All Chapters of زوجة الملياردير الثانية: انتقامها الوحشي: Chapter 1 - Chapter 9

9 Chapters

سكارليت، هذه إيلينا فوس زوجتي الثانية.

سكارليت "سكارليت."على متن يخت، موسيقى حماسية، رقص وجنون، متعة بالغة أعيشها بفستاني الزيتي الغامق والفاضح قليلاً، ولم أنسَ رقصي المثير.ألتفتُّ ألقي بأنظاري نحو الفتيات اللاتي يأخذن لي الكثير والكثير من الصور بوضعيات مختلفة."تبدين فاتنة يا سكارليت، يا ترى ما سر هذه الابتسامة؟"غمزت لي صديقتي ميرا وهي تتقدم نحوي وتتكئ على جدار اليخت تراقب السماء الصافية وجمال هذا الجو الرائع بابتسامة لا أستطيع إخفاءها. "زوجي، سيعود مساء غدٍ."وضعتُ كف يدي اليسرى على وجنتي وأنا أتنهد باشتياق شديد لمن أخذ قلبي ورحل."كيف علمتِ أنه سيعود غداً؟!" سألتني ميرا وهي ترتشف القليل من العصير الخاص بها."عندما تتزوجين يجب أن يكون لديكِ عصفور يأتي لكِ بكل ما يخص زوجكِ."لاعبتُ حاجبيّ وغمزتُ لها بتسلية، نظرتُ نحوها وتقريباً كل من هم على متن اليخت فتيات لذا لا بأس بفعل شيء مجنون!أبعدتُ نفسي قليلاً عن الجدار وخلعتُ فستاني الزيتي مما جعل ميرا توسع عينيها بصدمة وتصرخ:"ماذا تفعلين يا مجنونة؟ تتعرين أمام المدينة بأكملها!!"ضحكتُ بصخب عندما تجمعت الفتيات حولي بسرعة بسبب صراخ ميرا."لن يكون اسمي سكارليت إذا لم أفعل شيئ
Read more

كيف أغويتيه حتى يتزوجكِ؟

سكارليت"سكارليت، هذه إيلينا فوس زوجتي الثانية."نطق داميان فالي بهذه الكلمات وهو يعلم حق المعرفة أنني يمكن أن أحقد عليه لا أن أكرهه فقط. ابتعدت عيناه عني لتقع على الدرج المزين بالورود والشموع على جانبي الجدار، وهذا جعله يغمض عينيه بقوة كما قبض على يده يتحسر على ما يحدث في حياته الآن. "أحم، ماذا قلت؟ لم أسمع جيداً؟"حولتُ نظري نحو داميان وفركتُ أذني بإصبعي الخنصر جيداً، حتى أنني فكرت أن هناك خطباً ما في أذني يجعلني أسمع أشياء غريبة أو غير صحيحة! أنه ليس هناك خطبٌ بي، بل ما أسمعه من ثغر زوجي وحبيبي الذي اشتقت إليه حقيقي!ابتلع داميان ريقه حتى لا يجف حلقه للمرة المليون في تلك الخمس دقائق التي وقفها هنا مرتعباً بشدة. داميان عاد ثلاث خطوات إلى الخلف، أي أصبح خلف إيلينا فوس التي تقدمت بدورها نحوي بابتسامة مستفزة على شفاهها.فعلتها تلك جعلت داميان يشفق عليها كثيراً، فالفتاة لا تعلم ما سيحدث معها الآن. "لماذا يا ربي ليس معي مصباح علاء الدين حتى أختفي بسرعة قبل أن تبدأ الحرب العالمية الخامسة؟!"تمتم داميان بخفوت شديد بالكاد يسمعه هو، يراقب إيلينا التي أصبحت مقابلي تقف أمامي بغرور شديد، ب
Read more

