الفصل ٧١ ❈-❈-❈جرى فارس وراء هبة ودخلا غرفتهم، وهم لسه بيضحكوا..شافتهم أسماء من بعيد، وملأت قلبها الغيرة والغضب، وقالت في نفسها بشر: «هما ليه مش بيتخانقوا؟ إزاي قدر يطيب خاطرها بسهولة كده؟ لازم أعمل حاجة تخلّيهم يضطروا يسافروا ويبعدوا.. بس مش ينفع ألصق تهمة دلوقتي، هو في إجازة وهبة هتفهم إنها مكيدة.. طيب إيه الحل؟ فكرة! أتهمهم إنهم بيحاولوا يسقطوني.. لكن فهد مش بيقرب مني أبداً، وخصوصاً بعد ما كتب كتابهم.. مش عارفة ليه، من وقت ما رجع وهو شارد ومش على بعضه.. خايفة يكون بيبدأ يتذكر حاجة وبيخبي عليا، وهو رافض ياخد العلاج.. ممكن أحطه في العصير؟ عشان هما الاتنين العصفورين اللي قاعدين في البيت وعيونهم عليا.. لازم أخلي فهد يقرب مني، وأفكره بحبي.. ألبس أحسن ما عندي، وأظبط نفسي عشان ينبهر بيا ويقرب مني أول ما يرجع..» ❈-❈-❈ داخل الغرفة، أغلق فارس الباب ببطء، وبعد ما اختفى صوت خطوات أسماء، لف هبة حول نفسها وضمها لصدره بدفء، وقال بصوت دافئ خافت: — خلاص يا روحي، مفيش حد يسمعنا دلوقتي.. أنا بحبك، وبعد الدنيا كلها مش هسمح لأي حد يفرق ما بينا، ولا حتى نفسنا.. رفعت له هبة عيونها اللي لسه فيه
Read more