All Chapters of عقد تملك:إمبراطور الشياطين يرفض طلاقي : Chapter 1 - Chapter 9

9 Chapters

الفصل اول: كابوس ام حقيقية

شعرت ليليان بأن سريرها مريحة يتحول الى حجر صلب اسفلها، ففتحت عيونها وعندما نظرت فوقها لم ترى السقف غرفتها كما هي العادة بل رات السماء تبدو مثل بساط مليء بالبقع المنيرة لانها يوجد بها الكثير من النجوم كل نجم منها يضي بلون مختلف كاطياف قوس قزح منها الحمراء الفاني، والأزرق العميق،وخضراء الزمردي، ابتسمت ليليان وهي تظن ان كل هذا مجرد حلم ، حركت جسمها حتى تتقلب ولكن غريب انها شعرت بالم عندما صدمت يدها بحافة صخرة ، جعلتها تدرك أن كل هذا حقيقي . فتحت ليليان عيونها على واسع بعدما كانت على وشك اغلاقهم وعودة للنوم مرة اخرى، وجلست ليليان على الارض وهي تشعر بنسمات الهوى الباردة ،حركت راسها وهي تشاهد ما حولها حيث كانت تجلس وامامها بركة صغيرة صافية وبشجيرات طويلة تنبعث من ثمارها إضاءة قوية جعلتها تبدو وكأنها مصابيح رفعت ليليان يدها وصارت تحك عيونها حتى تاكد انها لا تحلم وعندما شعرت بالم فعلا من شدة الحكة تاكد انها لا تحلم ولن كل هذا حقيقي، وقفت ليليان وهي تنظر الى ما حوله وعندما خط اول خطوتها نحو الامام اختفى كل شيء في مكان أصبح لا يوجد بها اي شيء لا شجرات لا سماء لا بركة لا شي سوى نسيمات البارده
Read more

الفصل لتاني الحقيقية تبدا تكشف

أغلقت ليليان باب الحمام خلفها، وقفت أمام مرآةالحمام. وفتحت صنبور المياه الباردة، وجمعت الماء بكفيها لتغمر وجهها به مراراً وتكراراً، محاولة طرد بقايا الأنفاس شخص الساخنة والركض المرعب من ذاكرتها، ومسح حبات العرق التي تبلل جبينها. عندما انتهت، أغلقت الصنبور ورفعت رأسها ببطء لتجفف وجهها، لكنها تجمدت مكانه عندما التقت عيناها بانعكاس صورتها في المرآة. كان شعرها مبعثراً ومنكوشاً بطريقة غريبة، وثوب نومها مجعداً، حتى بدا مظهرها في عتمة الليل أشبه بكائن مرعب. رغم توترها، انطلقت منها ابتسمت ساخرة وحدثت نفسها قائلة: «لو رآني ذلك الوحش بهذا المظهر، لكان هو من يفر رعباً مني، لا أنا!». لكن الابتسامة تلاشت عن شفتيها فوراً، وتحولت دماء عروقها إلى جليد. اخترق الصمت المطبق صوت خربشة واضح وحاد.. صوت يصدر من الخارج، وتحديداً من داخل غرفتها خلف باب الحمام المغلق. تسارعت نبضات قلبها حتى شعرت بقرعها في أذنيها. تذكرت على الفور حقيقة واقعها؛ إنها تعيش بمفردها تماماً في هذا المنزل الكبير، وتدبر شؤون حياتها بوحدة موحشة منذ أن غادر والداها هذا العالم وهي طفلة صغيرة لم تتجاوز العاشرة من عمرها. لا وجود لأي أحد
Read more

