Teilen

الفصل 11

last update Veröffentlichungsdatum: 12.06.2026 23:16:26

أجاب عثمان:

أرسلت في طلب اثنين، وسأختار الأفضل منهما. ومن اليوم فصاعدًا سيكون ملازمًا لك كظلك.

نهضت قمر وهي تعلم أن النقاش لن يفيد:

هل أستطيع الذهاب الآن؟

قال والدها بنبرة أكثر هدوءًا:

أنا أفعل هذا لمصلحتك فقط. أنتِ تهمينني كثيرًا... ولا تنسي أنك قمر العابيري.

أجابت ببرود:

لم أنسَ.

ابتسم عثمان:

هذا ما أريده.

غادرت المكتب وهي تشعر بالضيق.

كانت تكره أن يفرض عليها أحد شيئًا، وحتى والدها، رغم مكانته الخاصة عندها، لم تكن تحب أن يقرر عنها.

لكنها كانت تعرف جيدًا أن عثمان إذا اتخذ قرارًا فلن يتراجع عنه بسهولة.

---

خرجت إلى الحديقة متجهة نحو الصالة الرياضية.

وأثناء سيرها لمحت رجلًا يجلس قرفصاء بالقرب من أحد كلاب الحراسة الضخمة.

توقفت مكانها.

كان الكلب الذي يثير الفوضى عادةً يجلس بهدوء تام أمام ذلك الغريب.

اقتربت قليلًا وهي تنادي:

أكيرا.

رفع الرجل رأسه نحو مصدر الصوت.

كان نجم الدين.

وقف بهدوء وهو ينظر إليها للحظة.

كان يرتدي سروالًا أسود وقميصًا رماديًا يبرز بنيته الرياضية، بينما ظهر جزء من صدره العريض من فتحة القميص.

اقتربت منه أكثر وهي تتفحصه من أعلى إلى أسفل.

أما هو فاكتفى بنظرة سريعة إليها قبل أن يعود لمداعبة الكلب.

قالت بتعالٍ واضح:

من أنت؟ الحارس الجديد؟

رفع رأسه مجددًا وقال:

ربما.

ضيقت عينيها:

وماذا تفعل هنا؟ الحراس لا يصلون إلى هذا الجزء من المنزل.

أجاب بهدوء:

ومن قال لك إنني حارس؟

عقدت حاجبيها:

هل تسخر مني؟

قال:

يبدو أن صوتك مرتفع بطبيعتك.

في تلك اللحظة ظهرت مريم، إحدى العاملات في الفيلا.

التفت إليها نجم الدين وقال:

السيدة تحدثني؟

نظر إليها بابتسامة خفيفة مستفزة، ثم تجاوزها متجهًا نحو داخل الفيلا.

بقيت قمر مكانها تشعر بانزعاج متزايد.

كان أول شخص يقابلها منذ فترة طويلة ولا يبدو مهتمًا بها أو متأثرًا باسمها ومكانتها.

نادَت مريم:

مريم... تعالي.

اقتربت العاملة بسرعة:

نعم آنسة قمر؟

سألتها:

من هذا؟

أجابت مريم:

جاء مع شخص آخر لمقابلة السيد عثمان. يبدو أنهما المرشحان لوظيفة الحراسة.

فهمت قمر فورًا.

إذن هذان هما الحارسان.

ابتسمت ابتسامة صغيرة وهي تهز رأسها.

ثم قالت:

حسنًا، عودي إلى عملك.

---

في الوقت نفسه...

كان عثمان يجلس في مكتبه أمام نجم الدين.

رن هاتفه بإشعار رسالة.

فتحها وقرأها سريعًا ثم رفع نظره نحو نجم الدين.

قال:

تم اختيارك.

عقد نجم الدين حاجبيه:

ومتى أبدأ؟

أخرج عثمان مجموعة أوراق ووضعها أمامه:

من اليوم.

أضاف:

هذه عقود واتفاقيات سرية. أي أمر يخص عائلتي يبقى داخل هذا المنزل. وإذا خرج شيء من عندك فستتحمل المسؤولية القانونية كاملة.

أخذ نجم الدين الأوراق وقرأها بعناية.

ثم قال:

لا داعي للقلق.

وأوقع جميع الصفحات.

أخذ عثمان الأوراق منه وقال:

ابنتي أمانة في رقبتك. إذا أصابها مكروه فلن أقبل أي تبرير.

توقف نجم الدين عند كلمة واحدة.

رفع رأسه ببطء وقال:

ابنتك؟

أجاب عثمان:

نعم، ابنتي الصغرى. هي من سترافقها من الآن فصاعدًا.

تجمدت ملامح نجم الدين لثوانٍ.

ثم قال:

هذا التفصيل كان من الممكن ذكره قبل توقيع العقد.

