وريث المافيا: ملكته المحرّمة의 모든 챕터: 챕터 141 - 챕터 150

159 챕터

أنا… لم أقصد أن أستغلك.

سيلين أُغلِق الباب خلفي… كأن العالم كله أُغلِق معه. لم يكن مجرد باب، بل كان فاصلاً بيني وبينه… بين قلبي، وما اخترته أن أفعله به. سرتُ خلف والدي بصمت داخل القصر، خطواتي بطيئة، كأن الأرض لم تعد تعرفني. كل شيء هنا مألوف… ومع ذلك، شعرت كأنني غريبة، كأنني عدتُ إلى مكانٍ لم يعد ينتمي لي."اجلسي."صوته جاء حادًا، لا يحمل دفء الأب… بل ثقل الرجل الذي اعتاد أن يُطاع. جلست، ورفعت عيني إليه. لم يجلس فورًا، بل ظل واقفًا أمامي، يحدق بي طويلًا، كأنه يحاول أن يرى شيئًا أبعد من وجهي. ثم قال بهدوء: "لماذا هو؟"رمشتُ ببطء. "ماذا؟"اقترب خطوة. "من بين كل الرجال… من بين كل الخيارات… لماذا اخترتِ إنزو؟"لم أجب فورًا. ليس لأنني لا أعرف، بل لأن الإجابة كانت أبسط مما يتوقع… وأصعب مما يريد سماعه. تنفست ببطء، ثم قلت: "لأنني لم أختر."تجمدت ملامحه قليلًا. "الحب لا يُختار يا أبي."شدّ فكه. "لا تقولي هذا الهراء لي."وقفتُ، وواجهته مباشرة. "أنا لا أقول هراء. أنا أحبه."رأيت في عينيه… الصدمة، الغضب، وشيء آخر لم أفهمه بالكامل."تحبينه؟" كررها ببطء.أومأت. "نعم."اقترب أكثر، حتى شعرت بثقله يحيطني. "الرجل الذي وقف ضدي
더 보기

هذا الزواج لن يكون سهلا.

سيلين لم أنم.كيف يمكن لقلبٍ أن يهدأ… وهو معلق بين رجلين؟بين أبٍ يخشى أن يخسر كل شيء… ورجلٍ أحببته دون أن أستأذن أحدًا؟جلستُ عند حافة السرير، أضم ركبتي إلى صدري، أحدق في الفراغ كأنني أبحث عن إجابةٍ لا تريد أن تُوجد. كلمات مايكل ما زالت تدور داخلي، تتكرر بصوتٍ هادئ… لكنه قاسٍ."حاربي لأجل هذا الحب."وكأن الحب حرب.. وكأنني جندي…وكأن قلبي هو ساحة القتال.طرقات خفيفة على الباب قطعت أفكاري.رفعت رأسي ببطء. "ادخل."انفتح الباب، لكن لم يكن مايكل هذه المرة…كان والدي.توقفت أنفاسي.دخل بخطوات ثابتة، ملامحه جامدة كعادته، لكن… هناك شيء مختلف. شيء لم أره من قبل، أو ربما لم أرد أن أراه."استيقظتِ مبكرًا."صوته لم يكن قاسيًا كما توقعت.وقفتُ ببطء. "لم أنم."أومأ، كأنه لم يُفاجأ. ثم اقترب قليلًا، لكنه لم يقترب أكثر من اللازم… وكأن بيننا مسافة لا يريد تجاوزها. "أريد أن أتحدث معكِ."ابتلعت. "نعم."سكت لثوانٍ، ثم قال: "فكرتُ فيما قلتهِ أمس."تسارعت دقات قلبي."وفكرتُ أكثر… فيكِ."رفعت عيني إليه، متفاجئة.أكمل بهدوء: "أنتِ ابنتي الوحيدة يا سيلين."توقفت أنفاسي."وكل ما بنيته… كل ما حاربته لأجله… ل
더 보기

