مملكة ايثيريا: عروس ملك الشياطين 의 모든 챕터: 챕터 1 - 챕터 4

4 챕터

الفصل اول: كابوس ام حقيقية

صارت ليليان تنظر حولها مستغربة المكان الذي وجدت نفسها فيه، فكل ما تتذكره أنها كانت مستلقية في غرفتها فوق سريرها تحاول أن تنام، والآن هي تقف في مكان شديد الظلمة يلفه صمت مطبق ومخيف. رفعت يديها وتحسست الفراغ حولها، لتشعر بنسمات هواء باردة تلفح وجهها، مؤكدة لها أنها في مكان خالٍ تماماً.​همست بخوف وقلق: "ما هذا المكان؟"​وفجأة، انشق الظلام عن خيط متوهج باللون الأحمر يتجه نحوها بسرعة. تملكها الذعر وحاولت الهروب من مساره، ولكن الخيط التف بسرعة حول إصبعها الخنصر وانعقد بشدة، ورغم أنها شعرت بدفء غريب يسري في جسدها من ملمس ذلك الخيط، إلا أنها حاولت سحبه وإبعاده عن إصبعها ولكن دون جدوى.​أدركت ليليان أنه لا يوجد أمامها خيار سوى تتبع الخيط الذي بدأ يشدها برفق كأنه يرشدها وسط هذه العتمة المطبقة، فصارت تمشي بخطوات حذرة والفضول يمتزج برعبها، حتى بدا يلوح لها من بعيد شعاع أحمر هائل يخرق الظلام. ومع كل خطوة تقترب فيها، كان مصدر الضوء يتضح أكثر فأكثر، لتكتشف في النهاية أنها تقف أمام بوابة عملاقة مهيبة مصنوعة من الحجر الأسود القديم ومزخرفة بنقوش غريبة.​كانت البوابة مغلقة بإحكام، ولكن الضوء القرمزي ال
last update최신 업데이트 : 2026-06-15
더 보기

الفصل لتاني الحقيقية تبدا تكشف

التفتت الفتاة بغضب عارم لترى من تجرأ على الإمساك بيدها، ولكن غضبها تراجع فجأة وحل محله الخوف عندما تأملت ملامح الفتاة التي تقف أمامها.​كانت الفتاة التي تمسك يدها تنظر إليها بغضب شديد وشراسة، ورغم ذلك، كانت تمتلك ملامح جميلة للغاية، يزينها شعر بني منساب وعينان خضراوان تشعان حدة، وبدت في تلك اللحظة مخيفة بحق. لم تكن هذه الفتاة سوى "ليلي"، الصديقة المقربة لليليان.​حاولت الفتاة استجماع شجاعتها وقالت بنبرة متعثرة ومتوترة:​«من أنتِ؟ وكيف تجرئين على إمساك يدي بهذه الطريقة؟!»​ردت ليلي بنبرة باردة وقوية هزت أرجاء المكان:​«من أكون؟ هذا لا يهمكِ أبداً.. ولكن كيف تجرئين أنتِ على محاولة ضرب صديقتي، يا أنثى العقرب؟»​شهقت الفتاة بصدمة وإهانة من وصف ليلي القاسي لها، وقبل أن تنطق بكلمة واحدة لترد، تعالت ضحكة فتاة أخرى كانت تقف قريباً، وقالت مؤيدة:​«ونعم الوصف يا ليلي! إنها حقاً تشبه أنثى العقرب بملامحها وتصرفاتها!»​كانت هذه "إميليا"، صديقتهما الثالثة التي انضمت إليهما لتوها.​نظرت الفتاة نحو إميليا بغضب شديد، وقبل أن تفتح فمها لترد، ركضت فتاة أخرى نحوهم وهي تصيح بصوت مرتفع وهي توجه شاشة هاتف
last update최신 업데이트 : 2026-06-15
더 보기

الفصل الثالث:انا متزوجة؟

​كان أدريان يجلس ببرود تام وكبرياء على عرشه الضخم، بينما كانت قاعة القصر تضج بأصوات الوزراء وهم يتناقشون بنبرات حادة وعالية حول هوية الملكة المستقبلية للبلاد. نقل الملك نظراته الباردة نحو أحد الوزراء الذي تقدم بخطوات حذرة، قائلاً بنبرة رجاء: ​«سيدي.. يجب عليك أن تختار ملكة لكي تحكم معك مملكة الشياطين وتضمن استقرار العرش.» وعقّب وزير آخر فوراً: ​«ولأجل هذا يا سيدي، يجب أن تكون من إحدى الممالك المقابلة والمتحالفة، حتى تدعم موقفنا وتقوي مملكتنا في وجه الأعداء.» ​في تلك اللحظة، نهض أدريان من عرشه بغضب عارم سرى كقشعريرة باردة في أرجاء القاعة. تملك الخوف القلوب عندما سمعوا نبرته الهادرة وهو يصيح: ​«دعم؟! كيف تتجرؤون؟! كيف تجرؤ على نطق هذه الكلمات أمامي؟! هل تقصد بكلامك أن مملكتنا ضعيفة وتحتاج إلى دعم الآخرين لتقوى؟!». ارتعد الوزير وتراجع للخلف بذعر وهو يحرك يديه نفياً: ​«لا.. لا يا سيدي! أنا أسف جداً.. لم أكن أقصد ذلك أبداً، أنا فقط كنت أريدك أن تختار ملكة.» ​وقف أدريان ببرود قاتل، مرسلاً نظرات حادة شملت جميع الوزراء الواقفين أمامه، وقال بصوت منخفض وعميق: ​«جميعكم تتحدثون وتقو
last update최신 업데이트 : 2026-06-16
더 보기

الفصل الرابع : استعدوا للقادم

​في مكان آخر، داخل شقة بسيطة ودافئة، كانت تجلس "إيفيليا" الصغيرة ذات التسع سنوات، تشاهد إنمي "ناروتو" بحماس شديد. وفي غمرة اندماجها، استمعت إلى صوت قفل الباب ينفتح، فقفزت من مكانها بفرح لعلمها التام بهوية القادم.​دخلت "ليلي" والشحوب يرتسم على وجهها من شدة التعب بعد يوم شاق جمع بين محاضرات الجامعة وعملها الجزئي. هتفت بتعب:​«لقد عدت.. أين أنتِ يا إيفيليا؟»​ركضت إيفيليا الصغير وارتمت في حضن أختها الكبرى بحب شديد قائلة:​«أخيراً عدتِ! لماذا تأخرتِ اليوم؟» ابتسمت ليلي برفق وقالت:​«أنا آسفة جداً يا صغيرتي، كان هناك الكثير من الزبائن اليوم في العمل.. انظري ماذا أحضرت لكِ، لقد اشتريت مقرمشات الشيبسي التي تحبينها.»​صرخت إيفيليا بحماس وهي تأخذ الكيس بسعادة:​«شكراً لكِ! هل أحضرتِها بنكهة الجبن كما أحب؟» انحنت ليلي بخفة كفارس يحيي ملكته وقالت بمزاح:​«بالتأكيد يا سيدتي الصغيرة.»​سألت ليلي وهي تطمئن عليها:​«هل انتهيتِ من واجباتكِ المدرسية؟ وهل تناولتِ طعامكِ؟» أجابت إيفيليا بذكاء:​«نعم، فعلت كل شيء، والآن أستمتع بوقتي. اذهبي أنتِ لترتاحي.»​دخلت ليلي غرفتها، وما إن رأت الفراش حتى ارتمت فو
last update최신 업데이트 : 2026-06-16
더 보기
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status