Share

ظهيرة ساخنة في المسبح
ظهيرة ساخنة في المسبح
Author: غنى

الفصل 1

Author: غنى
أنا حسام، طبيب جراح.

لقد مرَّت سنوات عديدة على زواجي، لكن العلاقة الحميمة مع زوجتي كل ليلة أصبحت بلا روح أو حيوية، ولا أشعر فيها بأي متعة على الإطلاق.

أنا في ذروة شبابي، وتتملكني رغبة عارمة لا أجد سبيلاً لتصريفها، مما يجعلني أشعر بضيق شديد يعتصرني كل يوم.

كثيرًا ما كنت أطلق العنان لمخيلتي متصورًا رانيا، ابنة صديقي علاء، لأجد ملاذي الخاص في أحلام اليقظة.

لم يكن هناك ما يشعرني بكياني كرجل سوى هذه الأوهام.

ابنة علاء تُدعى رانيا، وقد أتمت لتوها الثامنة عشرة من عمرها، وتتمتع بقوام مثالي مفعم بالأنوثة.

إنها ممشوقة القوام، ذات خصر نحيل وقامة هيفاء، حتى إنني أتحسر على فارق العشرين عامًا بيننا، وإلا لكنت فعلت المستحيل لأفوز بقلبها وأتقرب منها.

في نهاية هذا الأسبوع، دعاني علاء للذهاب إلى المسبح، وأخبرني أنه سيحضر ابنته معه.

بمجرد أن تخيلت رانيا بملابس السباحة، تملكني الخوف من ألا أتمكن من السيطرة على مشاعري.

وعندما لاحظ علاء ترددي، قال لي:

"علامَ تخشى يا حسام؟ أليست ابنتي بمثابة الابنة الروحية لك؟ لا داعي للتكلف بيننا."

اكتفيت بالابتسام دون تعليق، إذ ظن أنني أتحرج من الاختلاط بين الرجال والنساء ولذلك أتردد في الذهاب.

بالطبع لم أكن لأكشف له عما يدور في أعماق نفسي، فأومأت برأسي قائلاً:

"حسناً، لا مشكلة، فأنا مجيد للسباحة، وسأستغل الفرصة لأعلم رانيا بعض المهارات."

عندما وصلنا إلى المسبح، أقبلت رانيا وهي ترتدي ملابس سباحة مكونة من قطعتين.

حيتني بحماس قائلة: "مرحباً يا الأب الروحي! هذه هي المرة الأولى التي آتي فيها للسباحة، وعليك أن تبدأ بتعليمي!"

رحت أتأمل بشرتها الناصعة البياض، وساقيها النحيلتين الممشوقتين، وجاذبيتها الطاغية التي كانت مكشوفة أمام عيني بوضوح تام.

وكان ذلك من مسافة قريبة جداً!

تمنيت في تلك اللحظة لو أستطيع التقرب منها أكثر وأضمها إلي بشدة.

كتمت أنفاسي محاولاً ألا أطيل النظر إليها، وأخذت أذكر نفسي بقوة في داخلي.

إن علاء يقف في الجوار تماماً، ويجب ألا أسمح لهذه الأفكار العاصفة أن تسيطر علي.

"حسناً، انتظرا هنا قليلاً، سأذهب لأغير ملابسي."

دلفت إلى غرفة تبديل الملابس، وارتديت ملابس السباحة الضيقة، لتظهر علامات الإثارة واضحة علي ولا يمكن إخفاؤها.

والتفتُّ فجأة لأجد الملابس الشخصية التي نسيتها رانيا للتو بعد أن بدلت ملابسها.

خفق قلبي بشدة في تلك اللحظة.

كانت غرفة تبديل الملابس خالية تماماً من المارة.

التقطت قطعة من ملابسها العلوية الرقيقة، وقربتها من أنفي مستنشقاً شذاها بعمق.

"آه..." تنفست الصعداء، إن عطر الصبا والشباب في هذا العمر يملك سحراً لا يقاوم.

وبعد أن نلت هذا القدر من تلطيف مشاعري، أعدتها سريعاً إلى مكانها.

لكنني لاحظت وجود جوارب شبكية سوداء بالأسفل أيضاً.

لم أكن أتخيل أن رانيا، التي تبدو في غاية البراءة، يمكن أن ترتدي مثل هذه الجوارب المثيرة.

التقطتها وتأملتها عن قرب، فوجدت سحرها يفوق الوصف.

وكانت تلك اللمسة كافية لتجعل الرغبة الكامنة في داخلي تثور كالبركان.

