Mag-log inتعيش ليليان حياة عاديه وهادئه في عالمنا الحقيقي رفقه صديقتها الثلاثه المقربات ولكن هذه الحياه تنقلب براس على عقب في ليله واحده غامضه .تبدا الاحداث الناتج الفتيات رموز وعقود سحريه تظهر فجاه تظهر فجاه بين ايديهم ليكتشف ان الحقيقه صادمة تفوق الخيال: انهم متزوجات بالفعل دون علمهم . والمفاجاه الاكثر رعبا والاثاره ان ازواجهن ليسوا بشرا عاديين، بل هم حكام الاربعه الذين يتربعون على عرش مملكة ايثيريا ،هولاء الحكام يتمتعون باعراق خارقه ومختلفه؛ فهم ملك الشياطين ملك الوحوش ملك الجنيات وملك الثعابين. تبدا الرحله من الملمحيه عندما يشق خيط الظلام حاجز العوالم ويظهر "ادريان "ملك الشياطين بهالته المرعبه واجنحته السوداء المهيبه في عالم البشر يطالب بزوجته ليليان وياخذها مجبره الى عرش للمظلم في اثيريا بينما يتوزع باقيه الملوك لاستعادة شريكاتهم من صديقات الثلاثه الاخريات. وس عالم مليء بالسحر والمؤامرات الملكيه والغيره القاتله تجد اليليان نفسها ممزقه بين محاولات فهم سر هذا العقد الغامض الذي يربط روحها بملك الشياطين بينما المشاعر العشق المنظمه التي بدات تسلسل الى قلبها رغم عنها كيف تزوجت ؟وما هو وما هو سر مملكةايثيريا؟ وهل سوف تخضع الفتيات اخريات ام سيحاربون حكام ممالك الاربعه؟. روايه فانتزيا رومانسيه تجمع بين الغموض وتملك الشديد عندما يجتمع الحب مع الخيال فيصنعين عالما مليئا بالاسرار مملكة ايثيريا لم تكن مجرد مملكه بل هي عالم سوف احكيه لكم.
view moreشعرت ليليان بأن سريرها مريحة يتحول الى حجر صلب اسفلها، ففتحت عيونها وعندما نظرت فوقها لم ترى السقف غرفتها كما هي العادة بل رات السماء تبدو مثل بساط مليء بالبقع المنيرة لانها يوجد بها الكثير من النجوم كل نجم منها يضي بلون مختلف كاطياف قوس قزح منها الحمراء الفاني، والأزرق العميق،وخضراء الزمردي،
ابتسمت ليليان وهي تظن ان كل هذا مجرد حلم ، حركت جسمها حتى تتقلب ولكن غريب انها شعرت بالم عندما صدمت يدها بحافة صخرة ، جعلتها تدرك أن كل هذا حقيقي . فتحت ليليان عيونها على واسع بعدما كانت على وشك اغلاقهم وعودة للنوم مرة اخرى، وجلست ليليان على الارض وهي تشعر بنسمات الهوى الباردة ،حركت راسها وهي تشاهد ما حولها حيث كانت تجلس وامامها بركة صغيرة صافية وبشجيرات طويلة تنبعث من ثمارها إضاءة قوية جعلتها تبدو وكأنها مصابيح رفعت ليليان يدها وصارت تحك عيونها حتى تاكد انها لا تحلم وعندما شعرت بالم فعلا من شدة الحكة تاكد انها لا تحلم ولن كل هذا حقيقي، وقفت ليليان وهي تنظر الى ما حوله وعندما خط اول خطوتها نحو الامام اختفى كل شيء في مكان أصبح لا يوجد بها اي شيء لا شجرات لا سماء لا بركة لا شي سوى نسيمات البارده التي مازلت تشعر بها صارت ليليان تنظر حولها مستغربة ماذا حدث للمكان فجاء الذي هي فيه،لم يكون مكان جميل منذ قليل ولان ماذا حدث ،أصبح مكان شديد الظلمة كان صمت مطبق مخيف ،فرفعت ليليان يديها وصارت تتحسس ما حولها ولكن لا شي فتسالت في نفسها《ماذا حدث لمكان؟》