مشاركة

الفصل 2

مؤلف: غنى
بعد أن اتخذت رانيا تلك الوضعية، سألتني بنبرة رقيقة:

"أبي الروحي، هل وضعيتي هكذا صحيحة؟"

ولما رأيت أن وقفتها ليست مثالية، وقفت خلفها لأساعدها على الانحناء بالشكل الصحيح:

"هيا، انحني بقوامك قليلاً بعد، ومدي ذراعيك بقوة إلى الأمام."

وعندما انحنت رانيا بكل قوتها، تلامس قوامها الخلفي مباشرة مع قضيبي.

كان ذلك الملمس مفعماً بالمرونة والنعومة، مما جعلني أشعر بقشعريرة ودفءٍ يسريان كتيار كهربائي يجتاح جسدي ويشعل الدماء في عروقي حتى استشطت حرارة.

وما زاد من إثارتي أن رانيا لم تبدِ أي انزعاج، بل راحت تدفع بقوامها الخلفي نحوي بقوة أكبر.

بل إنها تحركت وهزت قوامها يمنة ويسرة، لتسري اللذة الناجمة عن هذا الاحتكاك كتيارات كهربائية متلاحقة تثير ذهني وتدفعني إلى الجنون.

وبدا وكأنها هي الأخرى تجد في هذه اللذة نوعاً من البهجة.

"أبي الروحي، هل وضعيتي هكذا مثالية؟"

كنت على وشك أن أفقد السيطرة تماماً ولا أتمالك نفسي، فبادرتها قائلاً بسرعة:

"هذا ممتاز، اقفزي الآن بقوة في الماء."

لم تشعر رانيا بأي خوف، بل قفزت بقوة لتندفع وتغطس داخل الماء، محدثة موجة من الرذاذ حولها.

في هذه الأثناء، كان علاء قد سبح إلى الضفة الأخرى، وأخذ يلوح لنا بيده لنلحق به.

وبينما كنت أستعد للنزول إلى الماء، مدت رانيا يدها فجأة من تحت الماء، وقالت بنبرة متلعثمة مضطربة:

"الأب الـ... الأب الروحي! أسرع... أسرع وأنقذني! إنني أغرق."

تبين أن رانيا لا تجيد السباحة مطلقاً، وأخذت تتخبط بيأس كمن لا يعرف السباحة وسقط فجأة في الماء طالبة النجدة.

وهممت بالقفز فوراً لإنقاذها، لكنني لمحت سروال سباحة يطفو على سطح الماء.

لقد أفلت سروال سباحة رانيا!

توجست خيفة في نفسي؛ فإذا أنقذتها الآن، ألا يعني ذلك تلامساً جسدياً مباشراً بيننا؟

لكن صراخ رانيا كان يعلو، وبدأت تغوص في الأعماق.

لم يعد هناك مجال للتفكير، فإغاثتها هي الأهم الآن.

اندفعت في الماء دون تردد، ومددت يدي أبحث عنها في الأعماق.

وفجأة، لامست يدي قواماً ممتلئاً وبارزاً؛ لقد أخطأت يدي الممسكة بها لتلتصق مباشرة بـ...

أخذت يدي الكبيرة تعتصر جسدها الناعم وتتحسسه بلا ترو، وفي غمرة الحركة والمداعبة انزاحت الأقمشة الرقيقة التي تغطي حلمتي صدرها جانباً بفعل حركتي، لينتكشف نهدا الفتاة الغض البكر أمام يدي.

وفي تلك اللحظة، بدت متأثرة ومثارة للغاية بلمساتي، وانتصبت حلمتا صدرها اللتان كانتا لينة قبل قليل، وأخذتا تحتكان بيدي.

وقبل أن أستوعب هذا الملمس الفاتن الناعم، أطبقت يد رانيا فجأة على قضيبي!

فقد كان قضيبي محتقناً ومنتصباً منذ أن تلامست معي قبل قليل، وبات بارزاً كالعصا تماماً، فأمسكت به هي مباشرة بقبضتها.

إن من يوشك على الغرق يتملك الذعر عقله، فيتشبث بأي شيء يقع تحت يده بقوة، ولم تكن في وضع يسمح لها بتمييز ما تمسك به، بل كان كل همها أن تتسلق وتصعد إلى الأعلى.