ومع ذلك، لم يكن بوسعي التنفيس عنها، حتى شعرت وكأنني على وشك الانفجار من شدة الكبت.

خرجت من غرفة تبديل الملابس، ولم يكن المسبح مزدحماً، بل كان الحاضرون متفرقين في أرجائه.

وقعت عينا رانيا علي، ونظرت مباشرة نحو ملابس السباحة التي أرتديها، وبدت في عينيها علامات الدهشة والارتباك.

نظرت إلى الأسفل، فأدركت أن آثار إثارتي لا تزال بارزة وواضحة تماماً.

كان الموقف لافتاً ومحرجاً للغاية.

تسلل إلي شعور عارم بالخجل، واشتعلت النيران في وجهي، واقشعر بدني كله.

حاولت سريعاً تعديل هندامي لأخفي الأمر، ثم توجهت نحو علاء ورانيا.

بادرني علاء ضاحكاً وهو ينبهني: "يا حسام، كان عليك أن تتريث قليلاً وتضبط نفسك، رورو لا تزال هنا، هذا التصرف يبدو محرجاً بعض الشيء."

اعتاد علاء أن يمازحني بحرية دائماً، لذلك لم يحمل ضغينة في قلبه، بل حاول تلطيف الأجواء بضحكته. ابتسمت في ارتباك وهممت بالاعتذار، لكن رانيا قفزت فجأة في المسبح محدثة جلبة،

وكان علاء قد سبَقها بالقفز إلى الماء، وسبح بسرعة فائقة حتى وصل إلى الجانب الآخر.

وإذ هممت بالنزول وراءه، أمسكت رانيا بيدي فجأة.

كانت لمسة يدها ناعمة ورقيقة للغاية وهي تتشبث بي.

التفتُّ إليها، فقالت بنبرة تدلل ورجاء:

"الأب الروحي~ علمني كيف أسبح أرجوك، فأنا لا أعرف السباحة قط."

أمام قوامها المتناسق المفعم بالأنوثة وصوتها الرخيم الذي يذيب القلوب، شعرت وكأن كل دفاعاتي قد انهارت.

ولم أجد في قلبي القدرة على الرفض.

"حسناً، سأعلمك كيف تنزلين إلى الماء، انحني قليلاً، وارفعي قوامك، ومدي ذراعيك إلى الأمام، وتذكري ألا تشنجي جسدك، بل استرخي تماماً".

استجابت رانيا لتعليماتي، فانحنت مبرزة قوامها المتناسق.

وكانت ملابس السباحة التي ترتديها ضيقة وقليلة القماش، ومع انحنائها، انكشف جانب كبير من تفاصيل جسدها الفاتن أمامي.

ولا سيما قوامها الخلفي الذي بدا محدداً وواضحاً تماماً.

أشعل ذلك المشهد النيران في عروقي، ورحت أبتلع ريقي بصعوبة بالغة محاولاً كبح جماح مشاعري الثائرة في الأعماق.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ظهيرة ساخنة في المسبح   الفصل 7

    الفصل 7أمام عائلتي، تعرضتُ لإهانة بالغة من علاء جعلتني أشعر بأن كرامتي قد دُفنت في التراب."يا علاء، علامَ تفتري عليّ كذباً؟ ماذا تعني بأنني أتظاهر بالفضيلة والنزاهة؟"يبدو أن علاء قد فقد صوابه تماماً من شدة الغيظ، لدرجة أنه باح بأسرارنا المشتركة أمام الجميع دون مبالاة."لا تتظاهر بالبراءة يا حسام. أنت تذهب معي باستمرار إلى منتجع الليالي الحمراء للاسترخاء، وتربطك علاقة غير لائقة بتلك المدلكة التي تُدعى زهرة. بل إنني رأيتكما الشهر الماضي في إحدى الغرف الخاصة وأنتما تتبادلان القبل والعناق. أنت تخون زوجتك وتعبث في الخارج، والآن تريد أن تخدع ابنتي؟ أين ضميرك؟!"تصلّب جسدي في مكاني، وتصبب العرق البارد ليبلل ظهري بالكامل. لم أكن أتوقع أن يكشف علاء أمر زهرة علناً هكذا، والتفتت زوجتي نحوي فجأة وتحدق فيّ بوجه شاحب كالقماش الأبيض. ومع ذلك لم أستسلم لخوفي وقلت بتحدٍّ: "يا علاء، لا تظن نفسك طاهراً نقيّاً، أتظنني لا أعلم بتلك الأموال التي تحولها سراً إلى معلمة اليوغا؟"تجمد علاء في مكانه لبرهة، وارتخت قبضته قليلاً."دعنا من كل هذا الآن، على أي حال، غوايتك لابنتي خطأ جسيم لا يمكن التغاضي عنه! وعليك

