LOGINفتاة وقعت فى بيت دعارة بالاتفاق مع شاب وزوجة عمها للتخلص منها وترث ورثها وهناك اصبح سجن لها واجبروها ان تعمل معهم لكن رفضت بكل قوتها حتى انقذها شخص من الذين ياتون كتير على المكان مقابل عمل معه فى مهمة لكن جعلها خادمة له ثم مع الوقت وقع فى حبها ونجحت ان تغيره وتجعله يحب الحياة لكن مع اللاحداث تعرضوا ل حادث وكلنا منهم فقد الذاكرة وعندما اجتمعوا مع بعض لما يعلموا انهم فى يوم من الايام كانوا يعرفوا بعض لكن احبوا بعض مرة اخري واصبحت كل حياته مع بعض من التشويق والحقد والغل والنفوس المريضة وبعض من الرومانسية فى رواية خادمة الفهد
View Moreالفصل الاول
شخص ينادي من بعيد: — أنتِ يا بنتي.. كنتِ فين؟ البلد كلها مقلوبة عليكِ! تظهر فتاة بشعرها الأسود الطويل، والبشرة القمحية، ووجهها المستدير، وملامحها الطفولية البريئة، فتقول: — ليه يعني؟ إن شاء الله هأعين في حاجة مهمة.. أو هاكون وزيرة! الحلقة الأولى خادمة الفهد الكاتبة: صفاء حسني ضحك الشاب وقال: — يا باي على لسانك.. لا مش وزيرة، هيخلصوا عليكِ! ضحكت الفتاة وبصقت في عيبه: — ياما خفت! روح شوف لك لعبة تانية. تكلم بجدية: — أنتِ مش مصدقاني.. مرات عمك مطلعة عليكِ إشاعة إنك — لا مؤاخذة —.. والبلد كلها شرطت على عمك يخلص عليكِ. ضحكت الفتاة بسخرية: — يعني إيه «لا مؤاخذة» ده؟ ما تتعدل يا واد وتتكلم عدل! رد عليها: — أنا بتكلم بجد.. وأنتِ حرة، سلام.. لكن متلوميش غير نفسك. مسكت يده وقالت له: — طيب، فهمني.. أنت بتتكلم عن إيه؟ علشان أعرف أدافع عن نفسي. تنهد وقال: — قالوا إنك بتعملي علاقات مع الشباب في مصنع الكرتون.. وللأسف، الشباب كلهم صدقوا، وفيهم اللي كذبوا وقالوا إنهم شافوكِ، وفيهم اللي اتفشخر إنه حصل معاه! غضبت الفتاة وقالت: — يا أولاد الـ.. مين دول؟ وأنا أقص لهم لسانهم! تحدث الشاب: — مش هتلحقي.. بقولك البلد مقلوبة، وسيرتك على كل لسان. أنا انقطع نفسي وأنا بدور عليكِ عشان ألحقك.. لازم تهربي! شهقت الفتاة وقالت: — أنت بتقول إيه؟ أهرب فين؟ دي بلدي.. وأنا هقدر أقص لسان أي حد يتكلم عليا! تحدث الشاب: — تقصي لسان مين؟ أنتِ مقطوعة من شجرة.. ومرات عمك بتغير منك ومن جمالك. ولو رجعتي ليهم، هيخلصوا عليكِ أو يرموكِ لولد صايع كان يموت يكلمك.. زي الواد ياسر، قال إنه عمل معاكِ علاقة كاملة وإنك مراته عرفي! شهقت الفتاة ونزلت دموعها وقالت: — كذاب ابن كذاب.. والله لأقوم عليه بالشبشب، وأقطع جلده من لحمه! الحلقة الأولى خادمة الفهد الكاتبة: صفاء حسني ضحك الشاب: — يا بنتي، أنتِ بوق وبس.. الموضوع صعب، ولازم تختفي عن البلد دي شوية لحد ما يسكتوا. وبعد كده تيجي وتشرحي لعمك اللي حصل — ده لو صدقك. أما دلوقتي، معندكيش أي حل غير إنك توافقي على أي شاب صايع.. أو يخلصوا عليكِ. تنهدت الفتاة وهي في حيرة، وسألته: — طيب، أروح فين؟ على الأقل أنا هنا في بيت أبويا.. لو خرجت أروح فين؟ وكلاب السكك تاكل في لحمي! تنهد الشاب وقال: — الكل هيتكلم عليكِ، وأنتِ في وسط البلد بطولك.. ومحدش هيصدقك. أنا أعرف واحدة في بلد قريبة، عندها بيت مجهز للبنات — زي أوتيل كدة — أوديكِ عندها، وبعد كده نفكر هتعملي إيه. كانت الفتاة في حيرة من أمرها: تواجه البلد كلها؟ طيب لو محدش صدقها.. أو بالفعل جوّزوها، وهي مكملتش 17 سنة! وأكيد مرات عمها وبنتها ورا الموضوع ده. هزت رأسها وقالت: — طيب، خدني عندها.. وبعد كده أشوف. ابتسم الشاب ابتسامة نصر وقال: — عيوني.. ووقف تاكسي وركبوا. وهي كانت محتارة: هل القرار ده صح؟ واللا ترجع، واللي يحصل يحصل؟ لم يعطها فرصة للتفكير، وعمل اتصال تسمعه بنفسه: — أنا حاسس بيكي.. لكن هثبت لكِ. واتصل بواحد يعرفوه، وقبل ما يسلم عليه، سأله الشاب: — أنت مشفتش البنت بنت محسن؟ رد عليه المتصل: — ليه يا ابني بتسأل ليه؟ تكلم بعصبية: — البنت بنت المزغودة ضربتني بالقلم عشان مسكت يدها وأنا باخد منها الكرتون.. وهي — بسم الله ما شاء الله — مقضياها مع الكل، وسمعتها بقيت على كل لسان. بس أشوفها، وأنا مش هارحمها.. ولازم أقضي ليلة معاها حتى لو بالغصب. هتساعدني؟ رفض الشاب وقال: — لا طبعاً! أساعدك في إيه يا ابني؟ اطلع من دماغي.. أنا عندي أخوات، ربنا يسترها علينا! وأغلق الهاتف. قال لها: — سمعتي بنفسك.. لسه مترددة؟ كانت عينا الفتاة كلها دموع، ولم تعلم ماذا تفعل.. فاستسلمت، وكملت معه الطريق حتى ذهبوا إلى المنزل. طلعت معه إلى البيت، ودق الباب. فتحت الباب سيدة ضخمة الوزن، تلبس قميص نوم فوشيا، وترتدي ذهباً كثيراً، وفي فمها لبانة، وقالت: — أنت فين يا واد يا فهمي؟ مش بنشوفك ليه؟ ابتسم فهمي وغمزها تحت النظر: — أنا أقدر أبعد يا أمي؟ ابتسمت وفهمت مقصوده، وقالت: — طيب، تعالوا.. اتفضلوا واقفين كدة ليه؟ دخلت الفتاة، وهي رجل تتقدم ورجل ترجع إلى الخلف. ربتت السيدة على كتفها وقالت: — مالك يا شابة؟ خايفة ليه؟ أنا اسمي «اعتماد».. ونتي؟ وقبل أن تنطق، أكملت: — ولا أقولك.. انسي اسمك وكل حاجة عشتها قبل ما تدخلي الباب ده. أنا هاسميكِ — وتلفها يميناً ويساراً — هاسميكِ «نغم». نظرت لها الفتاة وقالت: — لكن أنا عندي اسمي.. ومحبش أغيره! ضحكت السيدة وقالت: — دا كان زمان.. اترزعي هنا! وسحبت فهمي جانباً وقالت له بصوت خافت: — واضح البنت دي مش سهلة.. وهتتعبني معاها. ضحك فهمي وقال: — هي فعلاً غلاباوية ولسانها عايز قطعة.. لكن تعبت على ما سويت المسألة وشوهت سمعتها في البلد. وهي مقطوعة من شجرة، خام، مفيش إيد لمستها. ضحكت اعتماد وهي تنظر إليها وقالت: — ولا ها تلمسها.. دي من النهاردة تخصني! وضعت يدها في جيبها وأخرجت نقوداً كثيرة: — خد.. ما يغلاش عليك.. مع السلامة أنت. جاءت الفتاة لتنادي على فهمي، فأمسكتها اعتماد وقالت: — تعالي يا نغم، أقولك حاجة.. امشي أنت يا فهمي. رفضت الفتاة وقالت: — لا طبعاً.. أنا أقدر أمشي وقت ما أنا عاوزة! ضحكت السيدة وقالت: — تمشي فين؟ انسي.. أنا هخليكِ ست البنات هنا: هتلبسي أحسن لبس، وهتكوني رقم واحد — فاهمة؟ — هتكوني جليسة الرجال. وقعت الكلمة على أذن الفتاة كالصدمة، وقالت: — نعم يا أختي؟ جليسة مين؟ هو أنتِ فاكراني إيه؟ أنا أشرف من الشرف.. اوعي من خلقتي، وإلا والله العظيم أشوه وشك.. قال جليسة رجال! في ثوانٍ، أمسكها بعض الرجال وربطوها على كرسي أمام اعتماد. ضحكت اعتماد وقالت: — أنا كنت قولت إيه.. فكرني؟ آه، كنت قولت: جليسة الرجال. لكن لو مش عايزة.. في ثوانٍ الشرف اللي بتتباهي بيه ينزل قدام عينيكِ! وأشارت إلى البنات وقالت: — كل البنات دي قالوا زيك كده.. وادي النتيجة: شايفاهم؟ قضوا الليلة غصباً، وبعد كده دلوقتي بيمسحوا رجلي عشان واحد ينام معاهم! كانت الفتاة تصرخ: — محدش يقدر يعمل فيا حاجة.. هصوت وأنادي عليكي الناس! ضحكت السيدة وقالت: — شوف شغلك.. في دقائق، جاء شاب وقطع قميصها، وظهر صدرها، ومد يده ليقترب.. فصرخت الفتاة: — موافقة.. جليسة بس.. ومحدش يقرب مني! ضحكت السيدة وقالت: — أيوه كدة الكلام.. فكوها وهاتوها عندي. كانت الفتاة مكسورة الخاطر، لكنها بدأت تخطط للهرب من هنا.. أدخلوها الغرفة. طلبت منها السيدة أن تقترب وقالت: — تعالي، متخافيش.. محدش هايقرب منك: أنتِ بتاعتي أنا. لم تفهم ماذا تقصد، حتى سحبتها ودخلتها الحمام، وحممتها بنفسها وهي تلمس كل جزء من جسدها.. وبعد كده لبستها، وأخذتها بجانبها على السرير، وقالت وهي تضحك: — أول ليلة هتكون معايا أنا! انصدمت الفتاة وقالت: — معاكِ إزاي؟ إحنا ستات زي بعض! ضحكت السيدة وقالت: — عادي.. ما أنتِ تختاري: إما تكوني معايا، أو شاب هو اللي يقضيها معاكِ. تنهدت الفتاة وقالت: — طيب، أفهم بس.. إيه اللي مطلوب؟ ضحكت السيدة وقالت: — هتفهمي.. وبدأت تلمس كل جزء في جسمها بطريقة شهوانية، كالرجال، واستطاعت أن تجعلها تشعر بالنشوة.. وعندما لمستها، انفزعت نغم وصرخت: — أنتِ بتعملي إيه يا خرطيطة أنتِ؟ وسعي كدة! وعضتها في يدها.. فصرخت اعتماد، وأمرت الشباب بأخذ نغم إلى «غرفة التهذيب». مرت الأيام، وتكرر العذاب يوماً بعد يوم.. ومع الضغط المستمر، أصبحت نغم جليسة الرجال — لكنها كانت تفرض ألا يمسها أحد — وكانت دائماً تحاول الهرب، ولم تستطع.. حتى جاء اليوم الذي وصل فيه شخص مهم. نزل شاب من المطار، وهو في حالة صعبة جداً ومضطرب، وصرخ في الهاتف: — أنا عايز أي بنت دلوقتي.. مفهوم! مش هرجع إلا وفي إيدي بنت.. عشان أكسرها زي ما كسّرتني! رد عليه المتصل: — حاضر.. لكن هدئ أعصابك، أشوف لك عند حد تاني؛ لأن اعتماد رفضت أي بنت تخرج من عندها، وقالت: «إن بنات هربت، وأنت بتتهربهم عمداً». كان الشاب غاضباً جداً وقال: — نعم؟ يعني إيه مش راضية؟ أشمعناها المكان؟ مفهوم.. أقفل! أنا هروح لـ «اعتماد الزفت» وأشوف آخرتها. أغلق الهاتف، وركب سيارته.. لا يعلم ماذا يفعل، يشعر بالضياع، وكأن السنين تضيع أمام عينيه. أخرج زجاجة خمر، وبدأ يشرب وهو يصرخ في داخله: «انخطبت لمحمود السواق يا أسماء؟.. ده كله آخر طموحك يا وطي!.. أقسم بالله العظيم لأجيب واحدة تكون ستك وتاج راسك — مش عشان الفلوس، لا — عشان أكسرك..شهقت ملك من المفاجأة مش معقول فهد ضمها لحضنه فهد طبعا فهد هو كان عندك شك ان اسيبك تهربي منى تانى ده بعدك وراك وراك افرح بنجاحك وطموحاتك انا حبيت ملك وحياة وشاور علىها انا حبيت البنت الغلبوى ده بكل تقلباتها مفهوم وفجاه جيه بدر وقال. ايه رايك في المفاجأة ده ضحكت ملك ورفعته يقعد جانبهم يبقي كنت صاحى ومثلت على انك نايم وروحت بلغت بابا صح هز رأسه بدر بخجل صح لكن بابا فهد كان مجهز التذاكر من زمان وقالي لو فى يوم جات ملك تسلم عليك قبل ما تسافر بلغنى وانا نفذت وكمان وحشتنى حياة بنت خالتوا يقولنى نجي معاكى نشوفهم وتتجوز هناك ضحك فهد وقال مين قالك كدة احنا هنتجوز هنا كل الورق خلصنا والمأذون موجود هنتجوز قبل ما تطلع الطيارة تعالي يا حضرة الشيخ وفعلا تم كتب كتبهم ومضيت ملك على كل الورق والكل صفق الا على الطيارة ونزل الم
خادمة الفهد ضحك وقال جوزك مصورك فى كل اوضعك وكل العلاقات مع بعض وبعدهم ل اعتماد عشان تديه المخدرات وكمان مطلقك من ٣ شهور عشان اعتماد تمسك عليكي ذلة شهقت وقتها وانصدمت جوزى عايش معايا فى الحرام لكن اقول ايه الديوس يعمل اي حاجه ووفقت اتجوز الرجل ده وخلعت على بيته وكتب الورقة وعملت معه كل الا شافه وادنى فلوس كتير قاعد شهر او شهرين وفى يوم صحيت لاقيته مش موجود ولاقيت اعتماد جاية هى ورجلتها بياخدونى من البيت وبتقولى انا دفعت تمنك صرخت فيها وقولت تمن ايه يا ست يا مجنون انتى وسع ضحكت وقالت هتيجى بالذوق والا اخلى الشباب ده تغتصبك اقدمى وانا اصلا بحب اتفرج قولت ليه انتى عايزاه ايه منى ارحمنى ضحكت وقالت متخفيش يا حلوة انتى عجبتى الناس العربي وطول بيحبوا الجواز ف انتى هتتجوز في الحلال يقعد معاك اسبوع شهر براحته وبعد كده تجيب خيراته معاكى وتيجى و
