All Chapters of وريث المافيا: ملكته المحرّمة: Chapter 151 - Chapter 159

159 Chapters

لن أموت... إلا إذا ابتعدتِ عني.

إنزو ”لم تكن وحشًا بالصورة التي يخافها الناس... كانت أخطر، لأنها كانت تبدو كالحب تمامًا.‟الساعة كانت متأخرة... والسكون داخل الغرفة كان أثقل من الدم الذي كان يسيل على الأرض.كانت سيلين جالسة فوق ركبتيها، يداها ترتجفان، وعيناها متسعتان كطفلة رأت نهاية العالم أمامها.أما أنا... فقط جلستُ بثبات.. رفعتُ قميصي الملطخ بالدم، وانكشف الجرح.أمسكتُ السكين بعد أن سخّنته فوق اللهب، حواف النار انعكست على عيني، فصار شكلي كأنني شبح خرج من جهنم ذاتها.اقتربتُ من الجرح، بدون تردد... بدون خوف... بدون أن أنظر حتى لرد فعلها.سمعتها تصرخ: ”توقــف! أرجوك توقّف! أنت ستقتل نفسك!‟لم ألتفت إليها.مرّرتُ السكين، ببطء متوحّش، زرعتُه داخل الجرح، ثم بدأتُ أدفع... أدفع حتى لامست الشفرة المعدن المختبئ في عمق جسدي.شهقتْ، وضغطت يديها على فمها كي لا تصرخ.رفعتُ رأسي نحوها لأول مرة منذ بدأت:”لا تخافي مني، حبيبتي.‟نبرة ثابتة، باردة، وكأنني أقول شيئًا تافهًا... لا شيئًا ينتزع الحياة من داخلي.تابعتُ، بصوت منخفض لكنه محمّل بقوة شيطانية:”أنا معتاد... أعالج نفسي بنفسي.‟ثم سحبتُ الرصاصة من داخلي... قطرة دم سقطت على ال
Read more

جائع لجسدكِ

سيلين صناديق، قيود جلدية، أشرطة، سوط أسود، أطواق، أدوات معدنية لا أفهم وظيفتها، وروائح الجلد الجديد تعبق في المكان.مددتُ يدي ولمستُ واحدة من اللعب الجلدية، كأنني ألامس شيئًا محرمًا... شيئًا لا يجب أن يكون أمامي.همستُ لنفسي باستغراب خافت:”لماذا يحتفظ بكل هذا...؟‟وفجأة شعرتُ بأنفاس ساخنة تنزلق على عنقي... أنفاس ثقيلة، بطيئة، أعرفها، وأعرف وقعها على جسدي.التفتُ ببطء... كان يقف خلفي، شعره مبلل، والضمادة على بطنه، وملامحه أقرب إلى ظلال الليل منها إلى البشر.عيناه تسقطان على أصابعي التي تمسك الأداة الجلدية... ثم ترتفعان إليّ.سألته بصوت خافت، بريء... لكنه يرتجف قليلًا:”هل... هل تُحبّ اللعب بهذه الأشياء؟ ولماذا تحتفظ بها كلّها؟ ولماذا... ليست معي؟‟اقترب خطوة. خطوة واحدة فقط... لكنها كانت كافية لأشعر بحرارة جسده تسري في عمودي الفقري.أمسك اللعبة من يدي بهدوء، وصوته ينخفض لدرجة أشعر بها أكثر مما أسمعها:”إن لعبتُ معكِ بها...‟اقترب أكثر، حتى لامست شفاهه حدود أذني.”...لَن تستطيعي الجلوس لأسبوع كامل.‟تسارعت أنفاسي. حاولتُ الرد، لكن لا صوت خرج.أنهى كلامه بنبرة داكنة، ناعمة لكنها تحمل و
Read more

عندما تعلم حقيقتك ستكرهك.

إنزو رومانو povكان المكان شاسعًا على نحوٍ غير إنساني، قاعة حجرية هائلة السقف، تتدلّى منها مصابيح باهتة تُلقي ظلالًا مشوّهة على الجدران. في المنتصف، قفصٌ حديدي ضخم، أقرب إلى سجنٍ لوحشٍ أسطوري، لا لحيوان.داخل القفص... أسدٌ هائل.جسده متحفّز، عيناه ذهبيتان قاسيتان... لم يكن حيوانًا عاديًا، بل كيانًا مدرَّبًا على الطاعة والقتل. كان واضحًا أن هذا الأسد لا يعرف إلا اسمًا واحدًا.جلستُ على كرسيٍ جلدي عريض، ساقًا فوق أخرى، وسيجارة بين أصابعي. الدخان يتصاعد ببطء. لم أنظر إلى الأسد، ولم أحتج لذلك. على الأرض، بجانبي، كان اسستيفن ملقىً جسده معبأ بالكدمات، وجهه شاحب، أنفاسه متقطعة، ووعيه يتأرجح بين الغياب والعودة. حاول أن يرفع رأسه، لكن الألم أعاده. تكلّمتُ أخيرًا.صوتي لم يكن مرتفعًا، ولا غاضبًا... بل هادئًا إلى حدٍّ مرعب.”هل تعلم ما الفرق بيني وبينك؟‟سحبتُ نفسًا طويلًا من سيجارتي، ثم زفرتُ الدخان باتجاه القفص.”أنتَ ظننتَ أنك اقتربتَ من شيء لا يخصك... أما أنا، فأنا لا أقترب. أنا أمتلك.‟التفتُ ببطء نحو أدريك، وعيناي تلمعان بهوسٍ عارٍ من الرحمة.”هي ليست امرأةً في حياتي... هي المحور. الشيء
Read more