لكن الأمر المحرج والخطير أن سروال السباحة الذي كنت أرتديه كان فضفاضاً نوعاً ما، وزادته المياه لزوجة وانزلاقاً، ومع تلك الجذبة القوية من رانيا، انزلق سروال سباحتي بالكامل!

وأصبحنا الآن معاً عاريين تماماً بلا أي ساتر داخل الماء.

تملكني الذهول، وفتحت عيني تحت الماء لأتبين الموقف، فصعقني المشهد تماماً؛ كان جسد الفتاة العاري يتلوى في الماء، وقوامها الفاتن يمتد أمامي بكامل بهائه، ونهداها الناعمان ممسكان بيدي وقد تركت أصابعي أثراً أحمر عليهما.

كما بدا نصفها السفلي عارياً تماماً ومنفرج الساقين، حتى إنني استطعت رؤية تفاصيل كسمها الخلفي الوردي بوضوح تام، وكان يكفي أن أمد يدي لألمس كل شيء.

هذا المشهد النقي البكر الذي لم يسبق لأحد أن رآه أو ناله أشعل في داخلي إثارة عارمة في غير وقتها، وشعرت بقضيبي يزداد صلابة واحتداناً، بينما كانت يد رانيا لا تزال تتحسس وتتحرك على ساقي تبحث عن سند تتشبث به.

عندئذ استعدت وعيي، وأدركت خطورة هذا الموقف المتأزم. ولحسن الحظ، لم يكن من الممكن رؤية ما يدور تحت الماء من الخارج بوضوح، وإلا لكان أمرنا فضيحة كبرى تخدش الحياء!

في تلك اللحظة، صاح علاء من الجانب المقابل: "يا حسام، أين ابنتي؟ لا أراها!"

فصرخت مجيباً علاء: "لا تقلق! إنني أعلمها السباحة هنا!"

وكانت هناك قطعتان من سراويل السباحة تطفوان الآن على سطح الماء. وجب علي إنقاذ رانيا سريعاً، فمددت يدي إلى الأسفل ورفعتها ممسكاً بنهديها الناعمين؛ وكان هذا الملمس رائعاً ومثيراً لدرجة الانفجار!

اندفعت نهداها الناعمان الملتصقان معاً نحوي، ومع كل غمرة وضغطة على حلمتيها كان جسدها يرتجف، وبدا الأخدود بين نهديها وكأنه مهيأ تماماً ليوضع فيه شيء ما ليحتك به... لو كان هذا في وقت آخر، لقضيت الليلة بطولها أداعب هذا الجمال، لكن الوقت ليس مناسباً للعبث، فجمعت قوتي وجذبت رانيا إلى الأعلى.

لفظت جرعة من الماء، وتشبثت بي بذعر وهي تضمني إليها.

"يا أبي الروحي، لقد كدت أموت من الخوف، لحسن الحظ أنك أنقذتني."

ووقع نهداها الكبيران مباشرة وضُغطا على جسدي بنعومة فائقة.

وما زاد من إثارتي وحرج موقفي أن قضيبي كان يلامسها تماماً من الأسفل ويضغط عليها. فهي من أثر الغرق لم تنتبه إلى أن سروال سباحتها قد أفلت وضاع، وبات شعر عانتنا ملتصقاً ببعضه تماماً!

وبدا أن رانيا شعرت بشيء ما، فسألتني:

"الأب الروحي، يبدو أن هناك عصا تحت الماء توخزني، وتجعلني أشعر بالدغدغة."

يا لها من فتاة ساذجة، ألا تملك أي ذرة من الحذر لتجهل طبيعة هذا التلامس الواضح؟ في تلك اللحظة، تمنيت لو أستطيع أن أفتح ساقيها وأجامعها بكل جوارحي، لكن علاء كان على بعد خطوات، ولم أكن لأجرؤ على ذلك، فلم يكن أمامي سوى الكبت والصبر.

فأجبتها مفسراً بارتباك: "أوه، هذه ليست عصا، بل هو قضيبي..."

بمجرد أن نطقت بهذه الكلمات، فهمت رانيا الأمر على الفور.

ولكن ما لم أكن أتوقعه أبداً، أنها ابتسمت، بل إنها فتحت ساقيها وعانتها بنشاط وتودد، وتقربت لتلتصق بي...

