سلاسل أسره | جعلني الجنرال القاسي سره الصغير بعد ان احتجزني

سلاسل أسره | جعلني الجنرال القاسي سره الصغير بعد ان احتجزني

last updateZuletzt aktualisiert : 30.06.2026
Von:  صانعة أوهام Laufend
Sprache: Arab
goodnovel12goodnovel
10
3 Bewertungen. 3 Rezensionen
21Kapitel
534Aufrufe
Lesen
Zur Bibliothek hinzufügen

Teilen:  

Melden
Übersicht
Katalog
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN

Zusammenfassung

الرومانسية المظلمة

الفعل

حب وكراهية

متكبر ظاهريا

رجل مهووس

الجنرال العظيم

الزواج بعقود

الحب الممنوع

من الكراهية إلى الحب

في ليلةٍ واحدة... تسقط مدينة، وتُمحى الحدود، وتتحوّل فتاةٌ من صاحبة مخبز صغير إلى سرٍّ لا يجب أن يُكتشف. بين معسكرٍ خطير، وجنرال لا يعرف الرحمة، وصمتٍ أخطر من الصراخ، تبدأ لعبة غير متكافئة هي تحاول النجاة. وهو يحاول السيطرة. وكلاهما يكتشف أن بعض المعارك لا تُخاض بالسلاح. المسافة الخطيرة بين الحماية والتدمير. فتاة لم تطلب شيئًا من الحرب... فوجدت نفسها في قلبها. حين يصبح البقاء أحيانًا يعني أن تثقي بأسوأ شخص ممكن. " وأخافُ من بردِ الشتاءِ عليكِ وأغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيك فتعالِ إني قد وهبتكِ أضلعي دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكِ " ( تم تغيير الإسم السابق) My first novel, please give it a chance . ( inspiration of " song mingi" ateez member )

Mehr anzeigen

Kapitel 1

الفصل 1

"أفلِتْ يدي!.. الآن"

"على جُثتي... لن أُفلِتَ يدَكِ ولو سُحِبَتْ منّي آخرُ أنفاسي..".

خرجت الكلمات من شفتيه كالنار في الهشيم، بينما يُحكِم قبضته على يدها كطوق نجاةٍ ارتبطت حياتُه به.

كيف يمكن لجنديٍّ لم تنلْ منه معارك أودت بآلاف الرقاب أن يقع أسيرًا لفراشة سلامٍ كرهت قربه في المقام الأول؟

ما الذي فعلته • آناريا • كي تُؤسَر معه تحت سقفه... كل ما تتذكره أنها كانت تخلط سائل الكراميل في مخبزها الصغير لتُزيِّن كعكة خرجت من الفرن منذ بضع دقائق.

ما حدث لا يستوعبه عقل... في ظرف ساعتين تُحتل دولة دون خبر أو حسّ، كل ما رأوه كان جنودًا ملثمين يُطوّقون حيّهم، ومتساكنين ضعفاء؛ منهم من ركع على ركبتيه طالبًا الرحمة، ومنهم من أُردي قتيلًا رميًا بالرصاص. الهدف كان إبادتهم لا محال.

من المفترض أن والديها في المنزل، وأخيها في المدرسة يتعلم مع أقرانه. إذا لم ترَ سوى ملامحهم بين الموجودين، أيعقل أنه تأثير الضوضاء؟.. ماذا يحدث؟ هل سيُغمى عليها الآن؟.. لماذا يُصبح كل شيء ضبابيًا؟..

١٩٧٤/٠٦/١٠

صباح هادئ... بداية فصل الخريف، والعودة الدراسية كانت منذ شهر... بالطبع كنت سعيدة، فقد عاد أخي المزعج إلى المدرسة، وعاد عمل المخبزة التي أديرها إلى الازدهار.

حسنًا، كان العمل مستمرًا باقي العام أيضًا، لكن في أيام الدراسة يصبح أكثر ازدهارًا... أطفال يشترون الكعك صباحًا والمرطبات عند الظهيرة.

كل شيء كان يسير بخير ما يرام. استيقظت عند السابعة، أخذت حمامًا دافئًا وارتديت فستانًا أبيض بحمّالات مزينًا بورود زهرية صغيرة.

