلمة مني بصعوبة وأنا أترنّح إلى الأمام. "ماذا حدث؟"كانت الممرضة تركض عائدةً إلى أسفل الممر، ولم أنتظر إجابةً لأن قدميّ كانتا تتحركان قبل أن يستوعب عقلي ما يحدث. كان قلبي يدقّ بقوةٍ مؤلمةٍ وأنا أركض خلفها، أتوسّل في صمتٍ ألا يحدث هذا، ورغم أنني لم ألتفت إلى الوراء، كنت أعلم أن أليخاندرو خلفي مباشرةً لأن خطواته لم تفارقني.في اللحظة التي وصلنا فيها إلى غرفة والدتي، تجمدتُ في مكاني.أحاط الأطباء بسريرها.هرعت الممرضات في أرجاء الغرفة.صرخت أجهزة المراقبة.أُعطيت الأوامر بصوتٍ عالٍ.المشهد برمته فوضى طبية عارمة، من النوع الذي أفهمه عادةً أكثر من معظم الناس، لكنني اليوم لستُ ممرضةً تقف على الهامش تنظر إلى الداخل.اليوم أنا مجرد ابنة تشاهد أمها تكافح من أجل التنفس."كاميلا!"بالكاد سمعتُ صوت لينا قبل أن تقف أمامي، والقلق في عينيها أخبرني فورًا أن الأمور أسوأ مما يرغب أي شخص في الاعتراف به."لينا، ماذا يحدث؟" ارتجف صوتي رغم محاولاتي للسيطرة عليه."إنهم يُحاولون تثبيت حا
Zuletzt aktualisiert : 2026-07-04 Mehr lesen