ابتسم عثمان:

هل هناك مشكلة؟

مرر نجم الدين يده في شعره وقال:

العقد لمدة سنة كاملة.

أومأ عثمان:

صحيح.

تنهد نجم الدين:

حسنًا.

قال عثمان:

يمكنك المغادرة الآن. لكن عليك أن تحضر أغراضك الشخصية، لأنك ستنتقل للإقامة هنا.

رفع نجم الدين رأسه بسرعة:

الإقامة هنا؟

أشار عثمان نحو النافذة:

يوجد منزل مستقل خلف الفيلا. سيكون مخصصًا لك.

فكر نجم الدين لثوانٍ قبل أن يقول:

هل يمكنني البدء غدًا بدل اليوم؟

أجاب عثمان:

فقط لأنك لم تكن تعرف التفاصيل مسبقًا... نعم، غدًا.

وقف نجم الدين:

شكرًا.

غادر المكتب وهو غير مرتاح إطلاقًا.

كان يعتقد أنه سيعمل حارسًا لرجل الأعمال نفسه.

أما أن يصبح حارسًا شخصيًا لابنته المدللة فذلك آخر ما كان يريده.

وما زاد الأمر سوءًا هو شرط الإقامة.

فهذا يعني أنه سيضطر إلى تأجيل الكثير من خططه، وربما تأجيل زواجه أيضًا.

ركب دراجته وغادر الفيلا وهو يفكر في رد فعل ناهد عندما تعرف طبيعة العمل الجديد.

فهي بالتأكيد لن تتقبل فكرة أن يقضي سنة كاملة ملازمًا لفتاة أخرى أينما ذهبت.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 20

    أنهت قمر المكالمة مع إشراق وهي تشعر بالرضا. استلقت على سريرها تلك الليلة وقد سيطر عليها الحماس، متشوقة لليوم التالي الذي كانت ترى فيه بداية خطتها.في صباح اليوم الجديد، كانت تجلس في المقعد الخلفي للسيارة بابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيها. كانت تراقب نجم الدين من الخلف وهو يقود بصمت وتركيز، بينما كانت تنتظر اللحظة المناسبة لتنفيذ ما يدور في ذهنها.بعد مدة وصلا إلى مطعم سيزر.ما إن توقفت السيارة حتى نزلت قمر، ثم عادت بخطوات هادئة إلى نافذة السائق وطرقت عليها بخفة.أنزل نجم الدين النافذة وقال:نجم الدين: ماذا هناك؟قالت بنبرة هادئة على غير عادتها:قمر: نسيت هاتفي في المنزل، وصديقتي ستصل بعد قليل. أيمكنك أن تعيرني هاتفك لأتصل بها؟أخرج هاتفه من جيبه وسلمه لها دون تردد.نجم الدين: تفضلي.قمر: شكرًا.ابتعدت عنه قليلًا وفتحت الهاتف.ظهرت أمامها صورة ناهد على الشاشة، فتقلبت ملامحها بانزعاج قبل أن تدخل إلى جهات الاتصال.سرعان ما وجدت اسمًا محفوظًا باسم "حبيبتي"، فضحكت بسخرية.دخلت إلى الرسائل وأرسلت رسالة إلى ذلك الرقم كتبت فيها:"تعالي الآن إلى مطعم سيزر، لا تتأخري."ثم حذفت الرسالة من سجل المح

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 19

    فتح الحراس البوابة لنجم الدين وهو يغادر على متن دراجته النارية، وبعده مباشرة خرجت قمر بسيارة وهب مسرعة، حتى إن الحراس لم ينتبهوا أصلًا إلى من كان يقود السيارة. كان نجم الدين يعلم أن الجميع منشغلون بالحفل، لذلك قرر استغلال الفرصة والذهاب لرؤية خطيبته ناهد التي اشتاق إليها كثيرًا. فقد مر أسبوع كامل لم يجمعهما فيه سوى الهاتف، وحين سنحت له الفرصة أخيرًا، قرر أن يراها. كانت الساعة تشير إلى التاسعة مساءً تقريبًا عندما توقف أمام البناية التي تسكن فيها، ثم اتصل بها. ناهد: حبيبي. نجم الدين: انزلي. ناهد: ماذا؟ أين أنزل؟ نجم الدين: أنا أمام المنزل، انزلي إليّ. ناهد: أمام المنزل؟ نجم الدين: ما بك؟ ناهد: أ... أنا لست في المنزل. ارتفع صوته فورًا: نجم الدين: ماذا؟ وأين أنتِ؟ هل تعلمين كم الساعة الآن؟ ما الذي يخرجك في هذا الوقت؟ ناهد: نجم الدين، اهدأ... ذهبت فقط مع إحدى الفتيات إلى مشغل خالتها، وعرضنا عليها تصاميمنا. أنا الآن في الطريق وقد اقتربت من المنزل. نجم الدين: عندما تصلين سنتحدث. ثم أغلق الاتصال. نزل من دراجته وبدأ يتمشى ذهابًا وإيابًا أمام البناية، يمرر يده على و