شعري مموّج باللون الأسود، فرفعته على شكل ذيل حصان، وأخذت حقيبتي ومفاتيحي وسترة زرقاء قاتمة بلون الجينز، وتوجهت نحو الباب بعد أن ألقيت تحية صباحية على والدي.

عليّ الذهاب للمخبزة الآن. الحمد لله لدي مساعدين أثق بهم، وإلا ما كان لينجح العمل أبدًا.

أنا أحب الخَبز والعمل على الحلويات، لكن نقطة ضعفي الاستيقاظ مبكرًا. أقصى ما يمكنني فعله هو السابعة صباحًا، لكن العمل في مخبز يتطلب الاستيقاظ من أول مطالع الفجر لتحضير الخبز والعجين وكل ما نحتاجه لباقي اليوم.

والحمد لله أنا أعتمد عليهم في ذلك.

بعد أن أخذت طريقي نحو المخبزة بينما أدندن نغمة لإحدى الأغاني التي سمعتها في الليلة السابقة، صهيل عجلات قوي جذب انتباهي لجانبي الأيسر من الشارع، وتسارعت دقات قلبي ولم أقوَ على الرمش.

كانت تبعد إنشًا واحدًا مني، حتى أن مفاتيحي سقطت من يدي مباشرة نحو البالوعة تحتي...

يا إلهي، كيف سيكون باقي اليوم؟ كدت أُدهس أولًا، والآن لا أعرف كيف سأحصل على مفاتيحي مجددًا...

حسنًا.. لا بأس، كانت مفاتيح المنزل ونسخة من مفاتيح المخبزة على أي حال... يمكنني إعادة صنع نسخ أخرى... نعم، الأمر ليس بهذا السوء.

قلت مخاطبة نفسي في محاولة لتهدئة ما بقي من دقات قلبي قبل أن أُصاب بنوبة هلع في منتصف الشارع.

استكملت طريقي نحو عملي متجاهلة ذاك الشعور بالخطر الذي حاز على جزء من صدري ومعدتي الآن.

دخلت الباب متفحصة المكان بعينَيّ بحثًا عن ديكاردو، صديقي المقرب والمسؤول عن المكان من بعدي.

"أوه، آناريا، أنتِ هنا... الحمد لله على وصولك. ابدئي تحضير الكراميل للكعك، سيخرج بعد دقائق، ثم أعطني سببًا مقنعًا لربع ساعة تأخير."

نظر لي بعينين غاضبتين قبل أن يعود مسرعًا للداخل دون الاستماع لتفسيري.

مشيت خلفه بينما أخلع سترتي وألتقط مئزر العمل المعلّق. رائحة المعجنات تملأ المكان وتجعل حميتي الغذائية تبدو تافهة، لكن لا... لن تُضعفني رائحة الشوكولاتة الساخنة. عليّ أن أصمد... فقط لبضع ساعات أخرى.

أخذت لوازم التحضير ووقفت عند الطاولة بينما أرتدي قفازات المطبخ، وأخرجت الكعك من الفرن كي يبرد.

صوت إطلاق نار يدوي في المكان، ورائحة البارود والرصاص تثقل الأنفاس.

فقط في رمشة عين، رجل ملثم ضخم البنية، لا شيء يظهر منه سوى عينيه، يقتحم المكان بعدد لا يُحصى من الجنود، وأداة صغيرة مربعة في يده يتحدث عبرها.

هل ستكون نهايتي اليوم؟ هل يعقل أن تنتهي حياتي في التاسعة عشرة ربيعًا فقط؟

إلهي، إنني حتى لم أتزوج!..

ارتميت تحت أقرب طاولة لي بينما أحمي رأسي وأعطي ظهري للجدار.

ما الذي يحدث؟ هل هذا هجوم قطاع طرق؟ لا يبدو كذلك... فقط لو استدار لهذه الجهة كي أتمكن من رؤية شارة البلاد على زيه...

توسعت عيناي بصدمة حين استدار والتقت عيناي بعينيه...

نحن نتعرض للاحتلال... يا إلهي، ستتم إبادتنا.

أغمضت عينَيّ بشدة ووضعت يديّ على أذنيّ بينما يحيط بي الدمار من كل مكان، حتى أن مخبوزاتي الغالية قد اختلطت بالزجاج المهشم ودماء الأبرياء.