لن أترككِ، لن أتخلى عنكِ أبداً

داميان"حبيـ...""اخرس، لا أريد سماع كلمة منك."بترت سكارليت كلمتي قبل أن أكملها، وأصبح الجو بيننا متوتراً بشكل خانق. كانت تنظر نحو الأرض بسكون مؤلم، بينما جلستُ على الأريكة أمام السرير أفرك كفيّ ببعضهما بعجز."فقط لماذا يا داميان؟"خرج سؤالها بصعوبة، لكنني شعرتُ به وكأنه خنجر يغرز في صدري. كنتُ أرى الغصة تخنقها، وأرى الألم ينهش قلبها أمام عينيّ، بينما أقف عاجزاً عن إصلاح ما حطمته بيدي."ما تفكرين به ليس صحيحاً يا سكارليت، أنا..."أغمضتُ عينيّ بقوة وأنا أقبض على يدي، أستمع إلى صراخها المتألم بكل قهر، بينما ألعن نفسي مراراً على ما أوصلتها إليه."ماذا تعرف أنت عما أفكر به؟ ها! ماذا تعرف عن ألمي الآن؟ ماذا تعرف عن حسرتي؟ لا شيء!!"رفعتُ نظري إليها، فرأيت عينيها الرماديتين محتقنتين بخيوط الدماء بسبب حبسها القاسي لدموعها. أعرف كم تكره لحظات ضعفها، وكم ترفض البكاء أمام أي شخص، لكنني أصبحتُ الآن الشخص الأخير الذي تريد أن تنهار أمامه.زوجتي التي كانت تهرب إلى حضني كلما تألمت... أصبحت تنظر إليّ وكأنني سبب خرابها كله.رطبتُ شفتي بلساني ونهضت بهدوء، وعيناي لم تفارقا عينيها. وبقدر ما كانت تتألم،
Read more

في غرفة نومكِ أضاجع امرأة غيركِ؟ 

داميانمر الوقت وأصبحت الساعة الآن الخامسة مساءً.كانت إيلينا فوس في غرفتها قد استعادت وعيها، لكنها لم تستطع تحريك جسدها بسبب خمولها الشديد. أما أنا فلم أفارق سكارليت للحظة، بل أخذتُ قيلولة بجانبها بعدما اطمأننتُ أن حرارة جسدها بدأت بالارتفاع بعد ساعات طويلة ومتعبة بالنسبة لي.ماكس لم يغادر المنزل حتى الآن، وفي الحقيقة كنتُ أعلم جيداً أنه يريد مشاهدة ما سيحدث من دراما وجنون عندما تستيقظ سكارليت. هل ستذهب إلى إيلينا وتحاول قتلها؟ أم ستبدأ بي أنا الذي أعانقها عارياً كما هي الآن؟ كان لديه فضول لرؤية رد فعلها تجاهي، لأنه يعلم أن ما حدث سابقاً لم يكن سوى البداية فقط.في غرفتنا، كنتُ أعانق خصره سكارليت بقوة، والعرق ينحدر من جبيني إلى رقبتي حتى أصبح كامل جسدي مبللاً بسبب حرارة الغرفة الشديدة التي رفعتها لأجلها.شعرتُ بحركتها الخفيفة بين ذراعي، ثم فتحت عينيّ فوراً عندما أمسكت يدي لتبعدها عنها. نومي دائماً خفيف، خصوصاً بعد سنوات الخدمة والمهام التي جعلت جميع حواسي مستيقظة حتى أثناء الراحة."إلى أين؟ ما زلتِ مريضة يا حبيبتي."همستُ ببحّة مكتومة وأنا أدفن رأسي في عنقها أمنعها من مغادرة الفراش."
Read more

