Todos los capítulos de المربية العذراء والأرمل الذي لم يعرف كيف يحب: Capítulo 191 - Capítulo 200

228 Capítulos

الفصل 189 — حبٌّ جديد... ومواقف صغيرة تُربك الجميع

 كانت بياتريتشي تكاد تقفز من شدة سعادتها وهي تترجل من السيارة وتعبر حديقة منزل لورينزو وإيزابيلا.كان قلبها يخفق بسرعة، وكانت الابتسامة العريضة التي ترتسم على وجهها تكشف بوضوح أن شيئًا مهمًا قد حدث.حتى هواء الليل البارد...لم يستطع أن يطفئ البريق الذي كان يلمع في عينيها.صعدت درجات الشرفة، ثم فتحت الباب بالمفتاح الاحتياطي الذي كانت إيزابيلا تتركه لها دائمًا.وبمجرد أن دخلت، أخذت نفسًا عميقًا، ثم اتجهت مباشرة إلى الطابق العلوي، نحو غرفة ابنة عمها.طرقت الباب مرتين، لكنها لم تنتظر الرد.دخلت بابتسامةٍ غامضة، وأسندت ظهرها إلى الباب، عاقدةً ذراعيها، بينما كانت ابتسامتها أوسع من أن تخفيها.رفعت إيزابيلا، التي كانت تجلس على المقعد القريب من النافذة، تدهن بطنها الذي كبر بسبب حملها ببنيامين، رأسها ونظرت إليها بريبة.— ما الأمر يا بياتريتشي؟ — سألتها بابتسامةٍ فضولية. — ما هذه النظرة؟ تبدين وكأنكِ تخفين كنزًا... هل حدث شيء؟أخذت بياتريتشي نفسً
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más

الفصل 190 — غداء يوم الأحد

أشرق صباح الأحد يحمل تلك الرائحة التي لا تخطئها القلوب؛ رائحة الخبز الطازج وهو يُخبز، وضحكات بيتٍ يعجّ بالحياة.ومن الحديقة، كان النسيم يحمل عبير أشجار الجابوتيكابا، بينما كان بيسكويتو يركض في دوائر، ينبح في وجه العصافير وكأن لديه وظيفةً بالغة الأهمية يؤديها بكل جدية.في المطبخ، كانت السيدة فلورا تساعد ماريا بحماس في إعداد غداء العائلة، بينما كانت أنطونيلا تشاركهما العمل بسعادةٍ واضحة.أما إيزابيلا، وبطنها المستدير الذي يحتضن بنيامين، فكانت تحرّك بهدوء قدرًا من كريمة الذرة، في حين كان لورينزو يرتب طبقي السلطة بدقةٍ متناهية، وكأنه يصف قطعًا على رقعة شطرنج.ضحكت إيزابيلا وهي تراقبه يعدّل مكان حبات الطماطم الكرزية للمرة الثالثة.— حبيبي... الأمر ليس عمليةً جراحية.ثم أضافت مبتسمة:— إذا تحركت حبة طماطم من مكانها، فلن يموت أحد.تظاهر لورينزو بالعبوس.— لا تبدئي يا إيزا.ثم تابع وهو يعيد النظر إلى ترتيب السلطة:— اليوم هو أول غداء...وتوقف لحظةً يبحث عن الكلمة المن
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más

الفصل 192 — حان الوقت

 هبط الليل على المزرعة كغطاءٍ هائل من المخمل الأزرق الداكن.وكانت السماء، المرصعة بالنجوم، تبدو وكأنها تراقب بصمت ما كان على وشك أن يحدث بين تلك الجدران المشبعة بالترقب.كان النسيم يمر بين الأشجار، يحمل معه حفيف الأوراق ورائحة الأرض المبتلة المنعشة، وكأن الطبيعة نفسها تتنفس بإيقاعٍ واحد، مدركةً أن حياةً جديدة توشك أن ترى النور.داخل غرفة إيزابيلا...كان الزمن يسير بإيقاعٍ مختلف.كانت كل انقباضةٍ تصيبها أشبه بموجةٍ تتحطم فوق صخورٍ صلبة، تعلن، بلا أي لين، أن اللحظة أصبحت أقرب فأقرب.في البداية، كانت الانقباضات خفيفة ومتباعدة، تكاد تكون خجولة، وكأنها تختبر قدرتها على الاحتمال.لكنها سرعان ما أصبحت أقوى...وأشد...وأكثر حسمًا.كانت إيزابيلا تضع يديها على بطنها بصورةٍ غريزية، وكأنها تحاول أن تحتفظ بذلك الصغير بين ذراعيها لثوانٍ إضافية، بينما كانت، في صمتٍ عميق، تحدثه بقلبها.كانت كل لمسةٍ منها رسالة...وكل ربّتةٍ همسةً لا يسمعها سواهما:
last updateÚltima actualización : 2026-08-03
Leer más

