دخل حجرته بينما ينزع قناعه، كاشفًا عن وجهه. العمل مع جنود جدد في مهمة قيّمة كهذه يُتعبه. خلع مسدسه وحزام خصره الذي كان يتوسطه.• أراميس فيكتور فاليرو •- المبارز المنتصر الشجاع -هذا معنى اسمه. لطالما كان وقعه يسبب رعبًا في صفوف خصومه.منذ نعومة أظافره، تعهّد بولائه الكامل لبلده، سائرًا في طريق والده، بعد أن كان هو الآخر جنرالًا في مكانة مرموقة قبل أن يتم اغتياله.صبي صغير بين أحضان عائلته لم يعرف معنى القسوة، إلى أن عاشها بموت والده. منذ ذلك الحين، وكل ما كان يجول في خاطره هو الانتقام. وحتى رغم حصوله على مبتغاه، إلا أنه لم يعد أبدًا كما كان.وكيف سيفعل، وقد أصبح جنرال حرب من المرتبة الأولى؟لم يهزمه فارس، ولم يذق طعم الهزيمة من قبل. لا ينافس أحدًا قسوته. بوجهٍ خالٍ من التعابير، وعيونٍ مظلمة، لم تهزه صرخات الأضعف منه، ولا بكاء أطفال القرى.اليوم هو عيد ميلاده الواحد والثلاثين."هل اجتمع الجنود في الساحة؟"سأل بصوت حازم، يترقب إجابة مساعده المخلص."نعم سيدي، كما أمرت!"أجاب الآخر صارخًا بتأكيد."حسنًا، انصرف."خرج الجندي إلى الساحة بعد أن أدى التحية.من وجهة نظر الجنرال أراميسستكون لي
閱讀更多