الحسناء و حارسها الشخصي 의 모든 챕터: 챕터 11 - 챕터 20

20 챕터

الفصل 11

أجاب عثمان:أرسلت في طلب اثنين، وسأختار الأفضل منهما. ومن اليوم فصاعدًا سيكون ملازمًا لك كظلك.نهضت قمر وهي تعلم أن النقاش لن يفيد:هل أستطيع الذهاب الآن؟قال والدها بنبرة أكثر هدوءًا:أنا أفعل هذا لمصلحتك فقط. أنتِ تهمينني كثيرًا... ولا تنسي أنك قمر العابيري.أجابت ببرود:لم أنسَ.ابتسم عثمان:هذا ما أريده.غادرت المكتب وهي تشعر بالضيق.كانت تكره أن يفرض عليها أحد شيئًا، وحتى والدها، رغم مكانته الخاصة عندها، لم تكن تحب أن يقرر عنها.لكنها كانت تعرف جيدًا أن عثمان إذا اتخذ قرارًا فلن يتراجع عنه بسهولة.---خرجت إلى الحديقة متجهة نحو الصالة الرياضية.وأثناء سيرها لمحت رجلًا يجلس قرفصاء بالقرب من أحد كلاب الحراسة الضخمة.توقفت مكانها.كان الكلب الذي يثير الفوضى عادةً يجلس بهدوء تام أمام ذلك الغريب.اقتربت قليلًا وهي تنادي:أكيرا.رفع الرجل رأسه نحو مصدر الصوت.كان نجم الدين.وقف بهدوء وهو ينظر إليها للحظة.كان يرتدي سروالًا أسود وقميصًا رماديًا يبرز بنيته الرياضية، بينما ظهر جزء من صدره العريض من فتحة القميص.اقتربت منه أكثر وهي تتفحصه من أعلى إلى أسفل.أما هو فاكتفى بنظرة سريعة إليها ق
더 보기

الفصل 12

عاد نجم الدين إلى منزله بعد يوم طويل، وصعد مباشرة نحو غرفته في هدوء تام. كان الصمت يملأ الممرات، وكأن البيت كله دخل في حالة سكون لا يقطعها سوى وقع خطواته المتثاقلة.أغلق الباب خلفه برفق، ثم وقف للحظة قصيرة دون حركة، وكأن عقله لم يكن حاضرًا بالكامل في المكان. كانت أفكاره ما تزال عالقة عند كلمات عثمان، عند ذلك القرار الذي فُرض عليه دون أن يكون له خيار حقيقي فيه.اقترب من الطاولة، نزع ساعته بهدوء ووضعها فوقها، ثم فك أزرار قميصه ببطء وألقاه على الكرسي دون اهتمام. بعد ذلك جلس على طرف السرير، وأسند مرفقيه إلى ركبتيه للحظات صامتة، وكأنه يحاول ترتيب أفكاره داخليًا.لكن فكرة واحدة كانت تتكرر بإلحاح داخل رأسه:حارس شخصي… لابنة رجل أعمال.تنهد بعمق، تنهدًا طويلًا حمل معه شيئًا من الضيق والتفكير، ثم استلقى على ظهره وحدّق في السقف بصمت طويل. ظل على هذه الحالة لثوانٍ قبل أن يقرر إبعاد كل ما يدور في ذهنه مؤقتًا.أمسك هاتفه واتصل بناهد.لم يطل الانتظار، إذ أجابت بسرعة وكأنها كانت تراقب الهاتف:حبيبي.ابتسم ابتسامة خفيفة لا إرادية، وقال بصوت هادئ:كيف كان يومك؟جاء ردها سريعًا، بنبرة تحمل شيئًا من الم
더 보기