الفصل الثالث

​في مكانٍ آخر، بعيداً تماماً عن حدود عالم البشر ، حيث تتداخل ألوان السماء بتموجات أرجوانية مذهلة وتغرب الشمس خلف جبالٍ شاهقة سوداء كالفحم، كان يرتفع قصرٌ منيع يجسد العظمة والغموض معاً. كانت جدرانه مشيدة من حجر السج الأسود المصقول الذي يعكس ضوء النجوم الخافت، وتتخلله نقوش بارزة غامضة تشبه ألسنة اللهب الفضية. نوافذه الشاهقة المقوسة ترتفع نحو الأعلى لتلامس السقف المخروطي للقصر، وتحيط به شرفات واسعة تطل على وادٍ سحيق يملؤه الضباب المخملي. على إحدى تلك الشرفات الراقية، كان يقف شخصٌ ذو هيبة طاغية، يرتدي زياً ملكياً مهيباً ينبض بالفخامة والوقار؛ سترة سوداء داكنة من المخمل الفاخر مطرزة عند الياقة والأكمام بخيوط ذهبية دقيقة تشبه عروق البرق، يلتف حول خصره حزام عريض من الجلد الأسود المشدود بإبزيم ذهبي يحمل رمزاً غامضاً، وينساب من على كتفيه عباءة مخملية ثقيلة بلون الليل تمتد لتلامس الأرض بخيلاء تليق بملك. كانت يداه تمسكان ببلورة سحرية نقية، تشع بضوء أزرق باهت، تعرض في عمقها تفاصيل لما يحدث لليليانا في تلك الكافتيريا المزدحمة على الجانب الآخر من العوالم. تأمل المشهد بتركيز، ورأى كيف تكالبت عليه
Read more

الفصل الرابع : استعدوا للقادم

​انطلقت الحافلة بنان نحو حيّها السكني الهادئ، فنزلت بخطوات متباطئة يملؤها الكسل، وهي تعدل حقيبتها على كتفها وتدندن بنغمات عشوائية. وعندما وصلت إلى منزلها، أدارت المفتاح في القفل ودخلت لتجد الدفء المألوف يملأ المكان. كان والدها، الذي يمثل لها العالم بأكمله ويتولى رعايتها بمفرده منذ صغرها بعد موت والدتها، يجلس في الصالة يقرأ بعض الأوراق. ما إن سمع صوت الباب حتى رفع رأسه وارتسمت على وجهه ابتسامة حنونة ومرحة، وقال يمازحها بنبرته الدافئة المعتادة: «أهلاً بملكة الهدوء! كيف كان أول يوم لكِ في هذا الصرح الجامعي الكبير؟ أتمنى ألا تكوني قد أثرتِ المشاكل منذ الساعات الأولى!» أطلقت نانا ضحكة خفيفة، وتقدمت لتقبل رأسه قائلة بتمثيل: «أنا؟ أثارت المشاكل؟ أبداً يا أبي، لقد كنتُ نسمة عابرة اليوم!»، ثم توجهت نحو غرفتها، والقت بحقيبتها إهمالاً على السرير وتمددت بتعب وهي تتصفح هاتفها المحمول بملل، دون أن تدري بحجم الغموض الذي بدأ يلتف حول صديقتها. وفي الجانب الآخر الصاخب من المدينة، وصلت **ليلى** إلى المطعم الصغير الذي تعمل فيه كعاملة جزئية. دخلت من الباب الخلفي المخصص للموظفين بخطوات حازمة، وتوجهت مباش
Read more

