تم تغسيل الميت أبو محمد والتكفين داخل المستشفى ونقله للمسجد بالحي محل إقامتهم للصلاة عليه ووقف محمد يأخذ العزاء في أبيه وهو متجهما لا ينطق وتم الدفن وعاد من المقابر إلى المنزل ورفض إقامة اي عزاء لوالده حتى يأخذ بثأره ممن قتل أبيه وحاول كل رجال الشارع اثنائه عن قراره لكنه رفض وصعد لشقته دون أن يفوت على أمه فقد اتهمها أمام الجميع بقتل أبيه ودخل شقته فوجد سهير ترتدي جلباب أحمر ناري وتضحك بشماتة فلم يتمالك نفسه ونزل فيها ضرب وجرها على السلم لحد باب الشارع وطردها خارج البيت ثم أغلق الباب ذهبت سهير لبيت أبوها تعيط وتصرخ من فعل زوجها محمد بها لكنها تجد لأول مرة أمها وأبوها في صف محمد وامها تقول لها ميصحش تلبسي كده وتعملي كده في جوزك كان لازم تقفي جنبه في وقت زي ده وصمم أبوها على رجوعها له (أبو سهير) قومي عشان أرجعك بيتك (سهير) مش راجعة (أم سهير) ميصحش أنت غلطانة ولازم ترجعي وتعتذري له وتلبسي أسود على حماك (أخو سهير) موجها كلامه لأبوه كنت مستعجل قوي تعمل قايمة جديدة وتقطع القديمة (أبو سهير) كنت هسيب أختك مسجونة (أخو سهير) يلا أهو أخد جزاته ومات عقبال أم محمد
Mehr lesen