فدفعتها عني سريعاً قائلاً: "أتريدين الهلاك؟ إن والدك ينظر إلينا من الأمام!"

لكن احمرّ وجه رانيا، وقالت بنظرة تفيض غنجاً ودلالاً تثير الشهوة:

"الأب الروحي، ألا تود أن تجرب؟ لقد رأيت كل شيء عندما كنت في غرفة تبديل الملابس قبل قليل، هل كانت رائحة جواربي زكية؟"

توجس قلبي خيفة وتملكني خجل شديد، كيف لها أن تراني في ذلك الموقف المحرج؟ أحاطت رانيا خصري بيديها قائلة:

"إن عضوَّك يبدو ضخماً وكبيراً للغاية، وأنا أريد تجربة ملمسه."

"على أي حال، نحن تحت الماء ووالدي لا يمكنه رؤية شيء، تظاهر فقط بأنك تعلمني السباحة، ما رأيك؟ أليس هذا أكثر إثارة وتشويقاً يا الأب الروحي؟"

يا لها من فتاة متهورة وجريئة. جززت على أسناني قائلاً:

"استديري، وارفعي مؤخرتك واجعلها بارزة نحو الخلف."

امتثلت رانيا للأمر بطاعة واستدارت، لتوجه ردفَيها الممتدَين المثيرَين نحو رغبتي العارمة والمستعدة للولوج.

"سأدفعك بقضيبي من الخلف وأنا أسبح بكِ، وعليك أن تتحركي مع حركتي وإيقاعي."

وما إن أنهيت كلامي، حتى أولجت ودفعت نحوها بقوة من الخلف.

أطلقت رانيا تنهيدة خافتة مفعمة بالغنج، وبدأ كسمها الخلفي يتقلص وينقبض متجاوباً معي. ومدت يديها المرتعشتين تبسطهما لتتظاهر بحركات السباحة، ورحت أدفعه وأولجه داخلها المرة تلو الأخرى، وتقدمنا معاً خطوة بخطوة في الماء مستمرين في السباحة نحو علاء.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • ظهيرة ساخنة في المسبح   الفصل 7

    الفصل 7أمام عائلتي، تعرضتُ لإهانة بالغة من علاء جعلتني أشعر بأن كرامتي قد دُفنت في التراب."يا علاء، علامَ تفتري عليّ كذباً؟ ماذا تعني بأنني أتظاهر بالفضيلة والنزاهة؟"يبدو أن علاء قد فقد صوابه تماماً من شدة الغيظ، لدرجة أنه باح بأسرارنا المشتركة أمام الجميع دون مبالاة."لا تتظاهر بالبراءة يا حسام. أنت تذهب معي باستمرار إلى منتجع الليالي الحمراء للاسترخاء، وتربطك علاقة غير لائقة بتلك المدلكة التي تُدعى زهرة. بل إنني رأيتكما الشهر الماضي في إحدى الغرف الخاصة وأنتما تتبادلان القبل والعناق. أنت تخون زوجتك وتعبث في الخارج، والآن تريد أن تخدع ابنتي؟ أين ضميرك؟!"تصلّب جسدي في مكاني، وتصبب العرق البارد ليبلل ظهري بالكامل. لم أكن أتوقع أن يكشف علاء أمر زهرة علناً هكذا، والتفتت زوجتي نحوي فجأة وتحدق فيّ بوجه شاحب كالقماش الأبيض. ومع ذلك لم أستسلم لخوفي وقلت بتحدٍّ: "يا علاء، لا تظن نفسك طاهراً نقيّاً، أتظنني لا أعلم بتلك الأموال التي تحولها سراً إلى معلمة اليوغا؟"تجمد علاء في مكانه لبرهة، وارتخت قبضته قليلاً."دعنا من كل هذا الآن، على أي حال، غوايتك لابنتي خطأ جسيم لا يمكن التغاضي عنه! وعليك