الفصل الخامس

​فتحت ليليان عينيها ببطء بعد أن تلاشت أشعة النور الساطع، لتجد نفسها مستلقية على أرضية ممرٍ لم ترَ مثله قط في حياتها. كان الممر شاهق الارتفاع، جدرانه مشيدة من رخام أسود مصقول كالمرايا يعكس ضياء مشاعل فضية غريبة تنبثق منها نيران زرقاء هادئة لا تصدر دخاناً. السقف كان عبارة عن لوحة فلكية متحركة، تتحرك فيها نجوم متلألئة وسدم أرجوانية وكأن السقف مفتوح على مجرة أخرى تماماً. قامت ليليان بتغير موضع جسمه لتكون جلس علي أرضية وتلفتت حولها بذهول، ثم فركت عينيها بغير تصديق، وارتسمت على شفتيها ابتسامة مستسلمة وقالت بنبرة ساخرة: «يبدو أن كوابيسي قد تحولت هذه المرة إلى أحلام فاخرة! حتى عقلي الباطن أصبح يمتلك ذوقاً ملكياً في تصميم الأحلام!» نهضت ليليان واقفة وهي تنفض الغبار وبقايا بقع العصير عن ملابسها المتسخة جراء مغامرة الكافتيريا، وبدأت تمشي في الممر بخطوات مترددة رغم هذا لم تستطيعان تمنع نفسها من انبهار من هذا مكان . وثناء مشيها كانت تتأمل اللوحات الضخمة المعلقة والتماثيل المنحوتة من كريستال داكن ينبض بضوء خافت، وشعور الغموض والهيبة يلف المكان من حولها. وبينما كانت تدير زاوية الممر، تفاجأت بك
Read more

الفصل 6

داخل شقة بسيطة ودافئة، كانت تجلس "إيفيليا" الصغيرة ذات التسع سنوات، تشاهد إنمي "ناروتو" بحماس شديد. وفي غمرة اندماجها، استمعت إلى صوت قفل الباب ينفتح، فقفزت من مكانها بفرح لعلمها التام بهوية القادم. ​دخلت "ليلي" والشحوب يرتسم على وجهها من شدة التعب بعد يوم شاق جمع بين محاضرات الجامعة وعملها الجزئي. هتفت بتعب: ​«لقد عدت.. أين أنتِ يا إيفيليا؟» ​ركضت إيفيليا الصغير وارتمت في حضن أختها الكبرى بحب شديد قائلة: ​«أخيراً عدتِ! لماذا تأخرتِ اليوم؟» ابتسمت ليلي برفق وقالت: ​«أنا آسفة جداً يا صغيرتي، كان هناك الكثير من الزبائن اليوم في العمل.. انظري ماذا أحضرت لكِ، لقد اشتريت مقرمشات الشيبسي التي تحبينها.» ​صرخت إيفيليا بحماس وهي تأخذ الكيس بسعادة: ​«شكراً لكِ! هل أحضرتِها بنكهة الجبن كما أحب؟» انحنت ليلي بخفة كفارس يحيي ملكته وقالت بمزاح: ​«بالتأكيد يا سيدتي الصغيرة.» ​سألت ليلي وهي تطمئن عليها: ​«هل انتهيتِ من واجباتكِ المدرسية؟ وهل تناولتِ طعامكِ؟» أجابت إيفيليا بذكاء: ​«نعم، فعلت كل شيء، والآن يستمتع بوقتي. اذهبي أنتِ لترتاحي.» قالت ليلي "معك حقا انا حقا يحتاج الراحة ا
Read more

الفصل 7

​كان الملك يشق الهواء بسرعة خاطفة، يدفعه دافع واحد وكانت ملامحه تتصلب كالصخر هو يفكر في شي واحد: أذا تجرؤ أي من كائنات كائناً ، على مسّ خصلة واحدة من شعر ليليانا، سيزلزل الأرض تحت أقدامهم. وما إن بلغ منعطف الممر الشاهق، حتى تباطأت حركته لثوانٍ وهو يرى المشهد الغريب أمامه. تملكه مزيج من المشاعر المتضاربة؛ فمن جهة، كاد يبتسم بسخرية علي محاولتها الفاشلة للهروب، ومن جهة أخرى، اشتعلت عيناه بالغضب الحارق وهو يراها معلقة في الهواء بقلة حيلة كالدمية بين يدي ذلك العملاق. لم يمنح نفسه فرصة لتردد؛ رفع كفه بوقار مهيب، وانبثق من أعماق يده شعاع من الطاقة الداكنة المرعبة، شق سكون المكان كالسهم النافذ واستقر مباشرة في صدر العملاق. تردد صدى صرخة مكتومة ومتألمة للعملاق وهو يتراجع بضع خطوات إلى الوراء، يفلت قبصته عن ياقة ليليان لتندفع الفتاة نحو الجو، بينما انحنى الجسد الضخم واضعاً بطن كفيه مكان الضربة وهو يئن وجعاً. وفي تلك الأجزاء من الثانية، التفت الحراس المصطفون بذعر وصدمة عارمة نحو مصدر الهجوم، لتتجمد الدماء في عروقهم وهم يرون جلالة الملك يخطو نحوهم بخطوات وئيدة هو مازل في هواء، تحيط به هالة سودا
Read more