الفصل 193 — ولادة بنيامين

ظلّ لورينزو إلى جانب إيزابيلا، وكأن حياته نفسها كانت تعتمد على بقائه هناك.لم يكن يقف إلى جانبها بوصفه زوجًا فحسب، بل كان مرفأها، وصخرتها، وملاذها.كان يشعر أن كل شهيقٍ تلتقطه هو شهيقه هو، وأن كل أنينٍ يخرج من شفتيها يمزق صدره كما لو كان ألمه الشخصي.واختزلت الغرفة بأسرها في سيمفونيةٍ بدائية من الأصوات؛ أنفاسٌ متلاحقة، وعرقٌ يتصبب، وخفقات قلوبٍ تنبض بإيقاعٍ واحد، وقوة المرأة الأولى، والحب الذي ملأ المكان حتى صار طاقةً محسوسة.أطلقت إيزابيلا أنينًا مرتفعًا...لم يكن صوتًا يخصها وحدها.بل بدا وكأنه يحمل أصوات جميع النساء اللواتي أنجبن قبلها، وكأن أجيالًا كاملة كانت تتحدث من خلالها.كان صرخةَ حياة...خامًا...وحقيقيًا...حتى إنه أرسل قشعريرةً في أجساد كل من كان حاضرًا.شدّ لورينزو على يدها بقوة، ثم قبّل شعرها المبتل بالعرق وهمس في أذنها، بينما كان صوته يرتجف من فرط التأثر ومحاولته المستميتة للتماسك:— هيا يا حبيبتي...أنا معكِ...أنتِ مصدر قوتي.قال الدكتور ستيفانو، وقد اختنق
last updateÚltima actualización : 2026-08-03
Leer más

الفصل 194 — يقظة الحب

أشرقت الشمس ببطء فوق المزرعة، وصبغت السماء بدرجاتٍ من الذهبي والوردي.وكان ضوء الصباح يتسلل عبر الستائر الفاتحة، فينساب فوق الأثاث، ويغمر بشعاعه بشرة إيزابيلا ولورينزو، اللذين لم يذوقا طعم النوم طوال الليل.أما الطفل...فكان ينام بسلام، مستلقيًا فوق حضن أمه، وقد اختبأ جزء من وجهه الملائكي تحت الغطاء الناعم.وكانت أورورا متكورة بين ذراعي والدها، تمسك بيد أخيها الصغيرة، وكأنها تريد أن تضمن أنه لن يغادرها أبدًا.لقد كانت لوحةً آسرة...تمس القلب.ظل لورينزو يتأمل المشهد، وكأنه يريد أن يحفظ كل تفصيلٍ منه في ذاكرته إلى الأبد:صدر إيزابيلا وهو يرتفع وينخفض بهدوء...وأصابعها التي كانت تربت بلا وعي على رأس ابنها الأشقر...وأورورا النائمة بين ذراعيه وهي لا تزال ممسكةً بيد أخيها الصغيرة...وذلك الصمت المقدس الذي كان يلفهم الأربعة.كان أول من دخل الغرفة ماركو، أفضل أصدقاء لورينزو.كان يحمل ابتسامةً واسعة، لكن احمرار عينيه كشف أنه هو أيضًا بكى حين وصله خبر ولادة بنيامين.اقترب بخطواتٍ هادئة يغمرها ا
last updateÚltima actualización : 2026-08-03
Leer más

