إنزو ”لم تكن وحشًا بالصورة التي يخافها الناس... كانت أخطر، لأنها كانت تبدو كالحب تمامًا.‟الساعة كانت متأخرة... والسكون داخل الغرفة كان أثقل من الدم الذي كان يسيل على الأرض.كانت سيلين جالسة فوق ركبتيها، يداها ترتجفان، وعيناها متسعتان كطفلة رأت نهاية العالم أمامها.أما أنا... فقط جلستُ بثبات.. رفعتُ قميصي الملطخ بالدم، وانكشف الجرح.أمسكتُ السكين بعد أن سخّنته فوق اللهب، حواف النار انعكست على عيني، فصار شكلي كأنني شبح خرج من جهنم ذاتها.اقتربتُ من الجرح، بدون تردد... بدون خوف... بدون أن أنظر حتى لرد فعلها.سمعتها تصرخ: ”توقــف! أرجوك توقّف! أنت ستقتل نفسك!‟لم ألتفت إليها.مرّرتُ السكين، ببطء متوحّش، زرعتُه داخل الجرح، ثم بدأتُ أدفع... أدفع حتى لامست الشفرة المعدن المختبئ في عمق جسدي.شهقتْ، وضغطت يديها على فمها كي لا تصرخ.رفعتُ رأسي نحوها لأول مرة منذ بدأت:”لا تخافي مني، حبيبتي.‟نبرة ثابتة، باردة، وكأنني أقول شيئًا تافهًا... لا شيئًا ينتزع الحياة من داخلي.تابعتُ، بصوت منخفض لكنه محمّل بقوة شيطانية:”أنا معتاد... أعالج نفسي بنفسي.‟ثم سحبتُ الرصاصة من داخلي... قطرة دم سقطت على ال
Read more