البرقية! ما إن سمعت بذكر البرقية حتى سرت قشعريرة مجهولة السبب بجسدي!ما الذي من الممكن أن تحمله تلك البرقية ويكون مهمًا إلى هذا الحد؟قطع حبل أفكاري صوت خطوات أراميس الرزينة بينما يسير مبتعدًا عن الخزانة، ودون الحاجة للرؤية علمت أنه متوجه نحو تلك البرقية.لحظات قليلة من الصمت اخترقها صوت ضحكة ساخرة غير مألوفة تلتها بضع كلمات من ذاك المدعو ليوناردو:"لم أظن أن جنرالًا في مقام السيد فيكتور قد يكون بهذا الإهمال في واجباته."اختبرت كلماته صبر أراميس بشكلٍ ملحوظ، لكن لتركيزه الشديد في تلك البرقية لم يكلف نفسه حتى عناء الرد.لكن سرعان ما وجه نظره نحو ليوناردو بنظرة استهزاء قائلًا:"الجنرال المساعد ليوناردو، منصبك غير مُرفق بصلاحيات مناسبة لتكلم الأعلى منك رتبة بهذه الطريقة."أنهى أراميس كلماته بضحكة سخرية."جنرال مساعد؟"نبرة جابرييل جاءت متسائلة أكثر من اللازم."اجمع الجنود في الساحة، هناك إعلان مهم.""حاضر سيدي!"أمر أراميس الحازم سرعان ما تلته موافقة حاسمة من جابرييل ثم خروجه مسرعًا من الخيمة.أعاد أراميس نظرة ساخرة مليئة باللامبا
Baca selengkapnya