أجاب عثمان:أرسلت في طلب اثنين، وسأختار الأفضل منهما. ومن اليوم فصاعدًا سيكون ملازمًا لك كظلك.نهضت قمر وهي تعلم أن النقاش لن يفيد:هل أستطيع الذهاب الآن؟قال والدها بنبرة أكثر هدوءًا:أنا أفعل هذا لمصلحتك فقط. أنتِ تهمينني كثيرًا... ولا تنسي أنك قمر العابيري.أجابت ببرود:لم أنسَ.ابتسم عثمان:هذا ما أريده.غادرت المكتب وهي تشعر بالضيق.كانت تكره أن يفرض عليها أحد شيئًا، وحتى والدها، رغم مكانته الخاصة عندها، لم تكن تحب أن يقرر عنها.لكنها كانت تعرف جيدًا أن عثمان إذا اتخذ قرارًا فلن يتراجع عنه بسهولة.---خرجت إلى الحديقة متجهة نحو الصالة الرياضية.وأثناء سيرها لمحت رجلًا يجلس قرفصاء بالقرب من أحد كلاب الحراسة الضخمة.توقفت مكانها.كان الكلب الذي يثير الفوضى عادةً يجلس بهدوء تام أمام ذلك الغريب.اقتربت قليلًا وهي تنادي:أكيرا.رفع الرجل رأسه نحو مصدر الصوت.كان نجم الدين.وقف بهدوء وهو ينظر إليها للحظة.كان يرتدي سروالًا أسود وقميصًا رماديًا يبرز بنيته الرياضية، بينما ظهر جزء من صدره العريض من فتحة القميص.اقتربت منه أكثر وهي تتفحصه من أعلى إلى أسفل.أما هو فاكتفى بنظرة سريعة إليها ق
더 보기