  • ظهيرة ساخنة في المسبح   الفصل 6

    "زوجتي، أنا مخطئ، الأمر ليس كما تظنين تماماً."أشارت زوجتي إليّ بغضب عارم وهي تصرخ:"لقد رأيت كل شيء بأم عيني، وعلامَ تحاول المراوغة بعد؟"كانت ترتجف بكامل جسدها، وكأنها رأت أهوالاً تشبه قاع الجحيم.أما رانيا فقد ارتدت ملابسها دون أي عجلة، وراحت تتأمل زوجتي من أعلاها إلى أسفلها، ولما عاينت قوامها الممتلئ الذي يفتقر إلى أي جاذبية، لم تتمالك نفسها من لوي شفتيها بابتسامة ساخرة."ترتدين ملابس قديمة الطراز كهذه، لا عجب أنكِ تفتقرين إلى الجاذبية."كانت تنطق بصوت خافت للغاية، لكنه وقع في مسامع زوجتي كالمطرقة الثقيلة.واحمرّ وجه زوجتي في لحظة واحدة، وانهمرت الدموع من عينيها بغزارة: "أنتِ... ماذا تقولين!"سارعتُ بالوقوف حائلاً أمام رانيا قائلاً: "ألا تكفين عن هذا الحديث الطائش؟"وعلى الرغم من أن زوجتي قد فقدت نضارة شبابها، إلا أنها تظل شريكة حياتي الشرعية، ولا يمكنني بحال من الأحوال أن أسمح بازدرائها أمامي.وقفتُ حاجزاً أمام زوجتي محاولاً تهدئة هذه العاصفة العاتية.تأملت زوجتي ملامح الفتاة ملياً، وبدا أنها ميزتها فجأة."أنتِ... ألسْتِ ابنة علاء؟"ثم وجهت حديثها الغاضب نحوي: "يا لك من شخص غادر ي

  • ظهيرة ساخنة في المسبح   الفصل 5

    لما رأت أن نظراتي مستمرة نحو قدميها، ابتسمت رانيا قائلة:"الأب الروحي، أتحب قدميَّ إلى هذا الحد؟"شعرت بإحراج شديد بعد أن كشفت أمري وجهاً لوجه، فأشحت بنظري سريعاً، وتظاهرت بالسعال لأداري ارتباكي.لكنها ضحكت بخفة وعقدت قدمها لتشبكها برباط حذائي، حتى توترت خيوط جواربها الشبكية قليلاً، وقالت:"إذن... ما رأيك أن أدعك تتأملها كما تشاء في المرة القادمة؟"انتابتني بهجة عارمة في داخلي، بيد أن زوجتي لا تزال في غرفة النوم، فكيف لي أن أقدِم على مثل هذا التصرف؟فسارعت بالسؤال: "ما الذي أتى بكِ إلى منزلي في هذا الوقت المتأخر؟ أثمة خطب ما؟"توجهت رانيا نحو الأريكة وجلست عليها، ثم مدت ساقيها لتضعهما فوق طاولة القهوة مباشرة.لتنكشف قدماها المغطيتان بجوارب شبكية سوداء تماماً أمام ناظري."لقد جئت لأشكرك بالطبع، على ما علمتني إياه في المسبح اليوم."نظرت إليها فوجدتها خالية الوفاض، وجلست بكل أريحية وكأنها صاحبة المكان، فلم يكن هذا التصرف يشبه تقديم الشكر في شيء.فسألتها مازحاً: "وكيف تنوين التعبير عن هذا الشكر إذن؟"ولم أكن أتوقع أن تجيبني رانيا دون تردد: "بما أنك معجب بقدميَّ إلى هذا الحد، فسأجعل شكري لك

