Semua Bab سلاسل أسره | جعلني الجنرال القاسي سره الصغير بعد ان احتجزني : Bab 11 - Bab 20

21 Bab

الفصل 11

البرقية! ما إن سمعت بذكر البرقية حتى سرت قشعريرة مجهولة السبب بجسدي!ما الذي من الممكن أن تحمله تلك البرقية ويكون مهمًا إلى هذا الحد؟قطع حبل أفكاري صوت خطوات أراميس الرزينة بينما يسير مبتعدًا عن الخزانة، ودون الحاجة للرؤية علمت أنه متوجه نحو تلك البرقية.لحظات قليلة من الصمت اخترقها صوت ضحكة ساخرة غير مألوفة تلتها بضع كلمات من ذاك المدعو ليوناردو:"لم أظن أن جنرالًا في مقام السيد فيكتور قد يكون بهذا الإهمال في واجباته."اختبرت كلماته صبر أراميس بشكلٍ ملحوظ، لكن لتركيزه الشديد في تلك البرقية لم يكلف نفسه حتى عناء الرد.لكن سرعان ما وجه نظره نحو ليوناردو بنظرة استهزاء قائلًا:"الجنرال المساعد ليوناردو، منصبك غير مُرفق بصلاحيات مناسبة لتكلم الأعلى منك رتبة بهذه الطريقة."أنهى أراميس كلماته بضحكة سخرية."جنرال مساعد؟"نبرة جابرييل جاءت متسائلة أكثر من اللازم."اجمع الجنود في الساحة، هناك إعلان مهم.""حاضر سيدي!"أمر أراميس الحازم سرعان ما تلته موافقة حاسمة من جابرييل ثم خروجه مسرعًا من الخيمة.أعاد أراميس نظرة ساخرة مليئة باللامبا
Baca selengkapnya

الفصل 12

جلست ببطأ على الفراش ذي المكان الواحد بجانبي بينما انضر نحو الفراغ بتِيه محادثتي الأخيرة مع آراميس الحقت بقلبي اضطراب مزعج لكن المهم الان اني سأتمكن من الخروج من هذا المكان البائس لم تمض ساعة بالفعل حتى جاء جابرييل حاملا صندوق ورق مقوى وضعه بالقرب مني بزفرة خفيفة دون ان ينضر لي بدى على وجهه الاضطراب هو الأخر لكن ما ان وقعت عينيه علي حتى تغيرت النضرة على وجهه وقال بشيء من المرح الخفيف "ما هذه الملامح المتجهمة يا آناريا اليس من المفترض ان تكوني سعيدة ، أخيرا توصل الجنرال لطريقة كي يُخرجكِ سالمة " بدت محاولته لطمأنتي واضحة وهذا ما جعلني اشعر بالامتنان نحوه عالاقل . ابتسمت له ثم قلت "لست خائفة لا تقلق... لا تحمل على عاتقك هَمَّ طمأنتي" " لا بد انكِ متحمسة للخروج ومقابلة احبائك " قال بينما يهُم للجلوس بجانبي " نعم ... انا متحمسة " معه حق من المفترض انتي متحمسة للخروج ، فما بال قلبي مضطرب بهذه الطريقة اذا ، اشعر بإنقباضٍ وعدم ارتياح كأنما حياتي ستنتهي الساعة المقبله
Baca selengkapnya

الفصل13

كان جابرييل على وشك إجابتي قبل ان يخترق الخيمة صوت رجولي معروف صاحبه جعل مني وجابرييل ننضر بذهول نحوه وما كان من جابرييل سوا ان وقف امامي بتلقائية في محاولة منه لإخفائي لإعتقاده انه شخص أخر .لا اعرف حقا كيف يمكنه ان لا يميز صوته بعد عشرتهم التي دامت سنين !، انا وبعد أقل من اسبوع الأن تمكنت من تمييز وقع خطواته عن البقية .خطوت الى الخلف بعيدا عن جابرييل مضهرةً نفسي له وقد كانت نضرة الاستهزاء تعلو وجهه " يبدو ان فضول الآنسة آناريا قد تعدى موضوع مصيرها معنا وأصبحت مُلمة حتى بتفاصيل علاقاتنا وما يدور في المعسكر ..."كنت على وشك الإجابة لكني لم اجد ما أقوله سوا ان اخفضت رأسي نادمة على السؤال بينما واصل هو كلماته بنبرة استفزاز وتساؤل مصطنع " هممم كان بوسعك سؤالي انا منذ قليل على الاقل كنت سأعد لكِ تقريرًا مفصلاً بما دار وما سيدور في القاعدة بما ان مغادرتك لنا اصبحت أكيدة فلا بدا ان خطركِ علينا قد زال ... أليس كذالك مساعد جابرييل !"وجه سؤاله الاخير بلوم وغضب واضح نحو جابرييل كأنه يضن انني جاسوسةً ما على وشكِ الوشاية بما يدور هنا نحو دولتي المحتلة نضرت نحوه
Baca selengkapnya

