الفصل ٦١ خادمة الفهد الكاتبة: صفاء حسني ❈-❈-❈ نجحت هدير في الهروب من وليد، ووصلت للفيلا عند أصدقائها. أول ما شافتها وردة وهي لابسة الحجاب، سالتها بقلق: — إيه اللي عملتيه في نفسك ده؟ وكنتي فين يا بنتي؟ لولا إنك كلمتيني، كنت افتكرتك أخذتي الفلوس وهربتي! نظرت لها هدير بحزن، وطمنتهم وقالت: — عندك حق تظني فيا كده وأكتر.. لكن زي ما قلتلك، الفلوس محفوظة في الشركة، وحقكم كله موجود فيها، ومش باقي لي فيه حاجة.. بس أكيد الشك بيزرع في قلوبكم، عشان اللي عاش الحياة دي مستحيل الناس تسامحه أو تصدق إنه ممكن في يوم يكون شريف. اقترب منهم مراد وهو بيبسم وقال: — هي بتهزر معاكي والله.. أنتي حلوة قوي بالحجاب! كنتي ناوية تسافري تعملي عمرة؟ إيه اللي حصل؟ اتنهدت هدير والدموع مالية عيونها: — للأسف فستاني طلع متسخ، مش هعرف أروح بيه.. استغربت فتاة تانية وسألتها: — فستان إيه اللي متسخ يا بنتي؟ إيه اللي جرى لعقلك؟ وإيه علاقة الفستان بالسفر أصلاً؟ هزت رأسها هدير بحزن وكملت: — أكيد ليها علاقة.. يعني ينفع تلبسي فستان جميل وشعرك منكوش، وتروحي الحفلة وتتوقعي إن محدش يلاحظك؟ ولا تلبسي فستان متسخ جداً وشعرك
Read more