All Chapters of بعد أن أحبته فقد ذاكرته : Chapter 11 - Chapter 19

19 Chapters

الفصل الحادي عشر

عادت ليلى إلى المنزل ، حذلت مباشرة إلى حمام غرفتها لتستحم .بعد أن خرجت من الحمام نزلت إلى الأسفل ، إلى غرفت المعيشة لتهرع خلفها والدتها بسرعة من باب المنزل وهي تلهث وتكاد أنفاسها تنقطع منها .إستدارت ليلى إليها بقلق ." أمي مابك إهدئي...لماذا تركضين هاكذا هل حدث شيء!" تحدثت ليلى وملامح وجهها شاحبة من الخوف قبل أن تنطق أمها بأي كلمة.أخذت السيدة فخرية نفسا عميقا لتقول بعدها " إبنتي عزيزتي لن تصدقي ما حدث اليوم " ."أمي ماذا حدث هل أصاب أبي مكروه ما " ، أصبحت تعابير ليلى شاحبة جدا ظنا منها أن أباها قد أصيب بمكروه ما لتنهمر دموعها بسرعة حتى قبل أن تعرف ماحدث .فبي طبيعة الحال ليلى شخص ذو مشاعر حساسه جدا لذا لم تستطع أن تمنع دموعها من أن تنهمر على خدها بينما الخوف يأكلها ، لدرجة أن قلبها على وشك أن يتوقف قبل أن تسمع تفسير والدتها .عندما رأت السيدة فخرية إبنتها في هاذه الحالة أسرعت بتفسير الأمر وتوضيحها ،" ليلى لا تخافي يا عزيزتي أباكي بخير لم يصبه أي مكروه إنة في الخارج خلف الحديقة يعمل عمله لذا لا تبكي يا عزيزتي أنا لا أتحمل دموعك ." توقفت ليلى عن البكاء بعد أن سمعت من والدتها السيدة ف
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

الفصل الثاني عشر:

في هذه الأثناء سمعت ليلى صوت محركات سيارات في الخارج، لتستدير لتتجه نحو باب المنزل تاركة والدتها تقف هناك بدون حراك تراقب إبنتها وهي تخرج من باب المنزل مسرعة .خرجت ليلى إلى الحديقة ، لتصادفه هناك يخرج من باب السيارة بمساعدة والدته كانت لديه إصابة في رأسه. إجتاح قلبها ألم خانق وهي تنظر إلية وهو في تلك الحالة ، تقدمت خطوة إلى الأمام متجهة نحوه لكن توقفت فجأة ، عادت إليها ذكريات تلك اليلة التي تركها هناك وحدها في حالة من الصدمة .عادت بخطواتها إلى الخلف وهي تقول في نفسها،" من أكون أنا كي أذهب إليه ...أنا مجرد إبنة خادمة في هاذا القصر ولا يحق لي أن أذهب إليه ." قالت لنفسها هذه الكلمات بينما دموع على خدها تنهمر مثل المطر من شدت ألم قلبها وهي تراه هناك قريب منها وبعيد عنها في نفس الوقت .ليتها كانت تستطيع أن تذهب إليه وترطمي في حضنه لتشبع نفسها من رائحة عطره .تخبره كم خافت عليه عندما سمعت بما حدث معه لكنها لا تستطيع كل ما تستطيع فعله هو الوقوف على الجانب و تراقب بصمت .دخل أنس وعائلته إلى القصر بعد أن قامو بترحيب به و تمني له الشفاء العاجل. تاركين ورائهم تلك الفتاة الصغيرة هناك تقف عل
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل الثالث عشر

" هل كنت تبكين ؟ "تجمدت ليلى في مكانها بمجرد سماعها لصوت يزن خلفها، لتسرع في مسح دموعها بيديها قبل أن تستدير نحوه، محاولة إخفاء حزنها وكأن شيئا لم يحدث." أنا... لم أكن أبكي."قالتها وهي تتجنب النظر إليه، لكن عينيها الحمراوين وملامح وجهها الحزينة كانتا تفضحان كذبها بوضوح.اقترب يزن منها بخطوات هادئة، ليتوقف أمامها وهو ينظر إليها مطولا." واضح جدا أنك لم تكوني تبكين."قالها بسخرية خفيفة، لتضيق ليلى عينيها بانزعاج." وما شأنك أنت إن كنت أبكي أو لا؟"" لا شيء."أجابها ببساطة، ثم أضاف وهو يضع يديه في جيوب بنطاله." لكنني رأيتك واقفة هنا وحدك وتبكين، لذلك سألت."نظرت إليه ليلى للحظة قبل أن تقول ببرود:" شكرا على اهتمامك... لكنني بخير."همت بالمغادرة، لكنه تحرك أمامها ليمنع طريقها." ليلى."رفعت عينيها إليه بانزعاج." ماذا؟"" هل هو السبب؟"توقفت للحظة، ولم تفهم في البداية عما يتحدث." من؟"ابتسم يزن ابتسامة صغيرة، وكأنه كان متأكدا من إجابتها قبل أن يسأل." ابن عمي."اتسعت عينا ليلى قليلا، لتشيح بنظرها عنه بسرعة." لا أعرف عما تتحدث."" بل تعرفين."قالها بثقة، ثم اقترب منها قليلا." منذ أن
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل رابع عشر

