"سيدي!..." صوت جابرييل هز الحجرة وجعل من آراميس ينتصب وَاقِفًا بهلع دون وعيٍ من نومه . الصدمة في عيني جابرييل فسرت الكثير ، لكن على عكس آراميس آناريا لم تستيقظ بعد . لم يعرف جابرييل أيُصدم من المشهد أم من رؤية رأيسه و جنراله تعلو محياه نظرة الإرتباك لأول مرة. وقف جابرييل بصدمة أمام آراميس لكن الأخر لم يستوعب بعد ما الذي عليه فعله . "أ..اعذرني سيدي ...إعتقدت انك مستيقظ.. " قال جابرييل بخجل مُتفاديًا النظر بعيني جنراله . تدارك آراميس الوضع وبدأ يسير نحو مكتبه فَارِكًا عينيه بنعاس . " لا عليك... إرتفعت حرارتها ليلة البارحة -.." " لا سيدي لا داعي لِتُبرر لي انت سيد المكان ، بِراحَتِك" قاطع جابرييل كلمات آراميس بسرعة بينما يبتسم بتكفل. رمش آراميس مرتين مُحاولًا استيعاب كلمات الأخر بينما يناظره بإستفهام . " و هل أنت زوجتي كي أُبرر لك ؟!... أردت ان اقول ؛ إفحصها مجددا أيها الأحمق " قال آراميس بإستهزاء مُقطبًا حاجبيه بتساؤل مصطنع . "اوه... نعم بالطبع..حاظر سيدي .. سأذهب لإحظار طعامكما و ما قد يلزمني لفحصها " همهم آراميس له بينما توجه الآخر مسرعا نحو طاهي المع
Zuletzt aktualisiert : 2026-06-10 Mehr lesen