الفصل 196 — لحظات صغيرة... لكنها الأعمق أثرًا

 كان لورينزو يعبر الممر ببطء، وكأن كل خطوة يخطوها تحمل في طياتها خشوعًا عميقًا.كان الصمت يلف المكان، لا يقطعه سوى الصرير الخافت لألواح الخشب تحت قدميه، وصوت أنفاس إيزابيلا المكتومة وهي تستند إلى صدره.بدا كل شيء مقدسًا.كان يحملها بين ذراعيه برقة من يحمل شيئًا أثمن من حياته نفسها.كان الرداء الأبيض يلف جسدها، الذي ما زال رطبًا بعد الاستحمام، بينما استراح جسدها المنهك من عناء الولادة بثقةٍ كاملة بين ذراعي زوجها.وحين وصل إلى باب الغرفة، دفعه برفق بكتفه، دون أن يفلت إيزابيلا ولو للحظة.كانت الغرفة تغمرها إضاءة ناعمة، تتسلل عبر الستائر نصف المفتوحة، فتمنح المكان دفئًا وسكينة.وما إن دخلا...حتى امتلأت عينا إيزابيلا بالحنان.فقد كانت أنطونيلا تدخل خلفهما مباشرة، بخطوات ثابتة، تحمل بين ذراعيها الصغير بنيامين.كان الآن نظيفًا...يفوح منه عبير الطفولة.وقد لُفّ بقطعة قماش بيضاء ناعمة أبرزت الحمرة الرقيقة في بشرته.ورغم أن ملام
last updateÚltima actualización : 2026-08-03
Leer más

الفصل 197 — الليلة الأولى

كانَت الغرفةُ غارقةً في صمتٍ مُقدَّس، لا يقطعه سوى أنفاسِ بنيامين الهادئة وهو نائمٌ في مهده الصغير الذي وُضع مؤقتًا إلى جوار السرير. كانت المصابيح تبث ضوءًا خافتًا، ينساب دفؤه فوق الجدران، فيغمر المكان كلَّه برداءٍ من السكينة.كانت إيزابيلا مستلقية، تستند إلى وسائد مرتفعة، وقد انتشرت خصلات شعرها فوق الملاءة الناعمة. كان الإرهاق ظاهرًا في كل ملامح وجهها الرقيق، غير أن بريقًا جديدًا كان يلمع في عينيها، بريقًا يحمل الحياة، والبداية الجديدة، والحب المطلق.إلى جوارها، كان لورينزو جالسًا على حافة السرير، يميل بجسده إلى الأمام، مستندًا بمرفقيه إلى ركبتيه، وعيناه لا تفارقان ابنه النائم.كان يبدو وكأنه مسحور.كانت كتفاه العريضتان مسترخيتين، لكن عينيه... آه، أما عيناه فقد كانتا تفضحان كل شيء. لقد أوقدت خضرة عيني بنيامين العميقة داخله شعلةً يعجز عن وصفها. لم يعد هناك متسع للطموحات، ولا للأعمال، ولا لأي همٍّ آخر سوى ذلك العالم الصغير الذي يتنفس أمامه.كانت إيزابيلا تراقبه بصمت، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ رقيقة ومتعبة. امتلأ قلبها بامتنانٍ يستحيل أن تصفه
last updateÚltima actualización : 2026-08-04
Leer más

الفصل 198 — بين الضحكات وفقاعات الصابون

الجزء الأولمرّ الوقت كأنه نَفَسٌ عابر، لكن كل زاوية في قصر آل فيلاردي كانت تحمل حكايةً جديدة. مضت ستة أشهر منذ ولادة بنيامين، وكان من المستحيل ألا يلاحظ المرء مقدار ما تغيّر. فقد اكتسبت الحياة إيقاعًا جديدًا، أكثر هدوءًا، وأصبح للأيام نسقٌ أكثر سكينة، حيث غدت أخفّ، وصارت الابتسامات تولد بسهولة أكبر.في تلك الأمسية، كانت شمس الربيع تتسلل بسخاء عبر النافذة الواسعة للحمّام الرئيسي، فتغمر المكان بدرجاتٍ ذهبية انعكست على الرخام الفاتح. وكان حوض الاستحمام الحجري، الفسيح والفاخر، ممتلئًا حتى حافته، تغطي سطحه طبقة رقيقة من الرغوة اللامعة تحت الضوء. وكانت رائحة صابون الأطفال، الحلوة والناعمة، تمتزج بعبير الماء الدافئ المنعش. لكن لم يكن هناك شيء، على الإطلاق، يفوق ذلك الصوت الذي كان يتردد في أرجاء المكان: ضحكة طفلٍ صافية وعذبة، يكتشف العالم في كل ثانية.كان لورينزو جالسًا داخل حوض الاستحمام، وجذعه العاري مغمورًا جزئيًا في الماء، وكتفاه العريضتان مسترخيتين، بينما كانت خصلات شعره المبتلة تتساقط في فوضى فوق جبينه. وكان التناقض بين الرجل القوي، المعروف بهدوئ
last updateÚltima actualización : 2026-08-04
Leer más
ANTERIOR
1
...
181920212223
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status