ظل أنس واقفا في مكانه وهو ينظر إلى الرسالة التي ظهرت على شاشة هاتفه، وعيناه تضيقان بغضب شديد." من أنت؟"أرسل الرسالة بسرعة، لكنه لم يحصل على أي رد.انتظر لعدة ثوان، ثم أعاد إرسال رسالة أخرى." إن كنت تملك الشجاعة الكافية لتهددني فأظهر نفسك."مرت دقيقة... ثم دقيقتان، لكن الطرف الآخر لم يرد.ألقى أنس الهاتف على المكتب بغضب، ثم مرر يده بين شعره وهو يحاول التفكير.منذ الحادث الذي تعرض له قبل أيام، كان هناك شيء غريب لم يستطع تفسيره.السيارة التي كان يستقلها فقد سائقها السيطرة عليها بشكل مفاجئ، رغم أن السيارة كانت جديدة وتم فحصها قبل خروجه.والأغرب من ذلك أن الفرامل لم تستجب.في البداية ظن أن الأمر مجرد حادث، لكنه الآن بدأ يشك في أن ما حدث لم يكن صدفة.أمسك هاتفه مرة أخرى واتصل بأحد رجاله." أريدك أن تأتي إلى مكتبي الآن."لم تمر سوى دقائق حتى طرق أحدهم الباب." ادخل."دخل رجل في منتصف الثلاثينات، ثم وقف أمامه باحترام." سيدي."رفع أنس عينيه إليه." أريد منك أن تعيد التحقيق في حادث السيارة."تغيرت ملامح الرجل قليلا." لكن الشرطة قالت إن..."قاطعه أنس بحدة." لم أسألك عما قالته الشرطة."صمت
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل الخامس عشر

ظلت ليلى تحدق في هاتفها لعدة ثوان، وقلبها يخفق بسرعة.كانت الرسالتان أمام عينيها."ابتعدي عن أنس يالدوران."ثم:"وجودك بجانبه سيجلب لك المتاعب."ابتلعت ريقها بصعوبة.من يمكن أن يعرف اسم أنس؟ومن أين عرف أنها قريبة منه؟وضعت الهاتف على الطاولة بسرعة، ثم حاولت التركيز مع المحاضرة.لكنها لم تستطع.كانت الكلمات التي يقولها الأستاذ تمر من أذنها دون أن تفهم منها شيئا.نظرت صديقتها إليها وهمست:— ليلى، هل أنت بخير؟رفعت رأسها بسرعة.— نعم.— وجهك شاحب.— فقط أشعر ببعض التعب.نظرت إليها صديقتها بشك، لكنها لم تسألها أكثر.عادت ليلى تنظر إلى هاتفها.فكرت للحظة أن تخبر والدتها.لكنها تراجعت.ماذا ستقول لها؟"أمي، شخص مجهول أرسل لي رسالة ويطلب مني الابتعاد عن أنس؟"كانت والدتها ستصاب بالجنون.وفوق ذلك، هي نفسها لم تكن تعرف ما الذي يجمعها بأنس أصلًا.لا توجد علاقة بينهما.على الأقل... هكذا يجب أن يكون الأمر.خفضت عينيها بحزن.— أنا لا أحتاج إلى الابتعاد عنه...همست لنفسها.ثم توقفت.صححت كلامها بسرعة:— لأنه لا يوجد شيء بيننا من الأساس.لكن قلبها لم يقتنع.انتهت المحاضرة بعد وقت طويل بالنسبة إلى ل
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل السادس عشر

ساد الصمت في الحديقة بعد كلمات الآغا.كان الجميع ينظرون إليه، وكأن كل واحد منهم يحاول معرفة هوية هؤلاء الضيوف.أما كولناز فكانت أكثر شخص بدا عليه التوتر.خفضت عينيها للحظة، ثم رفعتها نحو الآغا.— هل هم من طرف العائلة؟نظر إليها الآغا بهدوء.— قلت إنهم ليسوا غرباء عن عائلتنا.— لكن...توقفت كولناز عندما رأت نظرته.— لا شيء.ابتسم الآغا ابتسامة خفيفة.— هذا أفضل.أما أنس فكان يراقب والدته.لاحظ أنها بقيت هادئة، لكنها كانت تفكر في شيء ما.اقترب منها بعد أن انتهى الاجتماع.— أمي.التفتت إليه.— نعم؟— هل تعرفين من سيأتي؟ابتسمت.— ولماذا تظن أنني أعرف؟— لأنك لم تتفاجئي.ضحكت بهدوء.— ربما لأنني أعرف جدك أكثر منك.— هذا ليس جوابًا.وضعت يدها على ذراعه.— عندما يريد الآغا أن يخبركم بشيء، سيخبركم.ثم تركته وغادرت.ظل أنس واقفًا مكانه.كان يعرف والدته جيدًا.وكان متأكدًا أنها تخفي شيئًا.لكن لم يكن هذا ما يشغل باله أكثر.كانت ليلى.في منزل ليلى...كانت ليلى جالسة على سريرها، تمسك هاتفها وتعيد قراءة الرسائل للمرة العاشرة.ترددت طويلًا، ثم قررت أن تحذفها.لكن قبل أن تفعل، توقفت.شعرت أن حذفها
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل السابع عشر