الفصل 13

حكَّ نجم الدين رأسه وقال:أممم...أجابت ناهد بسرعة:أبدًا!قال نجم الدين:أعرف أن الأمر لن يعجبك، لكن لا داعي للخوف، فأنتِ تعرفينني جيدًا.ردّت ناهد:أنا أعرفك، لكن الفتيات لا يُوثق بهن. قد تلاحظ شيئًا فيك، وهي فتاة ثرية... وعندها سأحملك وأرحل!ضحك نجم الدين وقال:هل جننتِ؟ وما الذي قد تراه فيَّ أصلًا؟ أنا مجرد حارس، لا أكثر ولا أقل.تقدمت نحوه وأمسكت سترته قائلة:وهل رأيت نفسك في المرآة؟ كيف لن تُعجب بها وأنت ستبقى ملازمًا لها طوال الوقت؟ لا هي ولا غيرها!ابتسم نجم الدين وقال:لا أعلم ماذا قد يحدث في الدنيا، لكن شيئًا واحدًا أعرفه جيدًا... لن أنظر إلى امرأة غيرك. ضعي هذا الكلام في رأسك.ثم نقر بإصبعه على جبينها.تنهدت ناهد بحزن:من أين جاءت هذه الوظيفة أصلًا؟ لماذا وافقت؟ لماذا؟أجابها بهدوء:الراتب جيد، وسيمكننا أن نفعل به الكثير من الأمور. حتى معهدك سيُدفع قسطه في موعده.سألته:لهذا السبب وافقت؟ من أجل المال؟ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:وهل نكذب على أنفسنا؟ المال هو السبب الذي يجعلنا ما زلنا متفرقين. وأنا لا أفكر إلا في اليوم الذي سنعيش فيه معًا تحت سقف واحد.ابتسمت ناهد وقالت:وأنا
더 보기

الفصل 14

وصل نجم الدين إلى بوابة الفيلا، وبعد أن تحقّق الحراس من هويته، سُمح له بالدخول.تقدمت منه الخادمة مريم لترافقه إلى المكان المخصص لإقامته. كانت بين الحين والآخر تختلس نحوه نظرات إعجاب خجولة، لكنه لم ينتبه لذلك أو لم يُعره أي اهتمام.قادته إلى المبنى الموجود خلف الفيلا الرئيسية، وهو عبارة عن منزل صغير مخصص للحراس التابعين لعثمان.فتحت له الباب وقالت:هذه غرفتك.دخل نجم الدين يتفحص المكان بهدوء. كانت الغرفة بسيطة لكنها مريحة؛ تضم سريرًا، وخزانة ملابس، وأريكة صغيرة مع مقعد مريح، إضافة إلى حمام خاص.وضع حقيبته جانبًا، ثم استلقى على السرير وأغمض عينيه ليستريح قليلًا بعد ليلة طويلة.---استيقظت قمر على صوت المنبه.نهضت بتثاقل واتجهت إلى الحمام، حيث أخذت حمامًا منعشًا مستخدمة مستحضراتها الخاصة. وبعد انتهائها لفّت جسدها بمنشفة وخرجت إلى غرفة الملابس.جففت شعرها بعناية، ثم وضعت كريمًا ذا رائحة منعشة على بشرتها.بدأت تختار ملابسها لهذا اليوم، فارتدت تنورة سوداء تصل إلى الركبة مع قميص واسع أدخلته داخل التنورة، ثم أكملت إطلالتها بحذاء ذي كعب عالٍ باللون البيج.جففت شعرها بالكامل وتركته منسدلًا على
더 보기

الفصل 15

أنهى نجم الدين المكالمة وأعاد الهاتف إلى جيبه، ثم عاد يستند إلى السيارة عاقدًا ذراعيه أمام صدره.مر الوقت قبل أن يراها تخرج أخيرًا من مركز التجميل.صعد إلى السيارة دون أن ينتظرها أو يفتح لها الباب.أما قمر فجلست وهي تتمتم في داخلها بعبارات الغضب. كانت ترغب في إهانته أو استفزازه بأي طريقة، لكنها لم تفهم سبب ترددها. لأول مرة تجد نفسها عاجزة عن التصرف بالطريقة المعتادة.في أعماقها كانت تنتظر فقط فرصة مناسبة لترد له الصاع صاعين.طلبت منه التوجه إلى مركز التسوق، ففعل دون تعليق.هذه المرة رافقها إلى الداخل.كانت تسير أمامه بينما كان يتبعها بهدوء، واضعًا يديه في جيبيه ويتأمل المكان من حوله.فجأة توقفت قمر واستدارت لتخبره أن ينتظرها خارج المتجر، لكنها اصطدمت مباشرة بصدره القوي.تراجعت إلى الخلف فاقدة توازنها.بسرعة أمسكها من خصرها ومنعها من السقوط.رفعت عينيها إليه، والتقت نظراتهما للحظة قصيرة.ثم دفعت نفسها بعيدًا عنه بسرعة وكأنها أُحرقت، وألقت عليه نظرة حادة قبل أن تدخل المتجر.أما نجم الدين فمرر يده في شعره وزفر بضيق.---اشترت قمر كل ما احتاجته... وما لم تكن تحتاجه أيضًا.فالتسوق بالنسبة
더 보기

