كانت بياتريتشي تكاد تقفز من شدة سعادتها وهي تترجل من السيارة وتعبر حديقة منزل لورينزو وإيزابيلا.كان قلبها يخفق بسرعة، وكانت الابتسامة العريضة التي ترتسم على وجهها تكشف بوضوح أن شيئًا مهمًا قد حدث.حتى هواء الليل البارد...لم يستطع أن يطفئ البريق الذي كان يلمع في عينيها.صعدت درجات الشرفة، ثم فتحت الباب بالمفتاح الاحتياطي الذي كانت إيزابيلا تتركه لها دائمًا.وبمجرد أن دخلت، أخذت نفسًا عميقًا، ثم اتجهت مباشرة إلى الطابق العلوي، نحو غرفة ابنة عمها.طرقت الباب مرتين، لكنها لم تنتظر الرد.دخلت بابتسامةٍ غامضة، وأسندت ظهرها إلى الباب، عاقدةً ذراعيها، بينما كانت ابتسامتها أوسع من أن تخفيها.رفعت إيزابيلا، التي كانت تجلس على المقعد القريب من النافذة، تدهن بطنها الذي كبر بسبب حملها ببنيامين، رأسها ونظرت إليها بريبة.— ما الأمر يا بياتريتشي؟ — سألتها بابتسامةٍ فضولية. — ما هذه النظرة؟ تبدين وكأنكِ تخفين كنزًا... هل حدث شيء؟أخذت بياتريتشي نفسً
Última actualización : 2026-08-02 Leer más