سلاسل أسره | جعلني الجنرال القاسي سره الصغير بعد ان احتجزني

سلاسل أسره | جعلني الجنرال القاسي سره الصغير بعد ان احتجزني

last updateLast Updated : 2026-06-10
By:  صانعة أوهام Updated just now
Language: Arab
goodnovel12goodnovel
Not enough ratings
9Chapters
4views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

في ليلةٍ واحدة... تسقط مدينة، وتُمحى الحدود، وتتحوّل فتاةٌ من صاحبة مخبز صغير إلى سرٍّ لا يجب أن يُكتشف. بين معسكرٍ خطير، وجنرال لا يعرف الرحمة، وصمتٍ أخطر من الصراخ، تبدأ لعبة غير متكافئة هي تحاول النجاة. وهو يحاول السيطرة. وكلاهما يكتشف أن بعض المعارك لا تُخاض بالسلاح. المسافة الخطيرة بين الحماية والتدمير. فتاة لم تطلب شيئًا من الحرب... فوجدت نفسها في قلبها. حين يصبح البقاء أحيانًا يعني أن تثقي بأسوأ شخص ممكن. " وأخافُ من بردِ الشتاءِ عليكِ وأغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيك فتعالِ إني قد وهبتكِ أضلعي دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكِ " ( تم تغيير الإسم السابق) My first novel, please give it a chance . ( inspiration of " song mingi" ateez member )