، وعندما كانت تفكير ماذا حدث واين هي بظبط ، تفاجات بخيط لونه احمر يشق الظلام هو يتجه نحوها فخافت وحاولت ان تهرب من مسار هذا الخيط لكنه شبكه حول إصابعها خنصر ونعقد بشدة رغم انها شعرت بدفء الخيط هو يلتف حول خنصرها ولكن رغم الدفء الذي شعرت به حاولت ان تشد الخيط احمر بعيد عن اصبعها ولكن دون جدو فنفخت بضيق بسبب ما يحدث لها ،فصارت تتبع الخيط الذي بدأ يشدها لانها ادركت ان لا يوجد امامها خيار اخر كان الخيط يشدها برفق كأنه يرشدها وسط هذا الظلام حتى بدأ يلوح لها من بعيد شعاع احمر كبيرة . فرحت وظنت انها وجدت مخرج من هذا مكان الغريب ،ولكن وعندما اكملت السير تفاجات انها تقف امام بوابه عملاقه يشع منها اللون الاحمر بشده وعندما رفعت يدها حتي تفهم ما هذا الرموز الغريب على البواية . فتح الباب ابوابه بيطي فدخلت ليليان بيطي وهي تغمض عينيها بسبب شديدة الضوء من البوابة وكانت ليليان بدخلها تشعرت بخوف من كل ما يحدث ، فتحت عينيها بعدم اختفي الضوء ونظرت خلفها بسرعة اذا كانت البوابة فد اختفت ام لا ولكنها شعرت بعض راح عندم وجدتها أصبحت عبارة عن باب من ضوء عندم نظر الي مكان الذي هي بها لان وجدت نفسها في مكان حقا مرعب كانت تحرك راسها وهي لا تستوعب ما تراي فكانت في مكان كان ما فيها لونها احمر حتي اسماء وأرض وقمر الذي كان مشطور الي نصفين بينما كانت تتأمل هذا منظر مرعب وهي تفكير هل هذا نهاية العالم. سمعت صوت يشبه صوت قضم اعظام كما في افلام الرعب وزمجرت وحش فحركت قدمها وهي تعرف انها هذا خطر ولكن فضولها كان يقوي منها وعندما يقتربة من مصدر الصوت شلت قدماها من اثر الصدمه مما ترى فقد كان على بعد خطوات منها يقف وحش ضخم مغطى بالحراشف والقشور، وكانت عينها تشعان في ظلام كان حوله العديد من الجثث بشرية ممزقة بطريقة بشعة وعندما دققت النظر نحو هذا الوحش تفاجأت بانه يلتهم جثة اطفل صغير لم يكمل حتى السادسه من عمره فشعرت بالرغبة شديده في التقيؤ وصارت دموعها تنزل من شده الخوف تأكدت انها ايضاء سوف تموت علي يدي هذا لوحش تصارعت نبضات قلبها من هذا حقيقية مرعبة ، فحركت قدميها وهي تحاول ان ترجع الى الوراء من حيث البوابة التي دخلت منها فداست بالخطا على عظام جافه اثناء رجوعها الي خلف بسبب انه لم ترفع عينيها من علي وحش فانكسرت عظام وصدر صوت واثر ذلك رفع الوحش راسه نحوها فانتفض جسدها بقوة من خوف وهي ترات الوحش وهو يرفع نظره حتى يراها جيدآ يبتسم الوحش عندم رايها هو يفتح فمها بتساع حتي ينشق وجهه من عند فمه حتي يصبح فمها يصل الي اذنها وظهرت أنياب حادي وزمجري الوحش بقوة هو يستعد لهجوم عليها أطلقت ليليان لقدمها العنان وصارت تركض بكل قوتها ودموعها تنزل بغزاره على وجهها من شده الخوف وهي تحاول ان تتذكر مكان البواية التي دخلت منها حتي تخرج من هذا مكان مخيف وعند رات البوابه امامها شعرت ببعض الامل لذلك اتجهت نحوها وهي تركض وعندما نظر خلفها رات الوحش يركض نحوها لكن خطواتها كانت بطيئه ، يقترب ليليان من البواية وهي تنهج من تعب وعندما يصبحت أمام البواية تفجرت انها ضوء الذي يخرج من البواية يشدها وكأنها يريد أن يساعد ،وعندما خرجت من البوابه شعرت ببعض الامان فصارت تاخد نفسها بتعب وهي ترقب