هل اشتقتِ لأدمر جسدكِ؟

سيلين كان الماء الساخن يتدفق بغزارة من الدش العلوي الكبير، يرسم خطوطاً لامعة على جسد إنزو القوي المشدود. كان واقفاً تحت التيار، عيناه الزرقاوان مغمضتان قليلاً من الاسترخاء، يداه تمرران الصابون ببطء على صدره العريض، ثم تنزلان إلى بطنه المعضل، وأخيراً إلى قضيبه الكبير المنتصب جزئياً من دفء الماء والشهوة الدائمة التي يحملها.كنت قد فتحت الباب بهدوء تام، وأشاهده وهو يستحم مرتدية رداءً حريرياً أحمر قصير يعانق منحنيات جسدي الرشيق بإغراء.توقفتُ عند المدخل للحظة، عيناي اللامعتان تتأملان جسده بجوع واضح، تنتقلان ببطء من كتفيه العريضين إلى ذراعيه القويتين، ثم إلى صدره، وأخيراً تستقران على قضيبه البارز تحت الماء المتدفق، كبير ومثير بطريقة تجعلني أشعر بدفء فوري بين فخذيّ.ابتسمتُ ابتسامة خفيفة مليئة بالرغبة والجرأة، عضضتُ شفتي السفلى بلطف، ثم حللتُ حزام ردائي ببطء متعمد، فانزلق الحرير عن كتفيّ ووقع على الأرض الرطبة، يكشف عن جسدي العاري تماماً، بشرتي البيضاء الناعمة، ثدييّ الممتلئين المنتصبين، وخصري الرفيع الذي يؤدي إلى مؤخرتي المستديرة.اقتربتُ منه بخطوات هادئة ومغرية، قطرات الماء ترشّ على قدمي
Read more

تأوهي أكثر يا صغيرتي

سيلين مر يومان وأنا في منزل ابي،لقد حئت لأنني أشتقت له ولكن الأن افتقد إنزو كثيرا لذا تسللتُ من باب خلفي صغير، أرتدي تنورة قصيرة سوداء وكعبًا عاليًا أسود لم أفكر في خلعه،. كنتُ أتحرك كالقطة الصغيرة المشاغبة، خطواتي خفيفة لكن الكعب يصدر صوتًا خفيفًا يخونني كل مرة.وصلتُ إلى الجدار الجانبي للمنزل، ورأيتُ السلم المعدني الموضوع هناك لأعمال الصيانة. جررته بصمت قدر استطاعتي نحو النافذة العلوية التي أعرف أنها لغرفة إنزو. تسلقتُ السلم ببطء، وقلبي يدق بعنف؛ مزيج من الغيرة والشوق يدفعانني. لكن الكعب خانني في الدرجة الأخيرة؛ تعثرت قدمي، انزلقتُ، وسقطتُ إلى الخلف صارخة صرخة مكتومة.في اللحظة نفسها، امتدت يدان قويتان من النافذة المفتوحة، أمسكتا بي من خصري قبل أن أصطدم بالأرض. رفعني إنزو بسهولة، سحبني إلى داخل الغرفة، وأغلق النافذة خلفنا.صرختُ بخوف، مغمضة عينيّ بقوة، متأكدة أنني سقطتُ وانتهى الأمر.فتحتُ عينيّ ببطء، وجدته يقف أمامي، يبتسم ابتسامة هادئة، خبيثة قليلاً، يتأمل وجهي المذعور. كان يرتدي قميصًا أسود مفتوحًا عند الصدر، شعره الأسود مشعث قليلاً كأنّه لم ينم بعد. أنفاسي المتسارعة كانت تصل إل
Read more