مرت ساعات طويلة، لكن أنس لم يستطع إخراج صورة ذلك الرجل من رأسه.كان جالسًا في مكتبه، وأمامه عدة ملفات، لكنه لم يفتح واحدًا منها.ظل ينظر إلى شاشة الحاسوب.ثم أمسك هاتفه واتصل بأحد رجاله.— هل عرفت شيئًا؟جاءه الرد:— ليس بعد، سيدي.— عندما تعرف، أبلغني فورًا.— حاضر.أنهى الاتصال ووضع الهاتف على المكتب.في تلك اللحظة دخلت رينا دون أن تطرق الباب كعادتها.— أنس.لم يرفع عينيه.— ماذا؟اقتربت منه.— أريد أن أتحدث معك.— تحدثي.جلست أمامه.— لماذا أنت متوتر؟رفع أنس عينيه إليها.— لست متوترًا.— بل أنت كذلك.صمت.راقبته رينا للحظات، ثم قالت:— هل بسبب ليلى؟تغيرت ملامحه للحظة.لكنه أخفى ذلك بسرعة.— لا علاقة لليلى بالموضوع.ابتسمت رينا.— لم أقل إن لها علاقة.نظر إليها بحدة.— رينا...ضحكت.— حسنًا، فهمت.نهضت من مكانها، ثم قالت قبل أن تخرج:— بالمناسبة، يزن أوصل ليلى إلى الجامعة صباحًا.توقفت يد أنس فوق الملف الذي أمامه.رفع عينيه إليها ببط
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الثامن عشر

ظلت ليلى واقفة أمام النافذة، ويداها ترتجفان قليلًا.كانت الرسالة لا تزال مفتوحة أمامها."قلت لكِ أن تبتعدي."نظرت إلى الستارة المغلقة، ثم ابتعدت عنها بسرعة.— لا... لا يمكن أن يكون أحد هنا.قالتها وهي تحاول تهدئة نفسها.وضعت الهاتف على السرير، لكنها بعد ثوانٍ أخذته مرة أخرى.ترددت طويلًا.ثم فكرت في أن تتصل بالشرطة.لكنها توقفت.ماذا ستخبرهم؟أن شخصًا مجهولًا أرسل لها رسالة؟ربما لن يأخذوا الأمر بجدية.ثم فكرت في أن تتصل بأنس.تجمدت أصابعها فوق اسمه.ظل اسم أنس أمام عينيها.شعرت بقلبها يخفق.لكنها تذكرت آخر مرة تحدثت معه فيها.تذكرت قبلته.ثم الطريقة التي ابتعد بها عنها.مسحت دمعة نزلت من عينها.— لا...وضعت الهاتف جانبًا.— لن أتصل به.ثم أطفأت الضوء واستلقت في سريرها.لكنها لم تستطع النوم.كل صوت يصدر خارج الغرفة كان يجعلها تفتح عينيها.صوت الرياح...صوت أغصان الأشجار...حتى صوت خطوات والدتها في الممر جعلها تجلس فجأة.وبعد وقت طويل، غلبها التعب.في صباح اليوم
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

الفصل الثامن عشر

ظلت ليلى واقفة أمام النافذة، ويداها ترتجفان قليلًا.كانت الرسالة لا تزال مفتوحة أمامها."قلت لكِ أن تبتعدي."نظرت إلى الستارة المغلقة، ثم ابتعدت عنها بسرعة.— لا... لا يمكن أن يكون أحد هنا.قالتها وهي تحاول تهدئة نفسها.وضعت الهاتف على السرير، لكنها بعد ثوانٍ أخذته مرة أخرى.ترددت طويلًا.ثم فكرت في أن تتصل بالشرطة.لكنها توقفت.ماذا ستخبرهم؟أن شخصًا مجهولًا أرسل لها رسالة؟ربما لن يأخذوا الأمر بجدية.ثم فكرت في أن تتصل بأنس.تجمدت أصابعها فوق اسمه.ظل اسم أنس أمام عينيها.شعرت بقلبها يخفق.لكنها تذكرت آخر مرة تحدثت معه فيها.تذكرت قبلته.ثم الطريقة التي ابتعد بها عنها.مسحت دمعة نزلت من عينها.— لا...وضعت الهاتف جانبًا.— لن أتصل به.ثم أطفأت الضوء واستلقت في سريرها.لكنها لم تستطع النوم.كل صوت يصدر خارج الغرفة كان يجعلها تفتح عينيها.صوت الرياح...صوت أغصان الأشجار...حتى صوت خطوات والدتها في الممر جعلها تجلس فجأة.وبعد وقت طويل، غلبها التعب.في صباح اليوم
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status