نفس مكان الذي كانت بها قبل قليل ولكن كل تفكيرها بانها بأمن تبخر عندما رات الوحش يخرج من خلفها من نفس البواية ، فصرخت ليليان هي تركض بتعب ولكن صرخته لم تخرج من حلقها انها أصبح جاف من شديدة الصراخ ودقات قلبها من شده النبض كانت تكات تخرج من صدرها من شده الخوف وبسبب ظلمت مكان ،كانت تركض وهي لا ترى ما حولها وفجأه اثناء ركض صدمت بجسد شخص ما بقوة وبسبب ركضها بسرعة وكانت علي وشك الوقع ولكن هذا الشخص سحبها نحو فقعت علي صدرها و فحاولت ان تبتعد عنها ولكنها شعرت بجسدها يقشعر عندم قام هذا الشخص بلف الزراعيه حولها وكانه يضمه فشعرت بالخوف وهي تفكير ان هذا الشخص سوف يرميها الى الوحش حتى ياكلها او يمكن أن يكون هو نفسه وحش من نوع آخر ، فبدأت بضربها على صدرها بقوة حتي يفلتها وهي تحاول ان تبتعد عنها كانت دموعها تنزل من الخوف، وغريب عندما راى هذا الشخص دموعها تحولت عيونها من لونها البيض الي لون احمر شديد وهو يضمها بقوة اكتر إليها وكأنها يريد أن يخفيها عن عالم وفي هذا الوقت وصل الوحش هو يقشر عن انيابه ويحرك جسمها مستعد حتى يهجم على الاثنين فرفع هذا الشخص راسه عندم وصل الوحش حيث انه كان يخفض راسه ويتامل اليليان وعندما ادرك ان سبب بكائها هو خوفها من هذا الوحش نظر نحوه بعيونه احمر ورفع احد ذراعيه الذي كان يضمها بهما وعندما راى الوحش ملامح هذا الشخص شعر بالرعب الشديد وصار يتراجع الي للخلف حتي يهرب لكن الاوان كان قد فات. حيث رفع الشخص يدها في الهواء نحو الوحش وفرقعه بصبعه فنفجر الوحش الى اشتات، كانت ليليان لا تراي اي شي لان شخص كان يضمها بقوة داخل صدرها. وعندما شعرت ليليان بان المكان صار امنا وان هذا الشخص لم يؤذيها رفعت راسها نحو حتى تعرفه لكنها لم تستطيع رؤيه ملامحها بسبب الظلام الشديد حولها لكنها راى بوضوح عيونها حمراء واصدمت عندما شعرت بهذا الشخص يمسح دموعها برفق وكانت عيونها تقترب منها هو ينزل برأسها نحوها ينظر إليها بطريقة غريبة هو يقول لها :《لا تخافي فانا دائما معك》 وهنا نطقت ليليان : 《من انت 》 نظر الي شخص باستنكار وكانها تقول شيئا غريبا . يقترب شخص من وجها حتي تكاد لا يفصل بينهما اي شي وقال:《انا زوجك》 بعدها ضرب على جبيها بخفه فاستيقظت اليليان وهي تعرق بشده ودقات قلبها ما زالت تدق بقوه وصارت تنظر حولها فوجدت نفسها في غرفتها فقالت:《 كان حلم لا لا لا لا بل كان كابوس مروع》هدئت ليليان من رواعها ومدت يدها أسفل مخادتها ومسكت كتاب مذكرات و بعدها يمسكت قلم من طاولة المجاورة سريرها فتحت مذكراتها علي صفحة جديد. اليوم يجد نفسي في مكان جديد ، نفس شخص، جديد انها قال ،فحمرت خجل وهي تتذكر كلماتها انها زواجها ،ولكن هذا حمرار يختف وهي تشعر بضيق بسبب هذا الحلام غريب التي تحدث معها منذ شهر تقريبا ،كانت تمسح قطرات العرق التي تسقط من وجهها علي وراق. عندما شعرت ان هذا لا يجدي ذهبت حتى تغسل وجهها وفي هذا الوقت عندما قامت ليليان من السرير ظهر فجاه من العدم كتاب اسود وسقط على السرير مكان جلوس اليليان وصار ينزف من غلافه شيء يشبه الدماء بسبب لونها احمر الشديد وتجمعت حتى كونت كلمه《ملك الشياطين》.