الفصل 16

قال أمير وهو يعانق عثمان:اشتقنا إليك يا أبي.ابتسم عثمان وربت على كتفه قائلاً:عدتَ أخيرًا يا صاحب المشاكل.قالت ملاك بفخر:ابني أصبح أكثر نضجًا وعقلًا الآن.أجاب عثمان وهو يبتسم:سنرى ذلك.اتجهوا جميعًا نحو المائدة حيث كانت قمر جالسة.اقتربت ملاك منها وقبّلتها على خدها.ابنتي الحبيبة... اشتقت إليك كثيرًا.مررت قمر يدها على خدها وكأنها تمحو أثر القبلة، ثم رسمت ابتسامة باهتة وقالت:الحمد لله على سلامتك.قالت ملاك وهي تتأملها:ما شاء الله عليكِ... تزدادين جمالًا يومًا بعد يوم. حفظك الله.ردّت قمر ببرود:شكرًا.انحنى أمير وقبّل جبينها ثم جلس بجوارها.كيف حالك يا قمر؟بخير.نظر إلى الأطباق الممتدة على المائدة وقال:يا لها من رائحة رائعة... لا يوجد طعام أفضل من طعام منزلنا.ضحك وهب قائلاً:ألم تكن ملاك تطهو لك هناك؟أجاب أمير ضاحكًا:أمي؟ أنت تعرفينها جيدًا... المطبخ ليس من مواهبها.رفعت ملاك كتفيها وقالت:ولماذا أطبخ ما دام هناك من يقوم بذلك؟عندها قالت قمر بنبرة تحمل تحديًا واضحًا:على الأقل أمي كانت تطهو لنا أحيانًا... رغم أن المنزل كان مليئًا بالخدم.شعر عثمان بالتوتر الذي بدأ يتصاعد،
더 보기

الفصل 17

بقيت قمر تحدق فيه للحظات قصيرة بدت لها وكأنها دهر كامل.كان وجهه متجهمًا إلى أقصى حد، وعيناه مشتعلة بالغضب، بينما بدا وكأنه على وشك الانفجار في أي لحظة.أما هي فلم تستوعب كيف وجدت نفسها في هذا الموقف أصلًا.طوال حياتها لم تمر بتجربة مشابهة، ولم تتخيل يومًا أن تسقط فوق رجل بهذه الطريقة المحرجة.كانت ملامحه القوية قريبة جدًا منها، ونظراته الحادة تزيد ارتباكها أكثر.قال نجم الدين من بين أسنانه:ألا تنوين النهوض؟عادت إلى وعيها فجأة.أ... أجل.نهضت بسرعة وهي تحاول ألا تنظر إلى أي مكان قد يزيد إحراجها.رفعت عينيها نحو الأعلى وهي تشعر بأن وجهها يزداد حرارة.وبمجرد أن استعادت توازنها أسرعت نحو الباب.وقف نجم الدين بدوره، والتقط المنشفة بسرعة ولفها حول خصره.ثم لحق بها قبل أن تغادر الغرفة.أمسك بذراعها وأدارها نحوه بقوة.قال بحدة:ما هذه التصرفات؟نظرت إلى يده الممسكة بذراعها وقالت بانزعاج:اتركني.اقترب منها أكثر وقال:لماذا تدخلين هكذا دون استئذان؟ ألم يعلمك أحد طرق الباب قبل الدخول؟أجابته بعناد:لقد طرقت الباب ولم يجبني أحد. ثم إنك أخذت مفاتيح سيارتي، ولو لم تفعل لما جئت إلى هنا أصلًا.قا
더 보기