  • ظهيرة ساخنة في المسبح   الفصل 6

    "زوجتي، أنا مخطئ، الأمر ليس كما تظنين تماماً."أشارت زوجتي إليّ بغضب عارم وهي تصرخ:"لقد رأيت كل شيء بأم عيني، وعلامَ تحاول المراوغة بعد؟"كانت ترتجف بكامل جسدها، وكأنها رأت أهوالاً تشبه قاع الجحيم.أما رانيا فقد ارتدت ملابسها دون أي عجلة، وراحت تتأمل زوجتي من أعلاها إلى أسفلها، ولما عاينت قوامها الممتلئ الذي يفتقر إلى أي جاذبية، لم تتمالك نفسها من لوي شفتيها بابتسامة ساخرة."ترتدين ملابس قديمة الطراز كهذه، لا عجب أنكِ تفتقرين إلى الجاذبية."كانت تنطق بصوت خافت للغاية، لكنه وقع في مسامع زوجتي كالمطرقة الثقيلة.واحمرّ وجه زوجتي في لحظة واحدة، وانهمرت الدموع من عينيها بغزارة: "أنتِ... ماذا تقولين!"سارعتُ بالوقوف حائلاً أمام رانيا قائلاً: "ألا تكفين عن هذا الحديث الطائش؟"وعلى الرغم من أن زوجتي قد فقدت نضارة شبابها، إلا أنها تظل شريكة حياتي الشرعية، ولا يمكنني بحال من الأحوال أن أسمح بازدرائها أمامي.وقفتُ حاجزاً أمام زوجتي محاولاً تهدئة هذه العاصفة العاتية.تأملت زوجتي ملامح الفتاة ملياً، وبدا أنها ميزتها فجأة."أنتِ... ألسْتِ ابنة علاء؟"ثم وجهت حديثها الغاضب نحوي: "يا لك من شخص غادر ي

  • ظهيرة ساخنة في المسبح   الفصل 5

    لما رأت أن نظراتي مستمرة نحو قدميها، ابتسمت رانيا قائلة:"الأب الروحي، أتحب قدميَّ إلى هذا الحد؟"شعرت بإحراج شديد بعد أن كشفت أمري وجهاً لوجه، فأشحت بنظري سريعاً، وتظاهرت بالسعال لأداري ارتباكي.لكنها ضحكت بخفة وعقدت قدمها لتشبكها برباط حذائي، حتى توترت خيوط جواربها الشبكية قليلاً، وقالت:"إذن... ما رأيك أن أدعك تتأملها كما تشاء في المرة القادمة؟"انتابتني بهجة عارمة في داخلي، بيد أن زوجتي لا تزال في غرفة النوم، فكيف لي أن أقدِم على مثل هذا التصرف؟فسارعت بالسؤال: "ما الذي أتى بكِ إلى منزلي في هذا الوقت المتأخر؟ أثمة خطب ما؟"توجهت رانيا نحو الأريكة وجلست عليها، ثم مدت ساقيها لتضعهما فوق طاولة القهوة مباشرة.لتنكشف قدماها المغطيتان بجوارب شبكية سوداء تماماً أمام ناظري."لقد جئت لأشكرك بالطبع، على ما علمتني إياه في المسبح اليوم."نظرت إليها فوجدتها خالية الوفاض، وجلست بكل أريحية وكأنها صاحبة المكان، فلم يكن هذا التصرف يشبه تقديم الشكر في شيء.فسألتها مازحاً: "وكيف تنوين التعبير عن هذا الشكر إذن؟"ولم أكن أتوقع أن تجيبني رانيا دون تردد: "بما أنك معجب بقدميَّ إلى هذا الحد، فسأجعل شكري لك

  • ظهيرة ساخنة في المسبح   الفصل 4

    بمجرد أن خطرت ببالي حركاتنا في الماء قبل قليل، رحت أستعيد ذكراها في نفسي، لينتابني شعور غريب بالخدر يسري في أوصالي.قالت رانيا: "كل هذا بفضل تعليمك الممتاز يا الأب الروحي، عليك أن تكرر هذا التدريب كلما سنحت الفرصة".رمشت بعينيها رمشة خفيفة وهي تتحدث، فأدركت أنها هي الأخرى كانت تستمتع بما حدث للتو، وأنها ما زالت تتوق إلى ذلك القرب الحميم.بيد أن أمراً واحداً بدا يثير حيرتي؛ فرانيا فتاة في غاية الحسن والجمال، ولا بد أن الخطاب والمعجبين يحيطون بها من كل جانب، فما الذي يجعلها تتقرب مني أنا بالذات؟هل أملك حقاً جاذبية خفية تسحر القلوب؟وكلما زاد توددها، شعرت بأن ثمة سراً غامضاً يكمن وراء هذا التصرف.قضينا فترة ما بعد الظهيرة نلهو في المسبح.وكان تقرب رانيا مني يزداد وتيرة، فكل لمسة لخصرها أو اتكاء على ظهري كانت تبدو وكأنها خطوة مدروسة بعناية لاختبار مشاعري.كانت تتذرع بالتعلم لتقترب مني، حتى إن أنفاسها كانت تلامس عنقي، وأطراف أصابعها تمر بخفة لا تكاد تبين على ذراعي.وكان علاء يرقب المشهد عن كثب وبوضوح.وبدت في نظراته نحوي علامات الريبة والشك.لم يكن أمامي سوى أن أدفع رانيا برفق بعيدا عني، و