الفصل ٨: هل يذهب

في صباح اليوم التالي، انسلّت أشعة الشمس ا عبر ستائر الغرفة الخفيفة، لتوقظ ليلى . تمطت ليلي في فراشها وهي تشعر براحة غريبة ونشاط غير معتاد يسري في أطرافها، وكأن جسدها قد نال قسطاً وافراً من السلام الروحي. فجأة، ومضت في ذاكرتها أحداث الليلة الماضية؛ تذكرت تعب المناوبة والجرح المزعج الذي أصاب قدمها جراء ارتطامها بإحدى الطاولات أثناء العمل. دفعت الغطاء جانباً بفضول، ونظرت إلى قدمها لتتفاجأ بأنها سليمة تماماً؛ بشرتها ناعمة ونقية ولا أثر لأي خدش أو كدمة عليها. لم تندهش ليلى ولم تطلق صيحات التعجب، بل كل ما فعلته هو الابتسام بخفة ولامبالاة اعتادت عليها؛ فهذا السر الغامض يرافقها منذ مدة طويلة. كلما أصيبت بجرح، أو حرق طفيف من أدوات المطبخ، أو كدمة زرقاء، تستيقظ في اليوم التالي لتجده قد اختفى تماماً وكأن شيئاً لم يكن، حتى أقنعت نفسها بأن جسدها مجرد آلة ذات مناعة خارقة وسريعة الشفاء بشكل استثنائي. نهضت من فراشها بخفة وتوجهت نحو خزانتها لتستعد ليومها. انتقت ملابسها بعناية تجمع بين الأناقة والعملية؛ ارتدت بنطالاً قماشياً أسود مريحاً، ونسقته مع قميص قطني ناصع البياض ذي أكمام طويلة طوتها بعفوية حتى
Read more

الفصل9

أغلق الملك باب الجناح الفخم خلفه، وساد الهدوء أرجاء الغرفة الواسعة ذات الطراز الأثري المهيب. تقدم بخطوات ثابتة نحو السرير الوثير، وأنزل ليليانا برفق، لكنها ما زالت ترفض ما سمعتها وتصرخ بنبرة يملؤها الذهول والخوف: «اتركني! أرجوك اتركني وشأني.. أخبرتك أنك أخطأت في العنوان، لستُ زوجتك ولستُ الفتاة التي تبحث عنها!» تراجعت ليليانا إلى الخلف قليلاً وهي تنظر إلى ملامحه الحادة وعينيه الحمراوين اللامعتين. في تلك اللحظة، اقترب الملك منها بهدوء وجلس على حافة السرير، مرتسماً على وجهه ملامح الجدية والثقة المطلقة، ثم قال بصوت منخفض وعميق يحمل نبرة اليقين: «لا، أنا لم أخطئ أبداً يا ليليانا. أنتِ زوجتي بالفعل، وهناك عقد يربطنا منذ أكثر من عشر سنوات». اتسعت عينا ليليانا بصدمة أكبر وجفت الكلمات في حلقها؛ عشر سنوات؟ هذا يعني أنها كانت مجرد طفلة في ذلك الوقت! كيف يمكن لعقد كهذا أن يكون حقيقياً وهي لا تتذكر من ماضيها شيئاً يشير إلى هذا شخص الغريب؟ نظرت ليليانا إليه بعينين متسعتين من شدة الصدمة، وهزت رأسها بإنكار قاطع وهي تتراجع خطوة أخرى إلى الخلف مستندة إلى وسائد السرير، وقالت بنبرة حادة يملؤها الذهول:
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status