View More

Latest chapter

More Chapters
No Comments
9 Chapters
الفصل 8
"سيدي!..." صوت جابرييل هز الحجرة وجعل من آراميس ينتصب وَاقِفًا بهلع دون وعيٍ من نومه . الصدمة في عيني جابرييل فسرت الكثير ، لكن على عكس آراميس آناريا لم تستيقظ بعد . لم يعرف جابرييل أيُصدم من المشهد أم من رؤية رأيسه و جنراله تعلو محياه نظرة الإرتباك لأول مرة. وقف جابرييل بصدمة أمام آراميس لكن الأخر لم يستوعب بعد ما الذي عليه فعله . "أ..اعذرني سيدي ...إعتقدت انك مستيقظ.. " قال جابرييل بخجل مُتفاديًا النظر بعيني جنراله . تدارك آراميس الوضع وبدأ يسير نحو مكتبه فَارِكًا عينيه بنعاس . " لا عليك... إرتفعت حرارتها ليلة البارحة -.." " لا سيدي لا داعي لِتُبرر لي انت سيد المكان ، بِراحَتِك" قاطع جابرييل كلمات آراميس بسرعة بينما يبتسم بتكفل. رمش آراميس مرتين مُحاولًا استيعاب كلمات الأخر بينما يناظره بإستفهام . " و هل أنت زوجتي كي أُبرر لك ؟!... أردت ان اقول ؛ إفحصها مجددا أيها الأحمق " قال آراميس بإستهزاء مُقطبًا حاجبيه بتساؤل مصطنع . "اوه... نعم بالطبع..حاظر سيدي .. سأذهب لإحظار طعامكما و ما قد يلزمني لفحصها " همهم آراميس له بينما توجه الآخر مسرعا نحو طاهي المع
last updateLast Updated : 2026-06-10
Read more
الفصل 7
صوت قطرات المياه الصادر نتيجةً لعصر المنشفة هو كل ما يُسمع في الحُجرة بعد انفاس آناريا المتعالية ، جثى على ركبتيه بجانبها بينما يمسح على وجهها بحذر بالكمادات ، ارتفع صدرها وهدأت انفاسها تدريجيا بعد ان إمتصت المنشفة المبللة حرارة وجنتيها. بدأ يمرر المنشفة أفقيًا على وجهها ورقبتها بينما يراقب هدوء أنفاسها المتثاقلة تدريجيًا ؛ يعيد المنشفة للماء ثم يقوم بعصرها ويكرر العملية اكثر من مرة إلى ان وضعها اخر مرة لتستقر على جبهتها . استقام مجدداً رافعًا الوعاء المثقل بالمياه معه للخارج إستعدادًا لتغييره كي يراقب حرارتها باقي الليلة . عاد بعد برهةٍ وقد سحب سترته المرمية على الكرسي خلفه . جلس على طرف السرير الى جانبها بينما يحاول رفع جذعها العلوي ببطأ ؛ مرر يديه تحت كتفيها الباردين ، ورفعها ببطأ نحوه كي يُلبسها إياها فَهي ترتدي فستان خفيف بعد كل شيء . مرر السترة من خلفها قبل ان يلتقطها بيده الاخرى واضِعًا اياها على كتفيها ، ألبسها اليد الاولى ثم الثانية الى ان استقرت على جسدها بشكل كامل ، كان وجهها يبعُد عن وجهه بضع إنشات ، تفحصه بتمعن قبل ان تجذب انتباهه تلك الشامة بجانب شفتها العُل
last updateLast Updated : 2026-06-10
Read more
الفصل 6
جملته الأخيرة جعلت عيني آناريا تتسعان بخفة، بينما أعادت نظرها نحو أراميس بفضول. كان هو الآخر يرمق جابرييل بنظراتٍ لائمة، ويبدو أنه لم يردها أن تعرف إلى أي قدرٍ تمكن منه الشعور بالذنب. أعاد مقلتيه سريعًا نحو البرقية بين يديه دون أن ينبس بحرف حين لاحظ نظراتها نحوه، قبل أن يوجه جابرييل له الكلام: "سيدي… حرارتها معتدلة، أما ضغط الدم فمنخفض قليلًا، لكن هذا طبيعي، فهي لم تأكل منذ يومين قبل وجبتها السابقة." أنهى كلماته بينما يرفع نظره نحو أراميس، قبل أن يقول الآخر بصوتٍ أجش: "حسنًا… احرص على تفقدها مجددًا غدًا، واحرص أيضًا على ألّا يثرثر الطباخ بوجودي في المطبخ في وقتٍ سابق من اليوم." أنهى كلماته بضيق، بينما ينظر إلى جابرييل بضيق ١:٠٠ _الواحدة بعد منتصف الليل _ "امي...أبي..ريكاردو.." تمتمات متكررة خرجت من ثغر آناريا بينما تتقلب يمنةً و يسرى على السرير ، لحسن حظها لم تكن بمفردها فقد كان اراميس مُستلقٍ على الأرض بسبب احتكارها لمضجعه ، لكن على عكس آناريا التي غطت في نومٍ عميق فور ان لامست الوسادة ، لم يُكحِّل النوم جفنيه هو ، ربما بسبب صلابة الأرض؟ او بسبب نفَسٍ جديدٍ في حُجرته . كان
last updateLast Updated : 2026-06-10
Read more
الفصل 5
تقدم منها، بينما يسحب اللحاف من فوق رأسها بلطف، هامسًا بصوت مسموع: "مرحبًا… لا تخافي، أنا مساعد الجنرال. أحضرت لكِ طعامك. ألم يخبركِ أنه سيكون جاهزًا خلال دقائق؟" أنهى كلامه، موجهًا سؤاله نحو آناريا، بينما يضع الطبق في حضنها بعد أن جلست باعتدال. الجنرال… هو بالفعل أخبرها، لكن كل ما كان يتردد في ذهنها هو تحذيراته ونظراته، حتى إنها نسيت أنها لم تأكل منذ يومين. "ن… نعم، أخبرني… أعذرني على تصرفي، ظننتك شخصًا آخر… لقد حذرني من الجنود أيضًا." أنهت كلماتها، بينما تعيد نظرها إلى الأسفل، متفاديةً نظراته المتفحصة. "حسنًا… جيد… عليكِ أن تبقي حذرة… هو معه حق… لكن لا بد أنه بالغ قليلًا في تشديد تحذيراته، أليس كذلك؟" وجه سؤاله بابتسامة مريحة، محاولًا التخفيف من توترها. أجابته بإيماءة صغيرة برأسها، بينما ترفع نظرها نحوه ببطء. "لا عليكِ… في الواقع، الجنرال لا شيء يعلو فوق سلطته هنا… إذا قرر أنكِ تحت حمايته، فلن يضركِ شيء، حتى ولو كان الهواء… لكن مع ذلك يجب أن تستمعي له… أقول هذا فقط كي أطمئنكِ… تعرفين، صحيح؟" أنهى كلامه بجدية، بينما يحملق فيها منتظرًا إجابتها. أعادت الإيماءة مجددًا. "إذًا، م