تلمسين زوجي أمامي؟

داميان"بكل بجاحة وفي غرفة نومي يا عاهر، أنت وهي؟!"أبعدتُ يد إيلينا فوس بسرعة عن صدري وابتعدتُ عنها مسافة مترين، رحتُ أحك رقبتي بتوتر من نظرات سكارليت فيل الساخطة لي، كما تمنيتُ في سري أن تختفي إيلينا من أمامها الآن؛ لأنها حتماً لن ترحمها وستقتلها."سكارليت..." ناديتُها، فقاطعتني بحدة: "أنت اخرس! لا أريد سماع صوتك، واستر جسدك القذر ذلك!"نهرتني بقسوة فالتزمتُ الصمت مع عبوس تشكل على ثغري؛ كيف لها أن تقول عن جسدي المثير إنه قذر؟ ذلك لم ينل إعجابي أبداً. بقيتُ أراقبها كيف تنظر نحو إيلينا بكره وبغض كأنها على وشك ارتكاب جريمة بها! صرخت سكارليت: "أنتِ كيف تجرئين على دخول غرفتي دون إذني؟ من أنتِ حتى تفعلي هذا؟ بل وبكل وقاحة تلمسين زوجي أمامي؟"كنتُ أشعر بالنار تحرق قلبها عندما رأت يدها تلمسني بكل حرية لكن الأهم، هل أنا أهتم؟ هل أشعر بغيرتها من نظرات عينيها القاتلة نحو إيلينا؟أجل، أنا أشعر وأرى، وقلبي سينفجر داخل قفصه، ولا شك أنني سأكون سعيداً أكثر لو رأيتُها تقتلها بسبب غيرتها عليّ. كنتُ أقف بتلك الابتسامة المجنونة وأنا أراقب فتاتين ستقتلان بعضهما حتى تحصلا عليّ، الأمر جعلني أشعر بالمتعة.
Read more

استري نفسكِ وإلى غرفتكِ

داميان"خطافة الرجال يا قمامة الحثالة؟ يا ساقطة وتحدثي جيداً بدل أن أقتلع شعركِ في يدي!"الجميع، وأنا أعني ذلك، في حالة من الصدمة والدهشة من إهانةسكارليت لـ إيلينا التي صدمت من ردها. إذا أكملت ستجعلها تتعرى من ذلك القميص الذي يستر جسدها وتتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها من ذلك الإحراج الذي تعرضت له الآن.قال ماكس بنبرة متحمسة: "ذكرني أن أجعل زوجتك تعلمني! إنها ماهرة بالفعل!""أ.. أنتِ فتاة سوقية وقليلة أدب." كان هذا رد إيلينا المتوتر بسبب إحراجها. "أنا فتاة سوقية؟!"كانت سكارليت تستعد حتى تنقض عليها وتقتلع شعرها من جذوره مع إحداث عاهة مستديمة لها على وجهها، هي بالفعل تقدمت من الطاولة حتى أنها وضعت قدمها اليمنى عليها، لكن فتح باب المنزل بهمجية مع تشغيل تلك الأغنية العربية جعلها تلتفت -كما حدث معنا- نحو من ترتدي قناعاً شفافاً أبيض. بدلة رقص شرقي تعانق منحنيات جسدها بتناسق، جعلتها تبدو كالراقصة الشرقية الأصيلة.أفواهنا وصلت إلى الأرض من الصدمة، وتحديداً أنا الذي لم أتوقع هذا من شقيقتي. أضواء المنزل انطفأت فجأة مع تشغيل أغنية أمان. "هل هذه شقيقتك المزعجة؟" سأل ماكس وهو يهز جسدي محاولاً است
Read more

أنا أحب إيلينا ولن اطلق سكارليت!

داميانكأس من النبيذ الأبيض في يدي اليمنى وسيجارة في الأخرى، أجلس على تلك الأريكة بكل شموخ، أضع قدماً فوق الأخرى وما زلت عاري الصدر. أنظر نحو السماء بشرود مستمتعاً بنسمات الهواء الباردة التي ترتطم بصدري مع خصلات شعري القصيرة التي تتراوح إلى الخلف بسلاسة. وضعتُ كأسي على الطاولة أمامي ثم عدت برأسي إلى الخلف على الأريكة، أرفع كلتا قدمي أضعهما على الطاولة."لا يوجد نجوم في السماء اليوم يا له من حظ تعيس." همستُ مع سحبي نفساً طويلاً من سيجارتي، ثم أطلقت بهدوء ذلك الدخان من فمي ليتشكل سحابة أمامي. لا شك أن منظري في تلك اللحظة كان مثيراً جداً."لم أتوقع أن تفعل شيئاً خسيساً كهذا يا Damien!"تقدمت ميرا بينما تمرر سبابتها على ظهر الأريكة التي أجلس عليها، وعيناي لم تتزحزحا عن تأملي للسماء فوقي."تعلمين يا ميرا! تلك أول مرة أشعر بالحب تجاه أحدهم غير Scarlette Vale، لم أتوقع أن ينبض قلبي لغيرها!!!" نبستُ بكل هدوء كأنني أقول شيئاً عادياً، وليس وكأنني تزوجت امرأة أخرى لأنني أحببتها!!.عيناي انتقلتا من السماء لتناظرا وجه شقيقتي البارد، هي منصدمة بشدة مما تسمعه مني... كنت على وشك الموت عندما قطعت Scar
Read more

