All Chapters of رغبات دادي الممنوعة: MM ساخن: Chapter 31 - Chapter 32

32 Chapters

الكتاب الرابع: حصة الأستاذ "دادي" الإضافية بعد الدوام

آه، أن أكون في الحادية والعشرين من عمري، يائساً، ومحشوراً في أكثر زاوية لذيذة في حياتي!لم يكن قلبي ينبض فحسب؛ بل كان يرتطم بضلوعي كحيوان محبوس وأنا أقف في الرواق المهجور لمبنى العلوم الإنسانية. كانت الساعة على الحائط تشير إلى السادسة والنصف مساءً. كان الجميع قد عادوا إلى منازلهم، الطلاب المحظوظون كانوا في الحانات، والأساتذة كانوا على الأرجح يحتسون النبيذ مع زوجاتهم. الجميع باستثنائي أنا، والبروفيسور أليستر ثورن.نظرت إلى الورقة في يدي المرتجفة. كان هناك حرف 'F' عملاق وسخري، محاط بدائرة من الحبر الأحمر في أعلى ورقة امتحان الاقتصاد المتقدم النهائي الخاص بي."تباً لللعنة، يا ليام. لقد دُمرت"، همست للهواء الفارغ. انكسر صوتي. لم تكن هذه مجرد درجة؛ كانت منحتِي الدراسية. كان مستقبلي. والرجل الوحيد الذي يمكنه تغييره كان يجلس خلف الباب البلوطي الثقيل أمامي.لم يكن البروفيسور ثورن مجرد معلم عادي. كان "ملك الجليد" في القسم. طويل، عريض المنكبين، وعادة ما يرتدي بدلات رمادية فحمية تكلف أكثر من أقساطي الدراسية، ويمتلك نظرة ثاقبة لدرجة أنها تبدو وكأنها تعري روحك في كل مرة يناديك فيها في الصف. كان كا
last updateLast Updated : 2026-06-16
Read more

الفصل الثاني: دروس في كيفية المضاجعة 2

كان طعمه غامراً، مزيجاً من الكولونيا باهظة الثمن، والملح، والذكورة الخام. حركت لساني حول رأس قضيبه، أدور وأمص بينما كنت أنظر إليه للأعلى من خلال رموشي، تماماً بالطريقة التي اتهمتني بها في الصف. لكن هذه لم تكن قاعة محاضرات مزدحمة. كان هذا ملاذه الخاص، وكنت أخيراً أحصل على الشيء الذي أمضيت شهوراً أتوق إليه.أطلق البروفيسور ثورن زمجرة منخفضة ومهتزة شعرت بها أكثر مما سمعتها. اشتدت يده في شعري، ومفاصله تحتك بفروة رأسي. لم يكن لطيفاً. لم يكن مضطراً لذلك. لقد تنازلت بالفعل عن كل حق في اللطف في اللحظة التي ناديته فيها بـ "دادي"."استخدم يديك يا ليام"، أمر، وصوته كثيف بجوع لم يعد يحاول إخفاءه. "أريد أن أشعر بكل إنش من يأسك. لف تلك الأصابع حولي وأرني مدى حاجتك لهذه الدرجة."أطعت فوراً، وانزلقت يداي لتقبضا على قاعدته. كان سميكاً جداً لدرجة أن أصابعي بالكاد التقت على الجانب الآخر. بدأت في ضخه، وفمي يعمل بتناغم مع يديّ، عازماً على أن أكون أفضل طالب حظي به على الإطلاق. كان المكتب صامتاً إلا من أصوات تفانيّ الرطب والمبتذل وأنفاسه التي أصبحت أكثر اضطراباً."تباً"، فحيح، ورأسه يميل للخلف لجزء من الثان
last updateLast Updated : 2026-06-16
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status