أغلق الملك باب الجناح الفخم خلفه، وساد الهدوء أرجاء الغرفة الواسعة ذات الطراز الأثري المهيب. تقدم بخطوات ثابتة نحو السرير الوثير، وأنزل ليليانا برفق، لكنها ما زالت ترفض ما سمعتها وتصرخ بنبرة يملؤها الذهول والخوف: «اتركني! أرجوك اتركني وشأني.. أخبرتك أنك أخطأت في العنوان، لستُ زوجتك ولستُ الفتاة التي تبحث عنها!» تراجعت ليليانا إلى الخلف قليلاً وهي تنظر إلى ملامحه الحادة وعينيه الحمراوين اللامعتين. في تلك اللحظة، اقترب الملك منها بهدوء وجلس على حافة السرير، مرتسماً على وجهه ملامح الجدية والثقة المطلقة، ثم قال بصوت منخفض وعميق يحمل نبرة اليقين: «لا، أنا لم أخطئ أبداً يا ليليانا. أنتِ زوجتي بالفعل، وهناك عقد يربطنا منذ أكثر من عشر سنوات». اتسعت عينا ليليانا بصدمة أكبر وجفت الكلمات في حلقها؛ عشر سنوات؟ هذا يعني أنها كانت مجرد طفلة في ذلك الوقت! كيف يمكن لعقد كهذا أن يكون حقيقياً وهي لا تتذكر من ماضيها شيئاً يشير إلى هذا شخص الغريب؟ نظرت ليليانا إليه بعينين متسعتين من شدة الصدمة، وهزت رأسها بإنكار قاطع وهي تتراجع خطوة أخرى إلى الخلف مستندة إلى وسائد السرير، وقالت بنبرة حادة يملؤها الذهول:
في صباح اليوم التالي، انسلّت أشعة الشمس ا عبر ستائر الغرفة الخفيفة، لتوقظ ليلى . تمطت ليلي في فراشها وهي تشعر براحة غريبة ونشاط غير معتاد يسري في أطرافها، وكأن جسدها قد نال قسطاً وافراً من السلام الروحي. فجأة، ومضت في ذاكرتها أحداث الليلة الماضية؛ تذكرت تعب المناوبة والجرح المزعج الذي أصاب قدمها جراء ارتطامها بإحدى الطاولات أثناء العمل. دفعت الغطاء جانباً بفضول، ونظرت إلى قدمها لتتفاجأ بأنها سليمة تماماً؛ بشرتها ناعمة ونقية ولا أثر لأي خدش أو كدمة عليها. لم تندهش ليلى ولم تطلق صيحات التعجب، بل كل ما فعلته هو الابتسام بخفة ولامبالاة اعتادت عليها؛ فهذا السر الغامض يرافقها منذ مدة طويلة. كلما أصيبت بجرح، أو حرق طفيف من أدوات المطبخ، أو كدمة زرقاء، تستيقظ في اليوم التالي لتجده قد اختفى تماماً وكأن شيئاً لم يكن، حتى أقنعت نفسها بأن جسدها مجرد آلة ذات مناعة خارقة وسريعة الشفاء بشكل استثنائي. نهضت من فراشها بخفة وتوجهت نحو خزانتها لتستعد ليومها. انتقت ملابسها بعناية تجمع بين الأناقة والعملية؛ ارتدت بنطالاً قماشياً أسود مريحاً، ونسقته مع قميص قطني ناصع البياض ذي أكمام طويلة طوتها بعفوية حتى
كان الملك يشق الهواء بسرعة خاطفة، يدفعه دافع واحد وكانت ملامحه تتصلب كالصخر هو يفكر في شي واحد: أذا تجرؤ أي من كائنات كائناً ، على مسّ خصلة واحدة من شعر ليليانا، سيزلزل الأرض تحت أقدامهم. وما إن بلغ منعطف الممر الشاهق، حتى تباطأت حركته لثوانٍ وهو يرى المشهد الغريب أمامه. تملكه مزيج من المشاعر المتضاربة؛ فمن جهة، كاد يبتسم بسخرية علي محاولتها الفاشلة للهروب، ومن جهة أخرى، اشتعلت عيناه بالغضب الحارق وهو يراها معلقة في الهواء بقلة حيلة كالدمية بين يدي ذلك العملاق. لم يمنح نفسه فرصة لتردد؛ رفع كفه بوقار مهيب، وانبثق من أعماق يده شعاع من الطاقة الداكنة المرعبة، شق سكون