هذا كل ما كنت أراه قبل أن أشعر بيدٍ سحبتني من مخبئي، وأصبحت رؤيتي زجاجية، ثم أُغمي عليّ.

________

"هل استفاقت بعد؟"

سأل أحد الجنود بينما يُبعد خصلة من على وجه آناريا.

"لم تفعل... هل تظن أنه سيُمسَك بنا؟ أخبرتك أنها فكرة سيئة... كان يجب علينا قتلها مع الأخريات."

"توقف عن التصرف كدجاجة ودعنا نحظى ببعض المتعة فقط مرة في حياتك. حتى أن جنود المعسكر الآخر قد قاموا بسحب ثلاث شقراوات معهم ولم يحدث شيء منذ أسبوع."

"لو تم الإمساك بنا بأسيرة في المعسكر سنُعدم أيها الأحمق."

"لن يحدث، انظر، لقد تأكدت من ربط يديها وقدميها بنفسي، كما أنني أغلقت فمها بإحكام."

قال بهدوء مطمئنًا صديقه المرعوب من فعلتهما.

ستكون عقوبتهما الموت لو أطاح بهم الجنرال؛ هو غير متسامح مع تصرفات الجنود الطائشة، خاصة فيما يخص أمن دولتهم.

يمكن ببساطة أن تكون إحداهن جاسوسة وتدمر كل ما بُني بعرق ودم.

الخيمة نائية وبعيدة كل البعد عن باقي خيم المعسكر، وهذا ما يجعل شعور الأمان لديهم يرتفع.

"ألن يكون من الأفضل أن نفعل ذلك بينما هي فاقدة للوعي؟"

سأل صديقه أملًا أن تكون الإجابة نعم ويتفادوا الخطر.

"لا أيها الأحمق... لن يكون الأمر ممتعًا بدون مقاومتها... ستشعر بذلك عندما تراها تبكي بصمت دون القدرة على الصراخ."

أجابه بمكر بينما يرتفع ثغره بابتسامة جانبية، قبل أن يسمعوا وقع خطوات مسرعة تتجه نحو الخيمة، جاعلة لونهم يصفرّ.

"أسرعوا... الجنرال يطلب الجميع في اجتماع طارئ."

تحدث طرف ثالث لاهثًا بينما يلتقط أنفاسه من الركض.

"كان أنت أيها الغبي، كدت تسبب لنا سكتة قلبية."

قال الخبيث بينما يزفر أنفاسه التي حبسها نتيجة الرعب.

قام الثلاثة برمي غطاء أسود فوق جسد آناريا المكبل على السرير، ثم اتجهوا راكضين نحو جنرالهم الغاضب.

يتبع...

(الليلة يتم تنزيل البارت الثاني )

هاذي روايتي الأولى رجائا اعطيها فرصة و اتمنى تجاهل الأخطاء الإملائية ان وُجدت ، شكرا على القراءة حبيباتي .

