공유

الفصل 2

작가: قطة الفشار
عندما رأى السيد كمال أنني ضربت فريد بالفعل، ازداد غضبه اشتعالًا.

"لقد كنت أعمى فعلًا عندما وافقت على تزويج ريم لك!"

وبعد أن ساعدت السيدة هبة والدة ريم فريد على النهوض، قال بوجه مليء بالظلم والأسى:

"عمي وخالتي، لا تلوما السيد حمزة، فالخطأ خطئي أنا."

"لم يكن ينبغي لي أن أتدخل باندفاع في هذا الوقت وأغضبه. إنه أيضًا يمر بضيق نفسي، لذلك تصرف بهذه الطريقة. السيدة ريم أنجبت للتو، فلا تجعلا الأمور تزداد سوءًا بسببي."

عندما رأت ريم مظهر فريد، ازداد شعورها بالسوء، فحاولت مواساته قائلة:

"فريد، الأمر لا علاقة له بك، إنما حمزة هو..."

لكنها اختنقت بالبكاء قبل أن تكمل كلامها، ولم تستطع استعادة هدوئها إلا بعد برهة.

"لا تأخذ الأمر على محمل الجد، ربما يمر بفترة سيئة مؤخرًا."

وبعد أن هدّأت فريد، التفتت إليّ ونظرت نحوي بعينين تحملان رجاءً خافتًا.

"حمزة، انظر، أصبح لدينا طفل الآن، إنه جميل جدًا، فلماذا تُصرّ على الطلاق؟"

لم يعد السيد كمال قادرًا على التحمل، فتقدم خطوة إلى الأمام وحدّق بي بغضب.

"حمزة، هل عقدت العزم فعلًا على الطلاق؟! أراهن أنك على علاقة بامرأة أخرى في الخارج! وإلا فكيف يمكن أن تكون بهذه القسوة وتطلب الطلاق فور أن أنجبت ريم طفلها؟"

وفجأة بدا وكأن فريد قد فهم الأمر، فصاح بغضب:

"لا عجب إذن، رغم ذلك ما زالت السيدة ريم تدافع عنك! لكن حتى لو كنت على علاقة بامرأة أخرى، لماذا اخترت يوم ولادتها بالذات لتطلب الطلاق؟ كيف لك أن تكون بهذه القسوة؟!"

نظرت إليّ ريم والدموع تملأ عينيها: "زوجي، هل أنت على علاقة بامرأة أخرى حقًا؟"

ورغم سماعي فريد يكرر عبارة "سيدة ريم" مرة بعد أخرى، بقي وجهي خاليًا من أي تعبير.

"سواء كنت على علاقة بامرأة أخرى أم لا، فهذا ليس المهم."

"المهم هو أن يتم الطلاق بيني وبين ريم."

استشاط السيد كمال غضبًا من موقفي، وأشار إلى الباب وصرخ في وجهي:

"حسنًا! حسنًا! أيها الوغد عديم الرحمة، لن نرحب بك! وأنتما أيضًا، ستغادران معه! تريد الطلاق، أليس كذلك؟ انتظر فقط، بعد خمسة أيام سنلتقي في المحكمة. وسأجعلك تدفع ثمن خيانتك وتفقد سمعتك بالكامل!"

أراد والداي قول المزيد، لكن نظرات السيد كمال والسيدة هبة الحادة أسكتتهما.

وما إن خرجنا من غرفة المستشفى حتى أمسك والدي بذراعي، وقد ارتسمت الحيرة على وجهه.

"حمزة، ماذا جرى لك بالضبط؟ لقد كنت أنت وريم قريبين جدًا من بعضكما، فكيف قررت الطلاق فجأة، وفي هذا التوقيت بالذات؟"

تنهد بعمق وغرق في ذكرياته.

"ما زلت أتذكر الأيام الأولى لعلاقتكما. كنت لا تفارق ريم لحظة، وكانت تملأ قلبك وعينيك. وذات مرة أصيبت بالزكام، فقضيت نصف الليل تجوب أحياء المدينة بحثًا عن نوع العصيدة الذي اشتهته. وعندما عدت كنت مبتلًا من رأسك حتى قدميك، ومع ذلك كنت تبتسم بسعادة لأنك وجدته لها. كم كانت تلك الأيام جميلة... فكيف وصلتما إلى هذه الحال؟"

أغرقت كلمات أبي عينيّ بالدموع.

مسحت دموعي وقلت بصوتٍ خافت: "أبي، كل ذلك أصبح من الماضي الآن."

