وما إن سمعت ريم حامد إجابتي الحاسمة، حتى انفجرت بالبكاء على سريرها في غرفة الولادة بالمستشفى.وانقطعت فرحة والدي الطرفين بقدوم حفيدهما في تلك اللحظة.وفجأة اندفع مساعدها فريد إلى الأمام، وصاح بصوت مرتفع:"حمزة رضوان! ألا تملك قلبًا!""كم ضحّت السيدة ريم من أجلك، ومن أجل هذه العائلة؟ هل أنت أعمى وبلا بصيرة؟!""أم لأن السيدة ريم اشترت أريكة ونامت في غرفة الجلوس بدلًا من النوم معك، قررت أن تفتعل المشاكل بلا سبب!"وكان السيد كمال والد ريم يستمع إلى هذا السبب السخيف، فازداد غضبه اشتعالًا."آه، هذا هو السبب إذن! كانت ريم حاملًا، ولم تكن لديها رغبة في تلك الأمور، فهل تطلب الطلاق لهذا السبب؟! وهل تُعد رجلًا أصلًا؟"حدّق الجميع بي بغضب، وكأن النار المتأججة في أعينهم تريد أن تحرقني حيًا.وعندما رأى والدي الموقف، سارع للتدخل محاولًا تهدئة الأجواء."يا أخي، لا تغضب. يبدو أن هذا الفتى انتظر طويلًا خارج غرفة الولادة فاختلط عليه الأمر وأخذ يهذي. لقد رُزقنا للتو بحفيد معافى، إنها مناسبة سعيدة جدًا، فكيف يتحدث عن الطلاق في مثل هذا الوقت؟"ثم تقدمت أمي على عجل، وأخرجت منديلًا تمسح به دموع ريم."ريم، لا
Read more