Erweitern
Nächstes Kapitel
Herunterladen

Aktuellstes Kapitel

Weitere Kapitel

Rezensionen

ريو - Rio
ريو - Rio
قصة جميلة ♡♡
2026-06-27 01:17:54
1
0
Missou Missou
Missou Missou
رائع بداية ملحمية أشعر بالفضول للأحداث القادمة
2026-06-22 19:34:10
0
0
Chahed Hajji
Chahed Hajji
رائعة كم فيها من جزء لسا في بدايتها
2026-06-12 18:47:10
1
0
21 Kapitel
الفصل 2
دخل حجرته بينما ينزع قناعه، كاشفًا عن وجهه. العمل مع جنود جدد في مهمة قيّمة كهذه يُتعبه. خلع مسدسه وحزام خصره الذي كان يتوسطه.• أراميس فيكتور فاليرو •- المبارز المنتصر الشجاع -هذا معنى اسمه. لطالما كان وقعه يسبب رعبًا في صفوف خصومه.منذ نعومة أظافره، تعهّد بولائه الكامل لبلده، سائرًا في طريق والده، بعد أن كان هو الآخر جنرالًا في مكانة مرموقة قبل أن يتم اغتياله.صبي صغير بين أحضان عائلته لم يعرف معنى القسوة، إلى أن عاشها بموت والده. منذ ذلك الحين، وكل ما كان يجول في خاطره هو الانتقام. وحتى رغم حصوله على مبتغاه، إلا أنه لم يعد أبدًا كما كان.وكيف سيفعل، وقد أصبح جنرال حرب من المرتبة الأولى؟لم يهزمه فارس، ولم يذق طعم الهزيمة من قبل. لا ينافس أحدًا قسوته. بوجهٍ خالٍ من التعابير، وعيونٍ مظلمة، لم تهزه صرخات الأضعف منه، ولا بكاء أطفال القرى.اليوم هو عيد ميلاده الواحد والثلاثين."هل اجتمع الجنود في الساحة؟"سأل بصوت حازم، يترقب إجابة مساعده المخلص."نعم سيدي، كما أمرت!"أجاب الآخر صارخًا بتأكيد."حسنًا، انصرف."خرج الجندي إلى الساحة بعد أن أدى التحية.من وجهة نظر الجنرال أراميسستكون لي
Mehr lesen
الفصل 4
فتحت آناريا عينيها ببطء، تستوعب الضوء المشع من فوقها. المكان غريب، رائحة السجائر تطغى عليه، مشيرةً إلى كيانٍ رجولي قريب. جسدها يؤلمها، والعينان المحدقتان بها من الزاوية تصبّان عليها التوتر وشعورًا بعدم الراحة. ابتلعت ريقها بصعوبة واضحة، بينما تعدل من جلستها فوق السرير. " لا تتحركي." قال أراميس بحزم، جاعلًا من جسدها يهتز بخفة، بينما يقترب منها بكأس ماءٍ دافئ كي تروي ظمأها. أخذته منه بيدٍ مرتعشة، تشرب منه ببطء، ثم سلمته إياه مجددًا قبل أن تحمحم بخفة تمهيدًا لطريق كلماتها. بصوت شبه مسموع سألت: "أين.. أنا؟" صوّب حدقتيه نحوها بتمعن، بينما يفكر في سؤالها. "في مكان لا ينبغي لكِ أن تتواجدي فيه." قال بهدوء، وقد انخفضت نبرته عن ذي قبل، بينما يعيد الكأس إلى الرف. ابتلعت آناريا ريقها باضطراب ملحوظ. كانت إجابته غامضة ومجهولة، تثير تساؤلات لا تريدها في عقلها الآن. "هل.. هل سأُقتل؟" خرج سؤالها على هيئة شبحٍ أسود، مارًّا من أمامه، جاعلًا من ذكرياته تتشكل كسلسلةٍ راقصة أمام عينيه قبل أن يجيبها بنبرة واثقة، تملؤها السيطرة: "لو أردتُ ذلك لما استيقظتِ." إجابته واضحة. هو لا يريد
Mehr lesen
الفصل 5
تقدم منها، بينما يسحب اللحاف من فوق رأسها بلطف، هامسًا بصوت مسموع: "مرحبًا… لا تخافي، أنا مساعد الجنرال. أحضرت لكِ طعامك. ألم يخبركِ أنه سيكون جاهزًا خلال دقائق؟" أنهى كلامه، موجهًا سؤاله نحو آناريا، بينما يضع الطبق في حضنها بعد أن جلست باعتدال. الجنرال… هو بالفعل أخبرها، لكن كل ما كان يتردد في ذهنها هو تحذيراته ونظراته، حتى إنها نسيت أنها لم تأكل منذ يومين. "ن… نعم، أخبرني… أعذرني على تصرفي، ظننتك شخصًا آخر… لقد