  • ظهيرة ساخنة في المسبح   الفصل 4

    بمجرد أن خطرت ببالي حركاتنا في الماء قبل قليل، رحت أستعيد ذكراها في نفسي، لينتابني شعور غريب بالخدر يسري في أوصالي.قالت رانيا: "كل هذا بفضل تعليمك الممتاز يا الأب الروحي، عليك أن تكرر هذا التدريب كلما سنحت الفرصة".رمشت بعينيها رمشة خفيفة وهي تتحدث، فأدركت أنها هي الأخرى كانت تستمتع بما حدث للتو، وأنها ما زالت تتوق إلى ذلك القرب الحميم.بيد أن أمراً واحداً بدا يثير حيرتي؛ فرانيا فتاة في غاية الحسن والجمال، ولا بد أن الخطاب والمعجبين يحيطون بها من كل جانب، فما الذي يجعلها تتقرب مني أنا بالذات؟هل أملك حقاً جاذبية خفية تسحر القلوب؟وكلما زاد توددها، شعرت بأن ثمة سراً غامضاً يكمن وراء هذا التصرف.قضينا فترة ما بعد الظهيرة نلهو في المسبح.وكان تقرب رانيا مني يزداد وتيرة، فكل لمسة لخصرها أو اتكاء على ظهري كانت تبدو وكأنها خطوة مدروسة بعناية لاختبار مشاعري.كانت تتذرع بالتعلم لتقترب مني، حتى إن أنفاسها كانت تلامس عنقي، وأطراف أصابعها تمر بخفة لا تكاد تبين على ذراعي.وكان علاء يرقب المشهد عن كثب وبوضوح.وبدت في نظراته نحوي علامات الريبة والشك.لم يكن أمامي سوى أن أدفع رانيا برفق بعيدا عني، و

  • ظهيرة ساخنة في المسبح   الفصل 3

    يا لها من فتاة مفعمة بالشباب والحيوية، إن قوام رانيا في غاية الليونة والنعومة!ولا سيما في تلك المواضع التي تتسم بالتناسق الشديد والنعومة البالغة.حتى إنني تمنيت لو أستخرج كل ما لدي من قوة وطاقة.ورحت أدفعها من الخلف باستمرار بينما نتقدم في الماء، محيطاً خصرها النحيل بيديَّ، كي أحافظ على توازنها ولا تغوص في الأعماق.بدت رانيا وكأن قواها قد خارت تماماً، فاسترخت بشكل كامل، ملقية بكل ثقلها عليَّ وأنا أدفعها من الخلف.وهمست بصوت خافت للغاية: "الأب الروحي! أسرع قليلاً أكثر!"لمحت علاء وهو يراقبنا من الضفة المقابلة، والمسافة بيننا وبينه تتقلص شيئاً فشيئاً.إذا ما اكتشف علاء حقيقة ما يدور تحت الماء، فلن يتوانى عن معاقبتي بشدة.نظرت إلي رانيا بحيرة وتساءلت:"ولماذا يا أبي الروحي؟ أليس من الأفضل أن نفترق عندما نصل إلى حافة المسبح تماماً؟"أشرت بيدي إلى الخلف قائلاً: "إن ملابس سباحتنا لا تزال تطفو هناك في الخلف! لو لمحها والدك، فسيجزم بأن أمراً ما قد حدث بيننا حتى وإن لم يحدث."أجابت رانيا مطيعة: "حسنا"، ثم استدارت لتغير اتجاهها.فعدت إلى خلفها مجدداً، مستمراً في دفعها.وكان علاء يقف وراء ظهري ا

  • ظهيرة ساخنة في المسبح   الفصل 2

    بعد أن اتخذت رانيا تلك الوضعية، سألتني بنبرة رقيقة:"أبي الروحي، هل وضعيتي هكذا صحيحة؟"ولما رأيت أن وقفتها ليست مثالية، وقفت خلفها لأساعدها على الانحناء بالشكل الصحيح:"هيا، انحني بقوامك قليلاً بعد، ومدي ذراعيك بقوة إلى الأمام."وعندما انحنت رانيا بكل قوتها، تلامس قوامها الخلفي مباشرة مع قضيبي.كان ذلك الملمس مفعماً بالمرونة والنعومة، مما جعلني أشعر بقشعريرة ودفءٍ يسريان كتيار كهربائي يجتاح جسدي ويشعل الدماء في عروقي حتى استشطت حرارة.وما زاد من إثارتي أن رانيا لم تبدِ أي انزعاج، بل راحت تدفع بقوامها الخلفي نحوي بقوة أكبر.بل إنها تحركت وهزت قوامها يمنة ويسرة، لتسري اللذة الناجمة عن هذا الاحتكاك كتيارات كهربائية متلاحقة تثير ذهني وتدفعني إلى الجنون.وبدا وكأنها هي الأخرى تجد في هذه اللذة نوعاً من البهجة."أبي الروحي، هل وضعيتي هكذا مثالية؟"كنت على وشك أن أفقد السيطرة تماماً ولا أتمالك نفسي، فبادرتها قائلاً بسرعة:"هذا ممتاز، اقفزي الآن بقوة في الماء."لم تشعر رانيا بأي خوف، بل قفزت بقوة لتندفع وتغطس داخل الماء، محدثة موجة من الرذاذ حولها.في هذه الأثناء، كان علاء قد سبح إلى الضفة الأ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status