Todos los capítulos de المربية العذراء والأرمل الذي لم يعرف كيف يحب: Capítulo 181 - Capítulo 190

228 Capítulos

الفصل 179 – الحياة تُصنع من اللحظات

كان الصمت الذي أعقب ذلك...يحمل ثقلًا جميلًا.ذلك الثقل الذي لا يخنق...بل يحتضن.لم يكن يُسمع سوى صوت أنفاسهما الهادئة، التي ما تزال متسارعة قليلًا، تمتزج بإيقاع نبضات قلب لورينزو الثابتة تحت أذن إيزابيلا.مرر راحة يده على ظهرها بحركات بطيئة، أقرب إلى الكسل الجميل، كرجل لا يرغب في أن تنتهي تلك اللحظة أبدًا.ثم قبّل أعلى رأسها.وارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة.— لو أن كل صباح بدأ هكذا... — همس بصوته الأجش المنخفض، كما لو كان يحتفظ بسر لا يخص سواهما.رفعت إيزابيلا وجهها لتنظر إليه، وعلى شفتيها ابتسامة كسولة.— عندها ستصبح مدللًا جدًا... — داعبته وهي تمرر طرف إصبعها على طول فكه.رفع لورينزو أحد حاجبيه، وحدق فيها بنظرة يملؤها التحدي.— لقد أصبحت كذلك بالفعل.أجاب ببساطة.وقبل أن تتمكن من الرد، انحنى نحوها وسرق منها قبلة أخرى...قبلة ناعمة...لكنها كانت محملة بذلك القرب العميق الذي لا يعرفه إلا شخصان يحفظ كل منهما تفاصيل الآخر، وانحناءات جسده، وكل
last updateÚltima actualización : 2026-07-31
Leer más

الفصل 180 – وجهاً لوجه مع العدو

(الجزء الأول)كانت الساعة تقترب من نهاية الصباح عندما أسند لورينزو جسده إلى طاولة الاجتماعات في مكتبه، بملامح متجهمة ونظرة ثابتة لا تفارق صديقه الجالس أمامه.كان ماركو يجلس على الكرسي، يدير القلم بين أصابعه ببطء، مستوعبًا كل كلمة كان لورينزو قد انتهى لتوه من قولها.— لقد أخبرتني بكل شيء...قال لورينزو بصوت عميق وحازم.— إنها فيريدا. لم تكن إيزابيلا تريد أن تخبرني في البداية، لكنها اعترفت بالأمر أمس. هي من دفعتها.انحنى ماركو إلى الأمام، وتحولت ملامحه إلى شيء أكثر قتامة.— تلك الأفعى...تمتم، والغضب يملأ صوته.— لا يمكن أن يمر هذا دون عقاب يا لورينزو.— ولن يمر.أجاب لورينزو دون تردد.— أريد الأدلة. أريدها أن تدفع ثمن كل ثانية عانت فيها إيزابيلا... وثمن الخطر الذي عرّضت له ابني.أسند ماركو مرفقيه على الطاولة، وحدق في صديقه بعينين لا تعرفان التردد.— أستطيع الحصول على تسجيلات كاميرات الش
last updateÚltima actualización : 2026-07-31
Leer más

الفصل 181 – هدية الغروب

كان الغروب يكسو السماء بضربات من الذهب والحمرة، وكأن الشمس كانت تتباطأ في وداعها، ترسم كل سحابة بألوان النار والحنان.وكان النسيم العليل يحمل معه العطر الحلو لزهور الحديقة؛ الورود المتفتحة، والياسمين الذي ينثر رقته في الهواء، بينما كان صدى ضحكات أورورا يتردد من بعيد، وهي تركض في أنحاء الحديقة، وأنطونيلا تلاحقها في لعبة مطاردة مليئة بالمرح.توقفت سيارة لورينزو السوداء برفق أمام مدخل المنزل.لكن قلبه...كان ينبض بقوة.كان يحمل بين ذراعيه حقيبتي تسوق.وإلى جانب خصره، كان يوازن صندوقًا أصغر حجمًا، غامضًا، بدا وكأنه لا يحتوي على شيء مادي فحسب، بل على لفتة حب خُطط لها بعناية.كانت إيزابيلا تنتظره في الشرفة.كانت ترتدي فستانًا بسيطًا من القطن بلون أزرق فاتح، لكنه بدا وكأنه صُنع خصيصًا لها، يبرز نعومة بشرتها والهدوء المتلألئ في عينيها.وما إن رأته يقترب...حتى أفلتت ابتسامة عفوية من شفتيها، أضاءت وجهها بدفء كان لورينزو يشعر دائمًا أنه السبب الوحيد الذي يجعله يواصل التنفس.صعد الدرجات.وقبل أن ينطق أيٌّ منهما
last updateÚltima actualización : 2026-07-31
Leer más

