LOGINتعيش ليليان حياة عاديه وهادئه في عالمنا الحقيقي رفقه صديقتها الثلاثه المقربات ولكن هذه الحياه تنقلب براس على عقب في ليله واحده غامضه .تبدا الاحداث الناتج الفتيات رموز وعقود سحريه تظهر فجاه تظهر فجاه بين ايديهم ليكتشف ان الحقيقه صادمة تفوق الخيال: انهم متزوجات بالفعل دون علمهم . والمفاجاه الاكثر رعبا والاثاره ان ازواجهن ليسوا بشرا عاديين، بل هم حكام الاربعه الذين يتربعون على عرش مملكة ايثيريا ،هولاء الحكام يتمتعون باعراق خارقه ومختلفه؛ فهم ملك الشياطين ملك الوحوش ملك الجنيات وملك الثعابين. تبدا الرحله من الملمحيه عندما يشق خيط الظلام حاجز العوالم ويظهر "ادريان "ملك الشياطين بهالته المرعبه واجنحته السوداء المهيبه في عالم البشر يطالب بزوجته ليليان وياخذها مجبره الى عرش للمظلم في اثيريا بينما يتوزع باقيه الملوك لاستعادة شريكاتهم من صديقات الثلاثه الاخريات. وس عالم مليء بالسحر والمؤامرات الملكيه والغيره القاتله تجد اليليان نفسها ممزقه بين محاولات فهم سر هذا العقد الغامض الذي يربط روحها بملك الشياطين بينما المشاعر العشق المنظمه التي بدات تسلسل الى قلبها رغم عنها كيف تزوجت ؟وما هو وما هو سر مملكةايثيريا؟ وهل سوف تخضع الفتيات اخريات ام سيحاربون حكام ممالك الاربعه؟. روايه فانتزيا رومانسيه تجمع بين الغموض وتملك الشديد عندما يجتمع الحب مع الخيال فيصنعين عالما مليئا بالاسرار مملكة ايثيريا لم تكن مجرد مملكه بل هي عالم سوف احكيه لكم.
View Moreأغلق الملك باب الجناح الفخم خلفه، وساد الهدوء أرجاء الغرفة الواسعة ذات الطراز الأثري المهيب. تقدم بخطوات ثابتة نحو السرير الوثير، وأنزل ليليانا برفق، لكنها ما زالت ترفض ما سمعتها وتصرخ بنبرة يملؤها الذهول والخوف: «اتركني! أرجوك اتركني وشأني.. أخبرتك أنك أخطأت في العنوان، لستُ زوجتك ولستُ الفتاة التي تبحث عنها!» تراجعت ليليانا إلى الخلف قليلاً وهي تنظر إلى ملامحه الحادة وعينيه الحمراوين اللامعتين. في تلك اللحظة، اقترب الملك منها بهدوء وجلس على حافة السرير، مرتسماً على وجهه ملامح الجدية والثقة المطلقة، ثم قال بصوت منخفض وعميق يحمل نبرة اليقين: «لا، أنا لم أخطئ أبداً يا ليليانا. أنتِ زوجتي بالفعل، وهناك عقد يربطنا منذ أكثر من عشر سنوات». اتسعت عينا ليليانا بصدمة أكبر وجفت الكلمات في حلقها؛ عشر سنوات؟ هذا يعني أنها كانت مجرد طفلة في ذلك الوقت! كيف يمكن لعقد كهذا أن يكون حقيقياً وهي لا تتذكر من ماضيها شيئاً يشير إلى هذا شخص الغريب؟ نظرت ليليانا إليه بعينين متسعتين من شدة الصدمة، وهزت رأسها بإنكار قاطع وهي تتراجع خطوة أخرى إلى الخلف مستندة إلى وسائد السرير، وقالت بنبرة حادة يملؤها الذهول:
في صباح اليوم التالي، انسلّت أشعة الشمس ا عبر ستائر الغرفة الخفيفة، لتوقظ ليلى . تمطت ليلي في فراشها وهي تشعر براحة غريبة ونشاط غير معتاد يسري في أطرافها، وكأن جسدها قد نال قسطاً وافراً من السلام الروحي. فجأة، ومضت في ذاكرتها أحداث الليلة الماضية؛ تذكرت تعب المناوبة والجرح المزعج الذي أصاب قدمها جراء ارتطامها بإحدى الطاولات أثناء العمل. دفعت الغطاء جانباً بفضول، ونظرت إلى قدمها لتتفاجأ بأنها سليمة تماماً؛ بشرتها ناعمة ونقية ولا أثر لأي خدش أو كدمة عليها. لم تندهش ليلى ولم تطلق صيحات التعجب، بل كل ما فعلته هو الابتسام بخفة ولامبالاة اعتادت عليها؛ فهذا السر الغامض يرافقها منذ مدة طويلة. كلما أصيبت بجرح، أو حرق طفيف من أدوات المطبخ، أو كدمة زرقاء، تستيقظ في اليوم التالي لتجده قد اختفى تماماً وكأن شيئاً لم يكن، حتى أقنعت نفسها بأن جسدها مجرد آلة ذات مناعة خارقة وسريعة الشفاء بشكل استثنائي. نهضت من فراشها بخفة وتوجهت نحو خزانتها لتستعد ليومها. انتقت ملابسها بعناية تجمع بين الأناقة والعملية؛ ارتدت بنطالاً قماشياً أسود مريحاً، ونسقته مع قميص قطني ناصع البياض ذي أكمام طويلة طوتها بعفوية حتى