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 18

    إشراق: حارس شخصي؟ ولمن؟قمر: أبي أحضره ليبقى مرافقًا لي.رفعت إشراق حاجبيها بدهشة، ثم قالت بحماس:إشراق: يا لسعادتك! أنا معتادة على رؤية حراس شخصيين بوجوه عابسة وأجسام ضخمة فقط، لكن هذه أول مرة أرى حارسًا بهذا الوسامة. ذكّرني بفيلم Bodyguard الذي كانت بطولته المغنية ويتني هيوستن. هل شاهدته؟ كان فيلمًا رائعًا... تقع فيه البطلة في حب حارسها الشخصي، وهو أيضًا يبادلها المشاعر. يواجهان الكثير من الصعوبات ويقاتلان من أجل حبهما، ثم تغني له تلك الأغنية الأسطورية: I Will Always Love You. قصة جميلة جدًا... تخيلي يا قمر!التفتت فجأة فلم تجد قمر بجانبها.إشراق: كالعادة... تركتني أتحدث وحدي!عادت تنظر إلى الحديقة الخلفية، فرأت وهب تتحدث مع نجم الدين، وكانت ضحكاتها تصل حتى الشرفة.تمتمت بانزعاج:إشراق: انظري إليها كيف تتقرب منه... أسأل الله أن يهجرك! واحدة معقدة والأخرى متسلقة من الطراز الأول... آه!ثم عادت إلى الداخل تبحث عن قمر.في الحديقة، كان نجم الدين يمارس تدريباته الرياضية الصباحية. لم يكن من النوع الذي يتخلى عن الجري أو التمارين مهما كانت الظروف.وأثناء عودته إلى غرفته، صادف فتاة تشبه قمر إ

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 17

    بقيت قمر تحدق فيه للحظات قصيرة بدت لها وكأنها دهر كامل.كان وجهه متجهمًا إلى أقصى حد، وعيناه مشتعلة بالغضب، بينما بدا وكأنه على وشك الانفجار في أي لحظة.أما هي فلم تستوعب كيف وجدت نفسها في هذا الموقف أصلًا.طوال حياتها لم تمر بتجربة مشابهة، ولم تتخيل يومًا أن تسقط فوق رجل بهذه الطريقة المحرجة.كانت ملامحه القوية قريبة جدًا منها، ونظراته الحادة تزيد ارتباكها أكثر.قال نجم الدين من بين أسنانه:ألا تنوين النهوض؟عادت إلى وعيها فجأة.أ... أجل.نهضت بسرعة وهي تحاول ألا تنظر إلى أي مكان قد يزيد إحراجها.رفعت عينيها نحو الأعلى وهي تشعر بأن وجهها يزداد حرارة.وبمجرد أن استعادت توازنها أسرعت نحو الباب.وقف نجم الدين بدوره، والتقط المنشفة بسرعة ولفها حول خصره.ثم لحق بها قبل أن تغادر الغرفة.أمسك بذراعها وأدارها نحوه بقوة.قال بحدة:ما هذه التصرفات؟نظرت إلى يده الممسكة بذراعها وقالت بانزعاج:اتركني.اقترب منها أكثر وقال:لماذا تدخلين هكذا دون استئذان؟ ألم يعلمك أحد طرق الباب قبل الدخول؟أجابته بعناد:لقد طرقت الباب ولم يجبني أحد. ثم إنك أخذت مفاتيح سيارتي، ولو لم تفعل لما جئت إلى هنا أصلًا.قا

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 16

    قال أمير وهو يعانق عثمان:اشتقنا إليك يا أبي.ابتسم عثمان وربت على كتفه قائلاً:عدتَ أخيرًا يا صاحب المشاكل.قالت ملاك بفخر:ابني أصبح أكثر نضجًا وعقلًا الآن.أجاب عثمان وهو يبتسم:سنرى ذلك.اتجهوا جميعًا نحو المائدة حيث كانت قمر جالسة.اقتربت ملاك منها وقبّلتها على خدها.ابنتي الحبيبة... اشتقت إليك كثيرًا.مررت قمر يدها على خدها وكأنها تمحو أثر القبلة، ثم رسمت ابتسامة باهتة وقالت:الحمد لله على سلامتك.قالت ملاك وهي تتأملها:ما شاء الله عليكِ... تزدادين جمالًا يومًا بعد يوم. حفظك الله.ردّت قمر ببرود:شكرًا.انحنى أمير وقبّل جبينها ثم جلس بجوارها.كيف حالك يا قمر؟بخير.نظر إلى الأطباق الممتدة على المائدة وقال:يا لها من رائحة رائعة... لا يوجد طعام أفضل من طعام منزلنا.ضحك وهب قائلاً:ألم تكن ملاك تطهو لك هناك؟أجاب أمير ضاحكًا:أمي؟ أنت تعرفينها جيدًا... المطبخ ليس من مواهبها.رفعت ملاك كتفيها وقالت:ولماذا أطبخ ما دام هناك من يقوم بذلك؟عندها قالت قمر بنبرة تحمل تحديًا واضحًا:على الأقل أمي كانت تطهو لنا أحيانًا... رغم أن المنزل كان مليئًا بالخدم.شعر عثمان بالتوتر الذي بدأ يتصاعد،

