كاثي أسرع لأدخل إلى ساحة دار الأيتام. أبحث عن الإدارة أو السكرتارية. أنظر إلى اللافتات على الأبواب. أرى مكتوباً سكرتارية. أدخل. سيدة عجوز خلف مكتب. — صباح الخير سيدتي. — صباح الخير يا ابنتي، اجلسي. ماذا يمكننا أن نفعل من أجلكِ؟ — أنا هنا هذا الصباح أبحث عن طفلي. يجب أن يكون عمره أحد عشر عاماً الآن. كان مولوداً جديداً تُرك أمام بابكم. تفكر في كلامي: — على مر السنين، كان لدينا أطفال يُتركون أمام بابنا. إذا قلتي إن عمره أحد عشر الآن، فهذا يعني أنه كان هنا في عام ألفين وثلاثة عشر. سأذهب للبحث في ملفاتنا. هل يمكنكِ الانتظار؟ — نعم، لا مشكلة. تنهض لتذهب إلى غرفة أخرى. إذا انتظرت أحد عشر عاماً، فانتظار بضع دقائق لا يزعجني. ألاحظ أن هاتفي يرن، إنه ليس سوى مديري. أرفض الرد. أعرف ماذا سيسأل: أين أنا؟ تعود بعد حوالي ثلاثين دقيقة مع ملفات. — يا ابنتي، خلال عام ألفين وثلاثة عشر، استقبلنا طفلين، بنتاً وولداً. البنت تم
Terakhir Diperbarui : 2026-07-05 Baca selengkapnya