📖 رواية: خادمة الفهد الجزء الثاني — الخاتمة الأخيرة هزت راسها ملك بالموافقة فعلا وكتير زمان كان بيعشقنى اوى كان بيظهر فى عيونه فى مسكت أيده ام دلوقتي بقي خايف يكره مشاعره بقي خايف على كرامته زمان خطفينى انصدم حاتم وسألها خطفك ازى ابتسمت ملك وهى بتفتكر رفض أنه اتجوزه وطلبت منه يتجوز اسماء انت عارف عمل ايه سالها حاتم عمل ايه ردت ملك حمالنى على كتفه ومسك الشنطة في الايد التانى وانا بصوت وبرفض لكن مسمعش لي واخدنى في مكان بعيد عن أسماء وبقي يتكلم معايا ويعلمنى ويهتم بي وياكل من اكلى كانت احل ايام لكن دلوقتي رفض هز رأسه وقال أنا مش اضغط عليك يا ملك ربنا يسعدك والمرة التانى قالى انتى اتغيرت يا ملك وواض
ابتسمت سهير سيبها على الله يا ملك مشيت العربية متجها على الفرحة وملك تشعر بحزن وسرحانة لحد ما راحوا الفرح واول ما شافهم موجودين انبهر فهد بملك لكن لم يظهر ده واقتربت بنت من فهد عزم وليد أهل هدير ابوها وامها واخواتها ووقتها هدير مكنتش مصدقه نفسها متصوريتش أن ربنا يقبل توبيتها ويسامحها ويعوضها شخص يحبها بالطريقة ده ومسك المكروفو وقال: احنا النهارده بنحتفل بفرحتين الفرحة الاولى انى بدر ابنى صديقي بقي بخير الحمد لله والخبر التانى اقترب من هدير وقال: أنا لاقيت اجمل بنت في الكون كله بنت خطفت قلبي وعقلي وكيانى والنهاردة قرارت من غير اى مقدمة واحطها في الأمر الواقع وهنكتب كتابنا وطلبت ايديها من ابوها واهلها ومفيش هروب والا حجة هزت راسها هدير بالموافقة وجيه الماذون بالفعل وتم كتب الكتاب وبعد كده ال
الفصل الاول شخص ينادي من بعيد:— أنتِ يا بنتي.. كنتِ فين؟ البلد كلها مقلوبة عليكِ!تظهر فتاة بشعرها الأسود الطويل، والبشرة القمحية، ووجهها المستدير، وملامحها الطفولية البريئة، فتقول:— ليه يعني؟ إن شاء الله هأعين في حاجة مهمة.. أو هاكون وزيرة!الحلقة الأولىخادمة الفهدالكاتبة: صفاء حسنيضحك الشاب
الفصل ٥ في البلد.. عند بيت ليلي مرات عم ملك.. كانت ليلي بتتكلم مع فهمي وقالت بكل خبث: — الموضوع مش حب ولا كره يا فهمي.. بس البنت دي ذكية قوي، فاكر لما جوزي سافر وجيت أنت عندي في البيت.. ضحك فهمي وقال: — وده يوم ما يتنسى.. بس انت عارفة تقلبي الكلام بسرعة. كملت ليلي: — لما بنتي هبه دخلت علينا
خادمة في قصر الفهد الكاتبة: صفاء حسنى عمل فهد اتصال، وبعد شوية جابوا عربية وحملها بفستانها الأحمر — كانت زي الطفلة الصغيرة بين إيديه — ونزل بيها وحطها في ورا العربية. أمر السواق يتحرك، والراجل كان مستغرب من اللي شايفه. وفهد نفسه كان حاسس إنه هيتجنن.. رغم إنه أصلاً كان ناوي يستغلها زي ما بيعمل
الفصل الثالث ردت عليه ببراءة: — مش عارفة هتصدقني ولا لأ.. بس من يوم ما دخلت المكان المخرب ده — الله يولع بيهم كلهم — ما ارتحتش لحد غيرك، وبجد مش عايزك تزعل. بس أقسم بالله العظيم لو غصبوا عليا أشرب، بتعب وأغمى عليا وافضل تعبانة أسبوع.. بس عشان خاطرك، هشرب.. لكن على شرط.. بدأ فهد يشعر إنها صادقة،






reviews