  • ظهيرة ساخنة في المسبح   الفصل 3

    يا لها من فتاة مفعمة بالشباب والحيوية، إن قوام رانيا في غاية الليونة والنعومة!ولا سيما في تلك المواضع التي تتسم بالتناسق الشديد والنعومة البالغة.حتى إنني تمنيت لو أستخرج كل ما لدي من قوة وطاقة.ورحت أدفعها من الخلف باستمرار بينما نتقدم في الماء، محيطاً خصرها النحيل بيديَّ، كي أحافظ على توازنها ولا تغوص في الأعماق.بدت رانيا وكأن قواها قد خارت تماماً، فاسترخت بشكل كامل، ملقية بكل ثقلها عليَّ وأنا أدفعها من الخلف.وهمست بصوت خافت للغاية: "الأب الروحي! أسرع قليلاً أكثر!"لمحت علاء وهو يراقبنا من الضفة المقابلة، والمسافة بيننا وبينه تتقلص شيئاً فشيئاً.إذا ما اكتشف علاء حقيقة ما يدور تحت الماء، فلن يتوانى عن معاقبتي بشدة.نظرت إلي رانيا بحيرة وتساءلت:"ولماذا يا أبي الروحي؟ أليس من الأفضل أن نفترق عندما نصل إلى حافة المسبح تماماً؟"أشرت بيدي إلى الخلف قائلاً: "إن ملابس سباحتنا لا تزال تطفو هناك في الخلف! لو لمحها والدك، فسيجزم بأن أمراً ما قد حدث بيننا حتى وإن لم يحدث."أجابت رانيا مطيعة: "حسنا"، ثم استدارت لتغير اتجاهها.فعدت إلى خلفها مجدداً، مستمراً في دفعها.وكان علاء يقف وراء ظهري ا

  • ظهيرة ساخنة في المسبح   الفصل 2

    بعد أن اتخذت رانيا تلك الوضعية، سألتني بنبرة رقيقة:"أبي الروحي، هل وضعيتي هكذا صحيحة؟"ولما رأيت أن وقفتها ليست مثالية، وقفت خلفها لأساعدها على الانحناء بالشكل الصحيح:"هيا، انحني بقوامك قليلاً بعد، ومدي ذراعيك بقوة إلى الأمام."وعندما انحنت رانيا بكل قوتها، تلامس قوامها الخلفي مباشرة مع قضيبي.كان ذلك الملمس مفعماً بالمرونة والنعومة، مما جعلني أشعر بقشعريرة ودفءٍ يسريان كتيار كهربائي يجتاح جسدي ويشعل الدماء في عروقي حتى استشطت حرارة.وما زاد من إثارتي أن رانيا لم تبدِ أي انزعاج، بل راحت تدفع بقوامها الخلفي نحوي بقوة أكبر.بل إنها تحركت وهزت قوامها يمنة ويسرة، لتسري اللذة الناجمة عن هذا الاحتكاك كتيارات كهربائية متلاحقة تثير ذهني وتدفعني إلى الجنون.وبدا وكأنها هي الأخرى تجد في هذه اللذة نوعاً من البهجة."أبي الروحي، هل وضعيتي هكذا مثالية؟"كنت على وشك أن أفقد السيطرة تماماً ولا أتمالك نفسي، فبادرتها قائلاً بسرعة:"هذا ممتاز، اقفزي الآن بقوة في الماء."لم تشعر رانيا بأي خوف، بل قفزت بقوة لتندفع وتغطس داخل الماء، محدثة موجة من الرذاذ حولها.في هذه الأثناء، كان علاء قد سبح إلى الضفة الأ

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status