حذرني من الجنود أيضًا." أنهت كلماتها، بينما تعيد نظرها إلى الأسفل، متفاديةً نظراته المتفحصة. "حسنًا… جيد… عليكِ أن تبقي حذرة… هو معه حق… لكن لا بد أنه بالغ قليلًا في تشديد تحذيراته، أليس كذلك؟" وجه سؤاله بابتسامة مريحة، محاولًا التخفيف من توترها. أجابته بإيماءة صغيرة برأسها، بينما ترفع نظرها نحوه ببطء. "لا عليكِ… في الواقع، الجنرال لا شيء يعلو فوق سلطته هنا… إذا قرر أنكِ تحت حمايته، فلن يضركِ شيء، حتى ولو كان الهواء… لكن مع ذلك يجب أن تستمعي له… أقول هذا فقط كي أطمئنكِ… تعرفين، صحيح؟" أنهى كلامه بجدية، بينما يحملق فيها منتظرًا إجابتها. أعادت الإيماءة مجددًا. "إذًا، م
Mehr lesen
الفصل 6
جملته الأخيرة جعلت عيني آناريا تتسعان بخفة، بينما أعادت نظرها نحو أراميس بفضول. كان هو الآخر يرمق جابرييل بنظراتٍ لائمة، ويبدو أنه لم يردها أن تعرف إلى أي قدرٍ تمكن منه الشعور بالذنب. أعاد مقلتيه سريعًا نحو البرقية بين يديه دون أن ينبس بحرف حين لاحظ نظراتها نحوه، قبل أن يوجه جابرييل له الكلام: "سيدي… حرارتها معتدلة، أما ضغط الدم فمنخفض قليلًا، لكن هذا طبيعي، فهي لم تأكل منذ يومين قبل وجبتها السابقة." أنهى كلماته بينما يرفع نظره نحو أراميس، قبل أن يقول الآخر بصوتٍ أجش: "حسنًا… احرص على تفقدها مجددًا غدًا، واحرص أيضًا على ألّا يثرثر الطباخ بوجودي في المطبخ في وقتٍ سابق من اليوم." أنهى كلماته بضيق، بينما ينظر إلى جابرييل بضيق ١:٠٠ _الواحدة بعد منتصف الليل _ "امي...أبي..ريكاردو.." تمتمات متكررة خرجت من ثغر آناريا بينما تتقلب يمنةً و يسرى على السرير ، لحسن حظها لم تكن بمفردها فقد كان اراميس مُستلقٍ على الأرض بسبب احتكارها لمضجعه ، لكن على عكس آناريا التي غطت في نومٍ عميق فور ان لامست الوسادة ، لم يُكحِّل النوم جفنيه هو ، ربما بسبب صلابة الأرض؟ او بسبب نفَسٍ جديدٍ في حُجرته . كان
Mehr lesen
الفصل 7
صوت قطرات المياه الصادر نتيجةً لعصر المنشفة هو كل ما يُسمع في الحُجرة بعد انفاس آناريا المتعالية ، جثى على ركبتيه بجانبها بينما يمسح على وجهها بحذر بالكمادات ، ارتفع صدرها وهدأت انفاسها تدريجيا بعد ان إمتصت المنشفة المبللة حرارة وجنتيها. بدأ يمرر المنشفة أفقيًا على وجهها ورقبتها بينما يراقب هدوء أنفاسها المتثاقلة تدريجيًا ؛ يعيد المنشفة للماء ثم يقوم بعصرها ويكرر العملية اكثر من مرة إلى ان وضعها اخر مرة لتستقر على جبهتها . استقام مجدداً رافعًا الوعاء المثقل بالمياه معه للخارج إستعدادًا لتغييره كي يراقب حرارتها باقي الليلة . عاد بعد برهةٍ وقد سحب سترته المرمية على الكرسي خلفه . جلس على طرف السرير الى جانبها بينما يحاول رفع جذعها العلوي ببطأ ؛ مرر يديه تحت كتفيها الباردين ، ورفعها ببطأ نحوه كي يُلبسها إياها فَهي ترتدي فستان خفيف بعد كل شيء . مرر السترة من خلفها قبل ان يلتقطها بيده الاخرى واضِعًا اياها على كتفيها ، ألبسها اليد الاولى ثم الثانية الى ان استقرت على جسدها بشكل كامل ، كان وجهها يبعُد عن وجهه بضع إنشات ، تفحصه بتمعن قبل ان تجذب انتباهه تلك الشامة بجانب شفتها العُل
Mehr lesen
الفصل 8