المكان كالسهم النافذ واستقر مباشرة في صدر العملاق. تردد صدى صرخة مكتومة ومتألمة للعملاق وهو يتراجع بضع خطوات إلى الوراء، يفلت قبصته عن ياقة ليليان لتندفع الفتاة نحو الجو، بينما انحنى الجسد الضخم واضعاً بطن كفيه مكان الضربة وهو يئن وجعاً. وفي تلك الأجزاء من الثانية، التفت الحراس المصطفون بذعر وصدمة عارمة نحو مصدر الهجوم، لتتجمد الدماء في عروقهم وهم يرون جلالة الملك يخطو نحوهم بخطوات وئيدة هو مازل في هواء، تحيط به هالة سودا
داخل شقة بسيطة ودافئة، كانت تجلس "إيفيليا" الصغيرة ذات التسع سنوات، تشاهد إنمي "ناروتو" بحماس شديد. وفي غمرة اندماجها، استمعت إلى صوت قفل الباب ينفتح، فقفزت من مكانها بفرح لعلمها التام بهوية القادم. دخلت "ليلي" والشحوب يرتسم على وجهها من شدة التعب بعد يوم شاق جمع بين محاضرات الجامعة وعملها الجزئي. هتفت بتعب: «لقد عدت.. أين أنتِ يا إيفيليا؟» ركضت إيفيليا الصغير وارتمت في حضن أختها الكبرى بحب شديد قائلة: «أخيراً عدتِ! لماذا تأخرتِ اليوم؟» ابتسمت ليلي برفق وقالت: «أنا آسفة جداً يا صغيرتي، كان هناك الكثير من الزبائن اليوم في العمل.. انظري ماذا أحضرت لكِ، لقد اشتريت مقرمشات الشيبسي التي تحبينها.» صرخت إيفيليا بحماس وهي تأخذ الكيس بسعادة: «شكراً لكِ! هل أحضرتِها بنكهة الجبن كما أحب؟» انحنت ليلي بخفة كفارس يحيي ملكته وقالت بمزاح: «بالتأكيد يا سيدتي الصغيرة.» سألت ليلي وهي تطمئن عليها: «هل انتهيتِ من واجباتكِ المدرسية؟ وهل تناولتِ طعامكِ؟» أجابت إيفيليا بذكاء: «نعم، فعلت كل شيء، والآن يستمتع بوقتي. اذهبي أنتِ لترتاحي.» قالت ليلي "معك حقا انا حقا يحتاج الراحة ا
في مكان آخر، داخل شقة بسيطة ودافئة، كانت تجلس "إيفيليا" الصغيرة ذات التسع سنوات، تشاهد إنمي "ناروتو" بحماس شديد. وفي غمرة اندماجها، استمعت إلى صوت قفل الباب ينفتح، فقفزت من مكانها بفرح لعلمها التام بهوية القادم.دخلت "ليلي" والشحوب يرتسم على وجهها من شدة التعب بعد يوم شاق جمع بين محاضرات الجامعة
كان أدريان يجلس ببرود تام وكبرياء على عرشه الضخم، بينما كانت قاعة القصر تضج بأصوات الوزراء وهم يتناقشون بنبرات حادة وعالية حول هوية الملكة المستقبلية للبلاد. نقل الملك نظراته الباردة نحو أحد الوزراء الذي تقدم بخطوات حذرة، قائلاً بنبرة رجاء: «سيدي.. يجب عليك أن تختار ملكة لكي تحكم معك مملكة الشي
التفتت الفتاة بغضب عارم لترى من تجرأ على الإمساك بيدها، ولكن غضبها تراجع فجأة وحل محله الخوف عندما تأملت ملامح الفتاة التي تقف أمامها.كانت الفتاة التي تمسك يدها تنظر إليها بغضب شديد وشراسة، ورغم ذلك، كانت تمتلك ملامح جميلة للغاية، يزينها شعر بني منساب وعينان خضراوان تشعان حدة، وبدت في تلك اللحظة
صارت ليليان تنظر حولها مستغربة المكان الذي وجدت نفسها فيه، فكل ما تتذكره أنها كانت مستلقية في غرفتها فوق سريرها تحاول أن تنام، والآن هي تقف في مكان شديد الظلمة يلفه صمت مطبق ومخيف. رفعت يديها وتحسست الفراغ حولها، لتشعر بنسمات هواء باردة تلفح وجهها، مؤكدة لها أنها في مكان خالٍ تماماً.همست بخوف وقل
Rebyu