استيقظ ألدن مفزوعاً وهو يصرخ بنصف صوت:"هانا!"استغرق الأمر جزءاً من الثانية ليدرك أن ما عاونه للتو لم يكن سوى حلم. لفترة وجيزة، جلس ألدن في صمت، وهو يمسح حبات العرق عن جبينه وصدغيه. لم يكن الحلم مرعباً، لكنه كان مزعجاً.في الحلم، رأى ألدن هانا وهي تحمل طفلاً بجانب رجل آخر. حاول مناداتها، لكن هانا لم تسمعه. وعندما حاول ألدن الركض خلفها، شعرت رجلاه بثقل لا يطاق.همس: "إنه مجرد حلم."نهض ألدن من السرير وتفقد هاتفه. كانت الساعة الخامسة صباحاً. وكانت سارة قد أرسلت بضع رسائل جديدة قبل وقتลيل. وقالت فيها إنها جاهزة وتنتظره.أفلتت تنهيدة طويلة من شفتي ألدن. كان يود البقاء في المنزل، لكن الوعد وعد. وكان عليه لقاء سارة.توجه بسرعة إلى الحمام، فانتعش، وارتدى ملابسه النظيفة. ثم أمسك بحقيبة السفر الخاصة به، وحزم بضعة أطقم من الملابس، وأنهى استعداداته. وما إن خطى خارج غرفته حتى اصطدم بإدوارد - بدا كبير الخدم مندهشاً لرؤية سيده مستيقظاً ومرتدياً ملابسه في وقت مبكر هكذا.سأل إدوارد: "يا سيدي، إلى أين توقيت مبكر هكذا؟ لم تذكر أي خطط لعطلة نهاية الأسبوع.""إنه مجرد أمر بسيط مع سارة. لا داعي لأن تجهز أ
Read more