صارت ليليان تنظر حولها مستغربة المكان الذي وجدت نفسها فيه، فكل ما تتذكره أنها كانت مستلقية في غرفتها فوق سريرها تحاول أن تنام، والآن هي تقف في مكان شديد الظلمة يلفه صمت مطبق ومخيف. رفعت يديها وتحسست الفراغ حولها، لتشعر بنسمات هواء باردة تلفح وجهها، مؤكدة لها أنها في مكان خالٍ تماماً.همست بخوف وقلق: "ما هذا المكان؟"وفجأة، انشق الظلام عن خيط متوهج باللون الأحمر يتجه نحوها بسرعة. تملكها الذعر وحاولت الهروب من مساره، ولكن الخيط التف بسرعة حول إصبعها الخنصر وانعقد بشدة، ورغم أنها شعرت بدفء غريب يسري في جسدها من ملمس ذلك الخيط، إلا أنها حاولت سحبه وإبعاده عن إصبعها ولكن دون جدوى.أدركت ليليان أنه لا يوجد أمامها خيار سوى تتبع الخيط الذي بدأ يشدها برفق كأنه يرشدها وسط هذه العتمة المطبقة، فصارت تمشي بخطوات حذرة والفضول يمتزج برعبها، حتى بدا يلوح لها من بعيد شعاع أحمر هائل يخرق الظلام. ومع كل خطوة تقترب فيها، كان مصدر الضوء يتضح أكثر فأكثر، لتكتشف في النهاية أنها تقف أمام بوابة عملاقة مهيبة مصنوعة من الحجر الأسود القديم ومزخرفة بنقوش غريبة.كانت البوابة مغلقة بإحكام، ولكن الضوء القرمزي ال
최신 업데이트 : 2026-06-15 더 보기