زواج بالاتفاق

سيلين الوقت يمر ببطء مؤلم، كأن كل دقيقة تُسحب من جسدي. وقفتُ أمام المرآة في غرفتي، أعدل فستانًا أسود بسيطًا لكنه أنيق، يلتصق بجسدي. عيناي محمرتان قليلاً من ليلة بلا نوم، لكن في أعماقهما يلمع شيء جديد… أملٌ. "هذا الزواج لن يكون سهلاً."طرق الباب مرة أخرى. هذه المرة كان مايكل.دخل بهدوء، عيناه الزرقاوان تفتحسان وجهي كأنه يقرأ كل فكرة تتقلب داخلي. "مستعدة؟"أومأت، رغم أن يدي ترتجفان وأنا أمسكان بحقيبة صغيرة. "هل… هل هو هناك بالفعل؟""وصل قبل عشر دقائق." تردد مايكل قليلاً، ثم أضاف بصوت منخفض: "الجو مشحون يا سيلين. رجال والدك في كل زاوية، وإنزو لم يأتِ وحده. هناك توتر… يمكن شمّه في الهواء."ابتلعت ريقي. تخيلت إنزو يدخل القاعة، نظراته الحادة، جسده الذي يحمل ندوب المعارك السابقة، وتلك الابتسامة الخفيفة التي يوجهها لي فقط، وسط كل هذا الجحيم."دعينا نذهب."سار مايكل بجانبي في الممر، خطواته ثابتة كحارس مخلص. كلما اقتربنا من الصالة الكبرى، زادت دقات قلبي. دخلتُ أولاً. والدي جالس في رأس الطاولة، لم ينظر إليّ مباشرة، لكنه أشار لي بيده أن أجلس على يمينه. جلستُ.ثم… دخل هو.إنزو.قلبي قفز في صدري
더 보기

يومان فقط… وكأنني أموت بدونكِ.

سيلين..الوقت يمر ببطء مؤلم. كل ساعة تشبه سكيناً يُدار ببطء في صدري. مرت يومان فقط منذ ذلك الاجتماع. يومان. لكنها شعرت وكأنها سنوات. وقفتُ أمام النافذة في غرفتي بالقصر، أحدق في الحديقة المظلمة. قلبي يخفق، كل نبضة تحمل اسمه. إنزو.يجب أن أكون قوية. يجب أن أصمد. لكنني أحترق.المسافة بيننا تمزقني. كل ليلة أغمض عينيّ فأرى عينيه الداكنتين تنظران إليّ عبر الطاولة. أسمع صوته وهو ينطق اسمي. "سيلين." ثم أستيقظ وحدي. والسرير بارد. والقلب… يتفتت بصمت.أضطر للتظاهر أمام والدي. أضطر للتظاهر أمام مايكل. أبتسم رغم أن كل ما أريده هو الصراخ. أقول إنني بخير رغم أنني أموت كل يوم قليلاً أكثر. هذا الزواج لم يبدأ بعد. لكنه يؤلم بالفعل.جلستُ على حافة السرير، أحضن ركبتيّ. أنفاسي قصيرة. الصمت في القصر ثقيل، يخنقني. أتخيله في مكان ما، يفكر فيّ كما أفكر فيه. أتساءل هل يشعر بنفس الفراغ؟ هل يحترق هو أيضاً؟ قلبي يعتصر. أغمض عينيّ بقوة. "فقط شهر… شهر واحد." همستُ لنفسي. لكن الصوت خرج مكسوراً. نهضتُ فجأة. مشيتُ ذهاباً وإياباً في الغرفة. يدي ترتجف. أردتُ أن أكسره شيئاً. أن أصرخ. أن أهرب إ
더 보기

أريد أن أشعر بكِ.

سيلين.. كل دقيقة تمر وكأنها تُسحب من لحمي ببطء. مرت ثلاث ليالٍ منذ تسلله الأول. ثلاث ليالٍ وأنا أعيش على ذكرى يديه وصوته. قلبي يخفق بلا راحة. يؤلمني. يشتاق. ينزف. جلستُ على الأريكة الواسعة في غرفتي، أحدق في الكتاب المفتوح على حجري دون أن أقرأ كلمة واحدة. الحروف تتراقص أمام عينيّ، وكلها تتحول إلى وجهه. إلى عينيه الداكنتين. إلى قبلته اليائسة التي تركها على شفتيّ قبل أن يختفي.قلبي يعتصر بقوة. أغمض عينيّ. كيف يمكن لشخص واحد أن يصبح كل شيء؟ كيف يمكن لشهر واحد أن يبدو أطول من العمر كله؟فجأة… سمعتُ صوتاً خفيفاً قرب الشرفة.قلبي توقف. نهضتُ ببطء. توجهتُ نحو الستارة الثقيلة وفتحتُها بحذر.كان هناك مجددا.. إنزو.دخل بسرعة وأغلق الباب الزجاجي خلفه. "إنزو…" همستُ، صوتي مرتجف.خطا نحوي وشدّني إلى صدره بقوة. جسده يرتجف قليلاً. أو ربما كان جسدي أنا من يرتجف. دفنتُ وجهي في صدره، أشم رائحته، أشعر بدفئه يذيب الجليد الذي كان يحيط بقلبي منذ أيام."لم أستطع الانتظار." قال بصوت مكسور. "سمعتُ عن التهديدات… عن المحاولات. ولم أعد أتحمل فكرة أنكِ هنا وحدكِ تواجهين كل هذا."أمسكتُ بقميصه بكلتا ي
더 보기

أنتِ لي أمام العالم كله.