كان الملك يشق الهواء بسرعة خاطفة، يدفعه دافع واحد وكانت ملامحه تتصلب كالصخر هو يفكر في شي واحد: أذا تجرؤ أي من كائنات كائناً ، على مسّ خصلة واحدة من شعر ليليانا، سيزلزل الأرض تحت أقدامهم. وما إن بلغ منعطف الممر الشاهق، حتى تباطأت حركته لثوانٍ وهو يرى المشهد الغريب أمامه. تملكه مزيج من المشاعر المتضاربة؛ فمن جهة، كاد يبتسم بسخرية علي محاولتها الفاشلة للهروب، ومن جهة أخرى، اشتعلت عيناه بالغضب الحارق وهو يراها معلقة في الهواء بقلة حيلة كالدمية بين يدي ذلك العملاق. لم يمنح نفسه فرصة لتردد؛ رفع كفه بوقار مهيب، وانبثق من أعماق يده شعاع من الطاقة الداكنة المرعبة، شق سكون المكان كالسهم النافذ واستقر مباشرة في صدر العملاق. تردد صدى صرخة مكتومة ومتألمة للعملاق وهو يتراجع بضع خطوات إلى الوراء، يفلت قبصته عن ياقة ليليان لتندفع الفتاة نحو الجو، بينما انحنى الجسد الضخم واضعاً بطن كفيه مكان الضربة وهو يئن وجعاً. وفي تلك الأجزاء من الثانية، التفت الحراس المصطفون بذعر وصدمة عارمة نحو مصدر الهجوم، لتتجمد الدماء في عروقهم وهم يرون جلالة الملك يخطو نحوهم بخطوات وئيدة هو مازل في هواء، تحيط به هالة سودا
داخل شقة بسيطة ودافئة، كانت تجلس "إيفيليا" الصغيرة ذات التسع سنوات، تشاهد إنمي "ناروتو" بحماس شديد. وفي غمرة اندماجها، استمعت إلى صوت قفل الباب ينفتح، فقفزت من مكانها بفرح لعلمها التام بهوية القادم. دخلت "ليلي" والشحوب يرتسم على وجهها من شدة التعب بعد يوم شاق جمع بين محاضرات الجامعة وعملها الجزئي. هتفت بتعب: «لقد عدت.. أين أنتِ يا إيفيليا؟» ركضت إيفيليا الصغير وارتمت في حضن أختها الكبرى بحب شديد قائلة: «أخيراً عدتِ! لماذا تأخرتِ اليوم؟» ابتسمت ليلي برفق وقالت: «أنا آسفة جداً يا صغيرتي، كان هناك الكثير من الزبائن اليوم في العمل.. انظري ماذا أحضرت لكِ، لقد اشتريت مقرمشات الشيبسي التي تحبينها.» صرخت إيفيليا بحماس وهي تأخذ الكيس بسعادة: «شكراً لكِ! هل أحضرتِها بنكهة الجبن كما أحب؟» انحنت ليلي بخفة كفارس يحيي ملكته وقالت بمزاح: «بالتأكيد يا سيدتي الصغيرة.» سألت ليلي وهي تطمئن عليها: «هل انتهيتِ من واجباتكِ المدرسية؟ وهل تناولتِ طعامكِ؟» أجابت إيفيليا بذكاء: «نعم، فعلت كل شيء، والآن يستمتع بوقتي. اذهبي أنتِ لترتاحي.» قالت ليلي "معك حقا انا حقا يحتاج الراحة ا
في مكان آخر، داخل شقة بسيطة ودافئة، كانت تجلس "إيفيليا" الصغيرة ذات التسع سنوات، تشاهد إنمي "ناروتو" بحماس شديد. وفي غمرة اندماجها، استمعت إلى صوت قفل الباب ينفتح، فقفزت من مكانها بفرح لعلمها التام بهوية القادم.دخلت "ليلي" والشحوب يرتسم على وجهها من شدة التعب بعد يوم شاق جمع بين محاضرات الجامعة
كان أدريان يجلس ببرود تام وكبرياء على عرشه الضخم، بينما كانت قاعة القصر تضج بأصوات الوزراء وهم يتناقشون بنبرات حادة وعالية حول هوية الملكة المستقبلية للبلاد. نقل الملك نظراته الباردة نحو أحد الوزراء الذي تقدم بخطوات حذرة، قائلاً بنبرة رجاء: «سيدي.. يجب عليك أن تختار ملكة لكي تحكم معك مملكة الشي
التفتت الفتاة بغضب عارم لترى من تجرأ على الإمساك بيدها، ولكن غضبها تراجع فجأة وحل محله الخوف عندما تأملت ملامح الفتاة التي تقف أمامها.كانت الفتاة التي تمسك يدها تنظر إليها بغضب شديد وشراسة، ورغم ذلك، كانت تمتلك ملامح جميلة للغاية، يزينها شعر بني منساب وعينان خضراوان تشعان حدة، وبدت في تلك اللحظة
صارت ليليان تنظر حولها مستغربة المكان الذي وجدت نفسها فيه، فكل ما تتذكره أنها كانت مستلقية في غرفتها فوق سريرها تحاول أن تنام، والآن هي تقف في مكان شديد الظلمة يلفه صمت مطبق ومخيف. رفعت يديها وتحسست الفراغ حولها، لتشعر بنسمات هواء باردة تلفح وجهها، مؤكدة لها أنها في مكان خالٍ تماماً.همست بخوف وقل






reviews