لوسياأسارع بارتداء ملابسي، زوجي طلب مني للمرة الأولى منذ زواجنا أي منذ ثلاث سنوات، أن أرافقه إلى حفلة ينظمها رئيسه في العمل.— بحق الجحيم، لوسيا، هل يمكنكِ التسرع قليلاً؟ لا أريد أن أتأخر.— أنا قادمة، لقد انتهيت بالفعل، إذن كيف تجدني؟ينظر إليّ بالكاد.— جيد جداً، ألا تجدين أن هذا الفستان كاشف أكثر من اللازم؟ لا أحب أن ينظر الجميع إلى زوجتي.— لا تبالغ، لنذهب.يمر أمامي، أتبعه. منذ بضعة أشهر، أشعر أنه بعيد عني، أسأله ما الخطأ، لكنه يقول لي أن كل شيء على ما يرام، وأن عمله مرهق هذه الأشهر.نركب سيارته، سيارة دفع رباعي قديمة، يرفض تغييرها.نصل أمام مبنى، نصعد إلى الطابق العاشر، يفتح لنا الباب. ندخل، المنزل مليء بالناس. تعال، رئيسي في العمل ينتظرني. أتبعه حتى طاولة حيث رجل جالس مع امرأة على فخذيه، ويده تلامس فخذيها المكشوفين. عند اقترابنا، نهضت لتتركه وحيداً.— مساء الخير سيدي، أقدم لك زوجتي، لوسيا، كما طلبت جئت برفقتها.— اجلسا.نجلس. يمد يده ليصافحني.— مساء الخير، سيدتي، أنتِ جميلة جداً.— شكراً، سيدي.تبقى يدي في يده لحظة طويلة جداً.— سوف نلتقي مجدداً.لوسياتبقى يدي في يده لحظة طو
Last Updated : 2026-06-17 Read more