سيلينالدم لم يتوقف. يديّ ملطختان به، دافئتان ولزجتان، تضغطان على كتف إنزو بكل ما أملك من قوة. السيارة تندفع في الشوارع، أنفاسه ضعيفة. وجهه شاحب، عيناه مغلقتان، لكنه يمسك يدي بإصرار خافت."ابقَ معي." أهمس بصوت متألم. "لا تغلق عينيك."الخوف يعصف بي أقوى من أي رصاصة. أشعر أن جزءاً من روحي ينزف معه.وصلنا إلى العيادة، الأطباء اندفعوا نحونا فوراً. نقلوه على سرير متحرك بسرعة احترافية. حاولتُ اللحاق بهم، لكن يداً قوية أمسكت ذراعي.والدي.مونتغمري وقف أمامي. مايكل بجانبه، يمسح الدم عن يديه بمنديل أبيض ملطخ."دعيهم يعملون عملهم." قال والدي بصوت هادئ لكنه مشحون. "أنتِ الآن بخير، وهذا يكفي."لكنني لم أكن بخير. كيف أكون بخير وإنزو ينزف من أجلي؟جلستُ في غرفة الانتظار الصغيرة. الدقائق تمر كالساعات. كل نبضة في صدري تحمل اسمه.بعد ساعة طويلة خرج الطبيب. "الرصاصة مرت بجانب الشريان. أزلناها. النزيف توقف. هو مستقر الآن، لكنه بحاجة إلى راحة."تنفستُ الصعداء بعمق. دموع الارتياح غمرت وجنتيّ.دخلتُ الغرفة التي نقلوه إليها. إنزو مستلقٍ على السرير، كتفه مربوطاً بضمادات بيضاء. عيناه مفتوحتان الآن، شا
더 보기

إنكِ لستِ زوجتي.

سيلين كنتُ لا أزال جالسة على كرسي بجانب سرير إنزو، رأسي مستند على حافة السرير، يدي ممسكة بيده طوال الليل. استيقظتُ على صوت تنفسه المنتظم. كان لا يزال نائماً، وجهه أقل شحوباً مما كان عليه الليلة الماضية، لكن الضمادات البيضاء على كتفه كانت تذكيرًا مؤلمًا بكل ما حدث.نظرتُ إليه طويلاً. حتى وهو نائم، كان يبدو قوياً وخطيراً في الوقت نفسه. الرجل الذي كان يُعتبر عدو عائلتي، أصبح الآن الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يجعل قلبي يهدأ.أخرجتُ يدي بلطف وحاولتُ النهوض دون إيقاظه، لكنه شد على أصابعي فجأة."لا تذهبي." غمغم بصوت خشن وناعم في الوقت نفسه، عيناه لا تزال مغلقتين.ابتسمتُ رغم التعب. "أنا فقط ذاهبة لأغسل وجهي. سأعود خلال دقائق."فتح عينيه ببطء ونظر إليّ. نظرة دافئة، تملكية، وفيها شيء من الضعف الذي نادراً ما أراه فيه."ابقي هنا." قال بهمس. "أريد أن أراكِ أول شيء كل صباح... بدءاً من اليوم."انحنيتُ عليه وقبلتُ جبهته بلطف، ثم شفتيه بحذر شديد حتى لا أؤذي كتفه."أنا هنا. لن أذهب إلى أي مكان."بعد ساعة، دخل الطبيب لفحصه. أكد أن الجرح يتعافى بشكل جيد، لكنه شدد على أن إنزو يحتاج راحة تامة لمدة أسبوع ع
더 보기

أحرق العالم إذا حاول أحد أن يؤذيكِ.