"سيدي!..." صوت جابرييل هز الحجرة وجعل من آراميس ينتصب وَاقِفًا بهلع دون وعيٍ من نومه . الصدمة في عيني جابرييل فسرت الكثير ، لكن على عكس آراميس آناريا لم تستيقظ بعد . لم يعرف جابرييل أيُصدم من المشهد أم من رؤية رأيسه و جنراله تعلو محياه نظرة الإرتباك لأول مرة. وقف جابرييل بصدمة أمام آراميس لكن الأخر لم يستوعب بعد ما الذي عليه فعله . "أ..اعذرني سيدي ...إعتقدت انك مستيقظ.. " قال جابرييل بخجل مُتفاديًا النظر بعيني جنراله . تدارك آراميس الوضع وبدأ يسير نحو مكتبه فَارِكًا عينيه بنعاس . " لا عليك... إرتفعت حرارتها ليلة البارحة -.." " لا سيدي لا داعي لِتُبرر لي انت سيد المكان ، بِراحَتِك" قاطع جابرييل كلمات آراميس بسرعة بينما يبتسم بتكفل. رمش آراميس مرتين مُحاولًا استيعاب كلمات الأخر بينما يناظره بإستفهام . " و هل أنت زوجتي كي أُبرر لك ؟!... أردت ان اقول ؛ إفحصها مجددا أيها الأحمق " قال آراميس بإستهزاء مُقطبًا حاجبيه بتساؤل مصطنع . "اوه... نعم بالطبع..حاظر سيدي .. سأذهب لإحظار طعامكما و ما قد يلزمني لفحصها " همهم آراميس له بينما توجه الآخر مسرعا نحو طاهي المع
Mehr lesen
الفصل 9
__ما الذي سيحدث الأن__ كان هذا السؤال يعصف بذهنها كعصفِ الرياح بموجَةٍ نَحو الصخور المُتحدّية.ما الذي ستفعله ؟ما الذي سيحدث تاليًا؟هل سَتنجُو ؟ ...كيف ؟ •••أخذت الحقنة ،خرج جابرييل من الخيمة تاركا أراميس بمفرده معها .يبدو مركزًا جدا .. هذا ما دار في ذهنها بينما تشابكت اناملها بتوتر في حضنها ، رفعت عينيها ببطأ نحوه تبحث عن الكلمات المناسبة كي تستَعلِم منه الى ما ستؤل اليه امورها .وضع قلمه بسَخطٍ على المكتب واستقام من كرسيه غاضبا جاعلًا من الارض تهتز مع قلبها ، يبدو ان استنتاجه لم يعجبه .انتفضت هيا الاخرى من مكانها على اثر حركته المفاجئه لكنها لم تجرأ على سؤاله ، هو لم يترك لها المجال أصلا بعد ان القى عليها بنظرةٍ اخيرة غاضبة لخصَّت ما يدور بفكره ثم خرجَ مُتمتمًا .- لما هو مُغتاظ؟ ، هل هو مستاءٌ مني؟...محال ، حتى اني حرصت على انعدام صِخبِ انفاسي .قطبت حاجبيها بينما تحادث نفسها بصوت خافت في صدمة من سلوكه المتقلب ، وقفت من مكانها بفضول ترفع عينيها نحو مكتبه تريد ان تحزر ما الذي قد اثار سخطه لهذه الدرجة فرغم كل ما مرت به الى الان و المواقف التي كان فيها ولم ترى أعصابه تُفلَ
Mehr lesen
الفصل 10
لم يُفزعني صوت الخطوات المتوجهة نحو الخيمة هذه المرة ، اصبحت أميز وقع خطواته عن باقي الجنود .جلست في هدوء أدلك اصابعي بينما انتضر دخوله . لدي الكثير من الاستفسارات ، الأن وقد تحسنت حالتي اصبح يمكنني المغادرة لذا علي مفاتحته في هذا الموضوع . "أ...سيدي"ناديته فور ان وقعت عيني على هالته المقابلة لمكتبه "ماذا تريدين "لم يكلف نفسه حتى عناء الالتفات كانت عينيه مركزتين على ورقة مطوية بدقة في يديه ، يبدو انها رسالة محبوبٍ ، ذالك ما دار في عقلي بعد ان جاوبني بلامبالاة . "اريد الخروج من هنا " " اممم انا ايضا اريد ذالك " اجابني مجددا دون ان يرفع عينيه عن تلك الورقة رغم انها غير مفتوحة كأنه يحاول تخمين ما الذي كتب بداخلها " انت ايضا تريد الخروج من هنا؟ " سألته بعدم فهم بعد ان سمعت اجابته الغامضة ولكنه التفت لي هذا المرة بحاجب مرفوع ونضرة استعلاء " لا ... انا ايضا اريد خروجكِ من هنا " عقدت حاجبي بضيقٍ وقلت بصوت مسموع حازم " إذا أخرجني من هنا او دعني اهرب " " هه..." ضحكة
Mehr lesen
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status