الفصل 14

" لم اكن أقصد أن أحمي جابرييل منك أيها الجنرال ... انت بالفعل اعتدت المحافظة على سلامته وسلامة ألاف الجنود تحت ضروف أقسى من هذه " " إخرسي " صرخ بي مجددا بينما انحنى على عجل نحو الصندوق ساحِبًا الزي منه بإنتفاض وازدادت قسوة امساكه بمعصمي ، اغمضت عيني بشدة بينما اكافح لابقاء دموعي داخلهما وكنت على وشك فقدان رباطة جأشي مجددا . توقفت عن محاولة سحب معصمي من يده وقد ادركت انه لا يرا في محاولتي للمقاومة سوا تحديًا لقوته كان يتصرف بقسوة بالغة لا مبررة كأنه اصبح أعمى فجأة ولا يعرف ما يقوم بفعله . " أنت تتصرف بطريقة غير منطقية أيها الجنرال " تحدثت بصوت مرتعش لكنه حازم ومسموع بينما اتنفس بإضطراب . نجحت في لفت انتباهه ، نضر داخل عيني ببنما يطبق على فكه بشدة ويعصر الكلمات داخل اسنانه . " اوه هل ترين انها غير منطقية ؟.. وهل كان من المنطقي امضائك لعشر دقائق كاملة تشغلين احد أهم جنودي عن عمله وتزيدين من ضغط مهامنا بوجودكِ بيننا؟" انطلقت كلماته كأنه يسألني غير أنه لم ينتضر الإجابة بل واصل كلامه بسخر
Baca selengkapnya

الفصل 15

كان على مكتب أراميس.توجهت نحوه بحذر وانتشلته من بين كومة الأوراق فوقه.قِرطٌ نسائي بسيط التصميم على شكل نجمة، لا أظن أنه ملكٌ لأراميس، فقد كان ملقى بإهمال على المكتب.ما إن رفعته أتفحصه حتى بدا لي منقوشًا بحرف غير واضح من الخلف. لم يسعني الوقت لأدقق النظر، فقد تردد على مسامعي صوت خطوات ثقيلة تسير نحو الخيمة.لم تبدُ مألوفة لي.أحكمت أصابعي على القرط بيدي.ابتلعت ريقي ببطء، وكنت على وشك التراجع للخلف نحو تلك الخزانة التي، وبفضل الجنرال، قد اتضح أنها مخبأ آمن.بام.لم أكد أتحرك حتى ولج صاحب الخطوات إلى الخيمة متسللًا.كتفان عريضان وقامة طويلة تنضح بالهدوء، وأنف حاد وعينان ناعستان تشعان خبثًا، ولم يزده الزي العسكري إلا وقارًا. بدا كعارض أزياء أخطأ مكان تواجده.نظر نحوي بريبة، والصدمة تعلو ملامح وجهه ضعف مقدار صدمتي لوجوده هنا.أمال برأسه نحو الجانب بغرور وضيق عينيه ناطقًا:"من.."لم يتمكن من إنهاء كلماته حتى قاطعه صوت صفارات إنذار قوي دوى بالخارج. ارتفعت نبضات قلبي وبدأ
Baca selengkapnya

الفصل 16

نجح آراميس بصرف انتباه ليوناردو عني. أو هذا ما ظننته على الأقل."رأيت ظلَّ شخصٍ ما قرب مكتبك، وعلمت من القامة والحجم أنه ليس أنت، فلم أتمكن من مقاومة الشعور بالخطر تجاه معلومات المعسكر الحساسة الموجودة على مكتبك، فدخلت أستطلع الأمر."نطق ليوناردو بينما يتحدث بسخرية مغلفة بتهذيب مصطنع، وسرعان ما عاد ينظر نحوي نظرة مطولة جعلت القشعريرة تسري بجسدي.أخفضت رأسي بينما أحكمت قبضتي على ذلك القرط بيدي، قبل أن أشعر بيدٍ خشنة مألوفة تسحب معصمي نحوها.كان الجنرال فيكتور."علينا الخروج من هنا، صفارات الإنذار انطلقت لسبب مجهول والجنود في حالة توتر."تحدث بحزم موجهًا كلامه إلى ليوناردو وجابرييل، لافتًا انتباههما إلى تلك الفوضى في الخارج.إمساكه لمعصمي جعل نظرات ليوناردو تحط على يدي كصقرٍ لمح طفلًا في البرية.حاولت سحب معصمي من يده، لكن ما إن حركته حتى نظر إليَّ آراميس بنظرةٍ مظلمة أمرتني بالسكون.استسلمت لتلك الحالة المريبة، وكان تبادل النظرات المتوترة بيننا نحن الأربعة واضحًا أكثر من اللازم."أحم... مساعد أو
Baca selengkapnya

