شعرت ليليان بأن سريرها مريحة يتحول الى حجر صلب اسفلها، ففتحت عيونها وعندما نظرت فوقها لم ترى السقف غرفتها كما هي العادة بل رات السماء تبدو مثل بساط مليء بالبقع المنيرة لانها يوجد بها الكثير من النجوم كل نجم منها يضي بلون مختلف كاطياف قوس قزح منها الحمراء الفاني، والأزرق العميق،وخضراء الزمردي، ابتسمت ليليان وهي تظن ان كل هذا مجرد حلم ، حركت جسمها حتى تتقلب ولكن غريب انها شعرت بالم عندما صدمت يدها بحافة صخرة ، جعلتها تدرك أن كل هذا حقيقي . فتحت ليليان عيونها على واسع بعدما كانت على وشك اغلاقهم وعودة للنوم مرة اخرى، وجلست ليليان على الارض وهي تشعر بنسمات الهوى الباردة ،حركت راسها وهي تشاهد ما حولها حيث كانت تجلس وامامها بركة صغيرة صافية وبشجيرات طويلة تنبعث من ثمارها إضاءة قوية جعلتها تبدو وكأنها مصابيح رفعت ليليان يدها وصارت تحك عيونها حتى تاكد انها لا تحلم وعندما شعرت بالم فعلا من شدة الحكة تاكد انها لا تحلم ولن كل هذا حقيقي، وقفت ليليان وهي تنظر الى ما حوله وعندما خط اول خطوتها نحو الامام اختفى كل شيء في مكان أصبح لا يوجد بها اي شيء لا شجرات لا سماء لا بركة لا شي سوى نسيمات البارده
Read more