أنا حسام، طبيب جراح.لقد مرَّت سنوات عديدة على زواجي، لكن العلاقة الحميمة مع زوجتي كل ليلة أصبحت بلا روح أو حيوية، ولا أشعر فيها بأي متعة على الإطلاق.أنا في ذروة شبابي، وتتملكني رغبة عارمة لا أجد سبيلاً لتصريفها، مما يجعلني أشعر بضيق شديد يعتصرني كل يوم.كثيرًا ما كنت أطلق العنان لمخيلتي متصورًا رانيا، ابنة صديقي علاء، لأجد ملاذي الخاص في أحلام اليقظة.لم يكن هناك ما يشعرني بكياني كرجل سوى هذه الأوهام.ابنة علاء تُدعى رانيا، وقد أتمت لتوها الثامنة عشرة من عمرها، وتتمتع بقوام مثالي مفعم بالأنوثة.إنها ممشوقة القوام، ذات خصر نحيل وقامة هيفاء، حتى إنني أتحسر على فارق العشرين عامًا بيننا، وإلا لكنت فعلت المستحيل لأفوز بقلبها وأتقرب منها.في نهاية هذا الأسبوع، دعاني علاء للذهاب إلى المسبح، وأخبرني أنه سيحضر ابنته معه.بمجرد أن تخيلت رانيا بملابس السباحة، تملكني الخوف من ألا أتمكن من السيطرة على مشاعري.وعندما لاحظ علاء ترددي، قال لي:"علامَ تخشى يا حسام؟ أليست ابنتي بمثابة الابنة الروحية لك؟ لا داعي للتكلف بيننا."اكتفيت بالابتسام دون تعليق، إذ ظن أنني أتحرج من الاختلاط بين الرجال والنساء
閱讀更多