وبعد أن قلت ذلك، سحبت يدي من يد والدي واستدرت نحو المصعد.

وعندما نزلت إلى الطابق الأرضي، وجدت زميلي الأكبر رامي فؤاد يقف بجوار السيارة بانتظاري.

وبعد أن ركبت السيارة، لاحظ شحوب وجهي فقال مازحًا: "ألن تجري فحص إثبات النسب؟ ففي النهاية ما زال هناك احتمال بنسبة خمسين بالمئة أن يكون الطفل ابنك."

ابتسمت بمرارة وقلت: "كُفَ عن المزاح. ما زلت أحتاج إلى مساعدتك في إجراءات المحكمة بعد خمسة أيام."

ثم وضعت سماعات الأذن، وأخرجت التسجيل الصوتي، وأعدت الاستماع إليه مرة أخرى بسخرية مريرة من نفسي.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • زوجتي تنام على الأريكة كل ليلة… فطلبتُ الطلاق   الفصل 9

    صدر حكم المحكمة سريعًا.أُدينت ريم بسبب خيانتها أثناء الزواج، وبسبب نيتها الإضرار بطفل قاصر، فحُكم عليها بالطلاق دون أي حقوق مالية. كما أن التسجيل الصوتي كشف عن تخطيطها لإيذاء الطفل، ورغم أن الجريمة لم تُنفذ فعليًا، فإن خطورة النية والظروف المحيطة بها أدت إلى الحكم عليها بالسجن لمدة سنة ونصف.أما فريد، فقد حُكم عليه أيضًا بالسجن لمدة عام بتهمة التواطؤ وتدمير أسرة أخرى.وبعد صدور الحكم، أعلن السيد كمال والسيدة هبة قطع علاقتهما بابنتهما في الحال.وبدا الزوجان المسنان وكأنهما كبرا عشر سنوات بين ليلة وضحاها، حتى إنهما لم يستطيعا السير منتصبي القامة عند خروجهما من المحكمة.لم يلتفتا إلى ريم ولو مرة واحدة، بل انحنيا نحوي وقالا بصوت مختنق بالبكاء: "نحن آسفان، لقد قصّرنا في تربية ابنتنا، مما تسبب لك في هذه المعاناة."لكن مصير فريد كان أكثر قسوة.فهو لم يفقد وظيفته فحسب، بل حاسبته الشركة أيضًا على تسريب أسرار تجارية.واتضح أنه استغل منصبه منذ فترة طويلة ليبيع بيانات عملاء الشركة سرًا إلى المنافسين.ومع تعدد التهم الموجهة إليه، أصبح بعد خروجه من السجن شخصًا منبوذًا في مجاله، وبلا مأوى.أما ريم،

  • زوجتي تنام على الأريكة كل ليلة… فطلبتُ الطلاق   الفصل 8

    نظرت إليها من علٍ، ثم أخرجت من جيبي جهاز التسجيل الذي أعددته مسبقًا، وضغطت على زر التشغيل.وبعد صوت التشويش الإلكتروني البارد، انطلق صوت فريد بنبرة مستهترة:"ريم، برأيكِ عندما يولد هذا الطفل، هل سيكون ابني أم ابنه؟"ضحكت ريم ضحكة خافتة:"ومن يدري؟ فنحن لم نستخدم أي وسيلة منع حمل على أي حال، فقط لنرى أي الحيوانات المنوية ستكون أقوى."ضحك فريد بخفوت: "إذا كان يشبهني، ألن يجنّ ذلك الأحمق حمزة؟""ليجنّ إذًا، وعندها سأذرف بعض الدموع وأجعله يربي طفلنا."ساد الصمت في التسجيل لبضع ثوانٍ، ثم عاد صوت فريد متسائلًا:"وماذا لو لم يكن الطفل لي؟"أصبح صوت ريم أكثر رقة، وكأنها تحاول تهدئته: "إن لم يكن ابنك، فلن أحتفظ به. سأدبر حادثًا للتخلص منه، ثم يمكننا إنجاب طفل آخر لاحقًا.""حادث؟" بدا فريد مترددًا.أطلقت ريم ضحكة ساخرة وقالت: "وما الذي يدعو للخوف؟ سأقول إن الطفل ضعيف البنية، أو إنه سقط بالخطأ، أو اختنق بالحليب. من سيكتشف الحقيقة؟ وقد يظن حمزة ذلك الأحمق أن السبب هو تقصيره في العناية به."انتهى التسجيل عند هذا الحد، وساد صمت مطبق في قاعة المحكمة.قفز السيد كمال والسيدة هبة من مقعديهما، وكانت أيدي