last updateLast Updated : 2026-06-10
Read more
الفصل 4
فتحت آناريا عينيها ببطء، تستوعب الضوء المشع من فوقها. المكان غريب، رائحة السجائر تطغى عليه، مشيرةً إلى كيانٍ رجولي قريب. جسدها يؤلمها، والعينان المحدقتان بها من الزاوية تصبّان عليها التوتر وشعورًا بعدم الراحة. ابتلعت ريقها بصعوبة واضحة، بينما تعدل من جلستها فوق السرير. " لا تتحركي." قال أراميس بحزم، جاعلًا من جسدها يهتز بخفة، بينما يقترب منها بكأس ماءٍ دافئ كي تروي ظمأها. أخذته منه بيدٍ مرتعشة، تشرب منه ببطء، ثم سلمته إياه مجددًا قبل أن تحمحم بخفة تمهيدًا لطريق كلماتها. بصوت شبه مسموع سألت: "أين.. أنا؟" صوّب حدقتيه نحوها بتمعن، بينما يفكر في سؤالها. "في مكان لا ينبغي لكِ أن تتواجدي فيه." قال بهدوء، وقد انخفضت نبرته عن ذي قبل، بينما يعيد الكأس إلى الرف. ابتلعت آناريا ريقها باضطراب ملحوظ. كانت إجابته غامضة ومجهولة، تثير تساؤلات لا تريدها في عقلها الآن. "هل.. هل سأُقتل؟" خرج سؤالها على هيئة شبحٍ أسود، مارًّا من أمامه، جاعلًا من ذكرياته تتشكل كسلسلةٍ راقصة أمام عينيه قبل أن يجيبها بنبرة واثقة، تملؤها السيطرة: "لو أردتُ ذلك لما استيقظتِ." إجابته واضحة. هو لا يريد
last updateLast Updated : 2026-06-10
Read more
الفصل 2
دخل حجرته بينما ينزع قناعه، كاشفًا عن وجهه. العمل مع جنود جدد في مهمة قيّمة كهذه يُتعبه. خلع مسدسه وحزام خصره الذي كان يتوسطه.• أراميس فيكتور فاليرو •- المبارز المنتصر الشجاع -هذا معنى اسمه. لطالما كان وقعه يسبب رعبًا في صفوف خصومه.منذ نعومة أظافره، تعهّد بولائه الكامل لبلده، سائرًا في طريق والده، بعد أن كان هو الآخر جنرالًا في مكانة مرموقة قبل أن يتم اغتياله.صبي صغير بين أحضان عائلته لم يعرف معنى القسوة، إلى أن عاشها بموت والده. منذ ذلك الحين، وكل ما كان يجول في خاطره هو الانتقام. وحتى رغم حصوله على مبتغاه، إلا أنه لم يعد أبدًا كما كان.وكيف سيفعل، وقد أصبح جنرال حرب من المرتبة الأولى؟لم يهزمه فارس، ولم يذق طعم الهزيمة من قبل. لا ينافس أحدًا قسوته. بوجهٍ خالٍ من التعابير، وعيونٍ مظلمة، لم تهزه صرخات الأضعف منه، ولا بكاء أطفال القرى.اليوم هو عيد ميلاده الواحد والثلاثين."هل اجتمع الجنود في الساحة؟"سأل بصوت حازم، يترقب إجابة مساعده المخلص."نعم سيدي، كما أمرت!"أجاب الآخر صارخًا بتأكيد."حسنًا، انصرف."خرج الجندي إلى الساحة بعد أن أدى التحية.من وجهة نظر الجنرال أراميسستكون لي
last updateLast Updated : 2026-06-10
Read more
الفصل 1
"أفلِتْ يدي!.. الآن" "على جُثتي... لن أُفلِتَ يدَكِ ولو سُحِبَتْ منّي آخرُ أنفاسي..". خرجت الكلمات من شفتيه كالنار في الهشيم، بينما يُحكِم قبضته على يدها كطوق نجاةٍ ارتبطت حياتُه به. كيف يمكن لجنديٍّ لم تنلْ منه معارك أودت بآلاف الرقاب أن يقع أسيرًا لفراشة سلامٍ كرهت قربه في المقام الأول؟ ما الذي فعلته • آناريا • كي تُؤسَر معه تحت سقفه... كل ما تتذكره أنها كانت تخلط سائل الكراميل في مخبزها الصغير لتُزيِّن كعكة خرجت من الفرن منذ بضع دقائق. ما حدث لا يستوعبه عقل... في ظرف ساعتين تُحتل دولة دون خبر أو حسّ، كل ما رأوه كان جنودًا ملثمين يُطوّقون حيّهم، ومتساكنين ضعفاء؛ منهم من ركع على ركبتيه طالبًا الرحمة، ومنهم من أُردي قتيلًا رميًا بالرصاص. الهدف كان إبادتهم لا محال. من المفترض أن والديها في المنزل، وأخيها في المدرسة يتعلم مع أقرانه. إذا لم ترَ سوى ملامحهم بين الموجودين، أيعقل أنه تأثير الضوضاء؟.. ماذا يحدث؟ هل سيُغمى عليها الآن؟.. لماذا يُصبح كل شيء ضبابيًا؟.. ١٩٧٤/٠٦/١٠ صباح هادئ... بداية فصل الخريف، والعودة الدراسية كانت منذ شهر... بالطبع كنت سعيدة، فقد عاد أخي المزعج
last updateLast Updated : 2026-06-10
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status