استيقظت ليلى في التاسعة صباحاً لتجهيز الفطور لوالدها الذي بدأ العمل، فقد مرّ أسبوعان على بدئهم العمل كمزارعين في المزرعة، ووالدتها تعمل خادمة في القصر هناك. فقد انتقلت ليلى مع والديها إلى مزرعة عائلة يالدوران، أغنى عائلة في البلاد.أخذت ليلى صينية الفطور لوالدها. وفي طريق عودتها للمنزل، أخرجت هاتفها وبدأت تتصفحه غير منتبهة لما أمامها. لم تنتبه إلى من كان يتأملها ويتأمل جمالها الخلاب من الشرفة، لكنها تجمدت مكانها حين اخترق صوت النباح العالي أذنيها. لم تستوعب ما يحدث إلا وهي ترى كلباً يركض نحوها بأقصى سرعته.أسرعت ليلى بالركض هاربة من الكلب الذي يلاحقها كما يلاحق الأسد فريسته، لكن يا لحظها العاثر! في لحظة دون وعي، وجدت نفسها تسقط أرضاً، ولم تكن لها فرصة للهرب من هذا الشرس الذي كاد أن يلتهمها. وفي اللحظة الحاسمة بينها وبين ذاك الكلب الهجين، دوى صوت صفير قوي اخترق مسامعها، ليتوقف ذلك الكلب الهجين عن الحراك.رفعت ليلى نظرها نحو الصوت وعيناها تذرفان دموعاً من ألم الجرح في قدمها، بسبب سقوطها على الأرض، لترى شاباً في أواخر العشرينات ذا ملامح حادة وباردة. وكلما اقترب منها أكثر فأكثر، كانت ليلى
Last Updated : 2026-06-12 Read more