  • زوجتي تنام على الأريكة كل ليلة… فطلبتُ الطلاق   الفصل 7

    نظرت إلى الشخصين المذعورين في قاعة المحكمة وقلت ببرود:"لو لم يكونا بهذه الجرأة لارتكاب مثل هذه الأفعال الدنيئة في وضح النهار، لما استطعت تقديم مثل هذه الأدلة الواضحة."انفجر الحضور بأصوات صاخبة كادت تُزلزل المكان."حقًا، الوجوه قد تخدع! هذان الاثنان وقحان للغاية!""حمزة مسكين جدًا، لقد تعرض للخيانة من أقرب الناس إليه!""لا عجب أنه أصر على الطلاق، فمن يستطيع تحمل خيانة كهذه؟"رفعت يدي مطالبًا بالهدوء، ثم مررت بنظري على وجه ريم الشاحب.أشرت إلى الرسم التخطيطي للأريكة على الشاشة: "لقد تم تفريغ الجزء السفلي من هذه الأريكة وتصميم مخبأ سري بداخلها، يتسع تمامًا لرجل بالغ."سارع المحامي إلى إجراء اتصال عبر الفيديو، وانتقلت الكاميرا إلى غرفة المعيشة في منزلي.وفي المشهد، كان أحد العمال يستعرض آلية الأريكة السرية.بمجرد الضغط على زر مخفي في مسند الذراع، ينفتح الجزء السفلي ببطء كاشفًا عن مساحة داخلية بعمق يقارب مترًا وعشرين سنتيمترًا.ثم دخل رجل متوسط البنية إلى الداخل بسهولة، وبعد إغلاق القاعدة لم يعد بالإمكان ملاحظة أي أثر للمخبأ."وهذا مجرد الدليل الأول."أشرت للمحامي ليبدأ مكالمة الفيديو الث

  • زوجتي تنام على الأريكة كل ليلة… فطلبتُ الطلاق   الفصل 6

    أمام هذه الاتهامات، بقيت ثابتًا لا مباليًا.لقد تحملت وصبرت كل هذه الأيام من أجل هذه اللحظة بالذات.كان صوتي هادئًا بينما تجولت نظراتي على ريم وفريد المتغطرسين."سيدي القاضي، اسمح لي بعرض الفيديو التالي."وبعد إذن القاضي، قام المحامي بتشغيل الجهاز على الفور، فتحولت الشاشة الكبيرة إلى مشهد لغرفة المعيشة ليلًا.كان ضوء القمر يتسلل عبر شقوق الستائر، كاشفًا بشكلٍ مبهم عن شكل الأريكة.وفجأة، بدأ مسند الأريكة الخلفي يرتفع ببطء.أصاب الذهول والحيرة جميع الحاضرين."ما هذا بحق السماء... هل يعرضون علينا أريكة فاخرة أم ماذا؟""هل تحتوي هذه الأريكة على مثل هذه الميزة؟ حسنًا، قد تكون مفيدة لتخزين الأغطية، لكن ما علاقة ذلك بالقضية؟""لحظة، زاوية فتح الأريكة واسعة جدًا؛ لا تبدو كمساحة تخزين عادية."في هذه اللحظة، بدا على فريد بعض الذعر.وشحب وجه ريم أيضًا.لكنني لم أمنحهما فرصة للرد، واستمر الفيديو في العرض.وفجأة ظهر في المشهد ظلّ بشري يخرج من داخل الأريكة.وبسبب الظلام، لم يكن بالإمكان تمييز ملامحه، وإنما بدا فقط على هيئة رجل.اتجه الرجل مباشرة نحو ريم التي كانت مستلقية على الأريكة، ثم انحنى واحتضن