سيلين كان التوتر يملأ القصر.. كل شيء كان يتحرك بسرعة جنونية. عمال الديكور يعلقون الزهور البيضاء والذهبية في كل زاوية، المصممون يجرون تجارب أخيرة على فستان الزفاف، والطعام يُعد في المطابخ الكبيرة على مدار الساعة. كان الزفاف بعد يومين فقط، وكأن العالم كله يتنفس بهذا الحدث.لكن قلبي كان في مكان آخر.جلستُ أمام المرآة الكبيرة في غرفتي، وأنا أرتدي روب حريري أبيض. كانت خصلات شعري منسدلة على كتفي، والمكياج الخفيف لا يخفي الإرهاق والتوتر في عينيّ. كنتُ أفكر في إنزو طوال الوقت.منذ خروجه من العيادة قبل أربعة أيام، أصر على العودة إلى منزله ليستعد للزفاف. رفض البقاء في قصرنا رغم إصرار والدي. قال إنه يريد أن يدخل يوم زفافه كرجل حر، لا كمريض."سيلين؟"التفتُ عند سماع صوت أبي. كان واقف عند الباب، وجهه يحمل ابتسامة هادئة."الفستان جاهز للتجربة النهائية. هل أنتِ مستعدة؟"تنهدتُ بعمق ووقفتُ. "نعم... دعنا ننهي هذا."نزلنا إلى الصالة الكبرى حيث كان الفستان معلقاً على عارضة خاصة. كان فستاناً أبيض فاخراً بتصميم بسيط وراقٍ في الوقت نفسه، يبرز خصري ويكشف عن كتفيّ بلطف. عندما ارتديته، نظرتُ إلى نفسي في الم
더 보기

يوم الزفاف

سيلين كان اليوم قد أشرق بشمس صيفية دافئة، كأن السماء نفسها قررت أن تشارك في الاحتفال.وقفتُ أمام المرآة الكبيرة في غرفة التحضير الفاخرة داخل قاعة الفندق الكبير. الفستان الأبيض كان يحيط بجسدي كحلم. يكشف عن كتفيّ ويبرز خصري، مع ذيل طويل يمتد خلفي بأناقة ملكية. شعري كان مرفوعاً بطريقة معقدة مع بعض الخصلات المنسدلة، وتاج صغير من الماس يلمع فوق رأسي.كنتُ أرتجف.ليس من البرد، بل من الإثارة الممزوجة بالخوف. بعد كل الدم والدموع والرصاص والشروط... اليوم أصبح حقيقة."أنتِ تبدين كملكة." قال مايكل بصوت متهدج، عيناه مليئتين بالدموع. "أجمل عروس رأيتها في حياتي."ابتسمتُ له من خلال المرآة، لكن قلبي كان يخفق بسرعة جنونية."هل هو بخير؟" سألتُ للمرة العاشرة. "هل إنزو وصل؟""نعم، وصل منذ نصف ساعة. ينتظركِ في القاعة." أجاب. "يبدو وسيماً جداً... رغم أن كتفه لا يزال مربوطاً."أخذتُ نفساً عميقاً. اليوم هو اليوم الذي انتظرته طويلاً.عندما فُتحت الأبواب الكبيرة للقاعة، توقف كل شيء.كانت القاعة مكتظة بالضيوف من عائلتي وعائلة إنزو، بالإضافة إلى رجال أعمال وشخصيات مهمة. الزهور البيضاء والذهبية كانت تملأ المكان
더 보기

أريد كل شيء يخصّك، سيلين.

سيلين ”لا تنظري إليّ بهذه الطريقة… فأنا لا أقاومك.‟قرب إنزو جبينه من جبيني، التصاق صغير لكنه كفيل بإسقاط كل دفاعاتي، كانت أصابعه الآن عند حدود منشفتي… لا يزيحها، لكن يلمسها… يختبرها… يختبرني أكثر مما يختبر هو نفسه.ونطق بكلمات حطّمت قوتي كلها:”اسمحي لي… أن أعرفكِ أكثر من كل هذا.‟توتّرت أصابعي على المنشفة وأنا أهمس بصوت مرتجف، بالكاد خرج من شفتي:”توقّف… إنزو… سيدخل أحد ويُرانا.‟توقّف فعلاً… لكن ليس ابتعادًا.بل توقف ذلك النوع من الرجال الذي يزداد قربًا حين يُطلب منه الابتعاد.مال بوجهه نحوي أكثر، حتى صارت أنفاسه تختلط بأنفاسي، واستنشق قرب عنقي بعمق… بعمق جعل كل خلية في جسدي ترتعش.رفع وجهه إليّ ببطء، ونظر داخل عينيّ وكأنه يعبر من خلالي إلى شيء أعمق. ثم قال بصوته الخشن الهادئ، بصوته الذي ينزل في روحي كتيار نار بارد:”ليري، أمت زوجتي الأن.‟تجمدت، لم أعرف هل أخاف… أم أنصهر.اقترب أكثر… حتى التصقت المنشفة بيديه، وحتى شعرت أن الهواء بيننا صار أثقل من أن يُتنفَّس.”ليرى أنكِ لي.‟قالها بوضوح لا يقبل نقاشًا، كأن العالم كله يجب أن يفهم هذه الحقيقة.مرّ إبهامه ببطء عند طرف فمي، لمسة بسيط
더 보기
이전
1
...
111213141516
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status