الفصل 182 – أعمق أنواع الحب

كانت الحديقة لا تزال مشبعة بفرحة الساعات القليلة الماضية.كان العشب الممهد، الذي حمل آثار الركض والسقوط العفوي، يشهد على أن يومًا من السعادة الخالصة قد مر من هناك.وكان الهواء يحمل عبير الأزهار الرقيق المنبعث من أحواض الزهور، ممزوجًا برائحة التراب الرطب، بينما كانت السماء، التي بدأت تكتسي بدرجات الأزرق الداكن، تفسح المجال تدريجيًا لظهور النجوم الأولى.على الشرفة...كانت أورورا والجرو الصغير نائمين بعمق، جنبًا إلى جنب.كانت الطفلة مستلقية فوق فراش صغير وُضع لها على عجل، وقد احمرّت وجنتاها قليلًا بفعل دفء الشمس وضحكاتها المتواصلة أثناء اللعب.وبجوارها...كان الجرو يتنفس بهدوء، يرتفع بطنه ويهبط بإيقاع منتظم، وكأنه يحلم بسباقات اليوم.وكان غطاء خفيف يقيهما نسيم المساء الذي بدأ يهب برفق، حاملاً معه صوت صراصير الليل، وحفيف أوراق الأشجار الكسول المحيطة بالمنزل.أغلقت إيزابيلا باب الشرفة بكل حذر، متأكدة من أن أي صوت لن يوقظ ابنتها.وبقيت لبضع ثوانٍ تحدق في المشهد من خلف الزجاج.وكان قلبها يفيض بدفء ذلك السلام الناد
last updateÚltima actualización : 2026-07-31
Leer más

الفصل 183 – روحٌ واحدة، وقلبٌ واحد

كان آخر النهار يلون السماء بدرجاتٍ وردية وذهبية، تتسلل عبر الستائر الفاتحة لغرفة إيزابيلا في مزرعة السيدة فلورا. كانت تقف أمام المرآة الكبيرة، واضعةً يديها برفق فوق بطنها المستدير الذي بلغ شهره السادس، تتأمل نفسها بمزيجٍ من التأثر وعدم التصديق. وكان فستان الزفاف، بتصميمه الخفيف، ودانتيليه الرقيق، وانسداله الناعم، يحتضن جسدها بإتقان، مبرزًا الانحناءة الجديدة التي كانت تؤوي طفلها.إلى جانبها، كانت أنطونيلا ترتب الطرحة بيدين حانيتين، وعيناها تلمعان بالدموع.— ما أجملكِ... — همست بصوتٍ مختنق بالعاطفة. — ومشرقة أيضًا... تمامًا كما كنتُ يوم تزوجت والد لورينزو.أما جوليا، التي انحنت لتعدل انسياب ذيل الفستان، فقد وضعت اللمسات الأخيرة على تفاصيل الدانتيليه، بينما كانت بياتريس، بابتسامتها المشرقة، تثبت باقةً صغيرة من الزهور البيضاء في شعر ابنة خالتها.— إذا رآكِ لورينزو هكذا قبل الموعد... فسيُغمى عليه. — قالت بياتريس مازحة، فضحكت النساء الأربع.في الخارج، كانت المزرعة قد تحولت إلى مشهدٍ ساحر. كان الزفاف حميميًا، يقتصر على أفراد
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل 184 – عهودٌ قُطعت بالروح