لم أعد أتألم أبدًا

إنزو جلستُ بجانبها على ضفة نهر هادئ، ماؤه يلمع تحت شمس ذهبية دافئة لا تحرق. الهواء كان نقيًا، يحمل رائحة الزهور البرية والأعشاب الندية. كانت سيلين بجانبي، هادئة كما لم أرها من قبل، لا خوف في ملامحها، لا ارتجاف، لا ذلك الانكسار الذي يسكنها دائمًا... فقط سلام.كنتُ أمرر أصابعي في شعرها المتموج بلطف، ألتقط خصلاته بين يدي كأنه شيء هشّ لا يجب أن ينكسر، ألتف بخصلة حول إصبعي ثم أتركها تسقط بهدوء، وكأنني أخشى أن أؤذي حتى الهواء حولها. كانت مستندة إلى كتفي، وعيناي أنا... لم تكن تبحثان عن حرب لأول مرة، بل عن بقاء هذا المشهد فقط.كان هناك شيء غريب في صدري... هدوء لا يشبهني.فجأة رفعت رأسها قليلاً، وابتسمت ابتسامة خفيفة، مليئة بدهشة طفل وجد الأمان أخيرًا: ”هل تعلم... ألم رأسي زال على الفور. لم أعد أتألم أبدًا.‟نظرتُ إليها.نظرة طويلة، كأنني أحاول حفظ كل تفصيلة فيها قبل أن يسرقها العالم.ثم انحنيتُ وقبلتُ رأسها قبلة ناعمة، طويلة، ثابتة... كأنني أضع ختمًا لا يُمحى. وفي اللحظة نفسها شعرتُ بشيء ساخن يسقط من عيني دون إذن مني.دمعة واحدة.سقطت على شعرها واختفت داخله.لم أكن أعرف لماذا أبكي... لكني لم
Read more

ماذا لو أحببتُ أحدًا غيرك؟

إنزو بكت سيلين أكثر، ودفنت وجهها في صدري، وصوتها يخرج من بين شهقاتها الممزقة: ”ماذا لو أحببتُ أحدًا غيرك؟ ماذا لو نظرتُ إليك يومًا ولم أشعر بشيء؟ أنا أفضل أن أموت وأنا أتذكرك... على أن أعيش ولا أعرفك!‟شددتُ من احتضاني لها، وأغلقتُ عينيّ بقوة، ودموعي تسقط على شعرها دون أن أحاول إخفاءها. خرج صوتي خشنًا، مملوءًا بالألم والعزم: ”لن يحدث ذلك... لأن حبي لكِ أكبر من الذاكرة. حتى لو نسيتِ اسمي، سأجعل قلبكِ يتذكرني. سأبدأ من الصفر إن لزم الأمر... لكنني لن أترككِ أبدًا.‟بقينا جسدان متشابكان، نحاول التمسك ببعضنا قبل أن يبتلعنا القدر الذي يتربص بنا. بكت سيلين في حضني حتى أصابها الإرهاق، وظللتُ أحتضنها بقوة، كأنني أقاتل الموت نفسه.بعد بكاء طويل ومؤلم، حملتُ سيلين بين ذراعيّ وهي شبه فاقدة للقوة. لم تعارضني هذه المرة. وضعتها في المقعد الأمامي لسيارتي، وأغلقتُ الباب بهدوء، ثم جلستُ خلف المقود. قدتُ السيارة ببطء، لم أكن أريد الوصول إلى أي مكان. كانت سيلين جالسة بجانبي، جسدها ملفوف بالغطاء الحريري الأزرق الذي أحضرته معي، ورأسها مستند إلى النافذة، وعيناها مغمضتان، لكن الدموع لا تزال تنزلق صامتة على
Read more

أنا سأتذكرك... سأظل بجانبكِ دائمًا.

إنزو دخل مايكل ومونتغمري بعد دقائق قليلة، بعد أن تلقو الخبر من الطبيب وأرسلت لهما رسالة سريعة. رأيتُ مونتغمري في حالة انهيار كامل؛ وجهه أبيض ،عيناه مغرورقتان بالدموع، ويداه. ما إن رأى سيلين ملقاة على السرير، محاطة بالأجهزة، حتى انهار على ركبتيه بجانب السرير، يبكي بصوت مكتوم: ”لا... لا يا ابنتي... لا تتركيني.‟تذكرتُ كلام الطبيب في الزيارة السابقة، كلماته القاسية التي حاولت نسيانها: ”إذا استمر نمو الورم دون تلقي العلاج في أقرب وقت ممكن، فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة جدًا، منها: ارتفاع الضغط داخل الجمجمة، نزيف داخلي دماغي، جلطة دماغية، أو دخول في غيبوبة مطولة. الوقت هنا عامل حاسم للغاية، سيدتي....‟كان مونتغمري يبكي الآن بانهيار كامل، وصوته يرتفع تدريجيًا: ”كنت أخاف عليها من كل شيء إلا من هذا... يا إلهي، سامحني يا سيلين!‟وقف مايكل خلفه، يده على كتفه، لكنه هو نفسه كان شاحبًا، وعيناه مثبتتان على سيلين، غير قادر على الكلام. ووجهها خالٍ من التعبير، لكنني كنت أرى العاصفة داخلها: الذنب، والخوف، والتساؤل... هل سيلين ستموت؟رأسي مستند إلى الحائط، ويداي تضغطان عليه بقوة حتى يؤلمني. دموعي كان
Read more
PREV
1
...
111213141516
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status