في قصر العزايزي، شمس الصبح كانت لسه بتفرش نورها على أركان المكان. ليلى كانت واقفة قدام تسريحتها، بتظبط لبسها الكلاسيكي الأنيق بكل دقة عشان تنزل شركتها، ملامحها كانت شايلة مزيج غريب من نشوة انتصار صدمة امبارح، وعلامات الإرهاق والوجع اللي بايت في عينيها بسبب ليلة امبارح ودموع الـ Seen. وهي بتلم حاجتها، دخل مكتبها الصغير اللي في الأوضة أبوها "مراد العزايزي". أول ما شافها، ابتسامة فخر حقيقية اترسمت على وشه، قرب منها وضَمها لحضنه بحنان أبوي افتقدته بقالها كتير، وباس جبينها وطبطب على ضهرها وهو بيقول بنبرة مليانة عاطفة: "أنا فخور بيكي يا ليلى.. لأول مرة أحس إنك وقفتي على رجليكي بجد وبقيتي سيدة أعمال يتهملها ألف حساب في السوق.. رفعتي راسي يا بنتي." ليلى ابتسمت نص ابتسامة باهتة، بس فرحتها ماتت بسرعة لما مراد بَص في عينيها وسألها بهدوء: "قوليلي.. مكلمتيش جوزك تباركيلو ولا تقولي له على اللي حصل؟" السؤال نزل عليها زي الصاعقة.. ليلى سكتت ثواني، ملامحها اتقبضت وعينيها دمعت غصب عنها، والحصون اللي بنتها الصبح اتهدت في ثانية. لفت وشها بعيد وعيطت بحرقة ونبرة صوتها طلعت مخنوقة وشرقانة بالد
Read more