انتشر الهمس المتأثر بين الضيوف كموجةٍ هادئة يستحيل احتواؤها. وكأن كل نظرة، وكل تنهيدة، وكل دمعةٍ تلألأت في زوايا أعين الحاضرين كانت ترجمةً لشعورٍ واحد: اليقين بأنهم يقفون أمام شيءٍ نادر، ثمين، وأبدي. أما إيزابيلا، التي كانت الدموع لا تزال تنساب على وجنتيها، فقد ابتسمت. وكانت تلك الابتسامة، التي أنارتها أشعة الشمس وهي تصبغ الحديقة بدرجات الذهب والقرمزي، تبدو وكأنها تفيض امتنانًا.أما لورينزو، فبرغم ثبات أنفاسه، كان قلبه يخفق بقوة داخل صدره. انحنى قليلًا مقتربًا منها، وكأن العالم بأسره قد اختفى. لم يعد هناك ريح، ولا ضحكات، ولا أي شخصٍ آخر سواهما، وقد جمعهما قدرٌ قادهما إلى تلك اللحظة بعد كل ما مرا به من ألم، واختبارات، وانتصارات على الحياة. وعندما تكلم، دوّى صوته عميقًا، لكنه اختنق بالعاطفة.— أعدكِ، أمام كل من يقف هنا اليوم، بأن أحميكِ، وأحترمكِ، وأعتز بكِ، وأحبكِ طوال أيام حياتي.ساد صمتٌ عميق بين الحاضرين، لا بسبب ثقل الوعد، بل بسبب صدقه وقوته. فقد كان الجميع يعلم أن تلك الكلمات لم تكن مجرد عباراتٍ تُقال في مراسم الزواج، بل كانت حقائق محفورة بالنار.
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل 185 – الاحتفال

كانت الشمس تودّع الأفق بالفعل عندما عبر لورينزو وإيزابيلا ممرّ الزهور تحت أمطارٍ من البتلات، يتلقيان التصفيق، والعناق، والابتسامات. وكانت السماء تتلون بدرجات البرتقالي والوردي والذهبي، فيما بدت المزرعة وكأنها غارقة في أجواءٍ ساحرة، كما لو أن الكون بأسره قد اجتمع هناك ليبارك ذلك الحب.ومع اقترابهما من الطاولات المصطفة فوق العشب، تبعهم الضيوف، وما زالوا يتحدثون بتأثر عن عهود الزواج التي سمعوها قبل قليل. وكانت العريشة المزينة بالأضواء الصغيرة المتلألئة تشبه سماءً مرصعة بالنجوم في صورةٍ مصغرة، بينما صنع تباينها مع زهور الحقول التي زينت الطاولات مشهدًا بدا وكأنه خارج من إحدى الحكايات الخيالية.كانت ماريا، وما زالت ترتدي مئزرها المربوط حول خصرها، تجفف يديها بمنشفةٍ مطرزة وهي تراقب المشهد من بعيد بكل فخر. وإلى جوارها، كانت السيدة فلورا تبتسم برضا، كأنها ترى أمامها حلمًا قديمًا تحقق أخيرًا. فقد فقدت حفيدتها والديها وهي لا تزال صغيرة، وكانت شاهدة عن قرب على الألم الذي خلّفه ذلك الفقد في قلبها، لكن إيزابيلا لم تستسلم يومًا، بل بقيت دائمًا فتاةً قوية، مفعمة بالحياة، ومتشبثة برغبت
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل 186 – ليلة الزفاف