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 15

    أنهى نجم الدين المكالمة وأعاد الهاتف إلى جيبه، ثم عاد يستند إلى السيارة عاقدًا ذراعيه أمام صدره.مر الوقت قبل أن يراها تخرج أخيرًا من مركز التجميل.صعد إلى السيارة دون أن ينتظرها أو يفتح لها الباب.أما قمر فجلست وهي تتمتم في داخلها بعبارات الغضب. كانت ترغب في إهانته أو استفزازه بأي طريقة، لكنها لم تفهم سبب ترددها. لأول مرة تجد نفسها عاجزة عن التصرف بالطريقة المعتادة.في أعماقها كانت تنتظر فقط فرصة مناسبة لترد له الصاع صاعين.طلبت منه التوجه إلى مركز التسوق، ففعل دون تعليق.هذه المرة رافقها إلى الداخل.كانت تسير أمامه بينما كان يتبعها بهدوء، واضعًا يديه في جيبيه ويتأمل المكان من حوله.فجأة توقفت قمر واستدارت لتخبره أن ينتظرها خارج المتجر، لكنها اصطدمت مباشرة بصدره القوي.تراجعت إلى الخلف فاقدة توازنها.بسرعة أمسكها من خصرها ومنعها من السقوط.رفعت عينيها إليه، والتقت نظراتهما للحظة قصيرة.ثم دفعت نفسها بعيدًا عنه بسرعة وكأنها أُحرقت، وألقت عليه نظرة حادة قبل أن تدخل المتجر.أما نجم الدين فمرر يده في شعره وزفر بضيق.---اشترت قمر كل ما احتاجته... وما لم تكن تحتاجه أيضًا.فالتسوق بالنسبة

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 1

    ملعب البولوها هي قادمة تتبختر من جديد.قلبت عينيها... أووف، لا أطيقها... ثقيلة على القلب وتظن نفسها فوق الجميع.كلنا نملك المال والمكانة الاجتماعية الرفيعة، ومع ذلك لا نتصرف مثلها... تعشق لفت الأنظار.في الجهة الأخرى كانت تدخل فتاة فائقة الجمال والأناقة، تشبه نجمات السينما. كان حضورها القوي يجذب ا

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 10

    لوح له نجم الدين بيده و غادر المقهى و هو يجيب على الاتصال.قالت ناهد بصوت مرح:حبيبي.ابتسم نجم الدين رغمًا عنه:أين أنت؟أجابت:خرجت للتو من المعهد.قال:هل آتي لأقلك؟أسرعت بالرفض:لا لا، أنا مع الفتيات.ضيق عينيه بشك:مع الفتيات؟ثم أضاف:حسنًا، اذهبي مباشرة إلى المنزل.ضحكت:حاضر يا سيدي.قال:

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 9

    قالت وهب بعد أن أنهى والدها المكالمة:أبي، لا أظن أن قمر ستوافق على أن يرافقها حراس شخصيون... أنت تعرف كيف هي.أجاب عثمان بحزم:سلامتها أهم من موافقتها أو رفضها.قالت و هي تعقد ذراعيها:و أنا؟رفع عثمان نظره إليها:أنت لديك السائق دائمًا، و لا تخرجين وحدك. أما أختك فعنادها لا حدود له.تنهدت وهب وقا

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 8

    قالت قمر:نعم، لكن شخصًا ما وصل في الوقت المناسب وأنقذني منهم. وبعد ذلك فقدت الوعي، ولم أستفق إلا هنا.نظرت إليها وهب بصدمة:لا أصدق... هل آذاك أحد؟هزت قمر رأسها:لا.ثم أضافت:هل أحضرتِ لي ملابس؟ أريد الخروج من هنا.قالت وهب:لا تتسرعي. لقد جئت مذعورة عندما اتصلوا بي. انتظري حتى يأتي الطبيب ويطمئ

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status