الفصل 18

إشراق: حارس شخصي؟ ولمن؟قمر: أبي أحضره ليبقى مرافقًا لي.رفعت إشراق حاجبيها بدهشة، ثم قالت بحماس:إشراق: يا لسعادتك! أنا معتادة على رؤية حراس شخصيين بوجوه عابسة وأجسام ضخمة فقط، لكن هذه أول مرة أرى حارسًا بهذا الوسامة. ذكّرني بفيلم Bodyguard الذي كانت بطولته المغنية ويتني هيوستن. هل شاهدته؟ كان فيلمًا رائعًا... تقع فيه البطلة في حب حارسها الشخصي، وهو أيضًا يبادلها المشاعر. يواجهان الكثير من الصعوبات ويقاتلان من أجل حبهما، ثم تغني له تلك الأغنية الأسطورية: I Will Always Love You. قصة جميلة جدًا... تخيلي يا قمر!التفتت فجأة فلم تجد قمر بجانبها.إشراق: كالعادة... تركتني أتحدث وحدي!عادت تنظر إلى الحديقة الخلفية، فرأت وهب تتحدث مع نجم الدين، وكانت ضحكاتها تصل حتى الشرفة.تمتمت بانزعاج:إشراق: انظري إليها كيف تتقرب منه... أسأل الله أن يهجرك! واحدة معقدة والأخرى متسلقة من الطراز الأول... آه!ثم عادت إلى الداخل تبحث عن قمر.في الحديقة، كان نجم الدين يمارس تدريباته الرياضية الصباحية. لم يكن من النوع الذي يتخلى عن الجري أو التمارين مهما كانت الظروف.وأثناء عودته إلى غرفته، صادف فتاة تشبه قمر إ
더 보기

الفصل 19

فتح الحراس البوابة لنجم الدين وهو يغادر على متن دراجته النارية، وبعده مباشرة خرجت قمر بسيارة وهب مسرعة، حتى إن الحراس لم ينتبهوا أصلًا إلى من كان يقود السيارة. كان نجم الدين يعلم أن الجميع منشغلون بالحفل، لذلك قرر استغلال الفرصة والذهاب لرؤية خطيبته ناهد التي اشتاق إليها كثيرًا. فقد مر أسبوع كامل لم يجمعهما فيه سوى الهاتف، وحين سنحت له الفرصة أخيرًا، قرر أن يراها. كانت الساعة تشير إلى التاسعة مساءً تقريبًا عندما توقف أمام البناية التي تسكن فيها، ثم اتصل بها. ناهد: حبيبي. نجم الدين: انزلي. ناهد: ماذا؟ أين أنزل؟ نجم الدين: أنا أمام المنزل، انزلي إليّ. ناهد: أمام المنزل؟ نجم الدين: ما بك؟ ناهد: أ... أنا لست في المنزل. ارتفع صوته فورًا: نجم الدين: ماذا؟ وأين أنتِ؟ هل تعلمين كم الساعة الآن؟ ما الذي يخرجك في هذا الوقت؟ ناهد: نجم الدين، اهدأ... ذهبت فقط مع إحدى الفتيات إلى مشغل خالتها، وعرضنا عليها تصاميمنا. أنا الآن في الطريق وقد اقتربت من المنزل. نجم الدين: عندما تصلين سنتحدث. ثم أغلق الاتصال. نزل من دراجته وبدأ يتمشى ذهابًا وإيابًا أمام البناية، يمرر يده على و
더 보기

الفصل 20

أنهت قمر المكالمة مع إشراق وهي تشعر بالرضا. استلقت على سريرها تلك الليلة وقد سيطر عليها الحماس، متشوقة لليوم التالي الذي كانت ترى فيه بداية خطتها.في صباح اليوم الجديد، كانت تجلس في المقعد الخلفي للسيارة بابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيها. كانت تراقب نجم الدين من الخلف وهو يقود بصمت وتركيز، بينما كانت تنتظر اللحظة المناسبة لتنفيذ ما يدور في ذهنها.بعد مدة وصلا إلى مطعم سيزر.ما إن توقفت السيارة حتى نزلت قمر، ثم عادت بخطوات هادئة إلى نافذة السائق وطرقت عليها بخفة.أنزل نجم الدين النافذة وقال:نجم الدين: ماذا هناك؟قالت بنبرة هادئة على غير عادتها:قمر: نسيت هاتفي في المنزل، وصديقتي ستصل بعد قليل. أيمكنك أن تعيرني هاتفك لأتصل بها؟أخرج هاتفه من جيبه وسلمه لها دون تردد.نجم الدين: تفضلي.قمر: شكرًا.ابتعدت عنه قليلًا وفتحت الهاتف.ظهرت أمامها صورة ناهد على الشاشة، فتقلبت ملامحها بانزعاج قبل أن تدخل إلى جهات الاتصال.سرعان ما وجدت اسمًا محفوظًا باسم "حبيبتي"، فضحكت بسخرية.دخلت إلى الرسائل وأرسلت رسالة إلى ذلك الرقم كتبت فيها:"تعالي الآن إلى مطعم سيزر، لا تتأخري."ثم حذفت الرسالة من سجل المح
더 보기
이전
12
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status