هل تجرأ قلبك على حب غيري؟

سكارليتداخل غرفتنا كنتُ أجلس أمام شرفة الغرفة بقميص نوم قصير أسود مع روب أسود طويل أعقده حول خصري. أضع قدماً فوق الأخرى وأنمالي حول كأس نبيذي على الطاولة، مغمضة عيني بكل هدوء أريح رأسي على ظهر الكرسي. عقلي لا يريد سوى جملة واحدة تريد الإجابة عليها!!. "لماذا كسرتني بهذه الطريقة يا Damien ؟...". رفعتُ بأنمالي كأسي أحتسي منه القليل داخل ثغري ثم عدتُ لأضعه على الطاولة. أنمال يدي الأخرى ارتفعت نحو عنقي تلامس ذلك السلسال بروح منكسرة. ذلك السلسال كان هدية منه في عيد ميلادي العشرين حيث كنا مجرد أصدقاء، وكنتُ أنا فتاة مشاغبة محبة للمشاكل وسليطة لسان وعفوية، كنتُ أسحره من أقل فعل أفعله مما جعله يقع في حبي."لماذا ألماستي شاردة؟" سأل دايمان. كفاه يحيطان ذراعيّ يمسد عليهما ببطء، أنفاسه الساخنة ترتطم بعنقي حيث دفن هو رأسه هناك."أحذرك من لمسي يا Damien!!" قلتُ بحدة. تجاهلتُ كلامه أبعد جسدي عنه مما جعله يعقد حاجبيه بعدم رضا، فلم يرق له ابتعادي عنه!!."توقفي عن إبعادي عنكِ يا Scarlette ." قال هو. زاوية ثغري ارتفعت بسخرية أنهض لأقف مقابلة له مع عقدي لذراعيّ أسفل صدري."لماذا لا أبعدك عني يا Damien
Read more

ستعودين أخيرًا إلى المكان الذي تنتمين إليه؟

سكارليت"ضعي كلامي هذا حلقة في أذنك يا Scarlette Vale!!، مهما فعلت وأذيتك وأذيت من حولي يجب أن تثقي أنني أعشقك أكثر من أي شيء في حياتي..." قال داميان، قبلة رقيقة وضعها على كتفي زعزعت دواخلي العاشقة له."أنت لا تفعل يا Damien لا تعشقني لأنني لا شيء في حياتك!!" قلتُ بأسى. ثقتي به أصبحت منعدمة، هو جعل ثقتي به تنكسر كما كسر أجنحتي التي عانى حتى يصلحها لي. كان دواء جراحي، فأضحى جرحي الأشد. كان ملجأي فأصبح هلاكي.كان على وشك الرد عليّ لكنني أبعدته عني دون النظر إليه، أسرعت للدخول إلى الحمام مقفلة الباب بإحكام من الداخل. عض هو شفتيه بقوة وبقدمه دفع الطاولة التي أمامه ليتحطم زجاجها متناثراً على الأرض. خرج من الغرفة قافلاً بابها بعنف جاعلاً مني داخل الحمام أنتفض وتزداد شهقاتي بحرقة ضامة قدمي إلى صدري. يدي وضعت على قلبي الذي يؤلمني ودموعي التي تنزل على وجنتي تزيد من كرهي لنفسي أكثر. خرجت همسات متقطعة أثر شهقاتي من ثغري كانت غير مفهومة. "خذيني إليكِ يا أمي ابنتكِ انكسر جناحها مجدداً!!...".*****نزلت من الدرج بكل ثقة وبرود بملابسي الرسمية وكعبي العالي الذي يسمع في المنزل جاذبة أنظار ذلك الهادئ
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status