الفصل 17

نظرت نحو جابرييل بتساؤل.يا ترى ما هي الخطة التي قد فشلت؟خشيت أن أسأل، فيظن الجنرال مجددًا أنني أحاول التجسس والتدخل في شؤون معسكره، فقررت التزام الصمت ومراقبة ما سيحدث تاليًا.نظر إليَّ آراميس وأطلق تنهيدة ضيق."عد بها إلى حجرتي، سألحق بكم في غضون لحظات."تحدث آمرًا جابرييل، ثم استدار بخطى واثقة متوجهًا نحو ذلك المدعو ليوناردو."هيا أيها الجندي آن."نطق جابرييل بهذه الكلمات بنبرة مرحة في محاولةٍ منه لتغيير نظرة القلق التي حطت على وجهي.قادني نحو خيمة الجنرال مجددًا، وأنا ما زلت لم أستوعب أصلًا كل ما حدث قبل بضع لحظات.ما إن دخلنا حتى أطلق كلانا زفير اطمئنان في تزامن."هل أنتِ جائعة؟"سألني جابرييل بابتسامة يستطلع حالي.أنا بالفعل كنت جائعة، فبسبب ذلك التوتر الذي كان يعصف بمعدتي منذ الصباح فقدت الشهية نحو الطعام."لا أريد أن آكل، لا تشغل نفسك بي."أجبته بابتسامة طمأنة، لا أريد أن أجعل من نفسي عبئًا أكثر مما أنا عليه.صحيح أن كلمات الجنرال في وقت ساب
Baca selengkapnya

الفصل 19

كلماته الأخيرة جعلت من القشعريرة تسري أسفل عمودها الفقري. يبدو أن أيامها القادمة ستكون عسيرة. وضعت الطبق من يدها، وكانت على وشك أن تسأل سؤالًا آخر، لولا دخول آراميس الحجرة. جال بعينيه فوقهما قبل أن يتحدث مشيرًا إلى جابرييل: "يمكنك العودة إلى حجرتك لأخذ قسط من الراحة." "حاضر سيدي." وقف جابرييل ناطقًا بحزم، يبدو أنه كان ينتظر هذه الكلمات منذ ساعات. "تصبحين على خير يا آن." توجه إلى الخارج، وقد سحب ذلك الطبق معه بينما يتمنى لآناريا ليلة سعيدة بابتسامته المعتادة. "أنت أيضًا بوسعك النوم يا... آن." نطق كلماته بابتسامة باردة ضايقتها. تنهدت بثقل قبل أن تقف من مكانها وتتوجه نحوه بخطوات صامتة. ابتلعت ريقها، ووقفت أمامه تنظر داخل عينيه بعمق بعينيها الواسعتين، حتى إن أنفاسهما تصادمت من ضآلة المسافة بينهما. أدخلت يدها بجيب سروالها السفلي دون أن تقطع التواصل البصري. لم تكن النظرة في عينيه تلك النظرة اللينة الممتلئة بالشفقة التي كانت على وجهه قبل ساعات، بل كانت أقرب إلى نظرة تحدٍ بانعقادة حاجبيه المعتادة. لكن سرعان ما اعتلت الصدمة ملامحه لما لمح ذلك البريق الذهبي المتلألئ
Baca selengkapnya

الفصل 21

ابتسمت بلطفٍ مصطنع تختبر صبره أكثر."أنتِ..."لم يتمكن من إنهاء جملته قبل أن تقاطعه مجددًا."كفى كلامًا، وتعال للنوم، فغدًا سيكون لدينا يومٌ حافل... أيها الجنرال اللطيف."تحدثت مشيرةً إلى فراشه، وكانت قد جهزته له على الأرض بينما كان بالخارج في تلك اللحظات القليلة السابقة.نظر نحوه، وزادت انعقادة حاجبيه، إلا أنها سرعان ما تلاشت، وحلت محلها ابتسامة جانبية ونظرة خبيثة.سأثبت لكِ أني لست لطيفًا.حدث نفسه قبل أن يخلع حزام مسدسه عن خصره.ثم خلع قميصه العلوي، بينما انحنى شارعًا في خلع الحذاء.كان هناك وشم...وشمٌ لم تلاحظه في السابق، امتد على طول كتفيه.نجح ذلك الوشم في دب الرعب في أوصالها.لطالما خافت الرجال الموشومين لسببٍ مجهول.استقام فجأة، وقد خلع حذاءه أخيرًا، وامتدت ابتسامته الجانبية أكثر."أنا لن أنام على الأرض الليلة."سحبتها كلماته من حبل أفكارها بقوة.توسعت عيناها، ولم تتمكن من المحافظة على شجاعتها أكثر من ذلك. جعلتها تلك الابتسامة الجان
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status