Todos los capítulos de المربية العذراء والأرمل الذي لم يعرف كيف يحب: Capítulo 171 - Capítulo 180

228 Capítulos

الفصل 169 - حبٌّ نقي

لورينزو فيلارديكان الممر يفوح برائحة المطهر، لكن، وأنا أقف إلى جوارها، لم أكن أشعر إلا بذلك العطر الرقيق المتسلل من خصلات شعرها المبعثرة فوق الوسادة. كان جهاز مراقبة القلب يرسم إيقاعًا ثابتًا، إيقاعًا تعلمت أن أتبعه كما لو كان أغنية، وربما لهذا السبب كانت أصابعي ترتجف وأنا أمسك هاتفي.أكتب الرسالة بعناية، أخبرهم فيها أنني في طريقي إليهم، وأن كل ما أحتاج إليه هو أن أبلغ الممرضة بأنني سأخرج للحظات. أعيد الهاتف إلى جيبي، وأرفع الغطاء حتى يصل إلى صدرها، ثم أمرر يدي لأزيح خصلةً شاردة عن جبينها، حركة بسيطة، لكنها أصبحت من الأشياء التي تعلمت أن أحبها كما يتعلم المرء الموسيقى. بعدها أنحني وأطبع قبلة أخرى على جبينها، وأهمس:— سأعود خلال دقيقتين، يا حبيبتي. — أعدها بذلك، وأنا أشعر بكل خلية في جسدي تعترض على فكرة أن أبتعد عنها، حتى وإن كان ذلك لوقت قصير جدًا. — أمي هنا، وأنا متأكد أنها ستدخل لترَاكِ.أدفع الباب برفق.يستقبلني ممر وحدة العناية المركزة ببرودته المعتادة. كل شيء فيه نظيف، أملس، ومنظم، ومع ذلك، يبدو كل شيء هشًا.
last updateÚltima actualización : 2026-07-28
Leer más

الفصل 170 – لا حاجة إلى الكلمات

لورينزو فيلاردي— جئتُ لأقول لكِ، يا أمي، إنني أحبكِ كثيرًا، وأريدكِ أن تعودي إلينا. — تسند مرفقيها إلى حاجز السرير، وتميل بجسدها قليلًا إلى الأمام، وكأنها تريد أن تتأكد بنفسها من أن إيزابيلا ستسمعها. — أنا أشتاق إليكِ كثيرًا يا أمي... لقد صنعتُ البريجاديرو، وخبز الجبن... — يرتجف صوتها — أريد أن أنام وأنا أعانقكِ، وأن أعتني بكِ، وأن أغمركِ بالقبلات...تبدأ بالشهيق المتقطع، وكل شهقة منها تشد داخلي حبلًا لا أحتمل توتره. أمرر يدي على ظهرها، بإيقاع المداعبة نفسها التي كانت تهدئ كوابيسها دائمًا، وأحاول الآن أن أصدق أنها قادرة أيضًا على أن تخفف هذا الألم.— أمي... — تتابع، وهي تجبر نفسها على ابتسامة صغيرة تشبه وعدًا — أنا أحبكِ كثيرًا... وأنا أحب بنيامين أيضًا.تتجه عيناي إليها بسرعة.بنيامين...ترتطم الكلمة بصدري ثم تعود إليّ كصدى، حتى بدا لي وكأن وحدة العناية المركزة كلها همست بها في الوقت نفسه. أنظر إلى الممرضة، ثم إلى جهاز المراقبة، ثم إلى أي شيء يمنعني من الانهي
last updateÚltima actualización : 2026-07-28
Leer más

الفصل 171 – أربعة قلوب

لورينزو فيلارديبدا الفجر أقصر من كل الليالي السابقة.ربما لأنني، ولأول مرة منذ الحادث، استطعت أن أنام بضع دقائق مستندًا إلى مقعدي داخل وحدة العناية المركزة، من دون أن تطاردني الكوابيس.استيقظت على لمسة خفيفة على كتفي، وعلى ابتسامة شخص يحمل خبرًا سعيدًا.كانت الممرضة ذات الصوت الهادئ، نفسها التي أمس كادت تبكي وهي ترى أورورا تحتضن أمها.— سيد فيلاردي... — قالت بصوت منخفض، وكأن للأمل نفسه درجةً من الصوت. — نتائج فحوصات الفجر جاءت أفضل. بدأنا نخفف مستوى التخدير. وإذا سار كل شيء كما نتوقع، فسنختبر هذا الصباح قدرتها على التنفس من دون جهاز التنفس. وإذا نجح الاختبار... سنزيل الأنبوب.وقفت في لحظة، قفزةً لم يرضَ عنها ظهري.صعد قلبي إلى حلقي...لكن هذه المرة...من دون طعم الخوف.لا بد أن عينيّ كانتا تتوسلان إليها أن تقولها مرة أخرى.فابتسمت، وأعادت الكلمات من دون أن يساورها أي ملل:— اليوم... يومٌ جميل.«اليوم يومٌ جميل...»
last updateÚltima actualización : 2026-07-29
Leer más

الفصل 178 – فجرٌ مختلف

لم تكن الشمس قد لامست النافذة بعد.لكن خيوط الضوء الخجولة...كانت قد بدأت ترسم ملامح ناعمة داخل الغرفة.استيقظ لورينزو وهو يشعر براحة لم يعرفها منذ وقت طويل.ذلك النوع من السلام...الذي يولد عندما يمنح العالم القلب هدنة قصيرة.وكان أول سببٍ لابتسامته...يرقد إلى جواره.كانت إيزابيلا متكئة على جسده، غارقة في نوم هادئ، يتصاعد نَفَسها بانتظام، بينما امتزج عطرها الرقيق بحرارة بشرتها، حتى بدا له أنه لا يستطيع التمييز بين أحدهما والآخر.كانا لا يزالان عاريين تحت الغطاء.ولم يستطع مقاومة رغبته.اقترب منها ببطء...ولامست شفتاه الانحناءة الناعمة لعنقها.فشعر بالقشعريرة الخفيفة التي ارتجفت بها بشرتها.ابتسم.ثم ترك قبلة أخرى...أبطأ.وأطول.حتى انحدرت شفتيه برفق نحو بطنها المستديرة.توقف هناك.وأراح يده فوقها بحنان.وربت عليها برفق...كما لو أنه يحيّي حياةً صغيرة...تكبر بينهما.ثم همس بصوت خفيض...كأنه سر لا ينبغي أن يس
last updateÚltima actualización : 2026-07-30
Leer más
ANTERIOR
1
...
1617181920
...
23
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status