  • زوجتي تنام على الأريكة كل ليلة… فطلبتُ الطلاق   الفصل 5

    فور سماع كلمات رامي، ساد الصمت في قاعة المحكمة بأكملها.أدخل رامي وحدة التخزين في جهاز العرض الخاص بالمحكمة، ثم فتح مجلدًا يحمل اسم "الأدلة"، وكان بداخله عدة مقاطع فيديو.ضغط على أحدها، فظهرت على الفور لقطات من غرفة المعيشة في منزلي.كانت ريم ترتدي ملابس منزلية فضفاضة وتجلس على الأريكة، فيما كان جسدها يرتفع وينخفض قليلًا مع أنفاسها، وقد أظهرت زاوية التصوير وجنتيها المحمرّتين بوضوح.في البداية بدا المشهد عاديًا تمامًا، لكن بعد بضع دقائق بدأت حركاتها تصبح غريبة شيئًا فشيئًا، إذ راحت كتفاها ترتجفان بينما كانت يداها تقبضان على مسندي الأريكة دون وعي.ساد الصمت في قاعة المحكمة، وتبادل الجميع نظرات حائرة."ما هذا..."قطّب القاضي حاجبيه.أما الحضور فلم يتمكنوا من كبح همساتهم، وقد امتلأت أعينهم بالحيرة.احمرّ وجه ريم، وظهرت قطرات عرق دقيقة على جبينها، وكأنها تمر بحالة يصعب وصفها بالكلمات.كان السيد كمال والسيدة هبة يجلسان قرب مقعد المدعين، وما إن شاهدا هذا المشهد حتى احمرّ وجههما خجلًا، فأدارا رأسيهما إلى الجانب بينما تشبثت أصابعهما بأطراف ملابسهما.قفزت ريم من مقعدها، وقالت بصوت مرتجف:"أنت...

  • زوجتي تنام على الأريكة كل ليلة… فطلبتُ الطلاق   الفصل 4

    وعندما رأى أبي ذلك، أخذ جسده كله يرتجف من شدة الغضب.ثم هوى بكفه على وجهي بصفعة قاسية."حمزة! إلى متى ستظل عنيدًا هكذا؟ لقد عانت ريم كثيرًا من أجلك، أما ترى ذلك أم أن قلبك قد عمي؟ تقرير النسب أمامك بوضوح، ومع ذلك ما زلت تريد تدمير هذه العائلة؟"دوّى صوت الصفعة الحاد في المكان، فقد صفعني بكل ما يملك من قوة.وسرعان ما احمرّ وجهي.وفي لحظة، انفجرت همهمات الحاضرين من كل جانب.أشار إليّ البعض، واصفين إياي بـ"عديم الضمير".بينما تنهد آخرون أمام كاميرات هواتفهم قائلين: "كيف أصبح بعض الرجال بهذه القسوة هذه الأيام؟"أما ريم التي كانت عيناها محمرتين بالفعل، فقد امتلأتا بالدموع تمامًا، وآخر بصيص أمل في عينيها كان يتلاشى ببطء."أراكِ في المحكمة."وضعت يدي على خدي الملتهب، وقلت ذلك بصوتٍ غير مرتفع، لكنه كان واضحًا بصورة لافتة.ارتجفت أكتاف ريم بشدة، وانهمرت دموعها على وجهها، ثم سألت بصوت مبحوح:"حمزة، هل حقًا... لن تترك أي مجال للتراجع؟"لم أنظر إليها، بل قلت للحشد المتدفق نحوي ببرود: "ابتعدوا عن الطريق."حاول والداي الإمساك بي، لكنني أفلت نفسي منهما.ثم أشرت إلى الباب قائلًا: "اخرجوا جميعًا. أنتم

  • زوجتي تنام على الأريكة كل ليلة… فطلبتُ الطلاق   الفصل 3

    لم أُرِد حقًا أن أثقل على كاهل رامي، فطلبت منه أن يوصلني إلى أحد الفنادق لأستكمل إجراءات تسجيل الدخول.ولا أدري حتى أي ساعة من الفجر ظللت أسهر، قبل أن أغفو أخيرًا في نومٍ مضطرب.وفي ظهر اليوم التالي، أيقظني طرق متسارع وعنيف على الباب.وما إن فتحت الباب حتى اندفعت مجموعة من الأشخاص إلى الداخل."سيد ح

  • زوجتي تنام على الأريكة كل ليلة… فطلبتُ الطلاق   الفصل 1

    وما إن سمعت ريم حامد إجابتي الحاسمة، حتى انفجرت بالبكاء على سريرها في غرفة الولادة بالمستشفى.وانقطعت فرحة والدي الطرفين بقدوم حفيدهما في تلك اللحظة.وفجأة اندفع مساعدها فريد إلى الأمام، وصاح بصوت مرتفع:"حمزة رضوان! ألا تملك قلبًا!""كم ضحّت السيدة ريم من أجلك، ومن أجل هذه العائلة؟ هل أنت أعمى وبلا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status