كان ضوءٌ خافت يغمر الغرفة. وكانت الشموع الموزعة فوق الأثاث تنثر نورًا دافئًا، يتراقص كما لو كان ينسجم مع أنفاس لورينزو وإيزابيلا المتسارعة والمفعمة بالترقب. وما زالت أصداء الاحتفال تتردد من بعيد في الخارج، لكن هناك، في ذلك الملاذ الحميم، بدا وكأن العالم بأسره قد توقف.دفع لورينزو الباب بكتفه، وهو يحمل زوجته بين ذراعيه، بينما كانت إيزابيلا تبتسم بسعادة، وقد أحاطت عنقه العريض القوي بذراعيها.وكان الفستان الأبيض لا يزال يتلألأ باللآلئ الصغيرة المطرزة على قماشه، لكن أكثر ما كان يأسره هو نظرتها... ذلك البريق العذب، نصف الخجول ونصف المتعطش، الذي كان يقول أكثر مما يمكن لألف كلمة أن تقوله.أغلق الباب خلفه، ثم أسند جبهته إلى جبهتها، وأخذ نفسًا عميقًا، وكأنه يحاول أن يحفر تلك اللحظة في ذاكرته إلى الأبد.— أخيرًا... أصبحنا وحدنا. — همس بصوته العميق، المثقل بالرغبة التي طال احتواؤها.ابتسمت إيزابيلا، وكانت شفتاها ترتجفان قليلًا.— لقد انتظرت هذه اللحظة طويلًا...أنزلها لورينزو إلى الأرض بكل رفق، ثم انزلقت يداه على ظهرها، تتحسسان قماش الفستان المط
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

الفصل 187 — ليلة الزفاف

 كانت الغرفة تغمرها عتمةٌ ناعمة. وكانت الشموع الموزعة فوق الأثاث تنشر ضوءًا دافئًا يتراقص وكأنه ينسجم مع أنفاس لورينزو وإيزابيلا المتسارعة. وكان صدى الاحتفال لا يزال يتردد بعيدًا في الخارج، أما هناك، داخل ذلك الملاذ الحميم، فقد بدا وكأن العالم بأسره قد توقف.دفع لورينزو الباب بكتفه وهو يحمل زوجته بين ذراعيه، بينما كانت إيزابيلا تبتسم بسعادة، وقد أحاطت عنقه العريض والقوي بذراعيها.كان الفستان الأبيض لا يزال يتلألأ باللآلئ الصغيرة المطرزة في قماشه، لكن أكثر ما سحره لم يكن الفستان، بل عيناها؛ ذلك البريق الرقيق، الخجول قليلًا، والمتعطش قليلًا، الذي كان يقول أكثر مما يمكن لألف كلمة أن تقوله.أغلق الباب خلفه برفق، ثم أسند جبهته إلى جبهتها، وأخذ نفسًا عميقًا، وكأنه يحاول أن يحفر تلك اللحظة في ذاكرته إلى الأبد.— أخيرًا... أصبحنا وحدنا. — همس بصوته العميق، المثقل بالرغبة التي طال انتظارها.ابتسمت إيزابيلا، بينما ارتجفت شفتاها برقة.— لقد انتظرت هذه اللحظة طويلًا...أنزلها لور
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más

الفصل 188 — لقاء بياتريتشي والدكتور ستيفانو

 مرّت عدة أيام منذ زفاف لورينزو وإيزابيلا. وقررت السيدة فلورا وبياتريتشي البقاء في قصر آل فيلاردي حتى يحين موعد ولادة إيزابيلا.كان ضوء العصر ينسحب ببطء، مصطبغًا بدرجاتٍ برتقالية انعكست على النوافذ الزجاجية العالية للمقهى الذي اتفقت فيه بياتريتشي والدكتور ستيفانو على اللقاء.كان المكان دافئًا ومريحًا؛ طاولات من الخشب الفاتح، ونباتات معلقة في السقف، وموسيقى هادئة تنساب في الخلفية، بينما امتزجت رائحة القهوة الطازجة بعطر الفانيليا الحلو المنبعث من قطع الحلوى المعروضة خلف المنضدة.وصلت بياتريتشي قبل الموعد ببضع دقائق، كعادتها.كانت ترتدي فستانًا خفيفًا مزينًا بالورود، أبرز دفء لون بشرتها وترك كتفيها مكشوفين برقة.أما شعرها المنسدل، فكان ينساب في تموجاتٍ ناعمة، وكانت ابتسامتها البسيطة من ذلك النوع الذي يبدو وكأنه يضيء المكان كله.أخذت نفسًا عميقًا، وعدّلت حزام حقيبتها على كتفها، ثم ألقت نظرةً حولها بحثًا عن طاولةٍ قريبة من النافذة.اختارت مكانًا هادئًا يطل على حركة الشارع.وبينما
last updateÚltima actualización : 2026-08-02
Leer más
ANTERIOR
1
...
1718192021
...
23
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status